• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخرجات التعليم.. وضرورة التناغم مع متطلبات سوق ...
    نايف عبوش
  •  
    همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    التميز الإيجابي
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    احترم الوقت
    حسن مدان
  •  
    عبادة الإحسان إلى كبار السن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أيها الذهبي لماذا تخجل؟
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    التخلص من الكسل والفتور
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    معادلة النجاح: مدخل علمي لبناء الإنجاز وتحقيق ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الجزاء من جنس العمل وعدل الله المطلق {ذلك بما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كيف نحلق بأبنائنا إلى الريادة!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى الأبناء.. اكتشاف العبقري الذي بداخلهم

همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى الأبناء.. اكتشاف العبقري الذي بداخلهم
د. عبدالسلام حمود غالب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/9/2026 ميلادي - 27/3/1448 هجري

الزيارات: 69

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

همسات تربوية (18)

تنمية الذكاء والمواهب لدى الأبناء.. اكتشاف العبقري الذي بداخلهم

 

احرص أيها الأب على تنمية الذكاء وتحفيز الأبناء نحو النجاح. عَلِّمهم موهبةً وشجِّعْهم عليها، علِّمْهم حِرَفًا فيتقنوها، عَلِّمْهم وحفِّظْهم القرآنَ الكريمَ والعُلُومَ الأخرى.

 

لاحظ ميول أبنائك: ما يحبون، وما يكرهون، وما هي اهتماماتهم. شاركهم في كل ما يقومون به، وافتح مداركهم، وأرشدهم نحو ما ينفعُهم.

 

في هذه الهمسة، نتعلم كيف نكتشف مواهب أبنائنا، وكيف نُنمِّيها، وكيف نجعلهم عباقرةً في مجالاتهم.

 

أولًا: كل طفل عبقري في شيء ما

ليس الذكاءُ درجةً واحدةً، وليست الموهبةُ حكرًا على فئة معينة. كل طفل يُولد ولديه استعدادات فطرية لأنواع مختلفة من الذكاء.

 

أنواع الذكاءات المتعددة (نظرية جاردنر):

نوع الذكاء، صاحبه، كيف تكتشفه؟

ذكاء لغوي يحب القراءة والكتابة والحكايات يروي قصصًا، يحفظ بسرعة، يحب الكلمات.

ذكاء منطقي رياضي يحب الأرقام والألغاز والترتيب، يحل المسائل بسهولة، يسأل كثيرًا "لماذا؟"... الخ.

ذكاء مكاني بصري يحب الرسم والتصميم والتخيُّل يرسم جيدًا، يحب التركيب والفك، يتذكَّر الصور.

ذكاء جسدي حركي يحب الرياضة والحركة، نشيط دائمًا، يحب اللعب، ماهر في الأشغال اليدوية.

ذكاء اجتماعي يحب الناس والتواصل والقيادة، صديق للجميع، يتوسَّط في الخلافات، قائد بالفطرة.

ذكاء شخصي (داخلي) يحب التأمُّل والكتابة عن نفسه، يعرف مشاعره بدقة، يحب الوحدة أحيانًا، حكيم في كلامه.

ذكاء طبيعي يحب الطبيعة والحيوانات والنباتات، يعتني بالحيوانات، يعرف أسماء النباتات، يحب الرحلات.

ليس كل الأبناء يذكون بنفس الطريقة. ابنك قد لا يكون نابغةً في الرياضيات، لكنه عبقري في الرسم أو القيادة. اكتشف موهبته، ولا تجبره على أن يكون نسخةً منك.

 

 

ثانيًا: احرص على تنمية الذكاء

الذكاء ليس ثابتًا. يمكن تنميته وتطويره بالتمرين والتحفيز.

كيف تنمي ذكاء ابنك؟


1. التحديات المناسبة لعمره:

ألغاز، ألعاب تركيب، أسئلة ذكاء. لا تجعلها سهلة جدًّا (يمل)، ولا صعبة جدًّا (يحبط).

2. القراءة:

القراءة تُنمي الخيال، والمفردات، والتركيز، والفهم. اجعل البيت مكتبةً صغيرةً.

 

3. الحوار والنقاش:

اسأله: "ماذا لو؟" و"لماذا تعتقد؟" و"كيف يمكن أن نفعل ذلك بطريقة أفضل؟"

 

4. التجارب العملية:

تجارب عملية بسيطة في البيت: زراعة نبتة، صنع بركان صغير، تجارب الماء والهواء.

 

5. الألعاب الذهنية:

مكعبات، بازل، ألعاب إستراتيجية.

 

6. تقليل الشاشات:

الشاشات (تلفاز، تابلت، موبايل) تُقلِّل التركيز والتفكير العميق. قلِّلها لصالح الأنشطة الذهنية.

 

ثالثًا: علِّمْهم موهبةً وشجِّعهم عليها

الموهبة لا تظهر من فراغ، تحتاج إلى اكتشاف، ثم رعاية، ثم تدريب.

 

كيف تكتشف موهبة ابنك؟

• راقِبْه في لعبه: ماذا يختار أن يفعل عندما يكون حرًّا؟

• استمع إليه: ما الأشياء التي يتحدَّث عنها بحماس؟

• قدِّم له خيارات متنوعة: رياضة، كتابةً، حِرَفًا يدويَّة، برمجة، طبخًا... الخ.

• لا تفرض عليه موهبتك أنت: قد تحب شيئًا وهو يحب شيئًا آخر... دَعْه يختار.

 

كيف تُشجِّع موهبته؟

• وفِّر له الأدوات: ألوانًا جيدة، كتبًا....

• سجِّلْه في دورة أو نادٍ مُتخصِّص.

• احضر فعالياته التي يشارك فيها.

• لا تقارن موهبته بموهبة آخر؛ هذا يقتل الموهبة.

• امدح جهده، وليس فقط النتيجة.

 

علِّمْهم موهبةً وشجِّعْهم عليها.

 

رابعًا: علِّمْهم حِرَفًا فيتقنونها

ليس كل الأبناء سيصبحون أطباء ومهندسين. بعضهم سيكون حرفيًّا ماهرًا، وهذا لا يقل قيمة.

 

أهمية تعليم الحرفة:

• الاعتماد على النفس: لا يحتاج إلى وظيفة حكومية ليعيش.

• تقدير العمل اليدوي: يعلم أن العمل بيده شرف.

• فرصة للتميُّز: الحِرَفي الماهر مطلوب دائمًا.

• بديل للدراسة الأكاديمية: ليس كُلُّ مَن لا يحبُّ الدراسة فاشِلًا.

 

حِرَف يمكن تعليمها للأبناء:

• النجارة، السباكة، الكهرباء (للأولاد).

• الخياطة، التطريز، الطبخ، الحلويات (للبنات).

• الزراعة، تربية الحيوانات، النحل (للجميع).

علِّمْهم حِرَفًا فيتقنوها.

 

خامسًا: عَلِّمْهم وحفِّظْهم القرآن الكريم والعُلُوم الأخرى

القرآن هو الأساس. منهج حياة، ودستور أمة.

 

كيف نُعلِّمهم القرآن؟

• ابدأ مبكرًا: من 3-4 سنوات: سماع، ترديد، قصص قرآنية.

• تحفيظ مُتدرِّج: جزء عمَّ، ثم تبارَكَ، ثم أجزاء متفرقة.

• لا تجبرهم إجبارًا قاسيًا، بل حبِّبْهم فيه.

• جوائز وتحفيز على كل جزء أو سورة.

• اربط الآيات بالواقع: عندما تمرُّ بموقف، اذكر آيةً مناسبةً.

 

العلوم الأخرى:

• اللغة العربية: أم القرآن، وأداة الفهم.

• الرياضيات: تُنمِّي التفكير المنطقي.

• العلوم: تفتح العقل على آيات الله الكونية.

• التاريخ: يعتزُّ بهُوِيَّتِه وأُمَّتِه.

• اللُّغات الأجنبية: للتواصل مع العالم.

علِّمْهم وحفِّظهم القرآن الكريم والعلوم الأخرى.

 

سادسًا: لاحظ ميول أبنائك

الملاحظة هي مِفْتاح الاكتشاف.

كيف تلاحظ ميول ابنك؟

 

في اللَّعِب، في الحديث، في اختياراته:

ماذا يحب أن يلعب؟ عن أي موضوع يتحدَّث بحماس؟ أي قناة يتابع؟

أي لعبة يختار في المتجر؟ ماذا يرسم في أوقات فراغه؟ أي كتاب يطلب من المكتبة؟

كيف يحل المشاكل في لعبه؟ ما الذي يسأل عنه دائمًا؟ أي نشاط يختار في المدرسة؟

 

ما تحبُّه وما يكرهه:

• لا تُجبِره على شيء يكرهه بدون سبب مقنع.

• إذا كره مادة دراسية، فابحث عن السبب: صعوبة؟ معلم؟ أسلوب؟

 

ما اهتماماتهم:

• تابع اهتماماته، ولو كانت غريبة (الفضاء، الديناصورات، السيارات).

• استثمر هذه الاهتمامات لتعليمه موادَّ أخرى.

 

لاحظ ميول أبنائك: ما يحبون، وما يكرهون، وما هي اهتماماتهم.

 

سابعًا: شاركهم في كل ما يقومون به

لا تكن مراقبًا من بعيد. كن مشاركًا.

 

كيف تشاركهم؟

• في الدراسة: اجلس معهم أثناء المذاكرة، ساعدهم في الواجبات الصعبة.

• في الهوايات: إذا كان يحب كرة القدم، فالعب معه. إذا كان يحب الرسم، فارسم بجانبه.

• في المشاريع: مشروع مدرسي؟ اعملوا معًا.

• في القراءة: اقرأ نفس الكتاب الذي يقرؤه، ثم ناقِشَه فيه.

• في الأفلام والبرامج النافعة: شاهدوا فيلمًا علميًّا مفيدًا معًا، ثم تحدَّثوا عنه.

شاركهم في كل ما يقومون به.

 

ثامنًا: افتح مداركهم

الطفل يُولَد وعقلُه صفحةٌ بيضاءُ. أنت من يكتب عليها.

 

كيف تفتح مداركه؟

1. الأسئلة المفتوحة:

بدل "هل استمتعت بالمدرسة؟" قل: "ماذا تعلَّمت اليوم في المدرسة؟"

 

2. السفر والرحلات:

السفر يفتح العقل على ثقافات وعادات جديدة.

 

3. المتاحف والمعارض:

علمية، فنية، تاريخية، دينية.

 

4. الكتب المتنوعة:

قصص، علم، تاريخ، دين، فكر.

 

5. النقاش الهادف:

ناقشه في قضايا تُناسب عمره. استمع لرأيه، واحترمه.

وافتح مداركهم، وأرشدهم نحو ما ينفعُهم.

 

تاسعًا: الأبناء في هذا العمر يتقبلون كل شيء

 

من 0 إلى 12 سنة تقريبًا، عقل الطفل كالإسفنج: يمتصُّ كلَّ شيء بسرعة وبدون عناء.

 

ماذا يمكن أن يتعَلَّم في هذه المرحلة؟

• مهارات: سباحة، طبخ، نجارة، برمجة.

• مواهب: رسم، إنشاد، خطابة.

• حِرَف: أي شيء يمكن أن يتقنه.

• حفظ: القرآن، أشعار، أدعية، جداول ضرب.

• تقليد: كل ما يراه منك ومن حوله.

 

الفرصة الذهبية:

هذه المرحلة لن تعود. ما فاتك من تعليمه اليوم، قد لا تستطيع تعويضه غدًا.

 

عاشرًا: سرعة بديهة وعاطفة وحب

بعض الأبناء يتميَّزون بصفات خاصة منذ الصغر:

 

سرعة البديهة:

 

• ذكاء سريع، إجابات سريعة، حلول مبتكرة.

• كيف تنميها؟ بالألغاز، الأسئلة المفاجئة، ألعاب الذكاء السريع.

 

العاطفة والحب:

 

• طفل حساس، عاطفي، يحب ويحتاج إلى حب.

• كيف ترعاه؟ لا تستهزئ بمشاعره، احتضِنْه كثيرًا، عَلِّمه التعبير عن مشاعره.

 

القيادة وإدارة الآخرين:

• طفل قائد، يحب توجيه الآخرين.

• كيف ترعاه؟ أعطِهِ مسؤوليات، شجِّعْه على تنظيم ألعاب جماعية، علِّمْه القيادة بالقدوة.

 

تنبَّه أيها الأب، فأنت إما أن تنميها أو تُميتها.

 

 

الحادي عشر: لا تغلق على أبنائك أشياء تندم عليها في المستقبل

بعض الآباء، بجهل أو بإهمال، يغلقون على أبنائهم أبواب المواهب والقُدْرات.

 

كيف نغلق المواهب؟

• بالاستهانة: "هذا الرسم ليس جميلًا" (يقتل موهبة الرسم).

• بالمقارنة: "أخوك أفضل منك" (يقتل الثقة).

• بالإجبار: "يجب أن تصبح طبيبًا، لا مهتم برسوماتك" (يقتل الشغف).

• بالإهمال: لا يوفر الأدوات ولا الوقت ولا التشجيع (يقتل الإرادة).

 

ما تندم عليه لاحقًا؟

• تندم أنك لم تكتشف موهبة ابنك عندما كان صغيرًا.

• تندم أنك لم تُشجِّعْه، فماتت موهبته.

• تندم أنك أجبرته على طريق لم ينجح فيه.

• تندم عندما ترى أبناء غيرك مُبْدِعين وابنك عاديًّا.

 

احرص على الاهتمام بأبنائك، فهم رأس مالك وكل ما تملك.

 

الثاني عشر: هم أمانة عندك ومسؤولية

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6].

 

أمانة. ستسأل عنها يوم القيامة.

 

كيف نؤدي الأمانة؟

• نتعلم كيف نُربِّي (لا نتركها للمصادفة).

• نبذل الجهد والوقت والمال في سبيل تربيتهم.

• نستشير أهل العلم وذوي الخبرة.

• نراقب أنفسنا ونُصحِّح أخطاءنا.

• ندعو الله أن يعيننا.

فأدِّها حقَّ أدائها.

 

الثالث عشر: نماذج تطبيقية لاكتشاف وتنمية المواهب

النموذج الأول: الطفل الذي يحب التفكيك والتركيب

ماذا تفعل؟

 

• اشْتَرِ له ألعاب تركيب (ليجو، مكعبات).

• ألعاب إلكترونية يمكن فكُّها وتركيبُها.

• سجِّلْه في نادٍ للمواهب أو programming.

• هذا الطفل قد يكون مهندسًا أو مبرمجًا ماهرًا.

 

النموذج الثاني: الطفل الذي يحب الرسم

 

ماذا تفعل؟

• وفِّر له ألوانًا وأوراقًا جيدة.

• علِّق رسوماته على الجدار.

• سجِّلْه في دورة رسم.

• اصطحِبْه إلى معارض فنية.

• هذا الطفل قد يكون فنانًا أو مُصمِّمًا.

 

النموذج الثالث: الطفل كثير الحركة

ماذا تفعل؟

• سجِّلْه في نادٍ رياضي (كرة قدم، سباحة، كاراتيه).

• وفِّر له مساحة للحركة في البيت.

• لا تزجره باستمرار على حركته.

• هذا الطفل قد يكون بطلًا رياضيًّا.

 

النموذج الرابع: الطفل القائد

ماذا تفعل؟

• أعْطِه مسؤوليات في البيت.

• شجِّعْه على تنظيم ألعاب جماعية.

• علِّمْه كيف يكون قائدًا عادلًا.

• هذا الطفل قد يكون مديرًا أو قائدًا للأُمَّة.

 

الرابع عشر: خاتمة الهمسة

تنمية الذكاء والمواهب لدى الأبناء هي استثمار في المستقبل.

• احرص أيها الأب على تنمية الذكاء وتحفيز الأبناء نحو النجاح.

• علِّمْهم موهبةً وشجِّعْهم عليها.

• علِّمْهم حِرَفًا فيتقنوها.

• علِّمْهم وحفِّظْهم القرآن الكريم والعُلُوم الأخرى.

• لاحظ ميول أبنائك: ما يحبُّون، وما يكرهون، وما هي اهتماماتهم.

• شاركهم في كل ما يقومون به، وافتح مداركهم، وأرشدهم نحو ما ينفعُهم.

• الأبناء في هذا العمر يتقبَّلون كل شيء: مهارات، مواهب، حِرَفًا، حفظًا، تقليدًا للآخرين، سرعة بديهة، عاطفةً وحبًّا، قيادة وإدارة الآخرين.

• تنَبَّه أيها الأب، فأنت إما أن تنميها أو تميتها، وتغلق على أبنائك أشياء تندم عليها في المستقبل.

• احرص على الاهتمام بأبنائك، فهم رأس مالك وكل ما تملك، وهم أمانة عندك ومسؤولية، فأدِّها حقَّ أدائها.

 

وصية أخيرة:

لا تنتظر أن يكبر ابنُك ليكتشف موهبته. ربما يكون العبقري القادم جالسًا الآن في غرفته يلعب أو يرسم أو يفكر. انظر إليه بعينين مفتوحتين. استمع إليه بأُذنينِ مُصْغيتين. اسأله، وشجِّعْه، ووفِّر له. فرُبَّ كلمة تشجيع منك اليوم تصنع عالمًا غدًا.

 

لنساهم في بناء جيل المستقبل، جيل النهضة لهذه الأمة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • همسات تربوية (12) التشجيع والتحفيز.. الوقود الذي يدفع الأبناء نحو النجاح
  • همسات تربوية (13) التربية بالطاعات.. عندما تصبح العبادة منهج حياة
  • همسات تربوية (14) التربية بالقدوة.. حين تكون أنت الكتاب الذي يقرؤه أبناؤك
  • همسات تربوية (15) الدعاء للأبناء.. السلاح الأعظم الذي يغفله الآباء
  • همسات تربوية (16) الأبناء نعمة من الله.. الحفاظ عليها بصلاح الآباء
  • همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية الأولاد.. لا شدة تفسد ولا تساهل يضيع

مختارات من الشبكة

  • همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية إلى قلب الجيل الجديد في إمامة التراويح(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح المربي الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس الاستقرار العائلي ووقود المحبة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء وطلباتهم.. فن التصحيح دون كسر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (11) اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما يصبح الشكر قيمة في قلوب أبنائنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم، والمحبة قبل التوجيه(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/3/1448هـ - الساعة: 20:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب