• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطورة التنمر وأهم أضراره
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    طلاق لا عداء
    محمد حسين حسن
  •  
    كيف يفهم الشاب نفسه ليحقق توازنه؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مداحم الجنوب يلين القلوب!
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كيف يفكر العقل المتزن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التعافي لمن كان مستعدا
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الانحراف السلوكي: تعريفه وحدوده وأسبابه
    الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني
  •  
    كيف نفهم لغة أجسادنا؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف تختار من يعينك في طريق التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (20) القرآن الكريم.. منهج الحياة ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تكتم الكلمة الطيبة يا طيب
    أمل محمد
  •  
    منهج نبينا في التربية والتعليم
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    شبابك للإنجاز، لا للانتظار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    طعنة الخيانة
    د. سعد الله المحمدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

خطورة التنمر وأهم أضراره

خطورة التنمر وأهم أضراره
د. حسام العيسوي سنيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/9/2026 ميلادي - 15/4/1448 هجري

الزيارات: 78

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطورة التنمر وأهم أضراره


المقدمة:

من أخطر الأمراض الاجتماعية: التنمر، وهو: السخرية والاستهزاء والتنابز بالألقاب. والتنمر: مأخوذ من التفعل، فالإنسان يفتعل ما لا يليق، ويلقي بما لا يجوز دينًا وعرفًا. وهذا ضد فطرة الإنسان: السليمة، المستقيمة، التي فطر الإنسان عليها، ﴿ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الروم: 30].

 

1- القرآن يحذرنا من التنمر:

آية جامعة وردت في سورة الحجرات، جمعت أكثر أفعال التنمر، الواقعة من الإنسان تجاه غيره، قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الحجرات: 11].

 

أ- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾: بدأ بهذا النداء المحبب إلى النفوس، والعلة: حتى يسهل تنفيذ الأمر الإلهي، وحتى يعرف الإنسان هدفه: فهو لم يخلق إلا للعبادة، ولم يخرج إلى الحياة إلا للتحقّق بالإيمان والتحلّي بالتقوى.

 

ب- ﴿ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ﴾: ففي الحديث الذي رواه البيهقي عن أنس، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: "ربّ أشعث أغبر ذي طِمرين[1] لو أقسم على الله لأبرّه".

 

فالعبرة في الإسلام: بالتقوى والعمل الصالح، وليست العبرة: في الملبس والشكل.

 

روى مسلم عن أبي هريرة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَلَا أَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ".

 

وروى البيهقي عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ مُحْتَبٍ فِي حُلَّةٍ يُحَدِّثُ حَلْقَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: "طَأْطِئْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ إِلَى أَوْضَعِ إِنْسَانٍ فِي الْمَسْجِدِ"، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ مِسْكِينٌ ضَعِيفٌ فَقُلْتُ: هَذَا؟ فَقَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلِ هَذَا".

 

فلا يسخر إنسان من غيره؛ لعل المسخور منه أقرب منه، وأعظم قدرًا، عند الله عزّ وجلّ.

 

جـ- ﴿ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ﴾: فصرّح بالنساء، مع إمكان الاقتصار على الرجال، فيدخل النساء تغليبًا؛ للإشارة إلى مسؤولية المرأة: مشاركة للرجل في التكليف والجزاء.

 

د- ﴿ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾: أي: "ولا يعب بعضكم بعضًا"[2].

 

وهنا فائدة في غاية الأهمية: عبّر عن العيب للغير بلفظ النفس؛ "لأن المسلمين كأنهم نفس واحدة"[3].

 

وقد سمّى الحق سورة كاملة باسم الهمزة: تنهى عن اللمز والغمز، وتبيّن خطورة ذلك وجزاءه:

قال تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ * إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ﴾ [الهمزة: 1-9].

 

هـ- ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴾: أي: "لا يدع بعضكم بعضًا بلقب السوء"[4].

 

وقد ذكر السبب في النهي عن ذلك: ﴿ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ﴾: أي: "بئس أن يسمى الإنسان فاسقًا بعد أن صار مؤمنًا"[5].

 

أخرج الحافظ أبو يعلى: قال (صلى الله عليه وسلم): "يا معشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبعوا عوراتهم، فإنه من يتّبع عورة أخيه، يتّبع الله عورته، ومن يتّبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته".

 

و- ﴿ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾: فمن لم يتب عن هذه الذنوب المجتمعية: فأولئك هم الظالمون؛ لأنه عرّض نفسه للعذاب.

 

هذه الآية: كاشفة، فاضحة، مبيّنة، لكثير من التصرفات الخاطئة، ينبغي على المسلم أن يتجنبها، وأن يغض طرفه عنها.

 

2- النبي يرفض التنمر:

في مواقف كثيرة: يعلّم النبي صحابته القيم والأخلاق والفضائل، ويدرّبهم على ترك المنكرات والرذائل. بل إنه كان ينزعج أشد الانزعاج من صدورها منهم.

 

أ- روى البيهقي في شعب الإيمان، عن أبي أمامة، قال: عَيَّرَ أَبُو ذَرٍّ بِلَالًا بِأُمِّهِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ السَّوْدَاءِ، وَإِنَّ بِلَالًا أَتَى رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، فَأَخْبَرَهُ فَغَضِبَ، فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ وَلَمْ يَشْعُرْ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم)َ، فَقَالَ: مَا أَعْرَضَكَ عَنِّي إِلَّا شَيْءٌ بَلَغَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "أَنْتَ الَّذِي تُعَيِّرُ بِلَالًا بِأُمِّهِ؟"، قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "وَالَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ - أَوْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَحْلِفَ - مَا لِأَحَدٍ عَلَيَّ فَضْلٌ إِلَّا بِعَمَلٍ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا كَطَفِّ الصَّاعِ".

 

ب- عن أم موسى: سمعت عليًّا يقول: أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ابن مسعود، فصعد شجرة يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله، فضحكوا من حموشة ساقيه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ما تضحكون؟ لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أُحُد"[6].


جـ- جاء في سنن الترمذي، عن صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وَقَدْ بَلَغَنِي عَنْ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ كَلَامٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "أَلَا قُلْتِ: فَكَيْفَ تَكُونَانِ خَيْرًا مِنِّي وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ وَأَبِي هَارُونُ وَعَمِّي مُوسَى؟".َ وكَانَ الَّذِي بَلَغَهَا أَنَّهُمْ قَالُوا: نَحْنُ أَكْرَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مِنْهَا، وَقَالُوا: نَحْنُ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم)َ وَبَنَاتُ عَمِّهِ.

 

هكذا كان يكره النبي (صلى الله عليه وسلم) التنمر، ويغضب ممن يفعله أشد الغضب.



[1] الطمر: بالكسر الثوب الخَلَق [الرازي، مختار الصحاح، ص219].

[2] الصابوني، صفوة التفاسير، (3/ 235).

[3] المرجع السابق، (3/ 235).

[4] المرجع السابق، (3/ 235).

[5] المرجع السابق، (3/ 235).

[6] ذكره الألباني كشاهد كما في الصحيحة 3192.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا؟
  • أهمية الرضا بقضاء الله
  • {وآتوا حقه يوم حصاده}
  • أهمية الذكر وفوائده
  • واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم)
  • الإحسان إلى الفقراء بين صدق العبودية وجمال السلوك
  • الماء نعمة من الله

مختارات من الشبكة

  • خطورة الغش وأهم صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلق الإتقان وأهم صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب لمعة الاعتقاد: الدرس الأول - مقدمة عن أهمية طلب العلم وأهمية الكتاب والتعريف بالمؤلف(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • رحلة القبول: كل ما يهمك معرفته عن الحج المبرور(مقالة - ملفات خاصة)
  • بدايات النهضة الأدبية في مصر وأهم عوامل ازدهارها(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الجمع بين الترغيب والترهيب وأمثلة لهما(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • مختصر الكلام لأهم مسائل وأحكام الصيام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التأصيل الشرعي لمقصد "حفظ الدين" مفهومًا وأدلةً وأهميةً ووسائلَ (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • التحذير من خطورة الطلاق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/4/1448هـ - الساعة: 14:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب