• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق ...
    خاص شبكة الألوكة
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (51-52)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الصدقة الجارية
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    هجرة سكان القرينة من بني حنيفة إلى صعيد مصر
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    عبادة تفريج الكرب عن المحتاجين
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    قراءات اقتصادية (91) اقتصاد الجوع تقارير ودراسات
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب
    عماد عبدالرحمن أبوليلة
  •  
    من مائدة العقيدة: مسائل متعلقة بالقدر
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية وأثرهما ...
    أبو الحسن هشام المحجوبي
  •  
    إذا رفضته، فهل تضيع فرصة زواجي؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خطبة الاستسقاء
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الماء... نعمة لا نشعر بها (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    التردد في المواقف: خطره وأثره (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    حق الطريق في الإسلام
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    البيئة نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية (خطبة)
    السيد مراد سلامة
  •  
    رفعة العقول وحماية الأوطان (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    العنف الجسدي من الزوجة تجاه زوجها
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    المجلس الثاني: معاني الأمنيات في القرآن والسنة
    د. عبدالله بن محمد المرحوم
  •  
    تجليات ظاهرة النحت في اللهجات العامية المعاصرة: ...
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    حين يصنع الخوف من الله طريقا إلى النعيم
    نايف عبوش
  •  
    الوعي في زمن الشتات
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    خطبة لا عدوى
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    سلمان الفارسي: الباحث عن الحقيقة
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    فضل الإحسان إلى الناس من القرآن الكريم
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    قراءة لقصيدة نهاية التجربة للزبيري
    هشام محمد سعيد قربان
  •  
    الحجاج: رؤية تاريخية
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    بصائر في تحريرات سورة يوسف: مدخل تعليمي إلى رواية ...
    يمينة عبدالي
  •  
    فقه الأخلاق الإسلامية: رؤية تربوية في تهذيب ...
    د. محمد خالد السميري
  •  
    من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: صلاة الجماعة
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    من آفات اللسان
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    اللقاء الحادي عشر | هل تريد دراسة النحو من الصفر؟ ...
    محمد مكاوي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / روافد
علامة باركود

فلنسم الأشياء بأسمائها

الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق

المصدر: كتاب "أضواء على أوضاعنا السياسية"
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/1/2008 ميلادي - 9/1/1429 هجري

الزيارات: 15068

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فلنسم الأشياء بأسمائها

 
الأسماء هي العناوين التي نُطْلِقُها على المسمَّيات، ومن خلالها نَتَعَرَّف على ما أُطلِقَتْ عليه؛ فإذا سمعنا - مَثَلاً - لفظ الشجاعة، فإننا نَتَصَوَّر في عقولنا صفةً حميدة تَعني الإقدام والجرأة، ورَبَاطَةَ الجَأْشِ، وعزيمة القلب، وإذا سمعنا لفظ الخيانة تصورْنا معنًى واضحًا محددًا، فإذا قلنا: إن فلانًا شجاعٌ، وقع في نفوسنا اتصافُ هذا المذكور بهذه الصفة، وهكذا في كلِّ ما يوصف به الأفراد والأشياء.

والمقصود أننا نتعرف على الأشياء من خلال الأسماء التي نطلقها نحن عليها، فما بالكم إذا أطلقنا أسماء مغايِرَةً تمامًا للمُسميات التي نقصدها، فنطلق مَثَلاً على النار لفظ الماء، وعلى البارد لفظ الحارِّ، على الخيانة لفظ الظرافة (وخِفَّة الدم)، وعلى الشجاعة لفظ التهور والجنون، لا شك أننا سنعيش في فوضى لا حدَّ لها؛ بل سنعيش في عالم مختلِطٍ مضطرِبٍ.

*وهذا الذي أَفْتَرِضُهُ ليس فَرْضًا بعيدًا؛ وإنما هو واقع نمارسه الآن ونعيشه؛ إننا نعيش الآن عصرًا يَصِحُّ أن نُسَمِّيَهُ عصر فوضى الأسماء؛ فلَسْتَ واجدًا شيئًا قد تَسَمَّى باسمه - الذي يجب أن يتَسَمَّى به - إلا القليلَ النادر، وهاكم البيان:-
إذا طالعنا قاموسنا السياسيَّ بكل ألفاظه المتداوَلَةِ بين أيدينا، وجدنا أنها موضوعة في غير مواضعها، ومنطوقة على غير معانيها وفي غير أماكنها، فالهَزِيمة المُنْكَرة نَكْسَة، وإلْهاءُ الشعوب تَرْفِيهٌ، والاستبداد حزْم، وإفساد الناشئة تربية، ومحاربة الفَسَاد تعنِي في هذا القاموس قَمْعَ الذين يأمرون بالقِسْطِ والعَدْل منَ الناس، والكَذِبُ والخيانة سياسة وذكاء.

أَلَسْنا يا قوم نُسَمِّي الإذعان للعدو والاستسلامَ له والرضا بالذُّلِّ حَلاًّ!! وسِلْمِيًّا أيضًا، وقد نتصافَح فنُسَمِّيهِ صُلْحًا، والحال هذا لا يجوز أن يُسَمَّى حَلاًّ ولا سِلْمًا، ولا صلحًا، ولا شيئًا من هذا أصلاً، والمثال واضح وسهل؛ فأنتَ لو جاءك عدوٌّ فَلَطَمَكَ على وجهك، وأخرجك من منزلك الذي تملكه، ثم أراد منك أن تُوَقِّع أمام الناس وثيقةً تُثبِت تنازُلَك عن دارك، وفعلتَ هذا الذي أراده، ثم قابلتَ الناس فسألوك عمَّا صنعتَ مع عدوِّك فقلت لهم: تصالحت معه، وحلَلْتُ قضِيَّتِي معه سِلْمِيًّا؛ لَضَحِكَ الناس منكَ (وهَنَّؤُوكَ على شجاعتك)؛ آسف لوَبَّخُوكَ على جُبْنِكَ، هذا إذا لم تَكُنْ لك مقدرةٌ على إِخْرَاجِه، وأمَّا إذا كُنْتَ قادِرًا على إخراجه، وقُلْتَ ذلِك لَبَصَقُوا في وجهك، ولعجبوا من وقاحتك.

وحالُنا مع أعدائنا منَ اليهود ليس بعيدًا عن ذلك، فهم مغتَصِبُون، والذين أُخرِجُوا من ديارهم ومَلَكَها اليهود بعدَهم لم يموتوا بعدُ، ونحن إمَّا أن نكون غيْرَ قادرين على إخراجهم؛ فمن (العَبَثِ) أن نُقِرَّهم على الباطل، وآسف لاستعمالي كلمة العَبَثِ وهي - والله - كلمة في غير موضعها!! وإما أن نكون قادرين على إخراجهم، فهل نُسَمِّي ما نفعله الآن معهم سِلْمًا وصلحًا وحلاًّ، حرام عليكم لا تظلموا الكلمات.

وإن تركنا القاموسَ السياسيَّ وجئنا إلى قاموسنا الاجتماعي وجدنا العجب: هذه التفاهة التي تُطَالِعُنا كلَّ يوم على صفحات الجرائد، من أنَّ فلانة أَعَدَّتِ العُدَّة لاستقبال زوجها، وتلك احْتَفَلَتْ ودَعَتِ الصديقات؛ لأنَّها عزمت على مذاكرة دروسها، والثالثة عزمت على تغيير فراش بيتها، وذلك الطرطور دعا الأصدقاءَ ليُهَنِّئوا زوجته بعيد ميلادها،،، كل هذا ومِثْلُهُ كثير يقزِّز النفس، كان ينبغي أن يوضع تحتَ عنوان: (أخبار التَّافهين والتَّافهات)، وهكذا وجدنا في مصطلحنا الاجتماعي الدِّيَاثة (وتعنِي رضا الرجل بالفاحشة على أهله) رُقِيًّا ووَاقِعَيَّةً، والخيانةَ في الأهل والمال صداقةً وزَمالَةً، ووجدنا – ويا لَلدَّاهِيَة!! كُلَّ هذا الخَنَا والفُجُورِ والتَّفَاهَةِ في التَّأليف والتَّمثيل والإخراج فَنًّا، وكلَّ أولئكَ التافهين والتافهاتِ أبطالاً، أَرْثِي لهذه الكلمة (البطل) كيف رضيتْ بأن توضع في غير موضعها.

وإذا جئنا إلى قاموسنا الدِّينِيِّ فالعجب لا ينقطع: فالتمسُّكُ بالإسلام أَضْحَى تَعَصُّبًا، والكفر بكل ما جاء به الرسول أَضْحَى تَطَوُّرًا، وردُّ أحكام الله والتعقيب عليه أمسى تَفَكُّرًا وتَعَقُّلاً، ولفظُ المسلم يدلُّ على كل هذا السَّقَطِ منَ الناس الذي لا يعرف ولا يعمل ولا يؤمن بإسلام أصلاً، وأمَّا الكُفْر فهو عَنْقَاءُ مُغْرِبٍ (شَيْءٌ لا وجودَ له)، في كلِّ بلاد الضاد، والحال أنه يطالعكَ مُجَسَّمًا أينما توجَّهتَ، وهلِ الكفرُ إلا ردُّ الحقِّ بعد بيانه؟
وهؤلاء الذين يَتَأَكَّلُونَ بالدِّين، ويقولون على الله ورسوله ما لم يَقُلْهُ اللهُ ورسولُهُ، ويُفْتُونَ كلَّ إنسان بما يَشتهي، ويَلُوكُونَ كلمات يُرَدِّدُونها كالبَبَّغَاوَاتِ بلا فِقْهٍ ولا عمل نُسَمِّيهِم - زورًا - علماءَ الإسلام.

قال أحد الصحابة في عهد بني أُمَيَّةَ: لو خرج رسول الله لم يَعرف مما كان يَعهَدُ شيئًا إلا أنكم تصلون جميعًا، فكيف لو خرج رسول الله الآن، هل تجد شيئًا من دينه بقي كما هو؛ بل هل تجد حقيقةً شرعيَّةً واحدة يَفْهَمُها الناس كما أراد هو؛ لا كما فَسَّرُوها وأَوَّلُوهَا وأطلقوها في غير موضوعها.
نحن مُهَدَّدُونَ باندثار حضارَتِنا؛ لأننا زَيَّفْنَا أعظمَ عُمْلَةٍ نتعامل بها وهي الكلام، وإني لأعجب والله كيف نَثُورُ ونغضب ونَسْجُنُ مَن زَيَّفَ دِينارًا، وغايةُ ما فَعَلَ أنه سَرَقَ من جَيْبِ الأُمَّةِ دِينارًا، ولا نثور ونغضب ممن يُزَيِّفُ الكلام؟! وقد يكون في تَزْيِيفِ كلمة واحدة هلاكُ أُمَّة بأسرها، وقد شرحنا هذا آنِفًا، فأعِدْ قراءة المقال.

كلُّنا يشكو منَ الفوضى، وما ذلك إلا أنَّنا أَلْبَسْنَا اللِّصَّ لِباسَ الشَّرَف، وأعطينا المغتصِبَ حقَّ المِلْكِ، وخَلَعْنَا على الدَّيُّوثِ لِباسَ العصر، وجعلنا كُلَّ التافهين أبطالاً، وكلَّ المتشبهين رجالاً، وكل الذين خانوا أمانة العلم علماءَ، وكلَّ الذين باعوا أمانة الكلمة وزخرَفُوا القول كُتَّابًا وأُدَبَاءَ، وكلَّ الذين باعوا أُمَّتَهُم وأوطانهم قَادَةً وزُعماءَ،،، فماذا بَقِيَ لنا؟! بقي أن نُعِيدَ ترتيب اللغة من جديد، وأن نَتَعَلَّمَ مِنَ الصِّفْرِ كيف نُسَمِّي الأشياءَ بأسمائها.
24 ديسمبر 1976.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لغة الإعلانات
  • محاربة اللغة العربية
  • أشياء قاسية
  • لماذا لا نعيد ترتيب أشيائنا الصغيرة؟

مختارات من الشبكة

  • أسماء ليست من أسماء الله الحسنى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مع سورة النبأ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في اسمه تعالى المتكبر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في اسمه تعالى العزيز(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في اسمه تعالى السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في اسمه تعالى القدوس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في اسمه تعالى الملك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في اسمه تعالى الرحيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مائة من أسماء الصحابيات لمن أراد تسمية البنات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أنواع الإلحاد الواقع في أسماء الله تعالى وصفاته(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التعليم الإسلامي في البيئة الرقمية محور مائدة مستديرة بموسكو
  • قازان تستضيف الندوة الروسية الثالثة حول الابتكارات في التعليم الإسلامي بمشاركة دولية
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/5/1448هـ - الساعة: 16:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب