• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة ...
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الإنصاف مع أهل الفضل خلق الكرام
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    رسائل إلى بنيتي
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    التوازن الروحي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    من هنا نبدأ
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التوازن في الإسلام
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال
علامة باركود

حين تظلم الطفولة

أرياف التميمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/7/2011 ميلادي - 17/8/1432 هجري

الزيارات: 7706

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رأيته يبيعُ للنساءِ الحلويات و(الآيس كريم) في طاولةٍ صغيرة له وهو سعيد جدًّا بذلك، ولن تتصوروا درجةَ الحماسِ لديه حين يرى النِّساءَ يقبلنَ عليه ليشترين من عنده، ولأنه كان قصيرًا والنساء قد تجمَّعْنَ حوله، فلم أستطع رؤيتَه في البدايةِ، ولكني اخترقتُ الزحمةَ لأصل إليه لأشتري (الآيس كريم)، وحين نظرتُ إليه توقفتُ في مكاني وتراجعت للوراءِ بعد أن خنقت العبرةُ قلبي، وودتُ وقتها أن أعطيَه كلَّ ما لدي من نقودٍ، أو أقترب منه وأربت على كتفِه.

 

كان طفلاً، لا أعتقدُ أنَّ عمرَه يزيد عن العشر سنوات؛ وقف ليبيعَ وقت العصرِ حيث تتجمَّعُ النساء في ذلك الوقت وذلك المكان، بينما بقيةُ الأطفالِ في ذلك الوقت يمرحون بالألعابِ والرِّياضة وكرة القدم، حوله وفي كلِّ مكان.

 

أمَّا هو فقد كان يعملُ لكسبِ لقمة العيش، وددتُ وقتها أن أصرخَ وأقول: أليس من حقِّ هذا الطفلِ أن يمرحَ كغيره من الأطفال؟ ألا يزال صغيرًا على كسبِ لقمة العيش وهو في هذه السن؟ أين أهلُه؟ أين منظماتُ حقوقِ الطفل؟

 

لم يكن أول طفل شاهدتُه يعمل؛ فقد شاهدتُ الكثيرين غيره من قبل، والكثير منهم كانوا أصغرَ منه سنًّا، ولكن لا أعلمُ لماذا كان هو الأكثر تأثيرًا علي، لعلَّ غيابي عن اليمنِ وابتعادي عن رؤيةِ هؤلاء الأطفال في الإماراتِ قد أنساني إياهم، أو قد يكون حماسُه وحبه لعملِه قد أثَّر فيَّ.

 

وقفتُ من بعيدٍ أتأمَّلُ فيه وأفكِّرُ فيما يكمن وراءه من مسؤولية، حينها تذكرتُ مدى الفقرِ الذي يعيشُ فيه مجتمعُنا في ظلِّ الفسادِ السياسي والاقتصادي الذي انتشر كثيرًا، فهناك الكثيرُ من المعاملاتِ أضحت لا تتمُّ إلا بعد دفعِ الرشوات، أموال الدولةِ تُسرق وتنهب من قبل الكثير من المسؤولين، السيارات والشاحنات الكبيرة أصبحت لا تمرُّ من منطقةٍ إلى أخرى إلا بعد الدفعِ لأفرادِ الشرطة الواقفين في وسط الطرقاتِ لحماية الدولة، ولكن ما يفعلونه هو العكسُ تمامًا؛ وكما يُقال: "حاميها حراميها!!".

 

لو أنني طلبتُ منه أن يدلَّني على منزلِه لأناقشَ أهلَه في موضوعِ عمله، ولأقنعهم بأنه ما يزال طفلاً صغيرًا، ماذا ستكونُ النتيجة؟ هل سيستمعون إليَّ؟ وإن استمعوا إلي فبماذا سيجيبون علي؟ ولكن السؤال الذي يُطرحُ هنا: ما الذي دفع هذه الأسرةَ إلى دفعِ ابنها للعمل؟ وبالتأكيدِ الجواب سيكونُ هو: حالتها المادية، فقد يكون ربُّ هذه الأسرةِ متوفّى، أو قد تكون أسرة كبيرة ولا يكفيها دخلُ ربِّ الأسرة، وهذا ما يحدثُ للكثيرِ من الأسرِ هنا، لا أكونَ قد بالغتُ إن قلت: إنَّ هذه الأسر تمثِّل 80% من الأسر، فغالبًا لا تكتفي الأسر بدخلِ ربِّ الأسرة؛ فالرواتب منخفضة جدًّا لا تسدُّ رمقَ الأسر، ولا توازي الارتفاعَ في الأسعارِ الذي يزدادُ كلَّ يوم.

 

فإلى متى تستمرُّ هذه الحالة يا ترى؟ وليست الحالة المادية هي المتدهورة فقط، بل إنَّ معظمَ الحالات متدهورة أيضًا؛ فمستوى التعليم منخفض جدًّا، والبنية التحتية مهدَّدة بالدمار، والأمراض منتشرة، والطرقات تمتلئ بالقماماتِ والأوساخ، والأمن متدنٍّ كذلك.

 

لم يبقَ لدى المجتمعِ إلا شيء واحد فقط، ولكني متفائلة أيما تفاؤل لاحتفاظِه بهذا الشيء؛ وهو تقوى الله والزهد في الدنيا، فالكثيرُ من النِّساء قد اتجهن إلى مراكزِ تحفيظِ القرآن، والتمسك بحجابهن، والتواصي بالمعروفِ والنهي عن المنكر، والمساجد تملأ المدينة، وحفظة القرآنِ الكريم في ازدياد، تملأ أصواتُ تلاواتِهم العذبة كلَّ منزلٍ في المدينةِ أوقات الصلوات، لتنزل على القلوبِ بردًا وسكينة، يطفأ بها نيران الظلمِ والقهر والفقر، وإن لم يكن الالتزام الديني كافيًا، إلا أنه مؤشِّرٌ للخير.

 

وما دمتُ أرى هذه الثورةَ التي تدعو لإسقاطِ هذه النِّظامِ الفاسد فأملي بالله كبير، ثم بهذا الشعبِ النقي الذي يتطلَّعُ إلى مستقبلٍ مشرق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شقاء الأطفال
  • أريد أن أعيش طفولتي
  • أدب البكاء وهزيمة الطفولة
  • حقوق الطفولة في دولة الإسلام

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (تصميم)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قول الإمام: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • حين يكون الهدوء شجاعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الهجرة النبوية... حين تحررت القلوب لله(مقالة - ملفات خاصة)
  • حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة وعاشوراء.. حين يصنع اليقين المعجزات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تقودك الآيات إلى محبة الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يحدد القرآن منزلتك(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/2/1448هـ - الساعة: 8:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب