• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عاملوا الناس بأخلاقكم
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآية (15)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    من آداب الاستئذان
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الشفاعة.. بين الرجاء والعمل
    نايف عبوش
  •  
    الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    وجوب العدل
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم)
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    مراقبة الله سبب لتزكية النفس
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة: عظمة القرآن وتعظيمه
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    عتاب للشباب (خطبة)
    شعيب العلمي
  •  
    تحريم سب دين الله تعالى أو شيء منه
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    حوار ودي..
    نورة سليمان عبدالله
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي / مقالات
علامة باركود

الدعاء: أهميته وفقهه

الدعاء: أهميته وفقهه
أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/2/2026 ميلادي - 13/9/1447 هجري

الزيارات: 5529

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدعاء: أهميته وفقهه

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومَن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعـــد:

فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.

 

وإن من السلوك الذي ينبغي للصائم العناية به: الحرصَ على دعاء الله تعالى وسؤاله حاجاته.

 

وهذا يتطلَّبُ الوقوف عند أمور في غاية الأهمية، منها الآتي:

أوّلًا: لا يليق بالإنسان، مِن حيثُ هو مخلوقٌ لله تعالى، إلا أن يكون داعيًا لربه لسؤاله حاجاته.

 

ثانيًا: دعاء الإنسان ربَّهُ يُقرّبه إليه، ويُعْلي مقامه عند ربه، بخلاف سؤال الإنسان للمخلوقين إذ الغالب أنه يُباعد ما بينه وبينهم!.

 

ثالثًا: مما يُعْطي قيمةً لدعاء الإنسان ربّهُ أن يدعوه بإلحاح، بخلاف دعاء المخلوقين الذين لا يُحبّون الإلحاف في سؤالهم!.

 

رابعًا: لحضور القلب في الدعاء، وصِدْق الرغبة إلى الله، والثقة به، وإحسانِ الظنّ به أثرٌ عجيب في الإجابة.

 

خامسًا: لِتَخيُّر الألفاظ في الدعاء وسلامة معانيها، واشتمالها على الخضوع لله، وعلى والتعبّد له بالدعاء، أثرٌ بالغٌ في نتائج الدعاء.

 

فما أجدرَ الصائمَ والصائمة لهذا الشهر المبارك أن يَجتهدا في دعاء الله، وطلبه مسألتهم، وأن يتحققا بهذه الأمور التي أشرتُ إليها آنفًا؛ فلا ينقضي الشهر إلا وقد أصبح متحققًا للمسلم والمسلمة صفة الإخبات لله، والإقبال على دعاء الله، وصِدْق اللجء إليه سبحانه، ومتحققًا لهما حُسْن الأدب في دعاء الله، وصحةُ دعائهما لربهما الكريم.

 

إنّ بعض الأدعية لا داعي له؛ لعدم استقامته!.

 

سمعت مرّةً رجلًا، يؤم الناس في صلاة التراويح في رمضان، يقول في دعاء الوتر: (اللهم إنا نعوذ بك مِن القبر وظلمته، ومِن الصراط وزلّته..)، في أدعيةٍ أخرى دعا بها، وأمَّنَ عليها المأمومون مِن خلفه!.

 

فقلت في نفسي: أين يريد أن يُدْفَن هذا؟! وأين يريدنا أن ندفن؟! وأين يريد المحشر يوم القيامة يكون؟!.

 

إنه يتعوذ مِن أمرٍ شرعيّ، مِثْلُ دفن الميت في القبر، ومِن أمرٍ قد حَكَم الله بإنفاذه في يوم القيامة، لا محالة، وأخبر عنه، وهو أصدق القائلين، وهو المرور على الصراط، فقال: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾[1]، إنه العبور على الصراط منصوبًا على متن جهنم، كما أخبر عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الثابتة عنه؛ فمِن أي شيء، يتعوذ هذا؟!.

 

لاشك في أن هذا إنما يَحْصل بسبب غياب الفقه، وبسبب الخروج عن الأدعية المأثورة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم، وإنْ كان للإنسان أن يَدعو بما شاء، على أن لا يَدعو إلا بمشروع.

 

ومثل هذا ما نسمعه من الأدعية لبعض الأئمة لأمواتِ المسلمين بشروط يضعها؛ فيقول: (اللهم اغفر للمسلمين الميتين: الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة، وماتوا على ذلك)! وكأن الله لا يَعْلم، وكأن كلمة المسلمين تحتمل أكثر من معنى، أو كأنها لا تعني الإيمان بالله ورسوله!.

 

فاللهم إنا نسألك الفقه والتوفيق والقبول.

 

ما أحوج الداعي ربه إلى العناية باختيار ألفاظه، والإقبال على الله بقلبه في دعائه، وما أحوجه إلى استحضار النصوص الشرعية التي تَعِد بقبول الله دعاء عباده؛ فيوقن بها، مثل قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: 60].

 

ولعل المستمع الكريم يتأمّل قوله سبحانه: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾، فليس بين الدعاء والإجابة وقتٌ؛ فلا يحتاج الداعي، ولا يحتاج المدعو إلى وقتٍ بين الدعاء والإجابة!.

 

فالذي يَحول أحيانًا بين الداعي وإجابة دعوته هو الداعي نفسه؛ بسبب عدم توافر أسباب الإجابة، أو بسبب وجود بعض موانع الإجابة!. ومِن ذلك عدم يقين الداعي بإجابة دعوته، أو شكُّه، أو استعجاله... إلى آخر ما هنالك مِن الأسباب.

 

إنّ المشكلة أن يَثق المسلم الداعي بالمخلوقين، أعظم مِن ثقته بالخالق سبحانه!. تراه إذا اتّجه إلى المخلوق يتجدّد، أو يتحدَّد عنده مِن الثقة ما لا يكون له عند توجُّهِهِ إلى خالقه عز وجلّ!.

 

ولقد أخبر سبحانه أنه هو الذي يُجيب دعوة المضطرين، فقال: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ [النمل: 62].

 

ودعوةُ الصائم مظنة الاستجابة.

 

ومما ينبغي أن يَحرص الصائم عليه دعاؤه لإخوانه المسلمين، عمومًا وخصوصًا، في سائر أوقاته، ولاسيما عند فطره؛ فإنّ الدعاء لأخيه بظهر الغيب مستجاب، ويؤمِّن عليه الملَك، ويقول: ولك بمثل؛ قالت أُمُّ الدَّرْدَاءِ لمن أراد الحجَّ: فَادْعُ اللَّهَ لَنَا بِخَيْرٍ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: (دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ، كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ)، (مسلم، 2733، الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار).

 

وينبغي للصائم أن يَحْذر دعوة المظلوم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ)، (خ، 2448، الغصب والمظالم).

 

وينبغي له أن يدعو بما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا)، (مسلم، 2722، الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار).

 

وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

 


[1] 71: مريم: 19.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدعاء
  • الدعاء
  • روضة الدعاء
  • منحة الدعاء
  • كلمة عن الدعاء وآدابه
  • الدعاء: فضائله وآدابه
  • أنا والدعاء
  • الدعاء للقلب (خطبة)
  • الدعاء وأثره في صناعة الأبناء الصالحين
  • الدعاء آدابه وفضائله
  • البعد عن إيذاء الناس بمختلف الصور
  • طعام الإنسان في الإسلام إعجاز إلهي!

مختارات من الشبكة

  • رمضان شهر الدعاء(مقالة - ملفات خاصة)
  • تحقيق الرجاء بمختار الدعاء: مختصر كتاب الدعاء للإمام الحافظ الطبراني - بدون حواشي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تحقيق الرجاء بمختار الدعاء: مختصر كتاب الدعاء للإمام الحافظ الطبراني (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • هل الدعاء يغير القدر؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • همسات تربوية (15) الدعاء للأبناء.. السلاح الأعظم الذي يغفله الآباء(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سر الإلحاح في الدعاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا تتأخر إجابة الدعاء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الدعاء فضائل وآداب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الدعاء المستجاب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهيئات في الأذان والصلاة بين المشروعية والمنع: دراسة فقهية مقارنة (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/3/1448هـ - الساعة: 9:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب