• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    كلمة وكلمات (22)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها

الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
د. عباس إسماعيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/7/2026 ميلادي - 27/1/1448 هجري

الزيارات: 70

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها

 

رغم أنَّ القرآن الكريم لم يَرد فيه نصٌّ صريحٌ يأمر الزوجة بخدمة زوجها في البيت، إلا أنَّه تضمَّن إشاراتٍ واضحةً تُقرِّر هذا المعنى ضمنًا من خلال آيات المعاشرة بالمعروف، والتكامل الأُسري، وتقاسُم المسؤوليات بين الزوجين، وهذه الدلالات الإجمالية تؤسِّس لمشروعية الخدمة، وتُحدِّد موقعها ضمن منظومة الحقوق والواجبات الأسرية، ومن أبرز هذه الآيات ما يأتي:

الآية الأولى: قال تعالى: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [البقرة: 228].


تُقرِّر الآية مبدأ التكافؤ في الحقوق والواجبات بين الزوجين، مع إثبات درجة القيادة والمسؤولية للرجل، وتدلُّ بعمومها على وجوب المعاشرة بالمعروف، والتعاون على إقامة الأسرة. وقد فسَّر المفسرون هذه الآية بما يشمل كلَّ ما يدخل في باب الحقوق المتبادلة، ومنه خدمة الزوجة لزوجها في حدود العرف.

 

قال أبو جعفر الطبري رحمه الله: "قال بعضهم: تأويله: ولهنَّ من حُسن الصحبة والعشرة بالمعروف على أزواجهنَّ، مثل الذي عليهنَّ لهم من الطاعة فيما أوجب الله تعالى ذكره له عليها... وقد يحتمل أن يكون كل ما على كل واحد منهما لصاحبه داخلًا في ذلك، وإن كانت الآية نزلت فيما وصفنا؛ لأن الله تعالى ذكره قد جعل لكل واحد منهما على الآخر حقًّا، فلكل واحد منهما على الآخر من أداء حقه إليه مثل الذي عليه له"[1].


قال الإمام الشوكاني - رحمه الله -: "لَهُنَّ مِنْ حُقُوقِ الزَّوْجِيَّةِ عَلَى الرِّجَالِ بِمِثْلِ مَا لِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ، فَيُحْسِنُ عِشْرَتَهَا بِمَا هُوَ مَعْرُوفٌ مِنْ عَادَةِ النَّاسِ أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَهُ لِنِسَائِهِمْ، وَهِيَ كَذَلِكَ، تُحْسِنُ عِشْرَةَ زَوْجِهَا بِمَا هُوَ مَعْرُوفٌ مِنْ عَادَةِ النِّسَاءِ أَنَّهُنَّ يَفْعَلْنَهُ لِأَزْوَاجِهِنَّ مِنْ طَاعَةٍ وَتَزَيُّنٍ وَتَحَبُّبٍ، وَنَحْوِ ذَلِكَ"[2].


قال القرطبي - رحمه الله -: "وقد جَرَى عُرْفُ الْمُسْلِمِينَ فِي بُلْدَانِهِمْ فِي قَدِيمِ الْأَمْرِ وَحَدِيثِهِ بِمَا ذَكَرْنَا، أَلَا تَرَى أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ كَانُوا يَتَكَلَّفُونَ الطَّحِينَ وَالْخَبِيزَ وَالطَّبْخَ وَفَرْشَ الْفِرَاشِ وَتَقْرِيبَ الطَّعَامِ وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ، وَلَا نَعْلَمُ امْرَأَةً امْتَنَعَتْ مِنْ ذَلِكَ، وَلَا يَسُوغُ لَهَا الِامْتِنَاعُ، بَلْ كَانُوا يَضْرِبُونَ نِسَاءَهُمْ إِذَا قَصَّرْنَ فِي ذَلِكَ، وَيَأْخُذُونَهُنَّ بِالْخِدْمَةِ، فَلَوْلَا أَنَّهَا مُسْتَحِقَّةٌ لَمَا طَالَبُوهُنَّ ذَلِكَ"[3].


قال السعدي - رحمه الله -: "وللنساء على بُعولتهن من الحقوق واللوازم مثل الذي عليهن لأزواجهنَّ من الحقوق اللازمة والمستحبَّة، ومرجع الحقوق بين الزوجين يرجع إلى المعروف، وهو العادة الجارية في ذلك البلد وذلك الزمان من مثلها لمثله، ويختلف ذلك باختلاف الأزمنة والأمكنة، والأحوال، والأشخاص والعوائد"[4].


إن أقوال المفسرين تدل على أنه يدخل في المعروف أن تخدم المرأة زوجها بما جرى عليه العرف، ويقابل ذلك أن يُحسن الزوج إليها ويعاونها، والمعاشرة بالمعروف تشمل ما جرى به العرف من خدمة الزوجة في بيت زوجها؛ إذ هو من مقتضيات حسن العشرة، وبذل التعاون بين الزوجين.

 

الآية الثانية: قال تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ﴾ [النساء: 34].

 

أي: المطيعات لله ولأزواجهن بالمعروف، حافظات لأنفسهن وحقوق أزواجهن في غيابهم[5]، والخدمة بالمعروف، وطاعة الزوج، ورعاية شؤون البيت من مظاهر القنوت والصلاح التي وصف الله بها الزوجات الصالحات.

 

قال أبو جعفر: "إن معناه: صالحاتٌ في أديانهن، مطيعاتٌ لأزواجهن، حافظات لهم في أنفسهنَّ وأموالهم"[6].


قال الإمام الرازي – رحمه الله -: "وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَكُونُ صَالِحَةً إِلَّا إِذَا كَانَتْ مُطِيعَةً لِزَوْجِهَا؛ لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ: فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ فِي الْجَمْعِ يُفِيدُ الِاسْتِغْرَاقَ، فَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ كُلَّ امْرَأَةٍ تَكُونُ صَالِحَةً، فَهِيَ لَا بُدَّ وَأَنْ تَكُونَ قَانِتَةً مُطِيعَةً"[7].


نستنبط من الآية ومن أقوال المفسرين أنَّ الرجال مسؤولون عن رعاية النساء والقيام عليهن بالإنفاق والتوجيه، وأنَّ المرأة الصالحة تتصف بالقنوت والطاعة وحفظ الغيب؛ أي قيامها بما أوجب الله عليها من حقوق الزوج والعشرة بالمعروف.

 

الآية الثالثة: قال تعالى: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴾ [الأحزاب: 33]؛ أي: الزَمنَ بيوتكن، واشتغلن بما يصلحها، فَلَا تَخْرُجْنَ لِغَيْرِ حَاجَةٍ، وَمِنِ الْحَوَائِجِ الشَّرْعِيَّةِ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ بِشَرْطِهِ"[8].


قال المفسرون: "ومعنى الآية: الأمر لهن بالتوقُّر والسكون في بُيوتهنَّ، وألا يَخْرُجْنَ"[9].

 

إنَّ القرار في البيت يستلزم رعاية شؤونه وتنظيمه، والقيام بما يحتاجه من أعمال الخدمة والإصلاح، وهو من مقتضيات الاستقرار الأسري، ووسائل حفظ المودة والسكينة بين الزوجين.

 

النتيجة التحليلية:

من مجموع هذه الآيات وتفاسير العلماء، يظهر أنَّ القرآن أقرَّ مبدأ التعاون الأسري، وبيَّن أن للزوجة وظيفة داخلية في البيت، كما أن للزوج وظيفة خارجية بالإنفاق والرعاية، فخدمة الزوجة لزوجها ليست خروجًا عن كرامتها، بل هي صورة من صور المعاشرة بالمعروف، والمشاركة في بناء الأسرة المسلمة على المودة والرحمة والتكامل.



[1] جامع البيان في تأويل القرآن، أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري، المحقق: أحمد محمد شاكر، (الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 2000م)، ج 4، ص: 531- 533.

[2] فتح القدير، محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني (الناشر: دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت، الطبعة: الأولى - 1414 هـ)، ج:1، ص: 272.

[3] الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، (الناشر: دار الكتب المصرية – القاهرة، الطبعة: الثانية، 1384هـ - 1964م)، ج:3، 154.

[4] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي، المحقق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، (الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى 1420هـ -2000م)، ص: 101.

[5] فتح القدير، ج:1، ص: 531.

[6] جامع البيان في تأويل القرآن، مرجع سابق، ج: 8، ص: 296.

[7] مفاتيح الغيب = التفسير الكبير، أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن فخر الدين الرازي، (الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الثالثة - 1420هـ)، ج:10، ص:71.

[8] مفاتيح الغيب = التفسير الكبير، مرجع سابق، ج:10، ص:71.

[9] زاد المسير في علم التفسير، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، المحقق: عبد الرزاق المهدي، (الناشر: دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة: الأولى - 1422هـ)، ج:3، ص: 461.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حب الخير من الزوجة لزوجها
  • طاعة الزوجة لزوجها سبب للنجاة من النار (بطاقة)
  • فضائل طاعة الزوجة لزوجها وأحكامها الفقهية
  • طاعة الزوجة لزوجها

مختارات من الشبكة

  • قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الآيات الإنسانية في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الآيات الإنسانية المتعلقة بجلد الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الآيات الإنسانية المتعلقة بالعظام في القرآن الكريم ودلالتها(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • الآيات الإنسانية المتعلقة بالعقل ودلالتها في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تقودك الآيات إلى محبة الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في بعض الآيات (3) مراتب القدر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في بعض الآيات (2) {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير الآيات المرتبطة بالواو وغير المرتبطة في ضوء معنى المعية والحال(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب