• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير بعض الاصطلاحات مما يكثر دورانه على ألسنة ...
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
  •  
    مدخل عام إلى علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كيف نربط النحو بالدلالة؟.. شيء من سر العربية ...
    محمد عادل الرويني
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

ما المحذوفة الصلة إبهاما

ما المحذوفة الصلة إبهاما
د. عبدالجبار فتحي زيدان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/7/2026 ميلادي - 12/2/1448 هجري

الزيارات: 89

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ما المحذوفة الصلة إبهامًا

 

أ- الظاهر موصوفها:

تقدم في الباب الأول أن (ما) التي سماها النحاة (ما) الموصولة، لا يصح إظهار موصوفها، لكنه صحَّ إظهار موصوفها في (ما) التي سماها النحاة (ما) الزائدة، فقد أجاز الفراء في (ما) في قوله تعالى: ﴿ إِن اللهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ﴾ [البقرة:26] ثلاثة أوجه:

الأول: أن تكون زائدة.

 

ثانيًا: أن تكون نكرة بمنزلة (شيء).

 

والثالث: أن يكون المعنى: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلًا ما بين بعوضة إلى ما فوقها، كما قالت العرب: هي أحسن ما قرنًا فقدمًا، يعنون ما بين قرنها إلى قدمها، فلما حذفت (بين) و(إلى)، انتصب (قدمًا) كما انتصب (بعوضة)؛ ليدل النصب على المحذوف، وذكر أن هذا أحب الوجوه إليه[1]، وذكر الزجاج أن الاختيار عنده وعند (جميع البصريين أن تكون (ما) لغوًا)[2]، يريد بذلك أنها زائدة.

 

والقول بزيادة (ما) في هذه الآية هو القول المشهور لدى جمهور النحاة والمفسرين[3].

 

ومنهم من أجاز أن تكون (ما) زائدة على النفي، نحو: جئت لأمر ما، وتقديره: ما جئت إلا لأمر، وهو شبيه بقول العرب: شرٌّ أَهرَّ ذا ناب، أي: ما أهرَّه إلا شرٌّ[4]، ولا يخفى تكلُّف هذا الوجه، وتكلُّف التأويل الذي بُني عليه.

 

وأشار سيبويه[5]، والفراء[6]، والأخفش[7]، وغيرهم[8] - إلى جواز رفع (بعوضة)، ونسبوا هذه القراءة إلى رؤبة بن العجاج، وناس من بني تميم، وأجازوا في (ما) ثلاثة أوجه:

الأول: أنها زائدة.

 

والثاني: أنها صفة، ورفعت (بعوضة) في هذين الوجهين على أنها خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو بعوضة.

 

والثالث: أنها موصولة بمنزلة (الذي) حُذف صدر صلتها، والتقدير: الذي هو بعوضة، وحذف هذا الضمير جائز عند الكوفيين، وممتنع عند البصريين[9]، وقد ضعَّفه ابن جني لكونه ليس فضلة، لذلك أجاز أن تكون (ما) استفهامية في محل رفع على الابتداء، وبعوضة خبرها[10]، واستحسن الزمخشري هذا الوجه[11]، وأشار إليه غيرُه؛ كالرازي في تفسيره[12].

 

وكذلك ذهبوا إلى أن (ما) زائدة في قوله تعالى: ﴿ جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ ﴾ [ص: 11][13]، ومنهم من ذهب إلى أنها (اسم نكرة صفة لـ(جند)، وفيها معنى التحقير)[14]، وذهبوا أيضًا إلى القول بزيادة (ما) في قوله تعالى: ﴿ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴾ [الانفطار: 8]، ومنهم من أجاز أن تكون شرطية، والتقدير: في أي صورة ما شاء أن يركبك فيها ركَّبك[15].

 

والوجه أن تكون (ما) في هذه الآيات هو الوجه الثاني الذي أشار إليه الفراء في الآية الأولى، واختارته القلة من النحاة، وهو أن تكون (ما) صفة غير موصوفة، استُعملت لزيادة الإبهام، أو لغرض التنويع أو التحقير والتقليل أو التعظيم، واستشهدوا على ذلك بنحو: لأمر ما جدَع قصيرٌ أنفَه، ونحو: لأمر ما يسود مَن يسود؛ أي: لأمر؛ أي: أمر كان، ونحو: أعطني كتابًا ما؛ أي: أي كتاب كان، واضربه ضربًا ما، أي: أي ضرب كان[16]، إلا أن الذين اختاروا هذا الوجه لم يفسِّروا كيف أفادت (ما) معنى الإبهام والتنويع.

 

يَكثُر حذف المفرد والجملة في اللغة، لدلالة فحوى الكلام على المحذوف، أو لإعمام معناه، وعدم تحديده؛ كحذف المفعول به أو الصلة من قولهم: جاء بعد اللتيا والتي[17]، ويحذف موصوف (ما) أو صلتها لأحد هذين الغرضين، والمحذوف منهما لإعمام معناه، لا يصح إظهاره أو تقديره؛ لأنه نكرة عامة، ولكن يمكن أن يُعبر عنه بإضافة (كل) أو (أي) إلى ما يدل عليه من الألفاظ، ويلزَم في هذه الحالة إظهار الآخر أو تقديره؛ لأنه لم يحذف إلا لكونه مفهومًا من السياق.

 

وحذف صلة الاسم الموصول لا يُجيزه النحاة، وهذا الحكم يصح تطبيقه على (الذي) وفروعها؛ لأنها يُراد بها التعيين، فلا يلائمها حذف الصلة؛ لأن هذا الحذف يراد به التنكير، فيكون مناقضًا لمعناها والغرض من استعمالها، بخلاف (ما)، فإن حذف الصلة يلائمها لإبهامها، فقد جعل العرب هذا المعنى من وظيفتها، وهذه الوظيفة لا تتحقق إلا بأحد أمرين؛ إما بحذف موصوفها، وهو الغالب، أو بحذف صلتها، فإذا قلنا مثلًا: اقرأ ما ينفَعك، كان المراد: أي شيء كان ينفعك، كتابًا أو مجلة أو جريدة، فلم نحدِّد نوع الموصوف (المقروء)، وإنما حددنا صفته بأن يكون نافعًا لا ضارًّا، فأفادت (ما) في هذا المثال ونحوه إعمامَ معنى الموصوف، فكانت وصلة لوصف ما هو مُبهم عام بصلتها الظاهرة أو المقدرة، وإذا قلنا: اقرأ كتابًا ما، أو كتبًا ما، حدَّدنا أن يكون الموصوف كتابًا لا مجلة أو جريدة، أو مما لا ينطبق عليه اسم الكتاب، إلا أننا أبهمنا معنى صفته، فليكن ما يكن نافعًا أو ضارًّا أو كتابًا في اللغة، أو التفسير أو التاريخ، أو أي نوع آخر، فأفادت ما في هذا المثال ونحوه إعمامَ معنى الصفة، فكانت وصلة لوصف موصوفها الظاهر أو المقدر بما هو مُبهم عام.

 

وكما نابت (ما) مناب موصوفها المحذوف الدال على العموم، فأخذت دلالته، وأُعربت إعرابه، نابت مناب صلتها التي دلت على العموم لحذفها، فأخذت دلالتها وأعربت إعرابها صفة نكرة مبهمة، ومن هنا أفادت (ما) معنى الإبهام والعموم والتنويع، وجُعلت بتقدير: أي كتاب كان، وأي ضرب كان، وأي أمر كان، في الأمثلة التي استشهد بها النحاة، وهذا هو المعنى المراد من الآيات المذكورة، فتكون (ما) في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا ﴾ [البقرة: 26]، نكرة تامة عامة صفة لـ(مثلًا)، والمعنى: مثلًا أي مثل كان، و(بعوضة) صفة أخرى، وتكون (ما) صفة لـ(جند) في قوله تعالى: ﴿ جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ ﴾ [ص: 11]، والمعنى: جند، أي جند كان، و(هنالك) و(مهزوم) و(من الأحزاب) صفات أُخَر، وتكون (ما) في الشاهد الثالث صفة لـ(صورة) في قوله تعالى: ﴿ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴾ [الانفطار: 8]، والمعنى: في أي صورة، أي صورة كانت، و(شاء) و(ركبت) صفتين أُخريين.

 

ومن قرأ (بعوضة) بالرفع، وجعل (ما) بمنزلة (الذي)، جاز أن تكون (ما) بدلًا من (مثلًا)، وما جاز أن تكون صفة لها؛ لأنه لا يجوز الجمع بين ذكر موصوفها وذكر صلتها.

 

ب_ المقدر موصوفها:

ثمة موضع في القرآن الكريم وردت فيه (ما) محذوفة الصلة، إلا أنها لم تُعد زائدة، هو قوله تعالى: ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ﴾ [البقرة: 271]، وقد قيل في إعراب (ما) في هذه الآية أقوال مختلفة، والمشهور عند النحاة أنها نكرة تامة أو معرفة تامة، وأن في الكلام مضافًا محذوفًا هو المقصود بالمدح، والتقدير: نعم الشيء شيئًا إبداؤها، فحُذف الإبداء وأُقيم الضمير المضاف إليه مقامه؛ لأنه ليس المراد مدح الصدقات، بل مدح إظهارها[18].

 

والظاهر أن (ما) هنا محذوفة الصلة؛ لذلك سُميت تامة[19]، فهي في هذا الموضع كمواضعها في الآيات التي تقدم ذكرُها، إلا أن موصوفها حُذف لكونه مفهومًا من السياق، ويقدَّر بالنكرة (صدقات) لا بالمعرفة، بدلالة ظهوره بهذا الوجه في الشواهد السابقة، نابت (ما) منابه، فأخذت دلالته، ولزِم لوقوعها موقع فاعل (نعم) أن تكون أعم من الصدقات المذكورة في نص الآية، ومن المخصوص (هي) العائد عليها؛ لذلك حُذفت صلتها لإعمام معناها لوصف الموصوف المقدر بهذا العموم، ولتكون بتقدير: أي صدقات كانت، والمخصوص بالمدح (هي) يعني الصدقات التي نُبديها، فالمراد مدح الصدقات المتصفة بالإبداء لا مدح الإبداء، والمعنى: إن تبدوا الصدقات فنعم صدقات، أي صدقات كانت، الصدقات التي تبدونها.



[1] معاني القرآن 1/ 21-22.

[2] معاني القرآن وإعرابه 1/ 104.

[3] مجاز القرآن 2/ 58, 160, ومعاني القرآن للأخفش 1/ 53, وجامع البيان 1/ 404 – 405, وإعراب القرآن للنحاس 1/ 153, والبغداديات ص260, ومشكل إعراب القرآن1/ 83, والكشف في نكت المعاني والإعراب 1/  22، ومجمع البيان في تفسير القرآن 1/  66، والمفردات في غريب القرآن ص727, وزاد المسير 1/ 55, وكشف المشكل في النحو 1/ 343, وقواعد المطارحة ص219, ومدارك التنزيل 1/ 35 - 36, وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 64, وإرشاد العقل السليم 1/ 58, وفتح القدير 1/ 56.

[4] شرح المفصل لابن يعيش 8/ 133.

[5] الكتاب 2/ 137-138, 286.

[6] معاني القرآن 1/ 21-22.

[7] معاني القرآن 1/ 53.

[8] قواعد المطارحة، ص219، والبحر المحيط 1/  122- 123، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/  64، وفتح القدير1/ 57.

[9] معاني القرآن وإعرابه 1/  104.

[10] المحتسب 1/  64، 234، 235، 2/  255.

[11] الكشاف 1/ 114-115.

[12] مفاتيح الغيب 2/ 135.

[13] معاني القرآن الفراء 2/ 399, وجامع البيان 23/ 13, ومعاني القرآن وإعرابه 4/ 323, والأزهية ص75, ومشكل إعراب القرآن 2/ 624, والكشاف 4/ 87 والأمالي الشجرية 2/ 246, ومجمع البيان في تفسير القرآن 8/ 467, والتبيان في إعراب القرآن 2/ 1098.

[14] معترك الأقران 2/ 415.

[15] معاني القرآن وإعرابه 5/ 296, وإعراب القرآن للنحاس 3/ 645, والبيان في غريب إعراب القرآن 2/ 498, والتبيان في إعراب القرآن 2/ 1274, وإرشاد العقل السليم 9/ 121.

[16] الأزهية ص75, والكشاف 1/ 114-115, والإيضاح في شرح المفصل 2/ 228, وشرح جعل الزجاجي لابن عصفور 2/ 456, وتسهيل الفوائد ص36, وشرح الرضي على الكافية 3/ 52-53, والبسيط في شرح الكافية 1215, ورصف المباني 317, وارتشاف الضرب 1/ 545, والإعراب عن قواعد الإعراب ص99, وهمع الهوامع 1/ 318, وأسرار النحو لابن كمال باشا ص186-187, ونتائج التحصيل 2/ 785.

[17] المثل السائر لابن الأثير الجزري 1/ 275, 304, والإيضاح في علوم البلاغة ص106-111.

[18] معاني القرآن وإعرابه1/ 173، 354، والبغداديات ص 259, والكشاف 1/ 316, والمقتصد في شرح الإيضاح لعبد القاهر الجرجاني 1/ 374, والبيان في غريب إعراب القرآن 1/  177-178, ومفاتيح الغيب 7/ 22, وشرح الرضي على الكافية 3/ 52, والبسيط في شرح الكافية ص 768, والجنى الداني ص 336, والبرهان في علوم القرآن 4/ 405.

[19] الحلل ص352.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حكم الجمل الاسمية الحالية غير المرتبطة بالواو عند النحويين الموجبين
  • حذف (ما) المعطوفة
  • (ما) العاملة
  • (ما) غير العاملة
  • معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
  • (ما) الزائدة

مختارات من الشبكة

  • خطبة " تحسين الصلة بالله تعالى "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • جسور الصلة والمودة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: تحسين الصلة بالله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مسح الرأس والأذنين في الوضوء(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • (ما) الموصولة بين التعريف والتنكير(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الامتداد الحضاري(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • صلاتك معراجك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • (خطبة عيد الأضحى حسن الخلق وصلة الرحم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى : (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • الصلاة نور وواسطة المسلم للصلة بالله سبحانه(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/2/1448هـ - الساعة: 8:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب