• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    احترم الوقت
    حسن مدان
  •  
    عبادة الإحسان إلى كبار السن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أيها الذهبي لماذا تخجل؟
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    التخلص من الكسل والفتور
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    معادلة النجاح: مدخل علمي لبناء الإنجاز وتحقيق ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الجزاء من جنس العمل وعدل الله المطلق {ذلك بما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كيف نحلق بأبنائنا إلى الريادة!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    لا تبذل نفسك في شيء دون الجنة: فقه الصيانة ...
    د. فاطمة صالح عبيد باهميم
  •  
    مثلث الأسرة المستقرة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    أي الأبواب نطرق ... لنعين أبناءنا على الصلاة!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    اختلاف الطبائع ومسؤولية العمل {قل كل يعمل على ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية الأولاد.. لا شدة تفسد ولا تساهل يضيع

همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية الأولاد.. لا شدة تفسد ولا تساهل يضيع
د. عبدالسلام حمود غالب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/9/2026 ميلادي - 25/3/1448 هجري

الزيارات: 58

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

همسات تربوية (17)

التوسط والاعتدال في تربية الأولاد.. لا شدة تُفسد ولا تساهل يُضيع

 

التوسُّط والاعتدال في تربية الأولاد هو مِفْتاح النجاح. لا تكن شديدًا حازمًا في التعامُل معهم، ولا تكن لينًا متساهلًا، ولكن حازمًا في لين.

 

في هذه الهمسة، نتعلم كيف نصنع التوازن الدقيق بين الحزم والرحمة، بين المنع والعطاء، بين العقاب والتسامح.

 

أولًا: لماذا التوسُّط والاعتدال؟

التربية المتطرفة في أي اتجاه تؤدي إلى نتائج عكسية.

 

التعامل بشدة وبقوة يقود إلى: الضرب والعقاب المستمر اللذين يقودان إلى العناد أو الخوف المرضي.

وكثرة المنع والحرمان تقود إلى كذب وتحايل.

القسوة في الكلام تقود إلى انطواء وفقدان ثقة.

عدم الاستماع لهم يقود إلى تمرُّد عندما يكبرون.

 

وعكس ما سبق من التطرُّف إلى التساهل (اللين المفرط) يقود إلى: عدم وضع حدود يجعل الطفل مُدلَّلًا لا يحتمل الرفض، وإعطاء كل ما يطلب يجعل الطفل أنانيًّا وجاحدًا للنِّعَم، وعدم العقاب على الأخطاء يجعله لا يتعلَّم من أخطائه، والخضوع لرغباته دائمًا يصبح متسلطًا على والديه؛ الطريق الوسط هو طريق النبوَّة، قال صلى الله عليه وسلم: "خيرُ الأمور أوسطُها".

 

ثانيًا: حزم في لين

هذه هي القاعدة الذهبية: تكون حازمًا في المبادئ، لينًا في الأسلوب.

 

ما معنى "حزم"؟

• أن تكون واضحًا في القواعد والحدود.

• ألا تتراجع عن المبادئ الأساسية.

• أن تثبت على موقفك عندما يتعلق الأمر بالحرام والواجب.

ما معنى "لين"؟

• أن تكون رحيمًا في أسلوبك.

• أن تستمع قبل أن تحكم.

• أن تشرح أسباب قراراتك.

• أن تعفو وتتجاوز عندما يخطئ (بدون إفساد الحزم).

 

نموذج تطبيقي:

الابن يريد الخروج بعد منتصف الليل مع أصدقاء السوء.

• الحزم: القاعدة واضحة: لا خروج بعد هذا الوقت، ولا مع هؤلاء الأصدقاء. لا تتراجع.

• اللين: لا تصرخ فيه، لا تشتمه.

 

اشرح له لماذا هذا القرار. قل: "أنا أحبك وأخاف عليك. هذا الوقت غير مناسب، وهؤلاء الأصدقاء ليسوا صالحين. أنا أثق أنك تفهم ذلك".

لا تكن شديدًا حازمًا في التعامل معهم ولا لينًا متساهلًا، ولكن حازمًا في لين.

 

ثالثًا: لا تمنع الأولاد باستمرار من تلبية احتياجاتهم؛ المنع المطلق والمستمر يخلق طفلًا:

• يلجأ إلى الكذب والتحايل.

• يفقد الثقة بوالديه.

• يتمرَّد عندما يكبر ويستطيع.

 

متى نمنع ومتى نعطي؟

لا تمنع مطلقًا لا تعطي مطلقًا.

احتياجات أساسية (طعام، شراب، كساء، تعليم). طلبات مبالغ فيها (ألعاب غالية، موضة غير لازمة).

طلبات معقولة في حدود الإمكان. طلبات تضر بالصحة أو الدين.

رغبات بسيطة تدخل الفرح إلى قلبه. طلبات تخرج عن الميزانية دون ضرورة.

خروج منظم مع أصدقاء صالحين. خروج بلا ضوابط أو مع رفقاء سوء.

 

ولا تسبب في تلبيتها التنوع بين المنع والعطاء حسب المواقف.

 

رابعًا: لا تكثر من العقاب واللوم، ولا تتركه بالكُليَّة.

العقاب واللوم مثل الدواء: بكمية مناسبة يشفي، وبكمية زائدة يقتل.

 

متى نعاقب؟

• عند تكرار الخطأ بعد النصح.

• عند تجاوز الحدود المتفق عليها.

• عند فعل مُحرَّم أو خطير.

 

كيف نعاقب؟

 

1. التوجيه بالكلام أولًا (قد يكون كافيًا).

2. الحرمان المؤقت (من شيء يحبه، لفترة محدودة).

3. تكليفه بأعمال إضافية (تنظيف، ترتيب).

4. العقاب الرفيق (بحدود، وفي أضيق نطاق، وبعد استنفاد كل الوسائل).

 

أنواع العقاب الممنوع:

• الضرب المبرح (الذي يجرح أو يترك أثرًا).

• الضرب على الوجه (نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم).

• الإهانة والشتم والسب.

• العقاب الجماعي (كل الأبناء بسبب خطأ واحد).

• الحرمان الطويل غير المحدد.

 

وليكُن مجرد تأديب، لا انتقام.

 

هادئ، بقدر الخطأ وليس غضبًا، مبالغًا فيه.

هدفه تعليم وتصحيح وليس هدفه إيذاء وإشباع غضب الأب.

تأديب محدد المدة وليس غير محدد.

فالتأديب يتبعه شرح وهداية وليس يتبعه هجر وقطيعة انتقامًا.

التأديب يترك أثرًا إيجابيًّا، والانتقام يترك جرحًا نفسيًّا.

 

خامسًا: شجِّعهم وحفِّزهم، ولا تهملهم باستمرار.

بعض الآباء يظن أن عدم الاهتمام هو "تدريب على الاعتماد على النفس"! هذا خطأ.

 

أثر الإهمال المستمر على الأبناء:

• يشعرون أنهم غير مُهِمِّين.

• يبحثون عن الاهتمام خارج البيت (أصدقاء، شوارع، علاقات مُحرَّمة).

• يفقدون الثقة بأنفسهم.

• يعانون من الاكتئاب والانطواء.

 

كيف تشعرهم بالاهتمام دون إفسادهم؟

• اسأل عن يومهم.

• احضر مناسباتهم المدرسية.

• كافئهم على إنجازاتهم.

• كن موجودًا عندما يحتاجون إليك.

• احتضنهم وقبِّلْهم يوميًّا.

فهم يشعرون بذلك واهتمامك بهم.

 

علامات الطفل الذي يشعُر بالإهمال:

 

• لا يبادر بالحديث معك.

• لا يخبرك بما يحدث معه.

• يتجنَّب الجلوس معك.

• يمرض كثيرًا دون سبب عضوي.

• يتعَلَّق بشخص آخر خارج الأسرة.

 

سادسًا: لا تُحمِّلهم فوق طاقتهم

كل طفل له قدراته وإمكانياته. لا تقارنه بغيره، ولا تطلب منه ما لا يستطيع.

 

أمثلة على تحميل فوق الطاقة:

 

• تطلب من طفل في السادسة أن يحفظ 10 صفحات من القرآن في الأسبوع (هذا فوق طاقته).

• تطلب من ابنك الخجول أن يُلقي خطابًا أمام المدرسة (هذا فوق طاقته).

• تطلب منه درجات 100% في كل المواد (هذا فوق طاقته).

• تُكلِّفه بأعمال منزلية شاقَّة لا تتناسب مع عمره.

 

كيف تعرف طاقة طفلك؟

• لاحظ ميوله وقدراته.

• تحدَّث إلى مُعلِّميه.

• جرِّب مستويات مختلفة من الصعوبة.

• اسأله: "هل هذا صعب عليك؟"

فالتوسُّط والاعتدال مطلوب حسب إمكانياتهم وقدراتهم.

 

سابعًا: دعهم يستمتعون بطفولتهم

الطفولة ليست مرحلة للتدريب العسكري؛ هي مرحلة للعب، والمرح، والاكتشاف.

 

ماذا يعني أن يستمتع الطفل بطفولته؟

• اللعب: وقت كافٍ للعب الحرِّ (بدون توجيه الكبار).

• الضحك: نكت، قصص مضحكة، مداعبات.

• الاستكشاف: تجربة أشياء جديدة، أسئلة، فضول.

• الأخطاء: يخطئ ويتعلم من خطئه دون خوف من عقاب مبالغ فيه.

• الراحة: نوم كافٍ، أوقات فراغ.

 

دورك كأب أو أم:

• العب معهم: خصِّص وقتًا للعب الجماعي.

• نظِّم وقتهم، لا تملأه كله بالواجبات والدروس.

• لا تمنع اللعب بحجة "كبرت على اللعب" (اللعب مفيد حتى للمراهقين).

دعهم يستمتعون بطفولتهم والعب معهم ونظِّم ذلك دون إفراط.

 

ثامنًا: نماذج تطبيقية للتوسُّط والاعتدال

النموذج الأول: تنظيم وقت الدراسة واللعب

غير معتدل (شديد):

"لا لعب إلا بعد أن تذاكر 5 ساعات متواصلة!" (الطفل يتعب ويمل ويكره المذاكرة).

 

غير معتدل (متساهل):

"ذاكر فترة، وإذا تعبت العب" (الطفل لا يذاكر أبدًا).

 

معتدل:

"نظم وقتك: ساعة دراسة، ثم نصف ساعة لعب. بعد العشاء، ساعة دراسة، ثم استراحة قبل النوم".

 

النموذج الثاني: التعامل مع الخطأ

غير معتدل (شديد):

يرتكب الابن خطأً صغيرًا، فتصرخ فيه وتضربه وتحرمه من المصروف شهرًا.

 

غير معتدل (متساهل):

يرتكب الابن خطأً كبيرًا، فتقول "لا يهم، في المرة القادمة انتبه" (بدون أي عقاب).

 

معتدل:

تقول: "هذا الخطأ غير مقبول. سأخصم من مصروفك هذا الأسبوع 10% كعقاب.

ولكن أريدك أن تفهم لماذا كان خطأ، وكيف تصلحه.

أنا أسامحك وأحبُّك، لكن تذكَّر هذه المرة".

 

النموذج الثالث: طلب شراء لعبة غالية

غير معتدل (شديد):

"لا! لن أشتري لك أبدًا. كفاية طلبات!" (الطفل يشعر بالرفض والإحباط).

 

غير معتدل (متساهل):

"خذ، خذ، اشترِ ما تريد" (الطفل لا يتعَلَّم قيمة المال).

 

معتدل:

"هذه اللعبة غالية. دعنا نضع خطة: تدخِّر من مصروفك كل أسبوع، وسأساعدك بجزء.

خلال شهرين، ستتمكَّن من شرائها. هذا سيُعلِّمك الصبر والتخطيط".

 

النموذج الرابع: الخروج مع الأصدقاء

غير معتدل (شديد):

"لا خروج أبدًا إلا بإذن مسبق ومرافق وتفاصيل كل 10 دقائق" (الطفل يشعر بالخنق، وقد يخرج بدون علمك).

 

غير معتدل (متساهل):

"اخرج متى شئت، مع من شئت، وارجع متى شئت" (الطفل قد يتورَّط في مشاكل).

 

معتدل:

"يمكنك الخروج اليوم ساعتين مع أصدقائك. أخبرني أين ستذهب، وتأكد أن أصدقاءك صالحون. اتصل بي إذا تأخرت. أثق بك".

 

تاسعًا: علامات أنك تسير في طريق التوسُّط والاعتدال

• أبناؤك يحبونك ولا يخافونك.

• يخبرونك بأسرارهم.

• يلتزمون بالقواعد (وليس لأنهم مرغمون، بل لأنهم مقتنعون).

• يتحَمَّلون مسؤولية أخطائهم (لا يلومون غيرهم).

• لديهم ثقة بأنفسهم.

• يلعبون ويضحكون ويستمتعون بطفولتهم.

• لديهم وقت للدراسة ووقت للراحة.

 

علامات أنك تميل إلى الشدة:

• أبناؤك يخافون منك ولا يحبون الجلوس معك.

• يختبئون عندما يسمعون صوتك.

• يكذبون لتجنُّب عقابك.

• لا يتكلَّمون بحريَّة أمامك.

 

علامات أنك تميل إلى التساهل:

• أبناؤك لا يحترمون كلمتك.

• يتجاهلون تعليماتك.

• يطلبون ما يريدون بإلحاح حتى تستسلم.

• ليس لديهم حدود أو قواعد ثابتة.

 

عاشرًا: نصائح لتحقيق التوسُّط والاعتدال

1. اجلس مع نفسك وراجع أسلوبك: هل أنت شديد أم متساهل؟ اسأل زوجتك، اسأل أبناءك (بشكل غير مباشر).

2. ضع قواعد واضحة: القواعد تحمي الحزم، ووضوحها يمنع الجدال.

3. كن مرنًا في التطبيق: نفس القاعدة قد تنطبق اليوم ولكن ليس غدًا إذا كان هناك ظرف.

4. استشر أهل العلم والخبرة: لا تخجل من طلب المساعدة.

5. ادْعُ الله أن يوفِّقك: التوفيق من الله.

6. لا تقارن أسلوبك بأسلوب غيرك: كل طفل يختلف، وكل أسرة تختلف.

 

الحادي عشر: خاتمة الهمسة

التوسُّط والاعتدال في تربية الأولاد هو طريق الأنبياء.

• لا تكن شديدًا حازمًا في التعامل معهم ولا لينًا متساهلًا، ولكن حازمًا في لين.

• لا تمنع الأولاد باستمرار من تلبية احتياجاتهم، ولا تتسبب في تلبيتها.

• التنوُّع بين المنع والعطاء حسب المواقف.

• لا تكثر من العقاب واللوم، ولا تتركه بالكُليَّة.

• وليكن مجرد تأديب لا انتقام.

• شجِّعهم وحفِّزهم، ولا تهملهم باستمرار، فهم يشعرون بذلك واهتمامك بهم.

• لا تحمِّلهم فوق طاقتهم، فالتوسُّط والاعتدال مطلوب حسب إمكانياتهم وقدراتهم.

• دعهم يستمتعون بطفولتهم، والعب معهم، ونظِّم ذلك دون إفراط.

 

وصية أخيرة:

التربية ليست ساحة حرب تنتصر فيها على أبنائك، ولا حديقة تترك فيها الزهور تنبت كيفما تشاء.

 

التربية هي فن التوازن: تحزم حين تحتاج، وتلين حين ينبغي، وتعطي حين تستحق، وتمنع حين يقتضي. جرِّب وعدِّل، واسأل وتعلَّم، وتذكَّر دائمًا: خيرُ الأمور أوسطُها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة بالأبناء
  • همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء وطلباتهم.. فن التصحيح دون كسر
  • همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس الاستقرار العائلي ووقود المحبة
  • همسات تربوية (11) اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار
  • همسات تربوية (12) التشجيع والتحفيز.. الوقود الذي يدفع الأبناء نحو النجاح
  • همسات تربوية (13) التربية بالطاعات.. عندما تصبح العبادة منهج حياة
  • همسات تربوية (14) التربية بالقدوة.. حين تكون أنت الكتاب الذي يقرؤه أبناؤك
  • همسات تربوية (15) الدعاء للأبناء.. السلاح الأعظم الذي يغفله الآباء
  • همسات تربوية (16) الأبناء نعمة من الله.. الحفاظ عليها بصلاح الآباء

مختارات من الشبكة

  • سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية إلى قلب الجيل الجديد في إمامة التراويح(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح المربي الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم، والمحبة قبل التوجيه(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت صانع المستقبل(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • يا معاشر المسلمين، زوجوا أولادكم عند البلوغ: تزويج الأولاد حق واجب فقهًا ونظاما(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما يصبح الشكر قيمة في قلوب أبنائنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أقسام الأخلاق الإسلامية (التوسط والوسطية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/3/1448هـ - الساعة: 14:46
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب