• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أحب لفت انتباه الرجال المتزوجين
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عرفت شابا وأخشى أهلي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات
علامة باركود

هل أصل أختي بالرغم مِن قطعها لي؟

هل أصل أختي بالرغم مِن قطعها لي؟
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي


تاريخ الإضافة: 11/12/2012 ميلادي - 27/1/1434 هجري

الزيارات: 14117

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

لي أختٌ علاقتي بها طيبة جدًّا، وأودها وأتقرَّب إليها، ولكن حدَث أن تدخَّلْتُ بينها وبين زوجِها للصُّلح والنصح، فاتَّهَمَنِي زوجُها بأنني أريد أن أخربَ بيتهما، وأني أسعى لتدمير أُسْرتهما، وافترى عليَّ كذبًا! مع أني - والله - ما تدخَّلْتُ إلَّا بنيَّةِ الصلح بينهما!

وصل الأمرُ أن شوَّه صورتي أمام أهلي، وتسبَّب في قطْع علاقتي بأختي، فلم تعدْ تكلمني أو تتصل بي!

 

فكيف التصرُّف مع أختي؟ وهل أصِلُها بالرغم مما قال زوجُها عني؟

 

الجواب:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، ومَن والاه، أما بعدُ:

فاعلمي - رعاكِ الله - أنَّ صلة الرحِم مِن الواجبات المحتمات، وأنَّ قطيعة الرحِم من الكبائر المتوعَّد صاحبها باللعن والطرد مِن رحمة الله، والأدلة على ذلك أكثر مِن أن يُحاطَ بها؛ منها: قوله - سبحانه -: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ﴾[النساء: 1]، وقوله- عزَّ وجلَّ -: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [محمد: 22، 23] .

فيجب عليكِ الحذَر مِن القطيعة، خاصة إن كانتْ مع أقرب الأقارب؛ كالإخوة والأخوات، أمَّا قسوةُ زوج أختكِ، وكونه على الصفات التي ذكرتِها، وتقصيره فيما افترضه الله عليه - فلا يُسْقِط حق أختكِ في الصِّلة، وكذلك تقصير أختك أو غيرها من الأرحام تُجاهك لا يبرِّر قطيعتهم؛ فقد قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس الواصلُ بالمكافِئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلَها))؛ رواه البخاري، قال الحافظُ في "الفتح": "أي: الذي إذا منع أعطى".

ولتحتسبي الأجرَ في وصل مَن قطعكِ، وإعطاء من حَرَمكِ، ولتُوقِني أنَّ اللهَ - عز وجل - مُعِينكِ، وناصركِ، ويزيدكِ في أجرِ صلة مَن يقطعكِ، ويُسدِّدكِ، ويوفِّقكِ، ويَكْلَؤُكِ؛ ففي "صحيح مسلم" عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله، إن لي قرابةً أَصِلُهم ويقطعونني، وأُحسِن إليهم ويُسِيئون إليَّ، وأَحْلُم عنهم ويَجْهَلون عليَّ، فقال: ((لئن كنتَ كما قلتَ، فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يزال معك مِن الله ظَهِير عليهم ما دمتَ على ذلك))، والمَلُّ: الرماد الحار.

وفي "مسند أحمد" - بإسناد حسن -: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لعقبةَ: ((يا عقبةُ، صِلْ مَن قطعكَ، وأَعطِ مَن حَرَمك، وأَعرِض عمَّن ظلمك)).

وليس في تلك الصلة مذلَّةٌ ولا إهانةٌ، بل مَن فعلها تواضُعًا لله - تعالى - وابتغاء للمثوبة عنده؛ فستكون سببًا لرفع القدر عند الله، وعند الناس.

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مَن سرَّه أن يُبْسَط له في رزقِه، وأن يُنْسَأ له في أثرِه، فليَصِلْ رحِمَه))؛ رواه البخاري ومسلم.

واحذري أن تدفعكِ قسوةُ زوج أختكِ وسوءُ خلقه إلى قطع الرحِم؛ فما مِن ذنبٍ أحرى أن يعجِّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا - مع ما يدَّخر له في الآخرة - من قطيعة الرحم والبغْي؛ كما صحَّ عن الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم.

أمَّا الطرقُ المُثْلَى لمعامَلة هذا الرجل: فالاستمرار في دفع الإساءة بالإحسان، والقطيعة بالصلة؛ فعسى الله أن يشرحَ صدرَه للحقِّ، ويردَّه لرشده، ويتحوَّل إلى حُسن الخلق؛ فقد قال الله - تعالى -: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 34، 35].

ومِن أعظم الأسباب الجالبة للتراحُم: المعاشَرة الحسنة, والصبر على الأذى, ودَفْع السيئة بالحسنة, والزُّهد فيما عند الناس.

كما يجب عليكِ أن تنصحي لأختكِ، وتبيِّني لها - بحكمةٍ ولُطفٍ - خطأها وخطأ زوجها، ويُمكنكِ الاستعانة في ذلك بكتيبٍ، أو شريطٍ، أو بأحد مِن أهل العلم والصلاح؛ كإمام مسجد، أو أحد الدعاة، أو قريب، أو كبير ذي وجاهة عندهما.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • الإيمان بالقرآن أصل من أصول الإيمان(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • التسليم للكتاب والسنة أصل من أصول السلف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المصنوع من اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع للقاوقجي (المتوفى 1305 هـ) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من قضايا أصول النحو عن علماء أصول الفقه (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من قضايا أصول النحو عند علماء أصول الفقه (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفصيل ثلاثة أصول من أصول العقائد (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفصيل ثلاثة أصول من أصول العقائد (4)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفصيل ثلاثة أصول من أصول العقائد (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفصيل ثلاثة أصول من أصول العقائد (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفصيل ثلاثة أصول من أصول العقائد (1)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/1/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب