• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا معين ولا ناصر وقت الشدة إلا الله {قال إنما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    الآباء والمحتالون: درس من قصة بني إسرائيل
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    أقوال الفقهاء في حكم خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    الومضة (7) ومضة نبوية لقلبك: حين يكون الصمت نجاة
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    الزواج بين الأمس واليوم!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    همسات تربوية (11) اتفاق الأب والأم على سياسة ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الله يفعل ما يشاء بحكمة وعدل {إن ربك فعال لما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    القوامة في زمن الارتباك!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرقي ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق ...
    حمدي جاد الكريم الطماوي
  •  
    ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإثم: ظاهره وباطنه في ميزان الحساب {وذروا ظاهر ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة ...
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

الأطباء والفقهاء

رجاء محمد الجاهوش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/5/2010 ميلادي - 18/5/1431 هجري

الزيارات: 9367

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أغلقَ الهاتِف، وقال بغيظٍ مُوجِّهًا سؤاله إلى محدِّثه الذي رحَلَ: هَلْ أشْحَذُ مِنك؟!

ثم نظرَ إليَّ مُستنكِرًا: ماذا أصابَ بني البَشر؟!

 

فارْتسَمَتْ أمامي علامة تعجُّبٍ كبيرة كادتْ أن تحجبَ الفضاء، فآثرتُ الصَّمت؛ خَشيةَ أن أتفوَّه بكلمة تزيد مِن اندلاع حَنَقه المُفاجئ!

 

فتابَع: نذهبُ إلى الطَّبيب؛ لنشكوَ إليه آلامَنا ومَواجعنا مؤملين النَّفس أن هناك من سيسمعكِ باهتمام، وسيَشعرُ بما تُعانين بكلِّ صِدق، فيهبُّ لتقديم أفضل علاجٍ داعيًا لكِ بالشَّفاء والعافية، وإذ بنا أمامَ مُوظَّف سَئِمَ "روتين" مِهنته، وامتلأ قلبه حِقدًا لضياع حقِّه مِن إدارة مَشفاه، وضاقَ صَدره بشكوى مرضاه، تجلس أمامه تنتظر منه الْتِفَاتة حانية لتبدأ الحديث، فلا تجد منه سِوى انشغال بشاشةِ الحاسوب التي أمامه، طالبًا منك وصف حالتك على عَجَلٍ، فتختزل الكلمات لتنتهي هذه الجلسة الباردة الجافة بوَصْفَة طِبيَّة غير مأمونة الجانب في معظم الأحيان!

 

والآن أتَّصِلُ بالفقيه الفاضل - كما اتفقنا - لأستفسر عن تلك المسألة التي حَيَّرَتْنا، فلَمْ أجد منه إلا قِلة الصَّبر على الشَّرح والتَّفصيل، وغِلظة في الرَّد والجواب، شعرتُ معها وكأنني مُتسوِّلٌ، أَطْرُقُ بابَ عِلمه؛ ليمنَّ عليَّ بكِسْرةِ جوابٍ أُنهي بها حيرتي!

 

اكتفيتُ بقولي: لا حول ولا قوة إلا بالله العَليّ العَظيم؛ لقناعتي أن كلَّ الأعذار ساعة الغضَب لا تُجْدي!

 

الفقيه والطَّبيب كلاهما لا غِنى للإنسانيَّة عنهما؛ لما يُستجدُّ مِن نوازلٍ، ووقائع، وأمراض، وأوْبِئة - على مرِّ العُصور - تحتاج إلى بحث ودِراسة مِن أجل الوصول إلى الحُكم الفقهي الراجح لتلك الوقائع المستجدة، والعلاج الناجع بإذن الله لتلك الأمراض المُستحدثَة التي لم يكن لها ذِكْر مِن قبل.

 

وحاجتنا للفقيه - برأيي - أكبر؛ فمع الطَّبيب سَلامة الجسَد في هذه الحياة الدنيا، بينما بين يَديّ الفقيه سَلامة الرُّوح والجسَد في الدنيا والآخرة.

 

ولو تأمَّلنا قليلاً، لرأينا أنه قد تستقيم حياة المرْءِ مع وجود مرض مُزمن إن اتَّبعَ إرشادات الطَّبيب وأَحْسَنَ مُراعاته، لكنها لا تستقيم مع وجود خَللٍ في تطبيق ما جاء به الشَّرع مهما كان ذلك الخلل صغيرًا.

 

إن أهميَّة المسؤوليَّة تختلف باختلاف آثارها ونتائجها، لذا كانت مسؤوليَّة الفقهاء تجاه عباد الله مِن أعظم المسؤوليات وأثقلها؛ لأنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بغايتهم التي مِن أجلها خُلِقوا.

قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات : 56].

 

فالحِكمة المقصودة من إيجاد الخَلْق هي عبادة الله، وعبادة الله على بيِّنة لا تتحقَّق إلا بفَهم الشَّرع فَهمًا واعيًا، ومعرفة ما جاء به من أدلة وأحكام معرفةً تامَّة، وهذا هو دور الفُقهاء، فَهُم أهل العِلم وحَمَلة المشاعل التي تُنير لنا الطريق، وتدلُّنا على الجادَّة الصَّحيحة، وتهدينا سواء السَّبيل، فإن تقاعسوا أو أهملوا، خبَا النُّور وتسَلَّلَ الظلام، وإن قَسوا أو جفوا، نفر السائل وابتعد، فتاهت منه الخُطى أو زلَّت القَدَم.

 

إنه لمَسْلَكٌ وَعِر ذاك المَسْلك الذي اختاره الفقيه لنفسه، حين حمَل الأمانة بإرادة منه، فَرَاح يَسعى بكلِّ جِدٍّ واجتهاد إلى تحصيل العِلم من منابعه النقيَّة، غير مُتعصِّب لرأي أو مَذهب، يَدور مع الدَّليل حيث دار دون تجريح أو تكفير، فاتِحًا قلبَه وفِكرَه لشتَّى السائلين على اختلاف عقولهم وبيئاتهم وأنماط شخصياتهم، مُتجمِّلاً بالصَّبر والاحتساب ودَمَاثة الخُلُق، فيُداري اللَّجوج مِنهم، ويُعيد القول بمزيد شرحٍ وتوضيحٍ لقليلِ الذَّكاءِ مِنهم، ويأخذ باللِّين تارة وبالحزم تارة أخرى المجادِل مِنهم، ويُجيب بفِطنَة وحِكْمَة على مُتصيِّد الأخطاء مِنهم، مُدرِكًا أنه طَوق نجاتهم، فإن لم يكن الطَّوق مُناسِبًا أغْرَقَ ولم يُنقِذ!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نبذة عن الفتوى وأحكامها
  • الطبيب والدعوة إلى الله
  • رسائل إلى الطبيب المسلم
  • فقه الطبيب وأدبه
  • الطب والعلوم
  • الفتوى.. بين المفتي والمستفتي
  • فقه الدعوة وأدب الداعية
  • صفات المفتي
  • الضوابط الشرعية للعاملات في المجال الطبي
  • طرق التعديل بين المحدثين والفقهاء
  • عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة (ت 668هـ / 1270م)
  • أخطاء الفقهاء
  • الأطباء العرب القدماء
  • الفقهاء والمحدثون يكمل بعضهم بعضا

مختارات من الشبكة

  • تراجم الأطباء والفلاسفة وطبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل الأندلسي(مقالة - موقع د. أنور محمود زناتي)
  • حكم حضورِ صاحب المرض المعدي المسجد لصلاة الجماعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام كفل لغير المسلمين حق العمل والكسب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أنت طبيب نفسك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أطباء مسلمون يقودون تدريبا جماعيا على الإنعاش القلبي الرئوي في سيدني(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أخشى من زواج الأطباء(استشارة - الاستشارات)
  • تحفة الألباء في الإجابة عن أسئلة الأطباء(كتاب - موقع الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم)
  • مفهوم العدوى والأمراض المعدية عند الأطباء العرب والمسلمين(مقالة - ملفات خاصة)
  • الوباء وجهود الأطباء المسلمين في تفسيره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة روضة الألباء في تاريخ الأطباء(مخطوط - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
3- اتقان العمل
أم صبحي - الكويت 04/05/2010 01:25 PM

بارك الله فيك على طرحك الهادف و الممتمع فحري بنا ان يقوم كل منا بعمله على أتم وجه شكرا لك

2- مهنة عظيمة
أسامة - كندا 03/05/2010 03:21 AM

أجدت وأفدت..دائما تمتعين عقولنا بكل ما هو جديد
بارك الله في قلمك

1- مقارنة جميلة وهادفة
سعدون - السعودية 02/05/2010 05:40 PM

بارك الله فيك على المقارنة الجميلة والممتعة وأشكرك على المقالة الرائعة.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/2/1448هـ - الساعة: 15:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب