• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة ...
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الإنصاف مع أهل الفضل خلق الكرام
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    رسائل إلى بنيتي
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    التوازن الروحي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    من هنا نبدأ
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التوازن في الإسلام
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية الخاصة
علامة باركود

تعليق على محاضرة عن المساندة الاجتماعية للمعاقين

تعليق على محاضرة عن المساندة الاجتماعية للمعاقين
د. أحمد إبراهيم خضر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/11/2013 ميلادي - 23/1/1435 هجري

الزيارات: 16883

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعليق على محاضرة عن المساندة الاجتماعية للمعاقين


هناك فارق بين الأخصائي الاجتماعي التقليدي والأخصائي الاجتماعي المتطور؛ فالأول ولد ليكون مجرد مختص اجتماعي، ويعيش ويموت وهو مجرد مختص اجتماعي، أما الثاني، فهو الأخصائي الاجتماعي الذي يسعى إلى تطوير نفسه واكتساب المزيد من الدراسة الأكاديمية والعلمية في ميدان تخصصه، والأخصائيون الاجتماعيون من هذه الفئة نوعان:

يسعى الأول إلى الحصول على الماجستير والدكتوراة؛ سعيًا وراء تحسين وضعه الاجتماعي، أو الالتحاق بالسلك الأكاديمي.

أما الثاني، فيسعى إلى إحداث تطوير حقيقي في المؤسسة الاجتماعية التي يعمل بها، وهذه الفئة نادرة للغاية.

 

وأتصور أن الأخصائيين الاجتماعيين في مجال الإعاقة بالذات، لا يمكن أن يحققوا نجاحًا وتطورًا وإضافة ملحوظة في عملهم، إلا إذا اعتبروا عملهم هذا - وفق تعبير عالم الإعاقة الياباني "كيني جي كونو" - كنوع من التوابل التي تضاف إلى الطعام الشهي، فتحوله إلى "سبايسي"؛ أي: طعام له مذاق خاص، وربما يعني بذلك أن من يعمل في مجال الإعاقة، لا بد أن يكون عاشقًا لهذا المجال؛ حتى يمكنه أن يضيف إليه، ويعطيه شكلاً جديدًا.

 

الباحثة التي أمامنا الآن لم تجلس لمناقشة خطة، وإنما كما أتصور تجلس لعرض خبرتها في مجال الإعاقة، وقد طلبت مني يوم تحكيم استبانة لها، وشعرت عند مناقشتي لها أنها مشروع باحثة، أتوقع أن تصنف ضمن القسم الثاني من الفئة الثانية، ولكن لتسمح لي بتوجيه ثلاثة استفسارات:

من المعروف أن سياسة مؤسسات الإعاقة تعتمد على ما يعرف بالنموذج الطبي، وهو الذي يركز على الحالة الإكلينيكية للمعاق، ويصور الإعاقة على أنها تفاعل بين أوجه العجز والقصور عند الأفراد وبين البيئة، ثم انتقلت اليوم إلى ما يعرف بالنموذج الاجتماعي، الذي صاغه المعاق الأكاديمي: "مايك أوليفر" في عام 1983، يؤصل فيه بصفة خاصة ما يعرف بثقافة التمكين ويقصد به: إكساب ذوي الاحتياجات الخاصة مختلف المعارف والاتجاهات، والقيم والمهارات التي تؤهلهم للمشاركة الإيجابية الفعالة في مختلف أنشطة وفعاليات الحياة الإنسانية إلى أقصى حدٍّ تؤهله لهم إمكانياتهم وقدراتهم، إضافة إلى تغيير ثقافة المجتمع نحو المعاقين والإعاقة من ثقافة التهميش إلى ثقافة التمكين.

 

وبين هذين النموذجين هناك ما يعرف بالنموذج الخيري الرعوي، فينظر إلى الشخص المعاق على أنه إنسان ضعيف، لا يستطيع أن يصرف أموره بمفرده، وأنه يستحق الشفقة كثيرًا؛ لذا يجب على أي إنسان ألا يجرح مشاعره بكلمة مثلاً، وأن تتم رعايته في مؤسسات مغلقة.

 

استفساري الأول للباحثة:

هل وضعت يدها على هذا التصنيف لمؤسسات الإعاقة؟ وهل صنفت المؤسسة التي تعمل بها في ضوء هذه النماذج الثلاث، وحددت النموذج الذي تعمل المؤسسة وَفْقه؟ وهل فكرت يوما في تطوير هذا المؤسسة؛ بحيث تمارس دورًا في نقلها إلى النموذج الاجتماعي، على اعتبار أن الهيئات الدولية تتبنى هذا النموذج؟

 

استفساري الثاني للباحثة:

يقاس مدى تطوير مؤسسات الإعاقة بقدرتها على ملاحقة التطورات في ميدان التدريب بصفة خاصة، هناك مشروع يطبق في ماليزيا بالتعاون مع اليابان، ويسمى بمشروع DET اختصارًا لمصطلح Disability Equality Training؛ أي: مشروع تدريب مساواة الإعاقة، يقوم على فكرة النموذج الاجتماعي التي أشرت إليها، ويهدف إلى بناء القدرات المتعلقة بخدمات الرعاية الاجتماعية للمعاقين، لتعزيز مشاركتهم، وإدماجهم في المجتمع، والعمل على إدخال قضايا الإعاقة إلى قضايا التنمية، هل وعت مؤسسات الإعاقة عندنا هذا النوع الجديد من التدريب؟ وهل يمكن أن تقوم الباحثة بدور في نقل هذا المشروع إلى مؤسستها التي تعمل بها وغيرها من المؤسسات؟

 

استفساري الثالث والأخبر للباحثة:

عندما يلتحق المعاق بالمؤسسة، يقوم الأخصائي الاجتماعي بملء نموذج خاص بذلك، تطورت نماذج الالتحاق الآن، وظهر نموذج جديد تحت مسمى نموذج DSHS 14-14، وهو معمول به في الولايات المتحدة، وتُرجم إلى العربية، هل هناك من جهد بذل للمقارنة بين النموذج المعمول به في مؤسساتنا، والنموذج الجديد للاستفادة منه وتطويره؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لا تقولوا إنه معاق (نظرة المجتمع إلى المعاق)
  • الشباب المعاق: زواجنا حلم حياتنا
  • المعاق بين التنحية والتنمية
  • الشخص المعاق .. حقوق وتحديات (خطبة)
  • تعليق على كتاب "إرواء الغليل" للألباني

مختارات من الشبكة

  • تعليق عابر على فهرست ابن خير الإشبيلي ورحلته المشرقية، رحمه الله(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • الأساليب النبوية في تربية شباب الأمة على تحمل المسؤولية الاجتماعية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المشاركة في الأنشطة الاجتماعية خلال أيام العشر(مقالة - ملفات خاصة)
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • "إن كره منها خلقا رضي منها آخر"(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تأملات في المساواة والعدالة الاجتماعية في القرآن الكريم والسنة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المغرب أمام مفترق طرق: تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب رؤية جديدة للعبور إلى المستقبل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الحديث الثاني والعشرون: وجوب الابتعاد عن الغضب؛ لما فيه من الأضرار الجسمية والنفسية والاجتماعية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات سلبية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الأبعاد الحضارية للتكافل الاجتماعي في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/2/1448هـ - الساعة: 19:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب