• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    باب في التقى
    د. خالد النجار
  •  
    حوار عن سورة الماعون
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    لباس التقوى
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بين الذكرى ...
    حسام كمال النجار
  •  
    الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلون
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (3): (الهاشمي في ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    باب في الحياء
    د. خالد النجار
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (13-14)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    محبة الرسول بين الامتثال والاحتفال (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    مولد ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الصدق يهدي إلى الجنة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    العودة إلى المدارس وبعض آداب المتعلمين (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    بيان اتفاق علماء الأمة على حجية السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

انتفاضة العدل!

أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/1/2015 ميلادي - 2/4/1436 هجري

الزيارات: 7883

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

انتفاضة العدل


لازمتَني يا حزن طويلاً فاكفني حيرتك مني، أو احزن لحالك بعيدًا عن هنائي، لا تلازمني لا في فرحي ولا في حزني الخاصِّ بي، لا تخلط ولا تمزج أحزانًا أخرى قد تنسيني مَن أكون بعد أن ولدت في يوم يسير حصاده منذ فجره، لا لا تقلق فيَّ يا صدى حينما تراوغ مسامعي، فلستُ أقوى اليوم على ترانيم وشاجها ليست تصلني بالكامل، خلِّصني يا أمل من قيود أرادت كسر نصف الجناح من سندي، وإن كان الرفق لي في صرختي أرحم من ظلمتك بغيم كثيف الإصرار، فلا تلازمني برفض قاطع مني، فقد لا أقدر على التعايش من جديد مع من اطمأننتُ لقربهم بسبب الخوف الكثير، لكني لست أبالي به وقد يبالي بألمي فيَبكيني وليس لي بعد اليوم وقت لقول ما كان يجب قوله حينما كنتُ أكتب عن اغتيال الصفاء!

 

فإن كان للإجرام بندَان لتَكمِلة الشروع فيه فإني لست أستحضر ما تعلمته من نواهي الفعل، بل أستحضر ضميري وقناعتي أن التعدي على أي بريء هو الجرم، ولو لم يَكتمِل في صراعه مع خيبة فشل، قطعًا لن أحب علمًا فيه الكثير من الغموض واللاإنصاف، وصدقًا لن أستمر في البحث عن أدلة الصدق وسط ضباب التعدي والسكوت عن التعدي، فقد يلزمني أن أندم إن كتبت عن فني وتخصصي بكثير من الحب لمهنتي، لكني مع الأسف لست أجيد اتباع التبرئة من أيسر الطرق وأكثرها خدمة لذوي القلوب القاسيَة، فالقسوة في حد ذاتها جرم كبير يقضي على ملامح الرحمة.

 

دعوني أحمل راية الحق بيدي ولو لم ترفرف كما يَحلو لي، حتمًا ستدفع بها نسمات اليقين إلى أن لا يستقرَّ لها توقف، ففي ذاك المكان الذي انطلقتْ منه صيحات الصمود قرأتُ العزيمة في عيون الملتزمين بضوابط الصراحة والنظام في الحياة، فإن كان لي إقرار ألا نجاة بغير راحة ضمير فإنه تباعًا لا خلاص بغير نقاء سريرة، رتب لي يا مجد كلمات أرددها حينما تنبض قلوب الصاحين؛ حيث لم أخطئ لما عاتبتُ أحبائي ألا خلاص لنهضتنا إلا ونحن نعشق الصدق والعدل معًا، لنُزين أكتافنا بوسام القوة، ليس بعد اليوم تُخيفنا لا غشاوة ظلام ولا سيطرة جبان، لا تقيِّد حريتي حينما أعبِّر عن صدقي لأنك لن تُلجم بساطتي لما يكتنفني ذاك الغضب الهادئ وأنا كلي صيحة أن العدل مُنتصِر في كل الأوطان، عفوًا عن ارتجاج الحروف على سطور هدوئي، فهدوئي فيه الكثير من اضطراب الإحساس، ولا يتحقَّق هدوءه إلا بعد يقظة صراخي أني أريد العدل قوة تغزو السجانين، فالسجنُ له أسوار مفتوحة على السماء والأسير سجين الحق، فأطلِقوا سراحه لأن التهمة لم تثبت عليه ولن تثبت ما دام قال صدقًا ونوى خيرًا وفعل برًّا.

 

أنا إنسان ومن حقي أن أحب ما يَحلو لي وما يستهويه ضميري، اترك لي يا جرح مكانًا حينما تَندمل؛ لأني عقدت العزم على لسان كل حرة أن سجان الظلم جبان، وهو أسير لنفسه المتعبة، فإن كسرت قلمي يا نقد يومًا ما، فثق أن القلم الصغير سيَحبو على فتات الانكسار، فالحرة لا تلد إلا الحرة، والخطوة ليست تكبر إلا مع البارَّة، اترك سبيل الطموح ليحذو حذو الكبار ولو بدا في منطلقِه صغيرًا، فلا شيء كبر على خفَّة النعلين ثقالاً بأحمال التراب من هنا وإلى هناك، غيور أنا على وطني، متيّمة أنا بحب أمتي، فلا تُطفئوا نور هذا الحب للكنز والإرث الغالي، لأني سأفرش الورد على أرض السلام، وأنام على بساط الهناء إلى الصباح، فلا شيء يكدّر راحة جفني ولا شيء يُحيِّر روحي في كنف العدالة، عدالة الحق والاعتراف بالحقيقة، لا عدالة ميزان صنعته قوانين قد تُخطئ وقد تُصيب، وعدْلُنا اخترناه أن لا يُخطئ حينما قررنا أن نلتمس أعذارًا من براءة!

 

يا مثبّت الروح في الوطن، إن حقَّ كل شهيد سيعود مهما طال الزمن، الحق ظاهر للعيان، وناصر الباطل جبان، وليس الأتقياء يرضون بالهوان، فلا أحد يُسيء لانتماء الأصل والحضارة والنهضة، كلها على سواء، مزيج من كنز مُسجى بأحلى حلية الغلاء، فمن قال: "إن الحلم يموت بالنار أو الرصاص؟" الأمل قائم وحي بين أفكارنا وبالقرب من تطلعاتنا، فهل بعد اليوم سكون لتمرُّد الإرادة الثابتة؟!

 

وليتأكد الجميع أن الفكرة الرائدة لا تموت بسوء الفهم، والنهج الأكيد لا يظل بهبوب رياح التغليط، وحلم الكرامة ليس ببعيد، فاختر لك أن تعيش بالعدل حرًّا كريمًا أو تموت على الحق صادقًا شهيدًا، وكلاهما شعار الإخلاص والوفاء، فما الحق إلا دولة، وما الباطل إلا جولة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بالفضل لا بالعدل
  • المساواة في العدل
  • الداعية العدل الضابط
  • العدل: فضله وأهميته
  • في واحة العدل (قصيدة)
  • العدل مع الأهل والأولاد
  • الأمر بالعدل والإحسان
  • العدل .. شرع الله
  • العدل في أسمى صوره
  • انتفاضة للقلوب وعودة لعلام الغيوب
  • العدل من أسباب حصول الظل يوم الحر الأكبر

مختارات من الشبكة

  • همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس الاستقرار العائلي ووقود المحبة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: وقفات مع اسم الله العدل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضل العدل في القضاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الأخلاق الإسلامية (العدل)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • من فضل العدل في القضاء: الرفق بالرعية سبب رحمة الله بالعبد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث السابع والثلاثون: فضل العدل والحث عليه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العدل في الرضا والغضب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العدل بين الأبناء في الهبات(استشارة - الاستشارات)
  • تخريج أحاديث البزدوي لأبي العدل قاسم بن قطلوبغا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطبة: العدل ضمان والخير أمان(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/3/1448هـ - الساعة: 17:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب