• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فقه الحياة الزوجية (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {فبما رحمة من الله ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    الوقاية من أهوال يوم القيامة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    البراقليط: دراسة في دلالة النص ومنطق النبوة
    حسين محمد بسيوني
  •  
    تحريم المن على الله وعلى رسوله
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)
    حسام كمال النجار
  •  
    كلمة وكلمات (21)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    صفة مكارم الأخلاق طاعة لله وللرسول
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم...)
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (6)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    اسما الله الرحمن الرحيم
    خليل الحربي
  •  
    مع سورة النازعات
    د. خالد النجار
  •  
    أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    المترقب وترحيل المهام
    أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين
  •  
    زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله
علامة باركود

يا معشر الشباب

يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، وان لم يستطع فعليه بالصو
الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/12/2020 ميلادي - 26/4/1442 هجري

الزيارات: 57173

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يا معشر الشباب

 

عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، وان لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ».

 

النكاح:

في اللغة الضم والتداخل، وفي الشرع: عقد التزويج، قال الفارسي: إذا قالوا: نكح فلانة أو بنت فلان، فالمراد العقد، وإذا قالوا: نكح زوجته، فالمراد الوطء.

 

والأصل في مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع؛ قال الله تعالى: ﴿ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ﴾ [النساء: 3]، وقال تعالى: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ﴾ [النور: 32].

 

قوله: (عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه)، في رواية عن علقمة قال: كنت مع عبدالله، فلقِيه عثمان بمنى، فقال: يا أبا عبدالرحمن، إن لي إليك حاجة فخَلَوَا، فقال عثمان: هل لك يا أبا عبدالرحمن في أن نزوِّجك بكرًا تذكِّرك ما كنت تعهد، فلما رأى عبدالله أن ليس له حاجة إلى هذا أشار إليَّ، فقال: يا علقمة، فانتهيت إليه وهو يقول: أما لئن قلت ذلك، لقد قال لنا النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

 

قوله: (يا معشر الشباب): المعشر جماعة يشملهم وصف ما، والشباب جمع شاب، ويُجمع أيضًا على شَبَبَةٍ وشُبان بضمِّ أوله، وأصله الحركة والنشاط، وهو اسم لمن بلغ إلى أن يكمل ثلاثين، قال القرطبي: في المفهم يقال له حدث إلى ستة عشر سنة، ثم شاب إلى اثنتين وثلاثين، ثم كهل، وقال النووي: الأصح المختار أن الشاب من بلغ ولم يجاوز الثلاثين، ثم هو كهل إلى أن يجاوز الأربعين، ثم هو شيخ، وقال أبو إسحاق الإسفراييني المرجع في ذلك إلى اللغة، وأما بياض الشعر فيختلف باختلاف الأمزجة.

 

قال الحافظ: خص الشباب بالخطاب؛ لأن الغالب وجود قوة الداعي فيهم إلى النكاح بخلاف الشيوخ، وإن كان المعنى معتبرًا إذا وجد السبب في الكهول والشيوخ أيضًا؛ انتهى.

والمراد بالباءة القدرة على مؤن النكاح.

 

قال النووي: اختلف العلماء في المراد بالباءة هنا على قولين يرجعان إلى معنى واحد، أصحهما أن المراد معناها اللغوي وهو الجماع، فتقديره من استطاع منكم الجماع لقدرته على مُؤَنه، وهي مُؤنُ النكاح، فليتزوج، ومن لم يستطع الجماع لعجزه عن مُؤنه، فعليه بالصوم ليدفع شهوته، ويقطع شر منِّيه كما يقطعه الوجاء، وعلى هذا القول وقع الخطاب مع الشباب الذين هم مظنة شهوة النساء، ولا ينفكون عنها غالبًا.

قال الحافظ: ولا مانع من الحمل على المعنى الأعم بأن يراد بالباءة القدرة على الوطء ومؤن التزويج[1].

 

قوله: (فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج)؛ أي: أشد غضًّا وأشد إحصانًا له ومنعًا من الوقوع في الفاحشة، وقد روى مسلم من حديث جابر رفعه: "إذا أحدكم أعجبته المرأة، فوقعت في قلبه، فليعمِد إلى امرأته فليُواقعها، فإن ذلك يرد ما في نفسه".

 

قوله: (ومن لم يستطع فعليه بالصوم)، في رواية عند الطبراني: "ومن لم يقدر على ذلك، فعليه بالصوم".

 

قال الحافظ: (فيه إشارة إلى أن المطلوب من الصوم في الأصل كسر الشهوة، قوله: "وجاء"،الوفاء رَضُّ الأنثيين، والإخصاء سَلُّهما، وإطلاق الوجاء على الصيام من مجاز المشابهة؛ انتهى.

 

قال القرطبي: المستطيع الذي يخاف الضرر على نفسه ودينه من العزوبة؛ بحيث لا يرتفع عنه ذلك إلا بالتزويج، لا يختلف في وجوب التزويج عليه.

 

وعن طاوس: قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد: إنما يمنعك من التزويج عجز أو فجور؛ أخرجه ابن أبي شيبة وغيره، وأخرج الحاكم من حديث أنس رفعه: "من رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتَّق الله في الشطر الثاني".

 

قال الحافظ: وفي الحديث أيضًا إرشاد العاجز عن مؤن النكاح إلى الصوم؛ لأن شهوة النكاح تابعة لشهوة الأكل، وتقوى بقوته وتضعف بضَعفه، واستدل به الخطابي أيضًا على أن المقصود من النكاح الوطء، ولهذا شرع الخيار في العنة، وفيه الحث على غض البصر وتحصين الفرج بكل ممكن، وعدم التكليف بغير المستطاع، ويؤخذ منه أن حظوظ النفوس والشهوات لا تتقدم على أحكام الشرع، بل هي دائرة معها)[2].

 

تتمة:

قال في الاختيارات: والإعراض عن الأهل والأولاد ليس مما يُحبه الله ورسوله، ولا هو دين الأنبياء؛ قال الله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ﴾ [الرعد: 38]، والنكاح في الآيات حقيقة في العقد والوطء والنهي لكل منهما، وليس للأبوين إلزام الولد بنكاح من لا يريد، فلا يكون عاقًّا كأكل ما لا يريد، ويحرم النظر بشهوة إلى النساء والْمُرد، ومَن استحله كفر إجماعًا، ويَحرُم النظر مع وجود ثوران الشهوة، وهو منصوص الإمام أحمد والشافعي، ومن كرَّر النظر إلى الأمرد ونحوه، وقال: لا أنظر بشهوة كذب في دعواه؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ﴾ [طه: 131]، وأما إن كان على وجه لا ينقص الدين، وإنما فيه راحة النفس فقط كالنظر إلى الأزهار، فهذا من الباطل الذي يستعان به على الحق، وكل قسم متى كان معه شهوة، كان حرامًا بلا ريب، سواء كانت شهوة تمتع بالنظر، أو كانت شهوة الوطء واللمس والنظر، وإن احتاج الإنسان إلى النكاح، وخشي العنت بترْكه، قدَّمه على الحج الواجب، وإن لم يخف قدَّم الحج، ونصَّ الأمام أحمد عليه في رواية صالح وغيره، واختاره أبو بكر، وإن كانت العبادات فرض كفاية كالعلم والجهاد، قدِّمت على النكاح إن لم يخش العنت[3]؛ انتهى.

 

وقال المجد: باب النظر في المخطوبة في حديث الواهبة المتفق عليه، فصعد فيها النظر وصوبه، وعن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة، فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدمَ بينكما"؛ رواه الخمسة إلا أبا داود، وعن أبي هريرة قال: خطب رجل امرأة فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: "انظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئًا"؛ رواه أحمد والنسائي وعن جابر، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: "إذا خطب أحدكم المرأة، فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إلى نكاحها، فليفعل"؛ رواه أحمد وأبو داود، وعن موسى بن عبدالله عن أبى حميد أو حميدة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "إذا خطب أحدكم امرأة، فلا جناح عليه أن ينظر منها إذا كان إنما ينظر إليها لخطبة، وإن كانت لا تعلم"؛ رواه أحمد، وعن محمد بن مسلمة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول: "إذا ألقى الله عز و جل في قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس أن ينظر إليها"؛ رواه أحمد وابن ماجه؛ انتهى والله الموفق.



[1] فتح الباري: (9/ 108).

[2] فتح الباري: (9/ 110).

[3] الاختيارات الفقهية: (1/ 527).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إليكم يا معشر الدعاة والمصلحين!!
  • حديث: يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج
  • شرح حديث: تصدقن يا معشر النساء
  • يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟
  • يا معشر الجن والإنس الجنة وما فيها من نعيم وأنس
  • يا معشر الشباب... تزوجوا

مختارات من الشبكة

  • الجمع بين حديث "من مس ذكره فليتوضأ"، وحديث "إنما هو بضعة منك": دراسة حديثية فقهية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الواحد والأربعون: حديث أم زرع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ضعف حديث: (أطفال المشركين خدم أهل الجنة) وبيان مصيرهم في الآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التنبيه على ضعف حديث من أحاديث السيرة المشهورة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث "نكاح الجاهلية على أربعة أنحاء" تخريج ودراسة (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: «كل أمتي يدخلون الجنة» الجزء الحادي عشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: "كل أمتي يدخلون الجنة" الجزء التاسع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • متعة الأذهان في شرح أحاديث رمضان - الجزء الثالث (من الحديث 28 - 40) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • متعة الأذهان في شرح أحاديث رمضان - الجزء الأول (من الحديث 1 - 12) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • متعة الأذهان في شرح أحاديث رمضان - الجزء الثاني (من الحديث 13 - 27) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب