• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الآيات الإنسانية المتعلقة بالعظام في القرآن ...
    محمد عبدالعاطي محمد عطية
  •  
    بريق المنشورات وعتمة الواقع
    هدى وليد الخشت
  •  
    جهود الشيخ محمد عزير شمس في تحقيق كتب العلامة ...
    شريف عين الحق التيمي
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    حول مصنفات وآثار الإمام ابن جرير الطبري (16) كتاب ...
    محمد تبركان
  •  
    قراءات اقتصادية (83) فرص العولمة الأقوياء ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    أثر التقنية والإعلام في التوازن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    حول مصنفات وآثار الإمام ابن جرير الطبري (15) كتاب ...
    محمد تبركان
  •  
    التفرد البيولوجي للإنسان: معجزة في الخلق
    د. تيسير الغول
  •  
    المحامي في صفقات الاستثمار.. "مهندس العقود" لا ...
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    قراءات اقتصادية (82) صناعة السعادة: كيف باعت لنا ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    نهاية السول في دراية المحصول لابن حاذور الشافعي ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    عرض وتعريف بكتاب: الحديث الحسن مطلقا ومقيدا عند ...
    عمار محمد أعظم
  •  
    طعام الإنسان في الإسلام إعجاز إلهي!
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    صعود الذكالي وهبوط العقل
    محمد بن عبدالرب
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

عن الصحافي والإعلامي المتميز أتحدث

كنزة لخلوفي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/12/2013 ميلادي - 26/2/1435 هجري

الزيارات: 6859

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عن الصحافي والإعلامي المتميز أتحدث


قمة التميز هو أن تصنع نفسك بأفكارك؛ فهي التي ستحرِّرك حتمًا ممن يمْكنهم أن يجعلوا منك إنسانًا آلِيًّا يخضع لأفكارهم الساذجة، إلى حين أن يأتي عليك يوم يتقاسمونك فيه كقطعة الحلوى، يوم يرون أنك لم تعُدْ تصلح حتى لأبسط فكرة ساذجة لديهم، عليك أن تعْلَم أننا كائنات، ميَّزها الله بالعقل؛ لِتُنْتِج الكثير لأننا نملك الكثير، وبوسعنا أن نصنع بأفكارنا صواريخ تخترق كل من يريد أو يتأهب لتدميرنا، ولكن على أفكارنا أن تسمو لإفشاء العدالة في كل شبر من هذا الكون، فعارٌ علينا أن نقتلها فَتِيَّةً؛ لأن الأكبر منا كتموا أنفاسنا لنعيش معيشة الوحوش في البَريَّة، والعار الأكبر هو أن نفخر بوجودنا؛ لأننا ببساطة لسنا من الكبار الذين يمجَّد وجودهم؛ إذ اخترنا حياة التلقّي، وليست حياة التفاعل مع الغير؛ قصْدَ الخروج بفكرة تُخَلِّدنا عبر التاريخ.

 

مشوار كل صحافي يبدأ مع فارس الدرب، وصاحب المزاج الباريسي "القلم" ذلك الصديق الصدوق الذي يُنفِّذ الأوامر من دون سؤال، ولكن يبحث دائمًا عن اليد الدافئة التي تجعله مَلِيء الْحِبر، ومتدفقَ المعلومات؛ حتى يَخُط أفكار العصر، ويؤسس مدرسةً لفن معاملة الغير، بقيادة رئيس مجلس إدارته "الصحافي"، ولكن للأسف نحن بصدد البحث عن صحافة الزمن الجميل، تلك التي تبحث عن القنبلة الثائرة التي تزيد من حرارة الأفكار، و تُثْري نقاش الأمة بكل ما هو فعَّال ومفيد، وبكل رُقِيٍّ واحترافية، علينا أن نفهم أننا في الزمن العليل الذي لم يَعُد يكترث بالجميل، بقدر ما يطمع إلى الكثير، نشتاق اليوم إلى عظماءَ خَلَّدوا عباراتهم، ونقشوها في الميدان، عبارات يستحيل محوَها؛ لأن مخرجها سليم، وهدفها سامٍ، يهدف إلى التعمير لا إلى التدمير.

 

أصبحنا ننسى أن القلم مسؤولية، فعلى قدْر ما يبني فهو يهدِم بشراسة، أهو الإضراب عن كل ما هو جميل؟ أم هو السقوط في بحر الخمول الذي يؤدي بشكل حتمي إلى سرقة أفكار كل صحافي حر ومجتهد؟ ليدَّعي بعد ذلك "الشطارة" والذكاء، ولكن شتان بين "الشَّطارة" والمكر؛ فكل ماكر أخضَعَ صفته للتنويه، حتى يجد لنفسه مكانًا وسطَ زحمة الصحافة الصالحة والطالحة، فالمهم بالنسبة إليه هو الحضور بأي وسيلة كانت، ولو بأرخصها، كل ذلك أصبح نوعًا من النهب المشروع في ظل المعنى الجديد للشطارة، فأصبحنا بذلك نعيش إعلامًا حاضرًا بأفكار مقتبَسَة، وغائبًا؛ لأن التشابه أصبح سِمَة الغالبية.

 

يعيش إعلامنا العربي اليوم على وقع تواؤمات لم تعد تَمُتُّ للجديد بصلة فأصبحت البرامج تكرر نفسها، ومللنا المشاهدة، وأن تكون تلك التواؤمات بترخيص، أو من دونه؛ فالمشكلة تبقى نفسها لأن هاتِهِ الأعمالَ تُلغِي عبقرية إعلاميين كُثُر، بوسعهم أن يُعِدُّوا الأفضل للشاشة العربية.

 

لم يعد لنا الحق في تغطية الشمس بالغربال، ولا في تسييس المعاني، ولن يغلبنا الماكرون الذين يريدون نسف كل جميل فينا، ويغرسون كل ما هو مفبرك ومصنوع على مقاسهم، حتى يتسنَّى لهم اللعب بالورقة الرابحة، فالواقع يُبصِرُه الكل، علينا أن نعترف بأننا محرومون من الإبداع، نشتاق له يومًا بعد يوم، ونتألم من حرقة سفره عنا، مع أن الكثير من المبدعين العرب يملكون أحلى كاريزما.

 

يجب أن نعْلم أن الإبداع الذي لا يخرج يموت، تمامًا كالعضو الذي لا يعمل في جسم الإنسان، وعلينا أن نضع أحقادنا جانبًا؛ لأن العمر ينتهي، ولكن الإبداع يعيش على مر الزمان؛ لأنه لا يشبه آخر، ولكنه منفرد النظير.

 

على كلٍّ؛ هذا لن يصنع منا أشخاصًا فعَّالين؛ فقوُّتنا لن تُولَد إلا بالمواقف الصعبة التي نمر بها في حياتنا، والتي تجعلنا نفكر بتمعُّنٍ فيما يحصل لنا ومن حولنا، فالتفكير منفذ يُعِدُّنا للقوة، أما المواقف الحلوة فلا ننتظر منها الكثير؛ لأنها تُعِيِّشُنا في جو من اللامبالاة؛ لرغبتنا في السباحة في بحر الأحلام الوردِيَّة، يجب علينا أن نتميز ونصنع أنفسنا بأفكارنا؛ لأنها هي التي تجعلنا مهابة للغير، وحتى يكون من حقنا أن نقول: "ها نحن موجودون".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مآثر إسلامية في الصحافة الأجنبية
  • الثقافة والصحافة
  • دور الإعلام والصحافة في حوار الثقافات والحضارات وتحسين الصورة النمطية للإسلام
  • مسميات ووقائع السبق الصحفي
  • أيها الإعلامي المسلم.. افهم ما يقال جيدا

مختارات من الشبكة

  • الغزو الثقافي والإعلامي وأثره على العمل الدعوي في لومي: دراسة وصفية تحليلية (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • هكذا فليكن العمل الصحافي (3)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • هكذا فليكن العمل الصحافي (2)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • هكذا فليكن العمل الصحافي (1)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ظواهر إعلامية مقيتة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الإعلامي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • صور من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتيهما يتحدثان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل تحدثت عن نعم ربك؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عن الرجل العظيم أتحدث(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/1/1448هـ - الساعة: 15:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب