• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعريف الزوجة والزوج
    د. عباس إسماعيل
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
  •  
    ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات ...
    نايف عبوش
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون
علامة باركود

أنة والد

مريم الهادي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/7/2009 ميلادي - 11/7/1430 هجري

الزيارات: 10548

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
بني:
يا مهجة القلب ونور العين، ألم يأن الوقت لتعود إلى أحضان العائلة..؟

اعلم أني أخطأت كثيراً.. ظلمتك.. نعم، وشهدت روحك تذبح أمامي دون أن أفطن لذلك..! ألن تسامحني؟

فقط أريد أن أراك قبل أن يطوى سجلي بصفحته السوداء تجاهك .. ! أيرضيك ذلك، يسعدك، يجعلك تشعر بالانتصار تجاه شخص غرته الدنيا، ولبست له أحسن حللها، وسحبته الأيام دون أن يشعر، ولم يفق إلا على أعظم خسارة يمكن أن تحصل لإنسان، أو يحتملها وجدان، أو يستوعبها عقل..!

كانت إنسانة طيبة، خدومة، متفانية في عملها، استقدمناها من ديارها منذ ولادتك لتساعد أمك، الأم الصغيرة في ذلك الزمان على رعايتك، وبمرور الأيام وحسن تصرفها في كل الأمور وقيامها بشؤون المنزل بكل أمانة وجدارة، جعلنا نعتبرها واحدة منا، إذا مرضت قمنا على رعايتها، وإذا تضررت عائلتها على بعد المسافات قصّرناها في سبيلها، ومن حبنا وتقديرنا لها، وازدياد مسئولياتنا الوظيفية جعلنا نستقدم زوجها، الذي لم أرتح لرؤيته، وشعرت بانقباض حين استقبلته، ولكنه نهج نهج زوجته فاستغفرت الله على سوء ظني، ومشت بنا الحياة وأنا أكبر في مركزي وتجارتي، لأستيقظ يوما على هول المفاجأة وأراك فاقداً لدينك، للهجتك، لهويتك..!

يا إلهي، كيف مر الماء من تحتي ولم أشعر بمرور السنين، ونموك أمامي، بلغت السابعة عشر بلغة مكسرة ولكن ليس فيها ملمح عربي، وهيئة غريبة لم أتوقع أن أراها في نسلي، إنها صورة مؤلمة.. تدور بي الدنيا وتضيق على اتساعها، واسترجع ذلك اليوم الذي قرر فيه الزوجان العودة إلى أرضهما بعد طول خدمة لينعما بروح الحرية في وطنهما ويتمتعا بما جمعا.. عزّ ذلك علينا ولكن أمام إصرارهما وافقنا ورحلا محملين بمختلف الهدايا.. ولم يمر أسبوع إلا وكل يوم نفقد شيئاً ثميناً، ويستمر الفقد أشهراً ولا نجد له تفسيراً فهما فوق مستوى الشبهات، وحررنا المحضر تلو الآخر دون جدوى، لتأتي أكبر سرقة في التاريخ الإنساني، سرقة الإنسان بمحض إرادته..!

نعم كنت أنت المسروق هذه المرة، فقد سرقاك الخادمان منا ولم نرك إلا حازماً لأمتعتك لتلحق بوالديك كما زعمت، دافعت عنهما بضراوة غريبة .. ! متى استوليا عليك؟! متى تبنياك؟! متى غيّرا معتقداتك؟! متى شككاك فينا وفي كل ما يحيط بك..؟! لا أدري.

أأنت سعيد بعد مرور السنوات؟ هل فعلاً أصبح رنجو والدك، وسبينا أمك؟ هل تزوجت في أرضك كما تزعم؟ ألم يأخذك الحنين لفاطمة ومحمد ؟ ألم تتأمل وجهك في المرآة وترى الاختلاف في الشكل؟ إن عقلي يكاد يتنافر.. مما حدث و يحدث وما سيحدث..!

بني:
أذكرك بكل عزيز، وبكل لحظة سعادة عشتها في كنف العائلة، وأرجو أن ترحم ضعفي واحتياجي إليك، وأمك التي أوشكت على فقد بصرها، منذ فقدتك ودمعتها لا تنشف، وأنفاسها الحرى لا تتوقف..!

بني:
أسألك أن تعود إليّ، فلم يعد في العمر بقية، فيكفيني ما عانيته، أنت ربما عانيت باللحظات، ولكن أنا تعذبت وتمزقت إلى ذرات تذرها الأيام، في كل ثانية ودقيقة تمر بي أشعر بالاشتعال والتلاشي..! أيعقل أني سمحت بسرقة سويداء القلب ومهجته..؟ لا.. لا.. ذلك غير صحيح لقد خُدعت، غرتني الدنيا وتلون البشر، لم أعلم أن هناك بشراً بهذا السوء..!

بني:
أرجوك.. أرجوك، عد إليّ فأنا أحتاجك، وأريد أن تكون آخر صورة تغمض عليها عيني في هذه الدنيا الفانية هي صورتك..! فأرجوك اسمح لي بهذا الحلم الذي أقتات به في سود الليالي، وظلمة الأيام، وبرد اللحظات..!




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حين يعدم الآباء أبناءهم!!!
  • جذور وثمار (1)
  • جذور وثمار (2)
  • حلم القمة
  • نعم...
  • الفراق
  • المجهول!!

مختارات من الشبكة

  • أخشى أن يرفضني والدها لفارق السن بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحكم والدي في رغبتي الجامعية(استشارة - الاستشارات)
  • صديق والدي يريد خطبتي(استشارة - الاستشارات)
  • أكره والدي(استشارة - الاستشارات)
  • بر الأبناء تجاه آبائهم(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أسماء الإيمان والدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دعاء يحفظ ولدك من الشيطان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاكتفاء بغلبة الظن في أمور الدنيا والدين عند تعذر اليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاما أسود(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/1/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب