• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الله يفعل ما يشاء بحكمة وعدل {إن ربك فعال لما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    القوامة في زمن الارتباك!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرقي ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق ...
    حمدي جاد الكريم الطماوي
  •  
    ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإثم: ظاهره وباطنه في ميزان الحساب {وذروا ظاهر ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة ...
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الإنصاف مع أهل الفضل خلق الكرام
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    رسائل إلى بنيتي
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    التوازن الروحي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    من هنا نبدأ
    د. جمال يوسف الهميلي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

ثورة على الأفكار

ثورة على الأفكار
سحر المصري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/3/2012 ميلادي - 20/4/1433 هجري

الزيارات: 9996

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هي: أحببتُ هذا الكتاب.. جداً.. شعرتُ أنه يلامس مشاكل واقعية ويصف دواءً ناجعاً لمن غَزَت رأسَه الأفكار السلبية فعَمِي عن سعادةٍ زوجية يرنو إليها وترياقُها بين يديه وهو غافل!

 

هو: (الموجة والريح).. لفتني العنوان ابتداء.. حتى إذا ما شرعت بالقراءة لهذه الكاتبة - الأستاذة حصّة أحمد - الخائضة غمار الاستشارات الأسرية نهلتُ من أطايب نصائحها.. وحين فرغتُ من الكتاب عاهدتُ الله عز وجل أن أحاول ما استطعت البقاء في دائرة الأفكار الإيجابية، خاصة فيما بيني وبينك! ألا بدأنا نقاشنا حول الكتاب؟

 

هي: تقول الكاتبة إن الأفكار الداخلية التي تَصول وتجول في رأس كلّ منا إما أن تكون دافعةً نحو مشاعر جميلة، أو تكون مثبِّطةً تسوِّق للتعاسة الزوجية.. وغالباً ما تكون سلبية; ما ينعكس على مشاعرنا.. وقد نُصدِر أحكاماً جائرة على الطرف الآخر ونعامله على هذا الأساس!

 

هو: حين يحصل أي خلاف مهما كان بسيطاً بين الزوجين يبدأ حديث النفس وتبادل الاتهامات، وينتظر كل زوج من الآخر أن يتغيّر ويشعر بنفسه ضحية! والأخطر حين يترجم هذه الأفكار مشاعر تولّد تصرّفات سلبية تؤثّر بلا أدنى شك على العلاقة الزوجية..

 

هي: عايشتُ حالاتٍ عديدة لزوجاتٍ عشن هذا الصراع.. تبتدئ الحكاية بعد موقف أو كلمة من الزوج لتفتح الزوجة على نفسها باباً لا يُغلق بسهولة! وتبدأ سلسلة الأفكار السلبية: "زوجي لا يحبني.. لا يهتم بي ولا يأبه لمشاعري.. أنا تعيسة.. مللتُ الحياة.. هو بخيل وأناني وغير مسؤول.. يجب أن نفترق!".. ثم ما يلي ذلك أصعب.. إذ تفسّر كل تصرف منه أو كلمة أو حركة بناءً على أفكارها التي أصبحت مسلَّمات ثابتة عندها!

 

هو: لا بد من تحويل الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية.. وهذا الأمر ليس بالسهل وقد ترافقه آلام نفسية ومعاناة.. ولكنه ضروري جداً لإنقاذ الحياة الزوجية مِن شَفا حفرة الطلاق الصامت أو الفعليّ! والثلاثي الذي يجب أن يرتكز عليه هذا التغيير هو: الممارسة والتدرّب والرغبة.. لا أحد يمكنه تغيير الإنسان إلا هو! فإن وُجِدَت الإرادة والرغبة الجامحة في التغيير وُجِد الطريق بإذن الله جل وعلا..

 

هي: إنّ ارتباط الإنسان بالله سبحانه وتعالى بقضائه وشكره على نعمائه يساعد كثيراً في هذا الانتقال من السلبية إلى الإيجابية.. الحياة لا تخلو من المنغِّصات، ولكن على الزوجين أن يعملا على تطهير أفكارهما من السلبية.. وحين تنقلب إلى الإيجابية تصبح المشاعر جميلة وكذلك السلوك!

 

هو: نعم حبيبتي.. وتؤكّد الكاتبة أيضاً على ضرورة المصارحة.. والحوار مع النفس قبل الطرف الآخر.. ومن ثمّ تأتي الخطوة التالية في حوار الآخر للتعرف على أفكاره وتغذية المشاعر الإيجابية وإيجاد حلول مشتركة..

 

هي: أما الخطوات الفعّالة لتغيير الأفكار السلبية فهي كما عرضتها الأستاذة حصّة أحمد: التفكير العميق الذي يقود للبحث.. والاعتراف بسلبية الأفكار.. وإدراك تأثيراتها على نفسه وعلاقته بالطرف الآخر.. ثم المبادرة إلى التغيير قبل أن يُفرض عليه من الآخر أو يدق ناقوس الخطر..

 

هو: لا بد من سبر أغوار النفس والغوص في الأعماق ثم تحسين أنفسنا ومن ثم تحسين علاقاتنا مع الآخرين.. أما التفكير بتغيير الطرف الآخر ابتداءً دون المبادرة إلى تغيير أنفسنا فهو محض خيال!

 

هي: وهناك نقطة مهمة أثارتها الأستاذة حصّة.. ضرورة بذل الخطوات الإيجابية مع الزوج.. كتحقيق رغباته وأخذ المبادرات والتركيز على العطاء دون التفكير الدائم بأخذ المقابل! وكذلك التفتيش عن تفسيرات منطقية لتصرفات الطرف الآخر وأقواله دون التوغل في السلبية لتجنّب المشاكل..

 

هو: ومن الأفكار التي تجعل العلاقة الزوجية ناجحة: تقبّل الآخر والتعايش مع الاختلافات وزرع الثقة وكذلك المراعاة والاهتمام والتواصل البنّاء والالتزام بتحمل المسؤولية.. وتقابلها الأفكار التي تنسف الحياة الزوجية وأهمها النقد الجارح واللوم والاستخفاف!

 

هي: استمتعت حقاً بقراءة الكتاب.. واستمتعت أكثر بالنقاش معكَ حوله.. هذه اللحظات تزيدني قرباً منك.. وحرصاً عليك.. واستعداداً لبذل كل غال ونفيس في سبيل إنجاح زواجنا.. لنَسعد دنيا وأُخرى!


هو: (الموجة والريح).. ستكونين دوماً موجة تسكنين بحر حبي.. لأكون ريحاً هادئة ترافقك أينما حللتِ أيتها الوفية.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هو وهي والآخرون
  • توءم الروح
  • كلها لله
  • نحو ثورة لمراجعة عمل نقاط الاستقبال والإرسال فينا
  • فن إخماد الأفكار
  • حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات

مختارات من الشبكة

  • رمضان ثورة على النفس(مقالة - ملفات خاصة)
  • الذكاء الاصطناعي.. بين تبليد الوجدان واستلاب الإبداع(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • لكي لا يمسخ الذكاء الاصطناعي وعي الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • عفوا: سعادتك تم اختراقها وسرقتها(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • هل يجوز شرعا الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence) في الحصول على الفتوى الشرعية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القاضي شريح(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فكر الباطل .. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • النتاج التوليدي بالذكاء الاصطناعي.. تحنيط الإبداع وتسليع المشاعر(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تواجد الدعاة على منصات التواصل الاجتماعي بين مصلحة الدعوة ومخاطر التأثير السلبي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علم اللسانيات بين الصعوبة والحلول(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
2- وهناك بداية قبل البداية
محمد شلبي - مصر 20/03/2012 09:25 AM

أختنا سحر
بارك الله فكي على هذا العرض الرائق المفيد
وأضم صوتي لمقالك بكلمةٍ ما:
إن حسن الانتقاء قبل الزواج من أكبر عوامل النجاح في الحياة الزوجية.. وقد عرف العقلاء من العرب هذه الحقيقة حتى قبل الإسلام فلم يكونوا يزوجون بناتهم إلا لأكفائهن من الرجال ولا يتزوج الرجل إلا من تكافئه من النساء..
اختلال مقاييس الجمال في أعين الشباب وعزوفهم عن مقاييس الأخلاق والتدين تسببت في هذه الصدمات التي تقوض صرح الأمة.. حتى لقد بلغت نسبة الطلاق في بعض البلدان العربية ما يقارب 50 %
من يتبقى من الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس إذا سرنا على هذه الوتيرة
الله المستعان

1- سبر أغوار النفس
قارئة - الإمارات 17/03/2012 02:06 PM

حوار قيم ومفيد، لو أن كل زوجين يتناقشان بهذا الفهم والهدوء لما حصلت مشاكل تبدأ صغيرة ثم تؤدي إلى الفراق.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/2/1448هـ - الساعة: 12:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب