• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة أول العام الهجري
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    وإن عدتم عدنا
    أشرف شعبان أبو أحمد
  •  
    من هم الغرباء؟!
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    ليت أني الآن بمكة مجاور
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن
    نايف عبوش
  •  
    فضل الصدقة (خطبة)
    شعيب العلمي
  •  
    مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين
    محمد حباش
  •  
    العلاقة بين التعب والنجاح
    أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين
  •  
    فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    قسوة القلب وعلاجها (خطبة)
    عبدالله أحمد علي الزهراني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    تفسير سورة الهمزة
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    تغيير خلق الله غاية شيطانية
    أحمد سعد أبو النجا
  •  
    باب دعاء لتفريج الهم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

خطبة أول العام الهجري

خطبة أول العام الهجري
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/6/2026 ميلادي - 27/12/1447 هجري

الزيارات: 415

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة أول العام الهجري


الحمد لله الذي جعَل في اختلاف الليل والنهار عبرًا، ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾ [يونس: 5].

 

أَحْمَده سبحانه وأَشكُره على نَواله وإفضاله، وأشهد أن لا إله إلا الله الإله الحق المبين، ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الحديد: 3].

 

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي اصطفاه الله على العالمين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:

فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى، واشكُروه على سوابغ آلائه، وجزيل عطائه، واعلموا أن مُرور الليالي والأيام، وتَصرُّم الدهور والأعوام، مُؤذن بانقضاء الآجال، وتغيُّر الأحوال، فهذا يوم قد ذهب وانقضى، وهذا شهر قد تصرَّم وانتهى، وهذا عام قد طُويت صحائفه ومضى، وهكذا تتغيَّر الأحوال، وتنقضي الآجال، والكل منا في غفلة وتسويفٍ، وآمال متشعبة، وغفلة مستولية، وانهماك في الشهوات، وتلهُّف على ما فات، وأفكار تدور على جمع الحُطام، ونفوس تتلوث بأوضار الذنوب والآثام، إلى متى ونحن في سكرة الدنيا؟! وحتى متى ونحن في حظيرة اللهو والهوى؟! متى تَستيقظ ضمائرنا، وتتنوَّر بصائرنا، ونجعل هَمَّنا ما أمامنا من القدوم على الله، والسؤال عن الصغير والكبير، والجليل والحقير؟!

 

لقد زجَرنا القرآن بمواعظه وآياته، وصروف الدهر بنوازله وتقلُّباته، ولكننا في ثياب الغفلة رافلون، وعما يُراد بنا غافلون، ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴾ [الأنبياء: 1 - 3].

 

عباد الله، لقد ودَّعتم عامًا مضَت أيامه ولياليه، وطُويت صحائفه وما تحويه، وهل يُمكن ردُّ شيء مما فيه؟! أو إصلاحه أو تلافيه؟! كلا؛ فليس إلى هذا من سبيل، إلا بالتوبة الصادقة المقرونة بالندم على ما سلف وكان، والرجوع إلى طاعة الملك الديَّان، وقد استقبلتم عامًا جديدًا، فجدِّدوا عزمكم على التقوى؛ فإنها هي النجاة من المخاوف، وفيها السعادة الأبدية، وعلى التمسك بكتاب ربِّكم وسنة نبيِّكم؛ فإن فيهما ما يَكفُل لكم السعادة والسيادة.

 

واعلموا عباد الله أن شهركم هذا شهرٌ مبارك، كان صلى الله عليه وسلم يحث فيه على الصيام، ولا سيما اليوم العاشر منه؛ كما جاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((ما علمتُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يومًا يَطلُب فضله على الأيام، إلا هذا اليوم - يعني: يوم عاشوراء - ولا شهرًا إلا هذا الشهر؛ يعني: رمضان))، وفي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((هذا يوم عاشوراء، ولم يُكتَب عليكم صيامُه، وأنا صائم، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر)).

 

وروى مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((صوم يوم عاشوراء يُكفِّر سنة ماضية))، وقد ندَبنا صلى الله عليه وسلم إلى صيام يوم قبله، أو يوم بعده؛ لأجل مخالفة اليهود.

 

ولم يَثبُت في هذا الشهر شيءٌ من فضائل الأعمال إلا الصيام، وأما ما يُروى فيه من ذكر الصلوات أو القراءات أو الأوراد، أو الأدعية الخاصة به، فلم يَثبُت منها شيءٌ عنه صلى الله عليه وسلم، وكذلك ما ورد من استحباب التوسعة على الأولاد والأهل فيه، فقد ذكر الإمام أحمد أنه لم يَثبُت.

 

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: لم يَرِد فيه شيءٌ عنه صلى الله عليه وسلم من طريق صحيح، وبذلك صرَّح الإمام ابن القيم.

 

فعلى المسلم أن يتقيَّد بما جاء عن الرسول الكريم، إذ هو المشرِّع صلى الله عليه وسلم، والمخبِر عن الله، والعبادات مَبناها على الأمر، وكثير من الجهَّال يتخذون هذا الشهر موسمًا للأعياد والأفراح، وبعض الفِرق تجعله موسمًا للمآتم والأتراح، وكل هذا وذاك مخالفٌ لهديه صلى الله عليه وسلم، وهدي أصحابه وسلف هذه الأمة، فاتَّقوا الله عباد الله واحرِصوا على اتِّباع هدْي نبيكم وسلفكم الصالح، فلقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة؛ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [المائدة: 92].

 

نفَعني الله وإياكم بالقرآن العظيم وبهدي سيد المرسلين.

 

أقول قولي هذا، وأَستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وقفات مع العام الهجري الجديد (خطبة)
  • نهاية العام الهجري
  • خطبة: وقفات مع العام الهجري الجديد
  • خطبة نهاية العام الهجري - محرم
  • خطبة: بداية العام الهجري وصيام يوم عاشوراء
  • دروس وعبر من يوم عاشوراء وبداية العام الهجري (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • ما زلنا في خير أيام العام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة " العام الجديد والتغيير المنشود "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة " مع بداية العام الدراسي "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة (تقارب الزمان وبدع آخر العام)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • خطبة: العام الجديد وعِبر أولي الأبصار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حفظ المال العام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المحافظة على المال العام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ليكن العام الدراسي عام نجاح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مع بداية العام الدراسي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/12/1447هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب