• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    القوة الهادئة سر النجاح
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    العمل بالحب والشغف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)
    عمر عبدالله محمد الخياري
  •  
    كلمة وكلمات (6)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    منتجة الأجيال
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي ...
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (5)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرياضة علاج قبل أن تكون هواية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية المحافظة على البيئة
    د. حسام العيسوي سنيد
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة العمر

حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة العمر
د. نايف ناصر المنصور

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/3/2026 ميلادي - 11/10/1447 هجري

الزيارات: 917

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حياتك دقائق وثوانٍ:

إستراتيجية التغلب على إضاعة العمر

 

إن من النعم التي أسبغها الله على بعض الشعوب توافر الأمن والأمان ورغد العيش بحيث لا يبذل الإنسان مزيد جهد للحصول على قوت يومه، مقارنة بغيره في الدول الأخرى، فلا يشكل ذلك عنده هاجسًا كبيرًا، ويستحوذ على جل تفكيره، يخرج من عمله إلى المنزل ويعود بعد ذلك يتناول طعام الغداء، ثم ينام إلى قبيل المغرب ثم يخرج ليروح عن نفسه إما الذهاب إلى الاستراحة أو الشاليه حسب مكان إقامته ويمكث بها حتى آخر الليل، ويصحو متأخرًا بسبب ذلك ويذهب للعمل مرهقًا لا يستطيع إنجاز الأعمال المطلوبة فضلًا عن الإبداع والتطوير، وهذا ديدنه طوال أيام العمل وفي آخر الأسبوع يغير الوجهة لمكان ترفيه آخر، وفي الإجازات يحاول جاهدًا السفر خارج مدينته أو دولته، حتى وصل في اعتقاد بعض الناس أن السفر ضرورة اجتماعية وليس وسيلة للترويح عن النفس، ثم يمضي جل العمر دون فائدة على نفسه، أو أثر إيجابي في مجتمعه، أضاع الوقت بقضائه في أنواع الملذات ووسائل الترفيه.

 

دقات قلب المرء قائلة له
إن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها
فالذكر للإنسان عمر ثاني[1]

 

فإضاعة الوقت أشد من الموت: قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها".

 

لذا تعد مشكلة عدم الاهتمام بالوقت، أو ما يعرف أحيانًا بـ العمى الزمني (Time Blindness)، ظاهرة نفسية تكلم عنها علماء النفس، وبينوا أسبابها؛ والتي منها: غياب الحافز فعندما لا يشعر الفرد بارتباط عاطفي أو وجودي بما يفعله ويخبو الشغف عنده، فإن الوقت يفقد قيمته فيكون مجرد أرقام لا تعني شيئًا، وحالة الاكتئاب التي تنتاب الإنسان حيث تؤدي إلى تباطؤ في الإدراك المعرفي، وشعور المريض أن الوقت بلا قيمة، أو أن المستقبل لا يحمل أي حافز، مما يولد حالة من اللامبالاة تجاه الزمن والمواعيد، ومن الأسباب القلق المزمن في بعض الأحيان فإن الخوف من الفشل في مهمة معينة يؤدي إلى شلل التحليل[2]، فيتجنب الشخص النظر للساعة هربًا من التوتر، وحالة الإشباع اللحظي وهي من أكثر الأسباب وقوعًا وانتشارًا في هذا العصر وهي تقوم على فكرة تقديم المتعة الفورية (مثل تصفح الهاتف)، على الأهداف طويلة المدى، وهو ما يسميه علم النفس خصم القيمة مع الوقت.

 

وللتخلص من هذه الظاهرة السلبية وأسبابها وخطر آثارها على الفرد والمجتمع يتوجب علينا معرفة قيمة الوقت من خلال الرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والتسليم؛ قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ [العصر: 1، 2]، والمقصود بالعصر هو الزمن، وفي قسمه سبحانه وتعالى بالعصر دليل على أهميته في الحياة وأنه يمثل العمر للإنسان؛ وقال الله تعالى أيضًا: ﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ﴾ [الإسراء: 12]، وهذه الآية أيضًا تدل على أهمية الوقت في حياة الإنسان؛ وجاء في السنة المطهرة فقد روى البخاري عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ))[3]، وروى الترمذي عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره؛ فيم أفناه؟ وعن علمه؛ فيم فعل؟ وعن ماله؛ من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه؛ فيم أبلاه؟))[4]، فهذه الأحاديث تدل على أن الإنسان مسؤول عن وقته فيما قضاه هل هو فيما ينفعه أو يضره، في رضا الله أم سخطه.

 

وبعد ذلك أن يحدد المرء أولوياته في الحياة من أعمال ليتمكن من إنجازها في وقتها المناسب، والتغلب على فكرة التسويف التي تطرأ عليه في كل فترة يفكر فيها لإنجاز الأعمال، ويبتعد قدر الإمكان عن المشتتات التي تصرف ذهنه عن التركيز ومتابعة الأعمال؛ مثل التصفح المستمر للهاتف الجوال، أو الانغماس في مشاهدة القنوات الفضائية بمتابعة الأخبار السياسية أو الرياضية، وعدم الانشغال في قضاء كثير من الوقت في اللقاء بالأصدقاء والمعارف، لمجرد الاجتماع والمحادثة والتسلية فقط.

 

أسأل الله العلي العظيم أن يوفق المسلمين إلى ما يحب ويرضى.



[1] أحمد شوقي.

[2] سيكولوجية صنع القرار، عبدالستار إبراهيم.

[3] البخاري حديث 6412.

[4] (حديث صحيح) (صحيح الترمذي للألباني حديث 1970).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لنحسن من أخلاقنا
  • واجبنا نحو تدبر القرآن
  • سيل المواعظ
  • لماذا لا نقرأ الكتب والمقالات الطويلة؟
  • قصص يكثر تداولها عند الدعاة عن الانتكاسة

مختارات من الشبكة

  • ماذا قدمت لحياتي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قيمة الدين الإسلامي في حياتنا اليومية(مقالة - ملفات خاصة)
  • المشروع الثاني ركعتان تغيران حياتكم (بطاعة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • القدوة وأثرها في حياتنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة آفات على الطريق (2): الإسراف في حياتنا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • خطبة: موسى عليه السلام وحياته لله عز وجل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمة وكلمات (1)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المغرب والرهان البيئي الكبير: نحو إستراتيجية ذكية للتنمية المستدامة وحماية التوازن الإيكولوجي في زمن التغير المناخي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/11/1447هـ - الساعة: 13:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب