• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (31-32)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    أنضرب أولادنا على الصلاة وهم أبناء عشر؟
    إبراهيم عمر الزيبق
  •  
    طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    {إن معي ربي سيهدين}
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الرقية بالقرآن
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (1) الجرح والتعديل ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    آداب حضور المساجد
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الفخر والخيلاء والاستطالة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    من مائدة العقيدة: الإيمان بالقدر
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    من ثمرات قيام الليل، وصفات أهله (خطبة)
    محمد موسى واصف حسين
  •  
    في العام الجديد... تجديد التوحيد (خطبة)
    الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد
  •  
    طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: (1) ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    مختارات من كتاب "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" مع ...
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
  •  
    قراءة خلف العاشر وغلق باب الاختيار
    عثمان بن علي بندو
  •  
    علة دلالية مستحدثة في قبح الوقف على أفعال القول ...
    علي جمال دهشان إبراهيم آدم
  •  
    خطبة فقد جاء أشراطها
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

{ ما ودعك ربك وما قلى }

{ ما ودعك ربك وما قلى }
عبدالرحمن محمد أحمد الحطامي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/10/2022 ميلادي - 14/3/1444 هجري

الزيارات: 24596

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾

 

أقسم الله العظيم بالضحى، فقال ﴿ وَالضُّحَى ﴾، وهو أول النهار، وأقسم بالليل فقال: ﴿ وَالليلِ إذَا سَجَّى ﴾؛ أي انتشر ظلامه وطغى.

 

لماذا أقسَم الله بأول النهار وهو الضحى، وأقسَم بانتشار ظلام الليل؟ والجواب: ليتولد الفهمُ للقارئ والمستمع بقيمةِ الليل في سكونه واشتداد ظلامه، وقيمة أول النهار حين ترتفع الشمس إيذانًا بذَهاب ظلام الليل الذي تتحرك فيه حياةُ الشرور المتمثلة في اللصوص والظلمة الذين يجِدون في سكون الليل وظلامه متنفسًا لنشاطهم وحركتهم؛ إذ اتخذوا من ظلام الليل ستارًا لهم، كما تنشط الأفاعي والحيات والضواري، والتشابه الحسي والمعنوي عجيب بين هذه الحيوانات الضارة والمؤذية، وبين من أظلمت قلوبهم من البشر، فهم أقربُ في الإضرار بالناس وأذيتهم من الحيات والأفاعي، وبقية الحيوانات الليلية التي تُلحق الأذى والضر بالبشر.

 

ويأتي الضحى إيذانًا بانتهاء مخاوف ظلام الليل، ومبشرًا بالأمن وحركة الحياة في طلب الأرزاق، وتوفير أساسيات التنافس في الانتفاع من النعم الظاهرة المتعددة التي بثها الله في مخلوقاته.

 

ويستفيد المؤمنُ من حركة الحياة المفعمة بالنشاط والحيوية؛ ليمارس عبادات الشكر والامتنان لله تعالى في أداء ما افترضه عليه من الواجبات والمندوبات، وحسن الدعوة إلى الله تعالى في ربط القلوب وتعليقها بالله وحده دون سواه، ويطوي نهاره مستغلًّا ضياءه وأنواره في استنارة قلبه، وتنوير قلوب الآخرين، حتى يأتي عليه الليل فيتسجَّى بسكون ظلامه في الوقوف بين يدي الله يناجيه ويناديه، ويستمد منه القوة والعون والتوفيق والسداد، حتى يستكين قلبه مع ربه كسكون ليله، وهذا دأبه في ليله ونهاره، ثم يستلهم المؤمن قارئًا أو مستمعًا لسورة الضحى هذه المعانيَ التي تضمنها القسم الإلهي العظيم لأول النهار حين ترتفع الشمس، وسماه الضحى، وسَجيان الليل إثرَ ذَهاب النهار وغروب الشمس لنبيه وحبيبه ومصطفاه ﴿ مَا وَدَّعَك رَبُّك ﴾؛ أي ما تخلى عنك وترَكك منذ اختارك لرسالته واصطفاك.

 

﴿ وَمَا قَلَى ﴾؛ أي لم يُبغضك حين أبطأ عليك بالوحي، وهذا هو جواب القسم في الضحى وبالليل إذا سجى، فقد كان المشركون يَلمِزون رسول الله ويؤذونه حين تأخَّر عليه الوحي، فقالوا: لقد قلى رب محمدٍ محمدًا؛ أي هجره وتركه وأبغَضه، وكان لهذا القول موقعُه في نفس الحبيب صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى هذه السورة بيانًا شافيًا يقسِم فيها أنه ما ترَكه ولا هجره ولا أبغضه، ويذكِّره صلى الله عليه وسلم أن الله لم يتركه منذ يُتمه، فسخَّر له عمَّه وجدَّه لِيَأْوِيَاه، وأنعم عليه بالوحي واختصه بالنبوة والرسالة دون غيره من سادات قريش وأشرافهم، ولم يجعلك تعاني الحاجة، فأغناك من فضله وإنعامه، وقنَّعك بما آتاك من رزقه، وهكذا شأن المؤمن مع ربه، يَستلهم من هذه السورة العظيمة أن الله تعالى اصطفاه واختصه برحمته، فهداه وغرَس الإيمان في قلبه، وما يُصيبه من البلاء وعناء الحياة، ليس لأن الله أبغَضه وقلاه، بل يريد الله ليرفَع بصبره وإيمانه وقناعته درجاتِه عنده في عِليين، فينطلق فرحًا مستبشرًا بهداية الله له وتوفيقه، وإعانته للدعوة إليه، وتشريفه بهذا، فيجعل في حياته صدى أن الله آواني بأبي وأمي ورعاني حتى بلغت رشدي، ثم هداني إليه وشرفني بالانتساب لأمة حبيبه ومصطفاه محمد صلى الله عليه وسلم، والدعوة إليه، وأغناني بما رزقني، فلا أطمع بمزيد من الدنيا، ولا أُؤْثِرُها على آخرتي، ويتردَّد صدى ذلك بقوة في أعماق نفسه: ﴿ وَللآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى ﴾.

 

ويَستلهم المؤمن القارئ والمستمع من قوله تعالى لنبيه: ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ [الضحى: 9 - 11]، عظمة هذا الدين الذي يحرص على اليتامى فيأمر بإيوائهم والإحسان إليهم، ورعايتهم وتحريم قهرهم، وكذلك ذو الحاجة الذي أرغمته حاجته للسؤال، فينهى الإسلام عن نهرهم وإهانتهم، بل يأمر بتغطية حوائجهم وإغنائهم عن مذلة السؤال، وفي هذه التوجيهات الإلهية دلالات وإشارات عظيمة مفادها: أن المجتمع الذي يغلب عليه الاعتناء جيدًا بهذه الفئات الضعيفة التي تُسَجِّيها ظلمة الحاجة واليُتم والضعف، يكون مجتمعًا ضُحاه صحيًّا وقويًّا، يحمد الجميع ربهم الذي أنعم عليهم بهذه القلوب الرحيمة المشرقة، وإن المجتمع الذي يغلب عليه عدم الاعتناء بهذه الفئات الضعيفة مجتمعًا محرومًا من ضحى الخير والرحمة، بل سَجتْه ظلمةُ القلوب القاسية التي تجعل من هذه الفئات بفعل سَجيان ضَعفهم وانشغالهم باحتياجاتهم لا يشكرون ربهم ولا يَحمدونه.

 

﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾؛ أي أظهِر نعم الله عليك، وتحدَّث بها شاكرًا حامدًا ربَّك الذي آواك وهداك وأغناك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نظرات في سورة الضحى
  • تفسير سورة الضحى
  • روعة الضحى
  • تفسير سورة الضحى للأطفال
  • سورة الضحى، مواساة وبشرى.. (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • ما ودعك ربك وما قلى(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • إثبات النبوة (1)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • دعوة للإبداع والابتكار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح الحديث القدسي "يا بن آدم..": دراسة عقدية تربوية على منهج أهل السنة والجماعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دعاة الجهل والصد عن سبيل الله(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • دعاة الفتنة(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • المشروع العشرون دعوة بظهر الغيب لأخيك (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • المشروع الثالث عشر للصائم دعوة مستجابة (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • كيف نقضي رمضان: شهر يغير حالك الإيماني(مقالة - ملفات خاصة)
  • للصائم دعوة مستجابة عند فطره (بطاقة)(مقالة - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/4/1448هـ - الساعة: 11:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب