• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة ...
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الإنصاف مع أهل الفضل خلق الكرام
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    رسائل إلى بنيتي
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    التوازن الروحي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    من هنا نبدأ
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التوازن في الإسلام
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لبناء عقل متزن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من ...
    سعيد مصطفى دياب
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة للقائمين على المحاضن التربوية

عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة للقائمين على المحاضن التربوية
نبيل بن عبدالمجيد النشمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/7/2026 ميلادي - 10/2/1448 هجري

الزيارات: 75

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عقود المحَاسن في نجاح المحاضن

100 فكرة وخاطرة للقائمين على المحاضن التربوية


مقدمة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد: فإن المحضن التربوي أحد أهم قلاع الدفاع وحصون الحماية للجيل وللمجتمع في وسط عالم مفتوح من كل الاتجاهات وعلى كل المستويات.

 

فالمحاضن التربوية الهادفة والرائدة التي تعني بتربية الجيل وحماية القيم والمحافظة على السفينة تعتبر أحد أهم ركائز التربية في المجتمع وأحد أهم وسائل إخراج وتأهيل كوادر محصنة ومهيأة للعيش بقوة في زمن صعب دون تردد أو تردي.

 

وهذه خواطر من خلال نظرات وتجارب متفرقة وقراءات أحببت بثها لمن يهمه الأمر فلعله يجد فيها ما ينتفع به ويساهم في مسيرته في دروب المحاضن التربوية وهي رأي شخصي قد يصلح بعضها في مكان وفي حال ولا يصلح في آخر وقد نذكر الأمر استحسانا وهو في الحقيقية مهما وواجبا بحسب رؤية القائمين على المحضن.

 

أولا: موقع المحضن:

1- يستحسن أن يكون موقع المحضن مناسبا صحيا وبعيدا عن مواطن الأوبة والاجواء المتقلبة ما أمكن.

 

2- يستحسن أن يكون موقع المحضن قريبا من أماكن الخدمات العامة التي يحتاج إليها أفراد المحضن.

 

3- يستحسن أن يكون بعيدا من الأسواق الكبيرة والملاعب والاماكن المكتظة بالسكان.

 

4- يستحسن أن يكون المحضن ملاصقا أو قريب جدا من مسجد جامع.

 

5- يستحسن أن يكون المحضن في موقع يسهل الوصول إليه بحيث يكون على طريق المواصلات العامة أو قريب من طريق معبد ورئيس.

 

6- يستحسن أن يكون المحضن في بيئات آمنة وبعيدة عن مناطق الصراعات والنزاعات بقدر الإمكان.

 

7- يستحسن أن يكون مقر المحضن تابع لجهة معترف بها ورسمية ولا يكون ملك شخصي أو جهة غير مصرح لها.

 

8- يستحسن أن يكون المبنى الذي يقام فيه المحضن مناسبا ومؤهلا ومعدا لهذا الأمر وفيه من المرافق والمساحات المناسبة بقدر الإمكان.

 

9- يستحسن أن يكون اسم المحضن بعيدا عن الدلالات التي تثير الخلاف وتلفت الأنظار فهو مجرد اسم فإذا كانت مفسدة من تسمية معينة فلا داعي لها.

 

ثانيا: اختيار أفراد المحضن:

10- يستحسن وضع معايير وشروط واضحة وبطموح عالٍ ويكون المستهدف على معرفة بها وفهم لمعناها ومرادها.

 

11- يستحسن التقارب العمري والدراسي في افراد المحضن.

 

12- يستحسن التنوع الجغرافي.

 

13- يستحسن الالتزام بالمعايير عند الاختيار إلى أعلى قدر ممكن ويكون الاستثناء في حالات نادرة جدًّا ولمصالح أخرى معتبرة.

 

14- يستحسن بدء المحضن بعدد أقل وإن توفرت الامكانيات لعدد كبير حتى يقوم المحضن على سوقه ويسلك طريقه ولو لمدة تجريبية.

 

15- يستحسن إجراء دورة استقبال أو فترة تهيئة لكل من سيلتحق بالمحضن لتكون بمثابة التعرف على المستهدفين وتقييمهم ولو لمدة اسبوع بشرط أن تكون مركزة وخاضعة للتقييم المستمر ومن عدة نواحي.

 

ثالثا: اختيار مشرفي المحضن:

16- يستحسن أن يكون المشرف ممن مرّ بتجربة التربية في محضن ولو لفترة وجيزة.

 

17- يستحسن أن يكون المؤهل الأكاديمي للمشرف في تخصص تربوي.

 

18- يستحسن ألا يتجاوز عمر المشرف عند التعيين عن 35 عاما ولا يقل عن 25 عامًا.

 

19- يستحسن أن يخضع المشرف لمقابلة أو اختبار حقيقي قبل التعيين للتعرف عليه ولمعرفة طريقته في التعامل وفي حل المشكلات وإدارة المجموعات.

 

20- يستحسن إقامة دورة تأهيلية نظرية وعملية للمشرفين قبل تعيينهم لاكتشاف قدراتهم ومعرفة صفاتهم وجوانب القوة والضعف عندهم.

 

21- يستحسن الابتعاد عن العلاقات الشخصية في اختيار المشرفين إلا إذا كانت فيها مصالح أخرى مثل المعرفة بمهارات وقدرات المشرف وبتميزه في ذلك.

 

22- يستحسن - وإلى الوجوب أقرب - تقديم من يحمل الرغبة الذاتية في العمل ويُلمس منه الحرص على منفعة الآخرين وإن كان غيره أعلى منه في جوانب فنية وإدارية وأكاديمية.

 

23- يستحسن تغيير المشرف الذي يقع في مشكلة مع فرد أو مجموعة من أفراد المحضن تتعلق بالجانب الأخلاقي والسلوكي في حال ثبوتها فورا.

 

24- يستحسن أن يُقدم للمشرفين برنامج إيماني دائم للتزود الذاتي فهو الوقود في العملية التربوية وحاجتهم له ماسة.

 

25- يستحسن أن يَقدم المشرف استقالته أو يُقال من قبل الإدارة في حالة مشاركته في مشكلة مع فرد أو افراد من المحضن ظهرت فيها عصبية مناطقية أو طائفية او قبلية أو نحوها.

 

رابعا: إدارة المحضن:

26- يستحسن أن تكون رسالة ورؤية المحضن واضحة ومعلومة لكل من له علاقة بالمحضن لتكامل الجهود وتتوحد التصورات.

 

27- يستحسن أن يتولى الإدارة من يحمل تجربة تربوية ثرية وطويلة قدر الإمكان.

 

28- يستحسن أن يتولى الإدارة فريق متجانس إلى أعلى قدر ممكن.

 

29- يستحسن أن يكون مؤهل مدير المحضن في تخصص تربوي عالي لا يقل عن ماجستير.

 

30- يستحسن أن يكون التعامل الإداري مع المشرفين خفيفًا وأن يكون في حدود ضيقة وفي ما يعود بالمصلحة للمحضن على أن يسود التعامل الأخوي المحقق للأهداف.

 

31- يستحسن أن تكون المهام واضحة للجميع (الإدارة أمام المشرفين والعكس).

 

32- يستحسن أن يكون للإدارة سكرتارية خاصة بعيدة عن الافراد ولا علاقة لها بالعمل التربوي حتى لا تتحول الأعمال إلى فوضى ومن أجل الحفاظ على سير العملية الإدارية وتكون متوازية مع العملية التربوية.

 

33- يستحسن عدم تغيير إدارة المحضن وبالذات المدير إلا عند وجود أسباب تتعلق بأهداف المحضن ولكن في حالة سير العملية التربوية في المحضن واستمرار برامجه كما رسمت له فليس بعد أقل من تخرج دفعة أو دفعتين.

 

34- يستحسن تغيير الإدارة وبالذات المدير في حالة ارتباطه بأعمال أخرى وأنشطة خارج المحضن بشكل دائم.

 

35- يستحسن إقامة لقاءات دورية بين العاملين في المحضن مع الإدارة لمعرفة سير العملية التربوية ومناقشة العمل بكل شفافية وواقعية.

 

36- يستحسن أن تقوم الإدارة بالتواصل المستمر والمنظم مع أولياء أمور أفراد المحضن وعدم الاكتفاء بالتواصل في حالة وجود مشكلة فقط.

 

37- يستحسن استقبال أولياء الأمور بين الفترة والأخرى فُرادى أو مجموعات وخاصة في المناسبات التي يقيمها المحضن مثل حفلات التكريم أو الختام أو الاستقبال ونحوها.

 

38- يستحسن أن تقوم الإدارة بالمساهمات المجتمعية والمناشط العامة في الحي أو المكان الذي يوجد فيه المحضن وعن طريق أفراد المحضن.

 

39- يستحسن أن تقوم الإدارة بتعاهد المشرفين بين الفترة والأخرى وتتفقد ظروفهم وحاجاتهم الخاصة.

 

40- يستحسن أن تقوم الإدارة ببناء علاقة طيبة مع جيران المحضن والمحيطين به أفرادا ومكونات.

 

41- يستحسن أن تسعى الإدارة في توفير احتياجات المحضن بطرق مختلفة وباستمرار وبما لا يؤثر على أهداف وسياسة المحضن.

 

خامسا: الأنشطة:

42- يستحسن أن يتولى الإشراف على الأنشطة من يكون محبا لها ومتفاعلا معها ذاتيا قبل أن يتولاها تكليفا.

 

43- يستحسن أن يكون مشرف الأنشطة شابا ممتلئا حيوية ونشاطا وعنده شيء من المرح والروح الشبابية وإن كان أقل علميا وأكاديميا من بعض زملائه.

 

44- يستحسن أن تبتعد الأنشطة عن الروتين والطريقة الواحدة والجدول الثابت في نوعيتها وليس في أوقاتها ومكانها فالتجديد أهم عوامل نجاح الأنشطة.

 

45- يستحسن أن تكون الأنشطة نابعة من بيئة المحضن وأفراد المحضن وليس محاكاة لبيئات أخرى تختلف عنهم فكريا وماديا واجتماعيا.

 

46- يستحسن أن تقدم الحوافز التشجيعية فور الإنجاز ولا تتأخر إلا لظروف وحالات خاصة.

 

47- يستحسن أن يكون أفراد المحضن هم العنصر الرئيس في تنفيذ الأنشطة.

 

48- يستحسن أن يتولى أفراد المحضن الإعداد الكامل لبعض الأنشطة من التخطيط وتوفير المستلزمات إلى التنفيذ والختم دون أي تدخل من الإشراف والإدارة.

 

49- يستحسن عدم وضع عقوبات لعدم تنفيذ الأنشطة حتى لا تفقد الأنشطة حيويتها وهدفها وتوضع حوافز مشجعة وتنافسية آمنة.

 

50- يستحسن أن يلاقي الأفراد اهتماما صادقا وتشجيعا حقيقا من الإشراف عند تنفيذ الأنشطة فروح اللامبالاة من قبل الجهات المشرفة تقتل الإبداع عند الطلاب وإن لم يشعروا.

 

51- يستحسن أن تكون الأنشطة في أوقات وأماكن مناسبة ومريحة.

 

52- يستحسن تنويع الأفراد الذين يقومون بتنفيذ الأنشطة في النشاط الواحد فيجمع بين المتفاعل مع المتخوف أو المتكاسل وبين المبادر والمتهاون ولا يجمع المتفاعلون والمتميزون في مجموعة واحدة وعكسهم في مجموعة أخرى.

 

53- يستحسن أن تستغل الأحداث والمواقف المحيطة في تنويع الأنشطة وتوجيهها مع عدم معارضة سياسة المحضن وأهدافه.

 

54- يستحسن ترك مساحة من الاجتهاد وطرح الأفكار في ابتكار أنشطة من قبل الأفراد مع التوجيه والملاحظة اللازمة.

 

55- يستحسن أن تخصص أنشطة لاكتشاف المواهب والتعرف على القدرات.

 

56- يستحسن أن تقام أنشطة اجتماعية خارج المحضن بحسب المتاح وبرعاية وإشراف الادارة.

 

57- يستحسن أن تقوم الإدارة باستضافة مناشط ومحاضن مشابهة لتنفيذ أنشطة من خارج المحضن كما يستحسن أن يتم التنسيق لتنفيذ أنشطة في محاضن مشابهة (تبادل خبرات وتقوية علاقات).

 

58- يستحسن في حالة إقامة نشاط كبير (رحلة خارج المنطقة – حفل تكريم – حفل ختام -...) يستحسن أن يختار الأفراد المتميزون والمعروفون بقدرتهم على إقامة مثلها فمثل هذه الأنشطة ليست مجالا للتدريب والتجربة وإنما غالبها مكانا لتقديم الأفضل.

 

59- يستحسن في حالة إقامة نشاط جديد من قبل الأفراد أمام أعضاء المحضن أن يطلع عليه المشرف الخاص قبل عرضها للتأكد من سلامتها وعدم وجود ما لا يصلح.

 

سادسا: المعايشة والإشراف التربوي (جوهر عمل المحضن):

60- يستحسن أن يكون المشرف معايشا للطلاب قدر الإمكان وقريبا منهم حسا ومعنى.

 

61- يستحسن أن يكون مكتب الإشراف والإدارة بعيدًا عن أماكن الراحة والنشاط المفتوح كالملاعب وصالة الطعام وساحات الاستراحة حتى لا يشعر الفرد أنه مراقب حتى في وقت راحته فيؤثر عليه سلبا.

 

62- يستحسن أن يترك المشرف وقتا يغيب فيه عن أنظار الطلاب بحيث يمارسون حياتهم بشكل اعتيادي.

 

63- يستحسن أن يقلل المشرف من زيارة الغرف الخاصة وأن يختار أوقات مناسبة للزيارة إلا في حالات خاصة وظروف معينة.

 

64- يستحسن أن يشارك المشرف الأفراد - أحيانا - طعامهم ويأكل مما يأكلون ويجلس حيث يجلسون وبكل عفوية ومصداقية.

 

65- يستحسن أن يمارس المشرف الجلسات الفردية مع أفراد المحضن بشكل عفوي وتلقائي كأن يلتقيان صدفة في الطريق إلى المسجد أو إلى مكان ما أو بعد صلاة في زاوية المسجد بدون أن يشعر الطالب أنها مقصودة وإن كان المشرف قاصدا أو مستهدفا الفرد.

 

66- يستحسن ألا تكون الجلسة الفردية في غرفة مغلقة وإن جاءت عفوية فيترك الباب مفتوحا.

 

67- يستحسن في الجالسات الفردية ألا يطول وقتها وتخرج عن هدفها.

 

68- يستحسن في الجلسات الفردية أن تكون داخل المحضن ولا تنفذ خارج المحضن إلا في نطاق ضيق ولحاجة عارضة.

 

69- يستحسن أن يقوم المشرف بالجلسات الفردية مع جميع الأفراد خلال فترة شهر إلى شهرين ويقدم بحسب الظروف والاحتياج وبحسب الفرص.

 

70- يستحسن في حالة اصطحاب المشرف أفرادا من المحضن لعمل خارج المحضن أن لا يقل العدد عن اثنين وأن لا يكرر الشخص نفسه في كل مرة أو في أغلبها.

 

71- يستحسن عدم تكليف فرد من المحضن بمهمة خارج المحضن إلا أن تكون المهمة متعلقة به شخصيا أو يعرف فيها ما لا يعرفه غيره بشرط أن يقف التكليف عندها ولا يصبح موظفا خارج المحضن دون أن يشعر المشرف.

 

72- يستحسن أن يبادر المشرف إلى سؤال الفرد عن حاله إذا رأى منه تغيرا وشرودا قبل أن يبدأ الفرد في العرض والشكوى فهي أوقع في النفس وأبلغ في الأثر.

 

73- يستحسن أن يستمع المشرف للفرد عندما يحدثه في قضايا الخاصة استماعا حقيقيا أو يعتذر بلطف إن كان الوقت غير مناسب ويعطيه وعدا لوقت أخر أنسب له ويحرص على الوفاء بوعده خير من الاستماع بغير تركيز أو التظاهر بالاستماع.

 

74- يستحسن أن يعتذر المشرف بكل هدوء ومصداقية إذا أخطأ في حق الفرد فور تبين خطئه وفي نفس الحال والمكان.

 

75- يستحسن أن يقوم المشرف بخدمة نفسه في احتياجاته الخاصة وإذا بادر فرد بدون طلب فليشكره ولا يشعره أنه قام بواجب أو حق عليه.

 

76- يستحسن أن يقوم المشرف بتطبيق القرارات والتعليمات قبل الأفراد وأن يقدم القدوة في الالتزام بالتعليمات ما أمكن.

 

77- يستحسن ألا يتدخل المشرف في العلاقات والصداقات بين الأفراد إلا في حالة وجود مشكلة أو ضرر على أحد الطرفين.

 

78- يستحسن عدم تحذير الأفراد من بعضهم بعضا بالاسم وتغلب لغة التوجيهات العامة وقاعدة ما بال أقوام.

79- يستحسن علاج الأخطاء والسلبيات التي تصل المشرف من قبل الأفراد بدون ذكر الأسماء أو الإشارة إليها.

 

80- يستحسن أن يسعى المشرف إلى إصلاح ذات البين في حالة وقوع خلاف بين الأفراد قبل اللجوء إلى القوانين والعقوبات الإدارية.

 

81- يستحسن أن يسعى المشرف إلى إخفاء عيوب الأفراد التي يطلع عليها ويسترها ما استطاع ويقوم بعلاجها دون فضحها والتشهير بأصحابها.

 

82- يستحسن أن ينسى المشرف أخطاء الأفراد التي مضت وانتهت وألا يقوم بتذكيرهم بها وتوبيخهم كلما وجد فرصة إلا في حالة تكرارها والإصرار عليها.

 

83- يستحسن أن يكون التغافل سائدا عند التعامل مع الأفراد بصفة مستمرة وفي مواقف كثيرة فالتعامل مع بشر والبشر يخطئون.

 

84- يستحسن أن يتراجع المشرف عن قراره ورأيه متى وجد أن المصلحة في ذلك فالعبرة ليست في تنفيذ القرار وهيبة المشرف بقدر ما هي في صفاء النفوس وسلامة الصدور وسير الأمور وتحقيق أهداف المحضن.

 

85- يستحسن أن يغيب المشرف أياما بين الفترة والأخرى عن المحضن ويعود بنشاط جديد وروح جديدة وشوق حقيقي لأفراد المحضن.

 

86- يستحسن أن يتخذ المشرف مذكرة ورقية أو الكترونية يكتب فيها خواطره وأفكاره التي ترد عليه أثناء عمله ومباشرته للتربية فرب فكرة تـأتيه وتكون رائعة ثم مع زحمة العمل وانشغال الذهن تنسى ولو بقت لكانت ونفعت.

 

87- يستحسن للمشرف أن يكون له ساعة خلوة يخلو بها مع نفسه وبين يدي ربه يتعهد فيها قلبه وإيمانه ويزكي بها نفسه ويحاسبها.

 

88- يستحسن للمشرف أن يعطي الطلاب فرصة لنقل انطباعاتهم عنه وعن المحضن والعمل سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مع شعورهم بالأمان وهم يقومون بذلك مثل صندوق اقتراحات بارز وفاعل.

 

89- يستحسن للمشرف أن يسعى إلى الاستفادة من تجارب الآخرين في نفس المجال سواء من محاضن مماثلة في الواقع أو من تجارب من الواقع الافتراضي وكتب ومقالات.

 

90- يستحسن أن يستغل المشرف الأحداث والمواقف الفردية أو الجماعية في التربية المباشرة بالحدث.

 

91- يستحسن أن يبتعد المشرف عن المثالية والمبالغة في التحفظ أمام الأفراد فليس أبلغ من البساطة وعدم التكلف في القرب من القلوب.

 

92- يستحسن أن يبتعد المشرف عن العلاقات الخاصة والصداقة مع بعض الأفراد ويسعى لأن يشعر الجميع أنهم أصدقاؤه وقريبون منه على حد سواء.

 

93- يستحسن أن يتفقد المشرف بين الفترة والأخرى طعام الأفراد وأماكن الطبخ ومخازن المواد ويحرص على سلامتها وجودتها.

 

94- يستحسن أن يتفقد المشرف أماكن الاستراحة والمرافق الموجودة ويعمل على تحسينها ما أمكن.

 

95- يستحسن وجود لوحة إعلانات في مكان بارز يصل إليه جميع أفراد المحضن يوضع فيها كل جديد مما يتعلق بالمحضن وقرارته وتعليماته.

 

96- يستحسن إعادة النظر في بعض القرارات بين فترة وأخرى بحسب تقييم الأثر والمصلحة من بقائها وإلغائها.

 

97- يستحسن عدم قبول زيارة كل من هب ودب للمحضن وخاصة إذا كانت هذه الزيارة تؤثر سلبا على أهداف المحضن وسير العمل فيه ونتائجه.

 

98- يستحسن قفل الباب أمام النقاشات التي تزيد الخلاف وتخوض في ما لا ينفع.

 

99- يستحسن أن يحاط المحضن بقوانين وضوابط تتعلق بالتعامل الخارجي مع أولياء الأمور أو جهات وأفراد بما يحافظ على سلامة المنهج وسير العملية التربوية فيه.

 

100- يستحسن عند الختام ( ختام المناشط أو المرحلة أو تخرج دفعة أو نحوها ) يستحسن أن يطلب من الجميع التسامح والعفو فقد يحصل أثناء العمل ما يؤثر على النفوس والقلوب بدون قصد.

 

نسأل الله الكريم أن ينفع بها الكاتب والقارئ والناشر ويبارك فيها للجميع

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والحمد لله رب العالمين

24 ربيع الأول 1447 هـ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • علو همتهم ما سره؟!
  • دماج .. قرية السكينة
  • ثلاثون عنوانا من آيات الصيام
  • تعرف على الله
  • "فطل" مشروع بلا تكلفة

مختارات من الشبكة

  • خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية: مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • نجاح الآخرين(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الحديث الحادي عشر: الصدق سبب في نجاح الدنيا والآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ليكن العام الدراسي عام نجاح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نجاح القاري شرح صحيح البخاري للشيخ يوسف أفندي زاده رحمه الله (ت 1167هـ) (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • الفكر والعلم(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الفكر والتجديد: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الفكر والحجر: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الفكر والأمان: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/2/1448هـ - الساعة: 14:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب