• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    (ما) المحذوفة الصلة إيجازا
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية ...
    نايف عبوش
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

(ما) المحذوفة الصلة إيجازا

(ما) المحذوفة الصلة إيجازا
د. عبدالجبار فتحي زيدان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/8/2026 ميلادي - 19/2/1448 هجري

الزيارات: 47

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

(ما) المحذوفة الصلة إيجازًا


تلحق (ما) الأسماء (إذ) و(حيث) و(كيف)، فتُغيرها من أدوات غير شرطية وغير جازمة، إلى أدوت شرطية وجازمة؛ لذلك سُميت مغيِّرة أو (مُسلَّطة)، وهي ضد (الكافة) [1]، وعُدت عند نحويين غير زائدة[2] من جهة الإعراب.

 

أما (أين) و(متى) و(أي)، فإنها تكون شرطية من دون (ما)، فإذا دخلت عليها كانت زائدة للتوكيد[3].

 

وقد علَّل ابن يعيش صلاح (أين) و(متى) للشرطية من دون (ما)؛ لأنهما اسمان مبهمان لعدم إضافتهما إلى ما بعدهما، بخلاف (حيث)، فإنها أقل إبهامًا للزوم إضافتها إلى المعرفة[4].

 

ويبدو أن (ما) لَحِقت أسماء الشرط، لا لتأكيد معانيها الخاصة، وإنما لتأكيد معنى العموم فيها، وأدَّت هذه الغرض؛ لأنها وقعت وصلة لوصف موصوف دال على معنى اسم الشرط بصلتها، وحُذف الموصوف لإعمام معناه، فنابت (ما) منابه، فاكتسبت دلالته العامة، أما الصلة فلم تُحذف لهذا الغرض، وإنما حُذفت استغناءً عنها بالشرط المذكور؛ لأن معناها هو معنى الشرط نفسه، فتكون (ما) في (كيفما) دالة على الحال، وبمعنى: أي حال كان، فقولنا: كيفما تكن أكُن: معناه كيف تكن - أي حال كان تكون فيه - أكن، وهي في (متى ما) دالة على الزمان، وبمعنى: أي زمان كان، فقولنا: متى ما تذهب أذهَب، معناه: متى تذهب - أي زمان كان تذهب فيه - أذهب، وهي في (أين ما) دالة على المكان، وبمعنى: أي مكان كان، فيكون قوله تعالى: ﴿ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ﴾ [البقرة: 144]، معناه: وحيث كنتم - أي مكان كان كنتم - فولُّوا وجوهكم شطره، وقوله تعالى: ﴿ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ ﴾ [النساء: 78]، معناه: أين تكونوا - أي مكان كان تكونون فيه - يُدرككم الموت.

 

أما مجيء (ما) بعد (أي)، فقد ذهب جمهور النحاة والمفسرين إلى القول بزيادتها في قوله تعالى: ﴿ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [الإسراء: 110][5] ، وأجاز الفراء أن تكون (ما) شرطية، وجاز اجتماعها مع (أي) الشرطية لاختلاف لفظيهما[6]، وهذا ما ذهب إليه في أدوات أُخَر؛ كاجتماع (ما) النافية، و(إن) النافية[7]، وأشار غيره إلى جواز هذا الوجه[8].

 

وكذلك ذهبوا إلى القول بزيادتها في قوله تعالى: ﴿ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ﴾ [القصص: 28][9] ، ونُسِبَ إلى ابن كيسان أنه جعلها نكرة بمنزلة (شيء) [10]، وأشار العكبري إلى هذا الوجه بصيغة التضعيف: (قِيلَ) [11].

 

ويبدو أيضًا أن (ما) بعد (أي) الشرطية، مثل (ما) بعد أسماء الشرط التي تقدم ذكرُها، استُعملت أداةً لوصف موصوف دال على ما أُضيفت إليه (أي) ظاهرًا كان أم مقدرًا، وحُذفت صلتُها استغناءً عنها بذكر الشرط، فتكون (ما) في الآية الأولى بمعنى: أي اسم كان، وفي الآية الثانية بمعنى: أي أجل كان، وقوله تعالى: ﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [الإسراء: 110]؛ معناه: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، أي الاسمين تدعوا - أي اسم كان منهما تدعون - فله الأسماء الحسنى، وقوله تعالى: ﴿ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ﴾ [القصص: 28]، معناه: أي الأجلين قضيت - أي أجل كان منهما - فلا عدوان عليَّ.

 

ويُجمع النحاة والمفسرون على أن (ما) بعد (إذا) و(إن) الشرطيتين زائدة للتوكيد[12].

 

وذكر الدكتور فاضل السامرائي أن قوة احتمال وقوع الشرط يُعد سببًا لزيادة (ما) للتوكيد بعد (إذا) و(إن)، فقال في قوله تعالى: ﴿ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾ [مريم: 26]، ((واحتمال الرؤية احتمال قوي فأكَّدها))، وقال في قوله تعالى: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ [طه: 123]: ((واحتمال إنزال الهدى، أي: الرسالات السماوية مؤكدة، فأكده وقد حصل))، وقال في قوله تعالى: ﴿ قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ﴾ [المؤمنون: 93]: ((واحتمال إراءته ما يوعَدون احتمال قوي، وقد أراه الله ذلك فيما بعد في بدر وغيرها)) [13].

 

بيدَ أن المعروف في كتب اللغة أن التوكيد بعامة يستعمله المتكلم في المعاني التي يشك فيها المخاطب، أو يُنكرها لضعفها، أو لاستبعاد حصولها[14]، وهذا يعني أن الذي يحتاج إلى توكيد هو الشرط الذي ضعُف احتمال وقوعه، وليس الذي قَوِيَ احتمال وقوعه.

 

وذهب ابن خالويه إلى أن (ما) بعد (إذا) شرطية في قوله تعالى: ﴿ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴾ [الفجر: 15، 16]، وقدم هذا الوجه على القول بالزيادة[15].

 

ومن المعاصرين من ذهب هذا المذهب، ففسَّر توكيدها بعد (إذا) بجعلها شرطية، فاجتمع شرطان، وسوَّغ اجتماعها مع (إذا) لاختلاف لفظيهما[16]، وقد مرَّ أن الفراء استند إلى هذه العلة، عندما أجاز أن تكون (ما) شرطية بعد (أي) في قوله تعالى: ﴿ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [الإسراء: 110]، وهذا قد يصح إذا لم يكن ثمة فرقٌ أساسي بين الأداتين؛ كاجتماع (إن) النافية مع (ما) النافية؛ لأنهما حرفان، واجتماع (ما) الشرطية مع (أي) الشرطية؛ لأنهما اسمان، إلا أن القول بجواز اجتماع (ما) الشرطية مع (إذا) مذهب بعيد؛ لأن بينهما فرقًا أساسيًّا في الماهية؛ إذ إن (إذا) حرف لا يدل على شيء، أما (ما)، فإنها اسم يدل على شيء، فهي مثلًا تعني الشيء الذي ينفق في نحو: ما تنفقوا يُوَفَّ إليكم، فما الشيء الذي تدل عليه (ما) في نحو: إذا ما تَدرُس تنجح؟ فهذا المثال ونحوه إنما هو موضع (إذا) الشرطية لا (ما) الشرطية؛ إذ يصح أن يقال: إذا تدرس تنجح، ولا يصح أن يقال: ما تدرس تنجح، فلو كانت (ما) هنا مثل (إذا) الشرطية، لصح المثال الثاني كما صح المثال الأول؛ لذلك لا يجوز اجتماعهما شرطيتين؛ لأن الموضع الذي تصلح له إحداهما لا تصلح له الأخرى.

 

مرَّ الكلام على (ما) الزمانية، فنحو: أُصاحبك ما صدَقتَ، معناه: أصاحبك زمانًا تَصدُق فيه، ومن النحاة من ذهب إلى أن (ما) المتصلة بالأفعال: (قلَّ) و(كثُر) و(طال) ظرفية، ((فنحو: طالَما يقوم زيد، هو بتقدير طال زمان يقوم فيه زيد، ونحو: قلما يأتينا عمر، هو بتقدير: قل زمانٌ يأتينا فيه عمر، ثم حذف الضمير فسقط الحرف)) [17].

 

وقد تَرِد بهذا الوجه في شواهدَ أخرى؛ كقوله تعالى: ﴿ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ﴾ [التوبة: 117].

 

فالظاهر أن (ما) هنا ليست موصولة أو مصدرية، أو كافة كما قيل[18]، بل هي زمانية بتقدير: من بعد زمان كاد يزيغ قلوبُ فريق منهم فيه.

 

وذهب كثير من النحاة والمفسرين إلى أن (ما) في (كلما) الشرطية ليست زائدة، بل هي دالة على الزمان بمعنى (وقت) أو (حين)، وجعلوا قوله تعالى: ﴿ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ﴾ [البقرة: 20]، بتقدير: كل وقت أضاء لهم مَشَوْا فيه، وقوله تعالى: ﴿ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ﴾ [الإسراء: 97]، بتقدير: في كل وقت خبت زدناهم سعيرًا[19].

 

وأكَّد ابن قيم الجوزية أن (ما) في (كلما) نكرة تامة، وهي ظرف في المعنى والتقدير، فقولنا: كلما يفعل أَفعل، تقديره: كل وقت يفعل كذا أفعل كذا، وأشار إلى أن معنى الظرفية فيها واضح، لا يمكن إلغاؤه[20].

 

وكما صحَّ مجيء (ما) زمانية في (كلما) الشرطية، صح مجيئها بهذا المعنى بعد (إذا) و(إن) الشرطيتين، وتتضح هذه المسألة بأنه إذا أعرب النحاة (ما) في قوله تعالى: ﴿ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 7] ظرفية، ولم يُجيزوا بالإجماع أن تكون زائدة للتوكيد، وجب أن تكون عندهم بهذا المعنى والإعراب إذا قيل في الكلام: ليُتبروا إذا ما عَلَوْا تتبيرًا، وإذا أعربوا (ما) في نحو: ولا يأب الشهداء ما دعوا، ظرفية زمانية، ولم يجيزوا بالإجماع أن تكون زائدة للتوكيد، وجب أن تكون عندهم أيضًا بهذا المعنى والإعراب في قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ﴾ [البقرة: 282]، ذلك أن معنى (ما) بعد (إذا) في هذه الآية والمثال الذي قبلها، بقي من غير أن يتغير، سوى أنه أُضيف إليه معنى الشرط بدخول (إذا) فيهما، واجتماع الشرط والظرفية الزمانية واردٌ في اللغة والقرآن الكريم؛ كاجتماعهما في (كلما)، وقد مرَّ أن النحاة قسموا (ما) الشرطية على قسمين: شرطية غير زمانية، وشرطية زمانية، واستشهدوا على القسم الثاني بنحو: ما تقم أقُم، وبقوله تعالى: ﴿ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ﴾ [التوبة: 7].

 

ويذكر النحاة أن (ما) تزاد بعد (إذا) لغرضين: أحدهما للتأكيد، والثاني للإبهام، فنحو: سأَزورك إذا جنَّ الليل، يكون القصد منه على الأرجح ليل ذلك اليوم، ولا يتعين ذلك اليوم في نحو: سأَزورك إذا ما جنَّ الليل، بل يحتمل الليالي الأخرى القادمة[21]، إلا أن إفادة (ما) بعد (إذا) معنى الإبهام يحتاج إلى تفسير، ونقول هنا ما قلناه هناك في (ما) المتصلة بأسماء الشرط من أنها دلت على ما ذكر النحاة؛ لأنها وقعت وصلة لوصف موصوف دال على الزمان بصلتها، حذف لإعمام معناه، ثم نابت (ما) منابه، فاكتسبت دلالته العامة، أما الصلة فلم تحذف لهذا الغرض، بل للاستغناء عنها بذكر الشرط؛ لأنها بتقديره.

 

فاستعمال (ما) بعد (إذا) الشرطية أُريد به ربط الجزاء بالشرط، بمعنى الشرطية وبمعنى المعية الزمانية العامة، وبهذا تُفسَّر شواهدُها في القرآن الكريم.

 

فقد استُعملت (ما) في قوله تعالى: ﴿ وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُوا ﴾؛ لأنه أراد أن يأمر الشهداء بالحضور للشهادة إذا دُعوا إليها دون إمهال؛ لأنها أمر يتطلب التعجيل في تنفيذه، ودلالة (ما) على هذا الغرض في قوله تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [المائدة: 93]، يوضِّحه ويدل عليه سبب نزول هذه الآية أنه حين أنزل الله آية تحريم الخمر، قال رجل: يا رسول الله، فما ترى فيمن مات وهو يشربها، فأنزل الله: ﴿ لَيْسَ عَلَى الذِينَ آمَنُوا ﴾[22].

 

والمعنى: لا جناح على الذين شرِبوا الخمر في أي وقت، كان الخمر فيه لم يحرم شربه، إذا كانوا في ذلك الوقت يؤمنون بالله ويتقونه، ويعملون الصالحات.

 

وكذلك استُعملت لهذا المعنى في قوله تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ﴾ [التوبة: 91، 92]، فقوله تعالى: ﴿ وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾، تقديره: ولا على الذين إذا أتوك في أي وقت كان، قلت لهم وقتَ إتيانهم: لا أجد ما أحملكم عليه، فعبارة (في أي وقت كان) تقدير لدلالة عمومها، وعبارة (وقت إتيانهم) تقدير لمعنى المعية الزمانية فيها، فقد أُريد باستعمال (إذا) و(ما) إعمام هذه الحالة الخاصة، وإعمام حكمها؛ لتشمل كل من أشبه حالهم حال هذا النفر، لتدخل ضمن الحالات العامة الثلاث التي ذُكرت في الآية التي سبقتها.

 

واستُعملت (ما) في قوله تعالى: ﴿ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴾ [يونس: 51]؛ لأن المشركين لا يؤمنون إلا وقت وقوع العذاب عليهم؛ لذلك قال (الآن) وقوله تعالى: ﴿ وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ﴾ [مريم: 66]؛ تعني بذكر (ما) أن الإنسان غير المؤمن بالله يَصعُب عليه أن يصدِّق أن يَحيى في وقت هو في ظنه وقت موت وفناء، لا وقت بعثٍ وحياة، وكذلك ذُكرت في قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ ﴾ [الأنبياء: 45]؛ لأن المراد أن عدم استجابتهم للحق كان وقت ندائهم وإنذارهم، لا قبله أو بعده، ليدل هذا على شدة كفرهم، وليس الأمر كذلك في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ﴾ [النمل: 80]؛ إذ هذا الإدبار لا يتحقق إلا عند فوات أوان سماعهم لنداء الحق، فيكون عند غيابهم عنه لا عند شهودهم له، واستُعملت (ما) في قوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [فصلت: 20]، ليكون المعنى أنهم إذا جاؤوها في أي وقت كان، شهدت عليهم وقتَ مجيئهم جوارحُهم، من دون أن يكون هناك إمهال لحسابهم، فقد أُمهلوا في الدنيا، والله اليوم سريع الحساب.

 

وقد تتضح دلالة (ما) هذه في قوله تعالى: ﴿ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴾ [الفجر: 15، 16]، فهذه هي طبيعة الإنسان لا يشعر بأن الله قد أكرَمه إلا وقت إنزال النعمة عليه وتمتُّعه بها، وهو يظهر سخطه وشعوره بأن الله قد أهانه وقت ابتلائه بالفقر.

 

وتتضح هذه الدلالة أكثر في قوله تعالى في المنافقين: ﴿ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴾ [التوبة: 124، 125]، فزيادة الإيمان يكون وقت نزول الآية، ثم يستقر بعد ذلك حتى نزول آية أخرى، أما قلوب المنافقين، فتزداد رجسًا فوق رجسهم، وكذلك كان قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ﴾ [التوبة: 127]، فنظر المنافقين بعضهم إلى بعض، إنما يكون وقت نزول الآية، أو وقت سماعهم لها، فالمرء تثار مشاعره عندما يسمع ويرى ما يثيره أول وَهلة، ثم يهدأ بعد ذلك، ولهذا الغرض الأساسي ذُكرت في قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ﴾ [الشورى: 37]، فأغلب الناس يعفون عمن أساء إليهم وأغضبهم، بعد أن تهدأ سَورةُ غضبهم بزمن يطول أو يَقصُر، فلو قال جلَّ شأنه: وإذا غضبوا هم يغفرون، لاحتمل وصف المؤمنين بهذه الصفة التي يتصف بها الأكثرون، وهو خلاف المراد من سياق الآية التي كانت لبيان ثناء الله سبحانه على صفوة مختارَة خاصة، تَحلَّت بأسمى الخُلق الذي قلما يتحلى به الناس؛ لذلك كان المراد من الآية أن يصفهم الله بأنهم يغفرون ويعفون عن الناس ساعة وقوع الإساءة منهم، والمعنى: وإذا غضبوا في أي وقت كان، فهم وقت غضبهم يغفرون، يؤيد ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) [23].

 

وكذلك كان هذا هو الغرض من استعمال (ما) بعد (إن) الشرطية؛ كقوله تعالى: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 38]، وقوله تعالى: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴾ [طه: 123]؛ لأنه أراد اقتران إنزال الرسالات السماوية أو بقائها نقية غير مُحرَّفة بالحث على اتباع هداها، وإلا فلا.

 

واستعملت (ما) في قوله تعالى ﴿ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ﴾ [يونس: 46]؛ لأنه أراد أن يكون المعنى أن قضية رجوعهم إلى الله حقيقة قائمة في زمن كل حالة.

 

وقد يجب العمل بمعناها كالذي في قوله تعالى: ﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ﴾ [الأعراف: 200]، ففي هذه الآية أمر بالاستعاذة من الشيطان وقت نزغه لا بعده، ونظيره قوله تعالى: ﴿ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ [الأنفال: 57]، فالله سبحانه يأمر رسوله الكريم أن ينكِّل بأعدائه ليعتبر مَن سواهم[24]، وأن يفعل ذلك وقت الحرب والظفر بهم لا بعده؛ لأنهم بعد ذلك يُعدون أَسرى لا يَحِل أذاهم، وفي قوله تعالى: ﴿ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾ [مريم: 26]، لو جاء النص بغير (ما)، وقال: وإن ترين، لجاز لمريم عليها السلام أن تبقى ساكتة، وأن تؤخِّر إجابة مَن يسألها في شأن ابنها عيسى عليه السلام مدةً تختارها، وأن تجيبهم في الساعة التي ترغب فيها، لكنه جل شأنه لَما قال: (فَإِمَّا تَرَيِن)، أصبح عدم تأخير الجواب أمرًا، وتأخيره معصية وإثمًا.

 

أما (ما) في (إذما)، فقد مر أن النحاة جعلوها مثل (ما) في (حيثما)، غيرت (إذا) من أداة غير شرطية، وغير جازمة إلى أداة شرطية وجازمة، ويبدو أن (إذ ما) هي (إذا) الشرطية، وقعت بعدها (ما) الظرفية الزمانية، ويدل على ذلك أنها عند النحاة مركبة من (إذ) و(ما)، وهي أداة شرطية تجزم فعلين، حرف عند سيبويه، واسم عند المبرد وابن السراج وأبي على النحوي[25].

 

وهذا الاختلاف جاء فيما يبدو لكون (إذما) أصلها (إذا) الشرطية و(ما) الظرفية الزمانية، فمن لحظ الجزء الأول من هذا الأصل جعلها حرفًا بمنزلة (إن) الشرطية، ومن لحظ الجزء الثاني جعلها اسمًا بمعنى الظرف.

 

ويدل على ذلك أيضًا ما ذكره ابن يعيش، فقد قال ما لفظه: ((فإن قيل (إذ) ظرف زمان ماض، والشرط لا يكون إلا للمستقبل، فكيف يصح المجازاة بها)) [26]، وهذا يعني أن هناك من يرى أن (إذ) في (إذما) أصلها (إذا) التي هي ظرف لِما يُستقبَل من الزمان، متضمنة معنى الشرط، وليس (إذ) التي هي ظرف لما مضى.

 

فلعل (إذما) أصلها (إذا ما) التي نحن الآن بصدد تفسير شواهدها في القرآن الكريم، إلا أن العرب عمدوا في أمثلة معينة إلى تقوية شرطية (إذا) بقطع حركة آخرها؛ ليوافقوا بذلك دلالة (ما) على العموم، فلما قَوَّوْا الشرط بإسكان (إذ) جزمت، فصارت مثل (إن) في لفظها وجزمها، ولم يستعملها القرآن الكريم؛ لأنه استعمل عوضًا عنها (إن ما) التي ترسم بعد الإدغام (إما)، وهي بمعنى (إذما)، وأقوى منها أصالةً، والمعية الزمانية التي أفادتها (ما) بعد (إذا) و(إن) الشرطيتين في الشواهد القرآنية السالفة الذكر، يمكن أن تُؤدَّى في الكلام باستعمال (أن) على نحو ما بيَّناه في قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ ﴾ [العنكبوت: 33]، وقوله تعالى: ﴿ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ﴾ [الفتح: 24]، إلا أنه لا عموم فيها، فلا تكون مثل (ما) ملائمة لمعنى الشرط، وقد صلحت من دونها في هاتين الآيتين؛ لأنهما تتحدثان عن حالتين خاصتين وقَعتا، وما أُريد إعمامهما، ولا التعبير عنهما بمعنى العموم.

 

تبيَّن في هذا البحث أن (ما) لكونها استُعلمت لإبهام أحد رُكنيها بحذف الآخر، لا يصح الجمع بين ذكر موصوفها وصلتها، ولا حذفهما معًا للغرض نفسه، فإذا حُذفت صلتها لإعمام معناها، لزِم إظهار موصوفها، وجاز حذفه وتقديره، لوجود ما يدل عليه، وقد ورد ظاهرًا في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع، بصيغة الإفراد في قوله تعالى: ﴿ مَثَلًا مَا ﴾ [البقرة: 26]، وقوله تعالى: ﴿ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا ﴾ [الانفطار: 8]، وبصيغة الجمع في قوله تعالى: ﴿ جُنْدٌ مَا ﴾ [ص: 11]، وورد محذوفًا مقدرًا في موضع واحد هو قوله تعالى: ﴿ فَنِعِمَّا هِيَ ﴾ [البقرة: 271]، وإذا حذفت الصلة لوجود ما يدل عليها، لزِم تقديرها وحذف موصوفها لإعمام معناه، وشواهدها في القرآن الكريم (ما) التي لحقت أدوات الشرط: (كلما) و(أين) و(حيث) و(أي) و(إذا) و(إن).

 

ووردت (ما) ظرفية مكانية ملحقة بـ(أين) الشرطية مرة منفصلة عنها؛ كقوله تعالى: ﴿ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ﴾ [البقرة: 148]، ومرة متصلة بها؛ كقوله تعالى: ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 115]، ووردت موصولة بمنزلة (الذي) منفصلة ملحقة بـ(أين) الاستفهامية؛ كقوله تعالى: ﴿ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ [الأعراف: 37]، وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ﴾ [غافر: 73].



[1] الكتاب3/ 56، 221، 331، 4/ 221، والأُزهية ص97، والاقتضاب 2/ 120، والمفردات في غريب القرآن ص727، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 127، والبرهان في علوم القرآن 4/ 408.

[2] شرح الرضي على الكافية 4/ 435.

[3] الكتاب 3/ 58-59، ومشكل إعراب القرآن 1/ 203، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 374، وشرح المفصل لابن يعيش 7/ 46.

[4] شرح المفصل 8/ 133.

[5] الكتاب 3/ 60، ومعاني القرآن للأخفش 2/ 392، ومعاني القرآن وإعرابه 3/ 264، والأُزهية ص75، ومشكل إعراب القرآن 1/ 436، ومجمع البيان 6/ 445 والكشاف 2/ 700، والتبيان في إعراب القرآن 2/ 836.

[6] معاني القرآن 2/ 133.

[7] المصدر نفسه 1/ 176.

[8] جامع البيان 15/ 183، والتبيان في تفسير القرآن 6/ 533، والبيان في غريب إعراب القرآن 2/ 98.

[9] معاني القرآن للفراء 2/ 305، ومجاز القرآن 2/ 102، وجامع البيان 20/ 65، ومعاني القرآن وإعرابه 4/ 142، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 551، والصاحبي في فقه اللغة ص174، والأُزهية ص75، والبسيط في شرح الكافية 1214.

[10] مشكل إعراب القرآن 2/ 543.

[11] التبيان في إعراب القرآن 2/ 1019.

[12] معاني القرآن للفراء 1/ 414، ومعاني القرآن للأخفش 1/ 67-68، ومجالس ثعلب 2/ 551، وجامع البيان 1/ 548-549، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 334، والبغداديات ص311، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 173، والأمالي الشجرية 2/ 246، والبسيط في شرح الكافية ص1251، ورصف المباني ص315.

[13] معاني النحو 4/ 477-479.

[14] الإيضاح في علوم البلاغة ص13-14.

[15] إعراب ثلاثين سورة ص79.

[16] مالك يوسف المطلبي: في التركيب اللغوي للشعر العراقي المعاصر، ص118، 223- 224.

[17] بدائع الفوائد 1/ 144.

[18] بدائع الفوائد 1/ 144-146.

[19] البغداديات ص 279-280، والأُزهية ص 95-96، وإصلاح الخلل ص355، والأمالي الشجرية 2/ 443، ورصف المباني ص 314، ومغنى اللبيب 1/ 305.

[20] بدائع الفوائد 1/ 46.

[21] شرح المفصل لابن يعيش 4/ 98، ومعاني النحو 4/ 472.

[22] تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 94.

[23] رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، الترغيب والترهيب، 3/ 704.

[24] تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 320.

[25] الجنى الداني ص 472، ومغني اللبيب 1/ 87.

[26] شرح المفصل 1/ 47.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حذف (ما) المعطوفة
  • (ما) الاستفهامية
  • (مـا) الشرطية المفردة
  • (ما) المصدرية والموصولات الحرفية
  • معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
  • (ما) العاملة
  • (ما) غير العاملة
  • معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر
  • (ما) الزائدة

مختارات من الشبكة

  • ما المحذوفة الصلة إبهاما(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة " تحسين الصلة بالله تعالى "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • جسور الصلة والمودة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: تحسين الصلة بالله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • (ما) الموصولة بين التعريف والتنكير(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الامتداد الحضاري(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • صلاتك معراجك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • (خطبة عيد الأضحى حسن الخلق وصلة الرحم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى : (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • الصلاة نور وواسطة المسلم للصلة بالله سبحانه(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 9:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب