• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل يجوز شرعا الاعتماد على تطبيقات الذكاء ...
    عماد حمدي أحمد الإبياري
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    شذرات من الحب والفداء
    عبدالستار المرسومي
  •  
    طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الإغراق (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    مكاره الشتاء (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    مفاسد الفراغ (خطبة)
    حسان أحمد العماري
  •  
    خطبة تصرم الأعوام والدراسة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة بعنوان: الإخلاص
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    خطبة: تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
  •  
    آيات تكفيك من كل شيء
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم ...
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    والأوقاف لها أعمار كبني آدم والبركة من الله
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
  •  
    وباء الألقاب العلمية ومصله التواضع والإخلاص لرب ...
    د. أحمد الحندودي
  •  
    خطبة عن الإفراط
    د. عطية بن عبدالله الباحوث
  •  
    تأملات في قول الإمام الترمذي: «وفي الحديث قصة»
    محفوظ أحمد السلهتي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / طب وعلوم ومعلوماتية
علامة باركود

أعظم قوة

عارف التوام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/8/2017 ميلادي - 15/11/1438 هجري

الزيارات: 4605

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أعظم قوة


كل ما على سطح هذه الأرض من أجسام ساكنة (بحسب الظاهر، وبالنسبة إلى غيرها من الأجسام المتحركة) أو متحركة، وكل ما في هذا الكون من نجوم ثابتة، وكواكب سيارة، وشموس مضيئة، وأقمار منيرة، ومذنبات معلومة أو غير مكتشفة؛ هي تحت تأثير ((القوة)) تنتقل بتأثيرها، وتدور حول نفسها بعامل هذا التأثير وهي معلقة بهذا الفضاء الفسيح الذي لم يعرف له حد، وتخضع لقانون الجذب والدفع، لا تنفك عنه أبداً ما دامت العوامل موجودة.

ولما كانت القوة مصدر كل حركة، ومنشأ كل سكون؛ نتج عن ذلك أن لا حركة بدونها ولا استقرار، وحيث لا توجد قوة يوجد فناء.

 

لا جرم أن الكون كما هو مشاهد لناظرنا، يدور بدقة والأجرام السماوية الموجودة في جوفه تسير بأتم نظام، وعلى الرغم عن السرعة الهائلة التي يسير بها كل من هذه الأجرام، فإنه لا يطرأ على أشكالها البديعة أي خلل، ولا يحدث فيما بينها أي اصطدام، وسبب ذلك يرجع إلى أن هذه العوالم كلها تحت تأثير قوى متعاكسة في الاتجاهات، فإذا أثر بعضها في جهة كانت لها قوى مضادة في الجهة الأخرى، فتبقى والحالة هذه الأجرام، معلقة بالفضاء بفعل قانون التوازن كما هو معلوم لدى علماء فن الحيل (الميكانيك) قوى عظيمة تفعل مفعولها ولا يتمكن الفرد من رؤيتها مهما تكاملت مداركه، واتسعت مخيلته وابتكاراته، وكل ما يراه هو تأثيرها الذي تنبعث عنه هذه الحركة الدائمة، وهذا الدوران المستمر.

 

ولئن كانت هذه القوى خفية، فهذا لا يمنع من إنعام النظر فيها، والتعمق بالبحث عن كنهها، ذلك التفكير موهبة من مواهب الله يجب الاستفادة منه حتى تظهر الحقيقة للمدقق بجلاء إن كان إلى ذلك من سبيل. لنلاحظ بادئ ذي بدء حركات الأجسام التي نرى حركاتها على هذه البسيطة بأم العين. إن الاصطدام الذي ذكرنا قد وقع كثيراً بين القطارات والسيارات بسبب وفرة عددها، وتقارب الطرق التي تسير عليها، ويزداد الخطب ويكون ثمة أضرار فادحة إذا كانت الضرورة تقضي بمرور هذه القطارات من مكان واحد لا يكاد يخرج بعضها، (وهي كالجند المنهزم من ساحة الموت) إلا ويدخل عليه الآخر، كأنه الفراش المتهافت على الضوء في الليل المدلهم.

 

ولتحديد هذه الأضرار قد نظمت جداول بنيت على حسابات دقيقة، ورسمت مصورات عديدة تتضمن خطوطاً كثيرة دقيقة، واستعملت ساعات تقدر بها الثواني واللحظات، وعينت الأوقات التي تمر بها القطارات بالدقة والضبط. وبالرغم عن ذلك كله لم يتوصل التكامل العلمي الحاضر إلى التغلب على المؤثرات المولدة للأخطار والويلات، وجهود الأخصائيين التي لا تزال متواصلة لم تثمر النفع المنشود.

 

ولا غرابة في ذلك فمثل هذا الاصطدام قد يقع أيضاً بين السفن في عرض البحار، وبين الطائرات في بساط الريح، لأقل عاصفة تحدث، فتؤثر في السير، فيكون نصيب الأولى الغرق، وحظ الثانية السقوط، وفي هذا دليل على أن عمل المخلوق ناقص مهما تكامل، وأن الوسائط المخترعة مهما علا شأنها، وسمت منـزلتها، لا تفي بالمرام، بعكس ما هي عليه الحال في قوة الخالق التي تسير هذه العوالم. وهذه المشاهدات، تجعل الإنسان ينظر - بالنسبة - إلى هذه المخترعات بعين الهزء والازدراء، هذه ناقصة وسطحية لأنها عمل الإنسان، وتلك كاملة وخفية لأنها من عمل الله.

 

لكل قوة شدة تقدر بوحدتها، وهي الكيلو غرام متر (أي القوة التي ترفع جسماً ثقله كيلو غرام واحد إلى ارتفاع قدره متر واحد) - أو بقوة الحصان الواحد (وتقدر هذه بقوة سبعة أشخاص تقريباً) أو بإضعافهما وأجزائهما، وقد بلغت الثروة في جنادل نياغارا خمسة ملايين حصاناً، وتقدر قوة المياه المحركة في مجموع فرنسا بثلاثين ألف ألف حصان.

 

وتكون القوة ظاهرة إذا كان المؤثر والتأثير فيها مرئيين بالعين المجردة، مثال ذلك القوة الحاصلة من جريان المياه التي تحرك دواليب المطاحن والمعامل والماكنات المختصة بتوليد الكهرباء، فإن الإنسان يشاهد المؤثر وهو جريان المياه، ويشاهد التأثير، وهو دوران الدواليب والآلات المحركة، بدون أقل عناء.

 

وتكون القوة خفية إذا كان المؤثر فقط غير مرئي فلا يتمكن الإنسان من مشاهدة القوة الكهربائية حين جريانها ضمن الأسلاك الناقلة، (كما يشاهد جريان المياه في قاع الوديان)، ولئن اكتشف العلماء الأخصائيون آلات تسهل مشاهدة الأجسام الموجودة داخل الصناديق أو وراء الجدران، فإنهم لا يزالون عاجزين عن اختراع آلة يتيسر معها رؤية المؤثرات الخفية إبان مرورها من الأوساط المختصة بها.

 

ويتولد من هذه القوة الخفية شدة عظيمة نشاهدها في تشغيل المعامل الجسمية، وفي إضاءة البلاد بنور الكهرباء. فالقوة التي تسيطر على جميع هذه المخلوقات، والتي تسير جميع هذه المكونات دون أن يعتريها خلل ما إبان دورانها وسيرها وحركتها، هي القوة الخفية التي تفوق بشدتها كل قوة، هي (قوة الله سبحانه).

مجلة التمدن الإسلامي، السنة الرابعة، العدد الرابع، 1357هـ - 1358هـ / 1938م





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • قدرة الله تعالى
  • قدرة الله فوق كل قدرة
  • قدرة الله

مختارات من الشبكة

  • أعظم النعم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الدماغ: أعظم أسرار الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شرح كتاب الأصول الثلاثة: (وأعظم ما أمر الله به التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • عظمة القرآن تدل على عظمة الرحمن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: صلاة بأعظم إمامين (باللغة البنغالية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اسم الله الأعظم (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: وجوب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ماذا بعد الحج(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 8:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب