• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (12) ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    لماذا ابتلينا
    داليا رفيق بركات
  •  
    ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تعريف الكبيرة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    أشراط الساعة الصغرى
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    اسم الله (القدوس)
    خليل الحربي
  •  
    {إن المتقين في مقام أمين}
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    لماذا نحفظ القرآن؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    مع سورة النبأ
    د. خالد النجار
  •  
    بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    كفاية الهم (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم
    د. أحمد محمد زايد
  •  
    كيف نعمل بالقرآن الكريم؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

لماذا ابتلينا

لماذا ابتلينا
داليا رفيق بركات

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/7/2026 ميلادي - 28/1/1448 هجري

الزيارات: 84

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا ابتُلينا؟


مرَّ شاب من شبابنا بأمور كثيرة أوجدت عنده صراعًا داخليًّا بين الحق والباطل، بين الشر الذي يستمتع به وبين الحق الذي يؤمن به، فلم يكن من هذا الشاب إلا أن فكر في إنهاء حياته ليهدئ هذا الصراع بداخله.

 

لم يترك الوالدان الشاب، بل حاولا معه بكل الوسائل والأسباب التي فتح الله بها عليهما، وبفضل الله تحسن الوضع شيئًا فشيئًا.

 

ولكن أخذت الأم تسأل نفسها:

لماذا يحدث هذا لابني؟

لماذا لم يكن ابني شابًّا عاديًّا مثل شباب قريته؟

هل هذا غضب عليَّ من الله أم رحمة منه؟

ماذا عليَّ أن أفعل رغم هذا الضيق الذي أشعر به؟

ولماذا ابتُلينا أصلًا؟

 

المبادئ التي يجب أن تعلمها الأم:

1- أن لله سننًا ثابتة في الكون تجري علينا.

2- أن لكل بلاء حكمة، حتى وإن لم نعلمها (ذكر بعض حكم البلاء).

3- غيِّري نظرتك للبلاء.

4- دورك في البلاء.

 

المبدأ الأول: سنن الله في الكون:

خلق الله تعالى الخلق، وجعل في الكون سننًا ثابتة، تسري على جميع خلقه، ومن هذه السنن: سُنة الابتلاء.

 

قال تعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [الملك: 2]، وقال تعالى: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾ [الأنبياء: 35].

 

فنحن نعيش في اختبار مدى الحياة؛ فالنعمة اختبار، والصحة اختبار، والغنى اختبار، والمرض والفقر والحاجة اختبار أيضًا، فالابتلاء قد يكون بالخير والشر.

 

بل حتى أوامر الله ونواهيه وأحكامه وحدوده وتكاليفه لنا، وما أخبرنا به من الأمور الغيبية، كلها اختبار: هل نؤمن ونطيع أم نعرض ونكفر؟

 

فإذا علمنا هذا جيدًا، رأينا أن ما يحدث لهذه الأم أمرًا طبيعيًّا جدًّا، فهي تمر باختبار مثل سائر الناس.

 

بل حتى الأنبياء لم يسلموا من الابتلاء، بل أخبر رسولنا الكريم أنهم أشد الناس ابتلاءً، فقال:

((أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل...))؛ [رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد].

 

فرسولنا صلى الله عليه وسلم ابتُلي بتكذيبه وطرده من مكة وفقد أولاده في حياته، وابتُلي أيضًا بالمرض والسحر والجوع، وغير ذلك من الابتلاءات.

 

ورأينا كيف ضرب المثل العظيم في تحقيق العبودية لله في الشدة والرخاء.

 

المبدأ الثاني: الحكمة من البلاء:

من رحمة الله بنا أنه أوضح لنا بعض حِكم الابتلاء لتهدأ قلوبنا، فمن حكم البلاء:

أولًا: تمييز خبيث النفس من الطيب:

﴿ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴾ [آل عمران: 179].

 

ففي نهاية كل عام دراسي يأتي الاختبار النهائي، لنعلم من اجتهد ومن أهمل في دراسته، ومن عمل بجدٍّ ومن لم يعبأ بالأمر، ليظهر هذا يوم النتيجة ويجازى كلٌّ بعمله.

 

ولله المثل الأعلى، فنحن جميعًا تحت الاختبار، ليرى الله منا من حقق العبودية له في البلاء وقام بما عليه، ومن أعرض واستكبر ولم يحقق العبودية له سبحانه، حتى إذا قامت الساعة، رأى كل منا نتيجة عمله؛ فمن أحسن فله الجنة، ومن أساء فله النار.

 

2- تكفير السيئات ورفع الدرجات:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة))؛ [رواه الترمذي].

 

وهذا من كرم الله علينا؛ فعندما نحقق العبودية في البلاء، يجازينا الله برفع درجتنا في الجنة وتكفير سيئاتنا، حتى وإن لم يبلغ عملنا تلك المنزلة العالية.

 

بل حتى أننا نرى هناك بعض الابتلاءات أخبرنا الله تعالى بأجرها، مثل من فقد ولده -عافانا الله وإياكم- فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((إذا مات ولد العبد، قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع (أي قال: إنا لله وإنا إليه راجعون)، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد))؛ [رواه الترمذي].

 

3- الهداية إلى طريق الحق:

نرى كثيرًا من الناس كان ابتلاؤهم سببًا في هدايتهم إلى طريق الحق، فكم من إنسان كان في صحة وعافية، فلما ابتُلي بمرض، أقبل على الله وأكثر من الطاعات، فكان البلاء سببًا في هدايته.

 

ولكن هناك أمرًا آخر، فإننا نرى أيضًا من كان البلاء سببًا لإعراضه وضلاله، نعم يحدث، ولكن هذا خبيث النفس، الذي أعرض عن الله وزاد في ذنوبه، فسيجازيه الله بعدله، ولن يظلمه مثقال ذرة، بعد أن قامت عليه الحجج واختبر بما اختبره الله به، فلم يحقق العبودية التي خلق من أجلها، فالبلاء نور للمؤمن الصابر يهديه إلى الحق، ووبال على المتسخط الكافر، وكما قيل: فمن رضيَ فله الرضا، ومن سخط فله السخط.

 

4- الشعور بالنعمة:

أحيانًا نحن لا نشعر بالنعمة إلا بعد فقدانها، فلولا المرض ما علمنا قيمة الصحة، ولولا الفقر ما أدركنا نعمة الغنى، ولولا الشدة ما شعرنا بلذة الرخاء، وهكذا، فالإنسان بطبعه يألف النعم حتى لا يشعر بها، فيأتي البلاء ليوقظه من غفلته، ويعلمه أن بقاء الحال من المحال، وأن النعمة تستحق الشكر، والبلاء نقابله بالصبر.

 

5- الشعور بضعفنا وحاجتنا إلى الله:

يرينا البلاء ضعفنا وشدة حاجتنا إلى الله عز وجل، ويكشف لنا كمال الله وجميل صفاته، وأنه سبحانه القيوم الحكيم العليم، لذا فنحن في أمسِّ الحاجة إلى الله عز وجل؛ ليرزقنا، ويعافينا، ويدبر أمرنا، ويغنينا من فضله، فنلجأ إليه بقلوب منكسرة، ونقبل عليه متضرعين بالدعاء في كل أمورنا، لأننا ندرك أننا لا نملك لأنفسنا ضرًّا ولا نفعًا.

 

ثالثًا: غيري نظرتك للبلاء:

لا يخلو البلاء أبدًا من لطف الله، فقط ندقق النظر، وننظر بعمق في الأحداث؛ سنرى أننا حمدنا الله على أشياء، مثل أن الأمور لم تكن أسوأ، وأنه سبحانه رزقنا من فضله، وسخر لنا من عباده من يعيننا على أمرنا، ثم رحمنا بانقضاء البلاء.

 

فالعبد لا ينظر بعد الأزمات إلى ما فقده فقط، بل ينظر أيضًا إلى النعم التي ظهرت داخل الأزمات، فيحمد الله عليها.

 

ثانيًا:

نكون على يقين أن الله لن يكلفنا ما لا تتحمله أنفسنا، قال تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286].

 

فطالما ابتلانا الله، فهذا في وسعنا تحمله، وطالما كلفنا بالصبر على البلاء فهذا في مقدورنا، فهو سبحانه يعيننا على هذا التكليف.

 

ثالثًا:

إن الدنيا فانية، وإن بقاء الحال من المحال، فلكل بلاء نهاية، ولا بد لها أن تأتي، حتى وإن كان الموت هو نهايته، فأينما ذهبت بنا الدنيا فهي إلى زوال، ويبقى أجر صبرنا واحتسابنا أثناء الابتلاء، ليجزينا الله عليه من فضله.

 

وسيأتي اليوم الذي نسعد فيه بهذا الجزاء، وننسى ألم البلاء، قال رسول الله في الحديث الشريف:

((... ويؤتى بأشد المؤمنين ضرًّا وبلاءً، فيقال: اغمسوه غمسةً في الجنة، فيغمس فيها غمسةً، فيقال له: أي فلان هل أصابك ضر قط، أو بلاء؟ فيقول: ما أصابني قط ضر، ولا بلاء))؛ [رواه مسلم].

 

رابعًا:

ننظر إلى نِعمٍ لم نكن ندركها من قبل ونشعر بها، مثل نعمة النسيان ومرور الأيام، بل وحتى أن نألف البلاء، فجميعهم نعم تهون البلاء، وكما قيل: إن كل أمر في بدايته شديد، ثم تألفه النفس وتعتاد عليه.

 

لذا فإن البلاء يجعلنا نشعر بنِعمٍ ربما لم تكن ننتبه إليها أو نشكر الله عليها كما ينبغي.

 

خامسًا:

كل ما أصابنا فهو خير لنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له))؛ [رواه مسلم].

 

فالحياة دائرة بين الصبر والشكر.

 

سادسًا:

إدراكنا للأمور ضعيف، وعلمنا محدود، فكيف لنا أن نحكم على الأقدار إن كانت خيرًا لنا أم لا؟

 

بل نترك الأمر لله، فإنه سبحانه عليم خبير بالأمور وعواقبها، حكيم لا يضع الأمور إلا في موضعها الصحيح، فهو سبحانه يبتلي عبده ويربيه بما فيه خير له.

 

رابعًا: دورنا في البلاء:

أولًا: نحسن الظن بالله دائمًا.

قال تعالى في الحديث القدسي:

((أنا عند ظن عبدي بي))؛ [رواه البخاري ومسلم].

 

فإن ظننا بربنا الخير كان خيرًا لنا، وإن ظننا السوء فقد خبنا وخسرنا، فالله سبحانه لا يقدر إلا ما فيه خير لنا حتى وإن غابت عنا الحكمة.

 

ثانيًا:

كلما زاد البلاء، زدنا نحن في عبوديتنا لله، فهذا الهدف من البلاء، بل ولذلك خلقنا، قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، وندع الأمور تسير بما قدره الله لنا، ونهتم نحن فقط بدورنا في هذا البلاء.

 

ثالثًا:

لا تغتر بنفسك أيها الإنسان، فلا تنتظر الثبات من تلك النفس الضعيفة، بل جاهدها، واسأل الله الثبات والصبر، فالصبر كسائر الأخلاق يحتاج إلى مجاهدة للنفس.

 

وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم:

((ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر))، فلهذا قيل: ومن يتصبر أي يجاهد نفسه على الصبر، يصبره الله ويعينه عليه، وأن الصبر من أعظم العطايا التي قد تعطى للعبد؛ [إسلام ويب بتصرف].

 

رابعًا:

نتذكر جزاء الصابرين، فثواب الصبر غير محدود، وأجر الله تعالى لعباده الصابرين عظيم.

 

قال تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153].

 

وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 146].

 

وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].

 

فالصبر مذاقه مرٌّ، لكن عواقبه أحلى من العسل، والابتلاء مهما اشتد فهو أيام وتمضي، أما عملنا وصبرنا فيبقيان، وقد يكونان سببًا في نجاتنا ورفعتنا عند الله، فلنحسن الاهتمام بهما.

 

ويحكى أن امرأةً من العابدات أنها عثرت فانقطعت إصبعها، فضحكت، فقيل لها: أتضحكين وقد انقطعت إصبعك؟ فقالت: حلاوة أجرها أنستني مرارة ذكرها.

 

وهكذا يكون المؤمن؛ يستحضر ما أعده الله للصابرين، فتهون عليه مشقة البلاء، ويعظم في قلبه رجاء الثواب.

 

خامسًا:

الدعاء، ثم الدعاء، ثم الدعاء، لا نغفل عنه أبدًا.

 

فنرفع حاجتنا إلى البارئ سبحانه، ونعلم أنه سميع عليم حكيم قدير، فنُظهر ضعفنا وفقرنا وحاجتنا إلى الله بصدق؛ لينير بصائرنا، ويرزقنا الثبات والصبر والرضا.

 

ولندرك في النهاية أن وراء كل قدر حكمة، وأن مع العسر يسرًا، وأن مع الصبر أجرًا، وأن مع البلاء لطفًا لا يراه إلا من أحسن النظر.

 

عافانا الله وإياكم.

 

ودمتم طيبين سالمين بفضل الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • يا معاذ والله إني لأحبك
  • طفلي وعبادة التفكر
  • الألعاب الإلكترونية وغياب الهدف
  • وحدثتم عنها...
  • أبنائي.. إنه الإيمان بالقدر

مختارات من الشبكة

  • إلى من ابتلي بموت قريب أو حبيب..(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدلة صدقه عليه الصلاة والسلام: تبتله وكثرة عبادته لربه جل وعلا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التبتل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا لا أدري لكن لماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لمـاذا؟!(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وسواس قهري في الغسل(استشارة - الاستشارات)
  • حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي نفسي للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • بناء الشخصية الإسلامية في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 10:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب