• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التحرش الجنسي بالأطفال
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    همسات تربوية (14) التربية بالقدوة.. حين تكون أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سنة الله في إحقاق الحق وإزهاق الباطل: {وقل جاء ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    خديعة الوهم وملاذ العفاف
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    الأدلة التي استدل بها العلماء على حكم خدمة الزوجة ...
    د. عباس إسماعيل
  •  
    الزوجة ونار الظنون!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    همسات تربوية (13) التربية بالطاعات.. عندما تصبح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فن الحوار واحترام الاختلاف
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    عندما نفقد التوازن الأخلاقي في حياتنا
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    عطاء الدنيا للجميع وعطاء الآخرة للمؤمنين
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    ثوان من الغضب... وسنوات من الندم
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    الإضلال بغير علم: وزر مضاعف يوم القيامة
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التوازن في ممارسة العادات اليومية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (12) التشجيع والتحفيز.. الوقود الذي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا معين ولا ناصر وقت الشدة إلا الله {قال إنما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    الآباء والمحتالون: درس من قصة بني إسرائيل
    د. محمد موسى الأمين
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

همسات تربوية (14) التربية بالقدوة.. حين تكون أنت الكتاب الذي يقرؤه أبناؤك

همسات تربوية (14) التربية بالقدوة.. حين تكون أنت الكتاب الذي يقرؤه أبناؤك
د. عبدالسلام حمود غالب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/8/2026 ميلادي - 28/2/1448 هجري

الزيارات: 87

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

همسات تربوية (14)

التربية بالقدوة.. حين تكون أنت الكتاب الذي يقرؤه أبناؤك

 

تربية الأبناء بالقدوة من أبرز وسائل التربية المتاحة، والسهلة، والفعالة. بل هي أقصر الطرق وأكثرها تأثيرًا. التربية بالقدوة الصالحة والنموذج الرائع.

 

كن أنت قدوة صالحة لأبنائك. ازرع فيهم القدوات الصالحة والنماذج الرائعة ليقتدوا بها. وأبرزها وأنصعها: الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم.

 

أولًا: لماذا التربية بالقدوة هي الأقوى؟

تأثير القدوة:

1. التقليد فطرة إنسانية

الطفل منذ ولادته يقلد من حوله؛ يقلد حركاتهم، كلماتهم، تصرفاتهم. هذه الفطرة تجعل التربية بالقدوة طبيعية وسهلة.

 

2. تبعد عن النفاق والتناقض

عندما تفعل ما تقول، تكون صادقًا. وعندما تتناقض، تفقد مصداقيتك.

 

3. تصل إلى القلب قبل العقل

الكلمات تصل إلى الأذن، لكن الأفعال تصل إلى القلب. الطفل يتأثر بما يراه أكثر مما يسمعه.

 

4. تدوم أثرها طويلًا

قد ينسى الطفل كلماتك، لكنه لن ينسى موقفًا رأى فيه أباه يفعل الخير.

 

قال أحد الحكماء: "كن قبل أن تقول، تكن قدوتهم قبل أن تكون مُعَلِّمَهم".

 

ثانيًا: النبي صلى الله عليه وسلم القدوة الأعظم

قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾[الأحزاب: 21].

النبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة الكاملة، المطلقة، الصالحة لكل زمان ومكان.

 

ماذا نقتدي به في تربية الأبناء؟

• رفقه ولينه مع الصغار.

• عدله بين الأبناء.

• حلمه وصبره على أخطائهم.

• دعابته ومرحه معهم.

• اهتمامه بمشاعرهم.

• تعليمه لهم بالتدريج.

 

كيف نغرس الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أبنائنا؟

• نحكي لهم قصصه صلى الله عليه وسلم بأسلوب مشوِّق.

• نعلمهم صفاته وأخلاقه.

• نشجعهم على تقليده في العبادات والسلوكيات.

• نجعل سيرته جزءًا من حياتنا اليومية.

 

ثالثًا: فلقد أحيا الله به أمة

يقول تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [الجمعة: 2].

 

بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم في أمة جاهلة، متفرقة، ضعيفة. فربَّاها وأحسن تربيتها.

 

كيف ربَّى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه؟

1. بالقدوة أولًا

كان يفعل قبل أن يقول. كان الصحابة يرونه في الليل يصلي حتى تتفطَّر قدماه، فيقتدون به.

 

2. بالصبر والتدرُّج

نزل القرآن مفرقًا على 23 سنة. لم يطلب منهم تغيير كل شيء فجأة.

 

3. بالتشجيع والتحفيز

كان يثني على أصحابه، ويشجعهم، ويدعو لهم.

 

4. بالموعظة الحسنة

كانت كلماته تصل إلى القلوب؛ لأنها كانت صادقة، صادرة من قلب نقي.

 

ماذا كانت النتيجة؟

ففتح أصحابه العالم وحكموه بالقدوة الحسنة والأخلاق الفاضلة.

 

صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فتحوا بلاد فارس والروم ومصر والشام. لم يفتحوها فقط بالسيوف، بل بالأخلاق. كان الناس يدخلون في الإسلام أفواجًا لأنهم رأوا أخلاق المسلمين.

 

رابعًا: وكذلك بالحكمة والموعظة الحسنة

قال تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾ [النحل: 125].

 

ما هي الحكمة في التربية؟

• أن تضع الشيء في موضعه.

• أن تتكلم في الوقت المناسب.

• أن تختار الأسلوب المناسب للشخص المناسب.

 

ما هي الموعظة الحسنة؟

• الكلام اللطيف الذي يصل إلى القلب.

• النصح الخفي، لا العلني.

• التوجيه بالرحمة، لا بالقسوة.

 

أحيوا فيهم الاقتداء بنبيِّهم. علموهم سيرته وأخلاقه وحياته الناصعة والرائعة.

 

خامسًا: بثوا فيهم سنته وهديه من الصغر

الطفل الصغير كالإسفنج، يمتص كل ما يراه ويسمعه.

 

ماذا نغرس فيهم من سنن النبي صلى الله عليه وسلم؟

1. السلام

علم ابنك أن يبدأ السلام، فهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

 

2. الأكل باليمين

علمه أن يأكل بيمينه، ويسمي الله، ويأكل مما يليه.

 

3. النوم على الشق الأيمن

مع قراءة الأذكار قبل النوم.

 

4. السواك

شجِّعه على استعمال السواك، فهي من سنن النبي صلى الله عليه وسلم.

 

5. الدعاء في كل شيء

دعاء الخروج من البيت، دعاء دخول الخلاء، دعاء ركوب السيارة.

 

كيف نغرسها؟

• بالقدوة: افعلها أمامهم.

• بالتكرار: ذكِّرهم بها كل يوم.

• بالمكافأة: كافئهم عندما يفعلونها.

• بالقصة: احْكِ لهم كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها.

 

وربُّوهم على ذلك من الصغر، فالتربية بالقدوة مهمة جدًّا.

 

سادسًا: إياك أن تحطم فيهم القدوات الصالحة

هذه نقطة خطيرة جدًّا. كثير من الآباء والأمهات، دون قصد، يحطمون القدوات في نفوس أبنائهم.

 

كيف نحطم القدوات؟

1. بالسخرية من الأنبياء أو الصحابة

نعوذ بالله. بعض الآباء يمزحون في سيرة الأنبياء، أو ينتقدون بعض الصحابة بأسلوب غير لائق.

 

2. بالتناقض بين ما نعلمه وما نفعله

نعلمهم الصدق ونحن نكذب. نعلمهم الصلاة ونحن نتركها. هذا يحطم القدوة.

 

3. بمدح قدوات سيئة

نمتدح لاعب كرة قدم فاسق، أو ممثلًا فاجرًا، أو مغنيًا. هذا يزرع في نفوس الأبناء أن هؤلاء هم القدوات.

 

4. بعدم تقديم بديل

إذا انتقدنا قدوة سيئة، ولم نقدم قدوة حسنة، يبقى الفراغ.

 

ماذا تفعل إذا أحب ابنك قدوة سيئة؟

• لا تهاجم القدوة السيئة بشكل مباشر (قد يزيده ذلك تعَلُّقًا).

• امدح القدوة الحسنة بشكل غير مباشر.

• قدم له قصصًا عن أناس عظماء حقيقيين.

• تحدث عن مخاطر القدوات السيئة بأسلوب موضوعي.

 

إياك أن تحطم فيهم القدوات الصالحة، أو تسمح بذلك، حتى لا تتداخل عليهم الأمور وتنعكس الموازين.

 

سابعًا: ليكن الأب المثل الرائع لهم

الأب هو أول قدوة في حياة الطفل..

 

كيف تكون أبًا قدوة؟

1. في عبادتك

يراك تصلي، فيصلي. يراك تقرأ القرآن، فيقرأ. يراك تدعو، فيدعو.

 

2. في أخلاقك

يراك صادقًا، فيصدق. يراك أمينًا، فيأتمن. يراك كريمًا، فيكرم.

 

3. في تعاملك مع الناس

يراك تحترم زوجتك، فيحترم زوجته يومًا. يراك تصل رحمك، فيصل رحمه.

 

4. في تعاملك معه

إذا عاملته بالرفق والحب، سيعامل أبناءه بالرفق والحب يومًا.

 

تذكير:

لا تطلب من ابنك أن يفعل شيئًا لا تفعله أنت. لا تمنعه من شيء وأنت تفعله.

 

فاقد الشيء لا يعطيه.

 

ثامنًا: وكذلك الأم.. القدوة الحانية

الأم هي المدرسة الأولى؛ منها يتعلم الطفل الحب، والعطف، والكلام، والأخلاق.

 

كيف تكونين أُمًّا قدوة؟

1. في حجابها وسترها

ابنتكِ تراكِ، فتقتدي بك.

 

2. في صبرها وحلمها

إذا رأتكِ تصبرين على المشاق، فستصبر هي يومًا.

 

3. في كرمها وعطائها

إذا رأتك تتصدقين وتعينين المحتاج، فستتعلم العطاء.

 

4. في حبها للعلم

إذا رأتك تقرأين وتتعلمين، فستحب العلم.

الأم الصالحة تربي بنات صالحات، وتبني مجتمعًا صالحًا.

 

تاسعًا: قصص عن القدوة الحسنة

القصة الأولى: الأب الذي يصلي الفجر

أب كان يصلي الفجر في المسجد كل يوم. كان ابنه الصغير يراه يخرج كل صباح، فيحاول تقليده. ذات يوم، استيقظ الابن باكرًا وقال لأبيه: "أبي، خذني معك إلى المسجد". كبر الابن وأصبح من أئمة المسجد.

 

القدوة الحسنة تثمر أبناء صالحين.

 

القصة الثانية: الأم الصادقة

أم كانت تبيع في محل صغير. جاءتها سيدة ونسيت تأخذ الباقي من المال. ركضت الأم وراء السيدة في الحر الشديد لترد لها الباقي. ابنتها الصغيرة رأتها. كبرت الابنة وصارت تاجرة معروفة بأمانتها وصدقها.

 

لا تحتاج إلى كلمات. فقط افعل الخير، وسيراه أبناؤك.

 

القصة الثالثة: الجار الكريم

رجل كان يضع طعامًا لجاره الفقير كل يوم دون أن يعلم أحد. ابنه الصغير كان يراه. كبر الابن وكان من أكرم الناس، يتصَدَّق سرًّا وعلنًا.

 

لا تظن أن أحدًا لا يراك. عيون أبنائك تراقبك.

 

عاشرًا: نماذج تطبيقية للتربية بالقدوة

النموذج الأول: الصدق

القدوة السيئة: الأب يكذب في التليفون أمام ابنه ("قل له لست موجودًا").

القدوة الحسنة: الأب صادق في كل كلمة، حتى في المزاح.

 

النموذج الثاني: الصلاة

القدوة السيئة: الأب يؤخر الصلاة أو يتركها، ويأمر ابنه بالصلاة.

القدوة الحسنة: الأب يصلي في وقتها، ويصلي معه ابنه.

 

النموذج الثالث: القراءة

القدوة السيئة: الأب لا يقرأ أبدًا، ويقول لابنه "اقرأ".

القدوة الحسنة: الأب يقرأ كل يوم، ويراه ابنه، فيقلده.

 

النموذج الرابع: التعامل مع الخادم

القدوة السيئة: الأب يصرخ في الخادم أو يهينه.

القدوة الحسنة: الأب يعامل الخادم باحترام، ويشكره على عمله.

 

النموذج الخامس: استخدام الهاتف

القدوة السيئة: الأب دائمًا على هاتفه، ويقول لابنه "لا تستخدم الهاتف كثيرًا".

 

القدوة الحسنة: الأب يضع الهاتف جانبًا وقت العائلة، فيقلده الأبناء.

 

الحادي عشر: أخطاء شائعة في التربية بالقدوة

الخطأ

والبديل الصحيح

طاعة الوالدين بدون سبب ("لأني أنا أبوك")

إطاعتهما بالقدوة (أطِع والديك، فيطيعك أبناؤك)

التناقض بين القول والفعل خطأ

والصحيح تطابق القول والفعل والصدق في كل شيء

إهمال القدوات الدينية خطأ

والصحيح إحياء سيرة النبي والصحابة

مدح القدوات الفاسدة خطأ

والصحيح تقديم بدائل صالحة

توقع الكمال من النفس خطأ

والصحيح التواضع والاعتراف بالخطأ (لتعلمهم كيف يعترفون)

 

الثاني عشر: ماذا تفعل إذا أخطأت أمام أبنائك؟

لست معصومًا. ستخطئ. المهم كيف تتعامل مع خطئك.

 

الخطأ: أن تتجاهل خطأك، أو تبرره، أو تلوم غيرك.

 

الصواب:

1. اعترف بخطئك

قل: "أخطأت يا بني، أنا آسف".

 

2. صحح الخطأ

إذا كنت ضربته ظلمًا، فاعتذر. إذا كنت كذبت، فقل الحقيقة الآن.

 

3. تحدث عن درس تعلمته

"تعلمت اليوم أن الغضب يدفعني إلى الخطأ، سأحاول التحكم فيه".

 

4. لا تبرر الخطأ

لا تقل: "أنا غضبت لأنك أزعجتني". هذا ليس اعتذارًا، هذا لوم.

 

هذا الموقف قد يكون أعظم درس يتعلمه ابنك منك: كيف يعترف بالخطأ، وكيف يتوب، وكيف يعتذر.

 

الثالث عشر: خاتمة الهمسة

تربية الأبناء بالقدوة من أبرز وسائل التربية المتاحة والسهلة والفعالة.

• التربية بالقدوة الصالحة والنموذج الرائع.

• كن أنت قدوة صالحة لأبنائك.

• ازرع فيهم القدوات الصالحة والنماذج الرائعة ليقتدوا بها.

• أبرزها وأنصعها: الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم.

• فلقد أحيا الله به أمة، فربَّاها وأحسن تربيتها.

• ففتح أصحابه العالم وحكموه بالقدوة الحسنة والأخلاق الفاضلة.

• وكذلك بالحكمة والموعظة الحسنة.

• أحيوا فيهم الاقتداء بنبيِّهم. علِّموهم سيرته وأخلاقه وحياته الناصعة والرائعة.

• بثُّوا فيهم سُنَّته وهديه من الصغر، وربُّوهم على ذلك.

• فالتربية بالقدوة مهمة جدًّا.

• إياك أن تحطم فيهم القدوات الصالحة، أو تسمح بذلك.

• حتى لا تتداخل عليهم الأمور وتنعكس الموازين.

• ليكن الأب المثل الرائع لهم، وكذلك الأم.

 

وصية أخيرة:

لا تظن أن أبناءك لا يرونك. يرونك في كل لحظة. يرون كيف تصلي، كيف تأكل، كيف تتكلم، كيف تغضب، كيف تسامح. أنت كتابهم الأول، فاجعل هذا الكتاب يقرأ خيرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء
  • همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء وطلباتهم.. فن التصحيح دون كسر
  • همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس الاستقرار العائلي ووقود المحبة
  • همسات تربوية (11) اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار
  • همسات تربوية (12) التشجيع والتحفيز.. الوقود الذي يدفع الأبناء نحو النجاح
  • همسات تربوية (13) التربية بالطاعات.. عندما تصبح العبادة منهج حياة

مختارات من الشبكة

  • سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية إلى قلب الجيل الجديد في إمامة التراويح(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح المربي الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات القرآن الكريم - الجزء الثالث (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات القرآن الكريم - الجزء الثاني (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية في القرآن الكريم: توجيهات تربوية لبعض آيات القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم، والمحبة قبل التوجيه(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المختصر في تربية الأولاد: لمحات تربوية من آيات الذرية في القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية بالقدوة الحسنة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • منهجيات تربوية ودعوية من الهدي النبوي: مختارات من (رياض الصالحين)، مع دروس تربوية ودعوية مستفادة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/2/1448هـ - الساعة: 13:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب