• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حق الطريق في الإسلام
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    البيئة نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية (خطبة)
    السيد مراد سلامة
  •  
    رفعة العقول وحماية الأوطان (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    المجلس الثاني: معاني الأمنيات في القرآن والسنة
    د. عبدالله بن محمد المرحوم
  •  
    حين يصنع الخوف من الله طريقا إلى النعيم
    نايف عبوش
  •  
    خطبة لا عدوى
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فضل الإحسان إلى الناس من القرآن الكريم
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    من آفات اللسان
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    وقفات مع حديث الدعاوى والبينات (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    موارد الحمد في الكتاب والسنة (خطبة)
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    الباحثون عن الحق (4) عبد الله بن سلام رضي الله
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الحديث: إن من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة، فإنه قود ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الصداقة الصالحة والإنفاق في سبيل الله: طريق إلى ...
    أبو الحسن هشام المحجوبي
  •  
    الصوم ثلاثة: مفاتيح الراحة في زمن الضجيج
    محمد حسين حسن
  •  
    العظة بقبل وبعد... للمشاهير
    د. منال محمد أبو العزائم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

حق الطريق في الإسلام

حق الطريق في الإسلام
د. حسام العيسوي سنيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/11/2026 ميلادي - 26/5/1448 هجري

الزيارات: 75

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حق الطريق في الإسلام


المقدمة:

نبدأ هذه الخطبة بسؤال: هل يستطيع أحدٌ أن يستغني عن الطريق؟

 

والجواب: أبدًا، الطريق الذي يمشي فيه الإنسان، ويقضي بسيره مصالحه، لا يستطيع أن يستغني عنه.

 

لذلك: جعل الإسلام للطريق حقوقًا وآدابًا يجب أن يراعيها المسلم، فما هي هذه الحقوق والآداب؟

 

1- تذكّر أولًا:

قبل أن نتحدث عن آداب الطريق وحقوقه: نتذكر هذه النعمة التي أخبرنا الله بها، قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴾ [الملك: 15].

 

ومعنى ذلولًا: "لينة سهلة المسالك"[1]، ومعنى فامشوا في مناكبها: "فسافروا حيث شئتم من أقطارها، وتردّدوا في أقاليمها وأرجائها للمكاسب والتجارات"[2].

 

فهذه نعمةٌ من الله (سبحانه وتعالى) تدعو الإنسان لحسن استثمارها واستخدامها، ولذلك عقّب بقوله: ﴿ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴾: أي: "وإليه تعالى المرجع بعد الموت والفناء؛ للحساب والجزاء"[3].

 

نتذكر أيضًا: ما ذكره الله (عزَّ وجلَّ) عن الأقوام السابقين، ممن أهلكوا بسبب عدم استخدامهم نعمة الطريق بشكل مناسب، وبطريقة ترضي الله (سبحانه). يخبرنا الله (عزَّ وجلَّ) عن قوم لوط: ﴿ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ [العنكبوت: 28، 29].

 

فمن أخلاقهم: ﴿ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ ﴾: أي: "تقطعون الطريق على المارة بالقتل وأخذ المال"[4].

 

ومن صفاتهم: ﴿ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ﴾: قال ابن عباس (رضي الله عنهما): "كانوا يحذفون بالحصى من مرّ بهم، مع الفحش في المزاح، وحل الإزار، والصفير، وغير ذلك من القبائح"[5].

 

فينبغي قبل أن نتحدث عن حق الطريق وآدابه أن نقف مع هاتين المقدمتين الضرورتين، فهما من الأهمية بمكان، وهما دافعتان للمسلم إلى تنفيذ أوامر الله، وأداء حقوقه، ومنها حقوق الطريق وآدابه.

 

2- حديث جامع:

من أفضل الأحاديث الجامعة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) في بيان حق الطريق وآدابه: ما رواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا، قَالَ: "فَأَمَّا إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: "غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ".

 

فقد حدّد النبي (صلى الله عليه وسلم) آداب الطريق وذكر حقوقه وهي:

أ- غض البصر:

هذا هو أول الحقوق، ولعله صرّح به، وبدأ به، رغم أنه يندرج مع كف الأذى، المذكور بعده؛ لأهميته، ولخطورته، ولكون أساسًا وأصلًا لما بعده. وهذا ما وجّه إليه القرآن الكريم أنظارنا في سورة النور، قال تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ﴾ [النور: 30، 31].

 

قال الإمام الرازي: "فإن قيل: فلم قدّم غضّ الأبصار على حفظ الفروج؟ قلنا: لأن النظر بريد الزنى، ورائد الفجور، والبلوى فيه أشد وأكثر، ولا يكاد يُحترس منه"[6].

 

قال الشاعر:

كل الحوادث مبدؤها من النظر
ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فعلت في قلب صاحبها
كمبلغ السهم بين القوس والوتر
والعبد ما دام ذا طرف يقلبه
في أعين الغيد موقوف على الخطر
يسر مقلته ما ضر مهجته
لا مرحبًا بسرور عاد بالضرر

 

همسةٌ في أذن الشباب: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ أتضحي بالنظر إلى وجه الله الكريم ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة: 22، 23].

 

همسةٌ في أذن الشباب: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ أتضحي بالحور العين؟ ﴿ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 72 - 75].

 

أول حقوق الطريق وآدابه: غض البصر، ويا لها من بلاغة نبوية وحسن استهلال: فمن غض البصر عن المحرمات، سهل عليه سائر الحقوق والآداب الأخرى!

 

ب- كفّ الأذى:

كم من المؤذيات في شوارعنا!

 

كم من السلوكيات الخاطئة التي تصدر منا!

 

لماذا لا نكون مثل غيرنا من الأمم الأخرى، رغم أن ديننا حثنا على أفضل الآداب والأخلاق؟!

 

روى البيهقي عن أبي هريرة: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: "اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ"، قَالُوا: وَمَا اللَّاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ وَفِي ظِلِّهِمْ".

 

هل هناك دينًا أو قانونًا أو تشريعًا جعل عقوبة مثل هذه العقوبة؟! هل هناك عقوبة أقوى من لعنة الله؟! وضعها الله لمن لا يحترمون الطريق، ولا يحافظون عليه، ولا ينفذون تعاليم الإسلام وتشريعاته.

 

روى البيهقي عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "لَا يُبَالُ بِالْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ".

 

وروى البيهقي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: "لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ". قِيلَ لِقَتَادَةَ: وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ؟ فَقَالَ: إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ.

 

كل هذه الأحاديث تبيّن اهتمام الإسلام بآداب الطريق، وحسن استخدام النعم، وعدم الإيذاء للغير.

 

جـ- ردّ السلام:

السلام شعار الإسلام، وأساس علاقة المسلم مع أخيه، قال (صلى الله عليه وسلم): "لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا بِي حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ: أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ"[7].

 

وعبّر (صلى الله عليه وسلم) بردّ السلام: لأن إلقاءه سنة وردّه فرض عند أكثر العلماء[8].

 

والمسلم الحق: من يعطي لإلقاء السلام حقه، ويعتبره –كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم- من حقوق الغير، قال (صلى الله عليه وسلم): "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ"، وذكر أولها: "إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ"[9].

 

فلننشر تحية الإسلام في مجتمعنا، ولتكن شعارنا مع إخواننا، حتى تسود روح الأخوة والمحبة.

 

د- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

ديننا قائمٌ على النصيحة، فليس من الإسلام: أن يهمل المسلم غيره.

 

قال تعالى: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1 - 3].

 

قال الإمام الشافعي: "لو لم ينزل الله سوى هذه السورة لكفت الناس"[10].

 

لماذا قال الشافعي ذلك؟

 

لأن هذه السورة جمعت للمسلم منهجًا متكاملًا، ينبغي أن يسير على نهجه، ويطبقه في حياته.

 

وقد أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي حذيفة -وكانت له صحبة- قال: "كان الرجلان من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر، ثم يسلّم أحدهما على الآخر".

 

هذه بعض آداب الطريق التي بينها لنا ديننا الحنيف، والمسلم شعاره الدائم: سمعت وأطعت، وهدفه الأعلى: تطبيق أوامر الله واتباع رسوله (صلى الله عليه وسلم).



[1] الصابوني، صفوة التفاسير، (3/ 418).

[2] الصابوني، مختصر تفسير ابن كثير، (3/ 418).

[3] الصابوني، صفوة التفاسير، (3/ 418).

[4] المرجع السابق، (2/ 459).

[5] المرجع السابق، (2/ 459).

[6] المرجع السابق، (2/ 335).

[7] جزء من حديث رواه البيهقي عن يعيش بن الوليد بن هشام عن مولى الزبير.

[8] انظر: صحيح ابن خزيمة، حققه وعلق عليه وأخرج أحاديثه: محمد مصطفى الأعظمي، ط3، المكتب الإسلامي، 1424ه/ 2003م، (1/ 141).

[9] رواه مسلم عن أبي هريرة.

[10] الصابوني، صفوة التفاسير، (3/ 600).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم)
  • الإحسان إلى الفقراء بين صدق العبودية وجمال السلوك
  • الماء نعمة من الله
  • خطورة التنمر وأهم أضراره
  • نماذج من رفق النبي (صلى الله عليه وسلم)
  • أهمية المحافظة على البيئة

مختارات من الشبكة

  • خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التبيان في بيان حقوق القرآن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقوق الطريق (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام وحقوق المعاقين: دراسة فقهية في كيفية حماية حقوق المعاقين في المجتمعات الإسلامية وفق الشريعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعريف الحقوق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأكيد حقوق ولاة الأمر وشرح الحديث النبوي: "ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم"(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة اليقظة والاستعداد للمحاسبة: بداية الطريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • الإخلاص في الذكر عند قيام الليل والأذان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منهج فهم معاني الأسماء الحسنى والتعبد بها (2) الملك(مقالة - موقع د. طالب بن عمر بن حيدرة الكثيري)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التعليم الإسلامي في البيئة الرقمية محور مائدة مستديرة بموسكو
  • قازان تستضيف الندوة الروسية الثالثة حول الابتكارات في التعليم الإسلامي بمشاركة دولية
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/5/1448هـ - الساعة: 9:15
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب