• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مخاطر التربية الانفعالية
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أبي حدثني عن صومه الأول
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الرجال قوامون على النساء
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الزواج خلال السنوات الأولى
    بدر شاشا
  •  
    التربية النفسية وأسسها
    شعيب ناصري
  •  
    هل أنا مدمن وأنا لا أعلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الفرق بين الرجل والمرأة: فهم الشخصيات والهرمونات ...
    بدر شاشا
  •  
    مقاييس الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لحظة! قبل الاكتئاب
    أحمد محمد العلي
  •  
    فقه المرحلة في الحياة الزوجية
    د. عبدالله بن يوسف الأحمد
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    مفهوم الإدمان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التصالح مع النفس
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تقرير شامل حول اختلالات التعليم المغربي من ...
    بدر شاشا
  •  
    التربية بالقدوة الحسنة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    علاج أمراض القلوب
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

الطيبة والخيار الصعب

الطيبة والخيار الصعب
د. نبيل جلهوم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/6/2018 ميلادي - 22/9/1439 هجري

الزيارات: 11283

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الطيبة والخيار الصعب


أأكون طيِّبَ القلب، رقيقَ الطَّبْع كما أنا، أم أتغيَّر لأكون قاسيًا مثل الناس؛ كي أستطيع العيش بينهم؟!

إنه بالفعل خيارٌ صَعْبٌ، ومُعضِلة نفسية ربما تُواجِه البعض أو الكثير اليوم، يبدو أن الطيبة ورِقَّة الطَّبْع إذا سادت وظهَرت، والنوايا إذا خلَصَتْ، والقلب إذا صفا وتطهَّر، صار ذلك الجمال كله اليوم، وحسب الواقع فإن الآخرين - إلا مَن رَحِمَ الله - يستغلُّونه استغلالًا سيئًا، ويَصفونه وصفًا لا يَليق به.

 

صارت الطيبة ورِقَّة الطَّبْع لدى الآخرين تُؤَوَّل على أنها غباء أو سذاجة، أو على أقل تقدير قد يصفونك بضَعْف الشخصية، في الوقت الذي تجد فيه أن أعظمَ وألطف ما تتميَّز به بوصفك إنسانًا - بعد عَقْلك - هو قلبك الذي أودَعه الله بين ضلوعك وعَظْمِك، والذي حين يَنبِض، فإنه يُجبِر مشاعرك ورِقَّتك على أن تَنبِض معه، فتتكوَّن بذلك منظومةُ مشاعِرَ راقية طيبة نبَعت مِن قلب راقٍ طيب.

 

هل يعلم أصحاب القلوب القاسية أن الإنسان لو تجرَّد من القلب، لتجرَّد من كل جميل، بل مِن الرحمة؟!

هل يعلم ذَوُو القلوب القاسية المتحجِّرة أن القلب لو مات، لَمات معه كلُّ شيء، فيصير صاحبُه بلا عقلٍ ولا هُوِيَّة؟!

هل يعلم ذَوُو القلوب المتحجِّرة أن طيبة القلب هي دلالة على القلب السليم الطاهر المجرَّد من كل خُبْثٍ وصَدَأٍ؟!

للأسف صِرْنا في زمانٍ انعدَمتْ فيه - أو قُلْ: ندَرتْ فيه - القلوبُ السليمة إلا مَنْ رَحِم الله.

إن مَنْ فَقَدَ طيبة القلب ورِقَّة الطَّبْع، فَقَدْ فَقَدَ كلَّ إنسانيَّته.

 

الرجلُ مع امرأته، والمرأةُ مع زوجها، والوالدان مع الأبناء، والأبناءُ مع الوالدين، والمديرُ مع موظَّفيه، والموظفون مع المدير؛ وهكذا في عموم شرائح بني الإنسان..

 

قلبُك في أَمَسِّ حاجته إلى أن تُحْييه، وتَسْقيه حتى لا يموت، فقلبك لو مات ماتَتْ معه إنسانيتُك، وخسِرت نفسَك، ومَنْ حولَك، بل ستخسر حتمًا رِضا ربِّك ورحمتَه.

 

يا سادة:

إن طيبة القلب ورُقيَّ الطَّبْع لهي الرُّقي بجماله، والجمال بعينه، وهي المعبِّرة عن الذوق الأخلاقي الأصيل، لكن سبحان الله، يبدو أن الكثيرين اليوم لا يعملون حسابًا إلا لأصحاب القلوب القاسية غير المخلصة، وغير الوفيَّة، أصحاب الألسنة اللاذعة، والكلمات الجارحة، والمواقف المؤلمة.


الأمر الذي يجعلك تقف حائرًا في المنتصف، أأكون طيَّبَ القلب، راقيَ الطَّبْع كما أنا، أم أتغيَّر لأكون قاسيًا كالناس؛ كي أستطيع العيش في وسطهم؟!

 

في اعتقادي:

أرى أنه لا يجب أن يتغيَّر الشخص الطيب الراقي في طباعه، صاحب الكرم الأخلاقي والقلبي؛ ليكون مثل هؤلاء الآخرين، فكل ما عليه أن يفعلَه أن يكون بالضرورة معتدلًا في طيبته وطيبة قلبه ورِقَّة طبعه؛ حتى لا يأكله الآخرون في هذه الدنيا الصعبة التي صارت تَعِجُّ بالكثير من موازين التعامُلات المغلوطة وغير المتوازنة في نفوس كثير من الناس.

 

اعتنُوا بقلوبكم وتمسَّكوا بطيبتكم ورِقَّة طباعكم، ويكفيكم قولُ ربِّكم: ﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 89].

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المعاملة الطيبة للخادمات وأثرها في دعوتهن
  • الكلمة الطيبة صدقة
  • آيات عن الكلمة الطيبة

مختارات من الشبكة

  • متى تزداد الطيبة في القلوب؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذرية الطيبة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحياة الطيبة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قاعدة للحياة الطيبة (ادفع بالتي هي أحسن)(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • بلدة طيبة ورب غفور (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما يلقاه الإنسان بعد موته(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • فضائل الورع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب مضاعفة الحسنات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث العشرون: ارتباط الإيمان بحسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سجين بلا قيود(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
2- أنت الراقي سيد أحمد
نبيل جلهوم 06/06/2018 03:46 PM

من رقيك حكمت على المقال بأنه راقي .. ومن كرمك وإبداعك حكمت على المقال بأنه مبدع .ولأنك إنسان جميل فأنت ترى ما هو جميل . تحياتي وأشكر حضرتك .. بلغنا الله وإياكم ليلة القدر . دمت راقيا سيدى الكريم.

1- كلمات رائعة
احمد عمارة 05/06/2018 10:50 PM

كلمات رقيقة ومبدعة من كاتب مرهف الحس

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/7/1447هـ - الساعة: 11:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب