• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تكفل الله بالأرزاق
    محمد بن قحطان سندي
  •  
    اسم الله الحي
    خليل الحربي
  •  
    حديث: أن رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    شعيرة الأذان: فضائل وكنوز وأمان (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    الصحابة رضي الله عنهم: منزلة سامية ومحبة إيمانية ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أسئلة يسأل عنها العبد في الآخرة (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    إن تصدق الله يصدقك (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    رضي الله عنهم ورضوا عنه (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    الحث على تلاوة القرآن (خطبة)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    التكبيرة الأولى والميتة الحسنة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    أنواع البلاغ
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الإشادة بمكانة الصحابة (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    بيان فضل الصحابة ومنزلتهم (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    تأملات في اسمه تعالى القدوس
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (33-35)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / العبادات / الصلاة وما يتعلق بها
علامة باركود

شعيرة الأذان: فضائل وكنوز وأمان (خطبة)

شعيرة الأذان: فضائل وكنوز وأمان (خطبة)
رمضان صالح العجرمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/10/2026 ميلادي - 26/4/1448 هجري

الزيارات: 100

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شَعِيرَةُ الْأَذَانِ فَضَائِلُ وَكُنُوزٌ وَأَمَانٌ


1- أَهَمِّيَّةُ وَفَضْلُ الْأَذَانِ

2- فَضْلُ وَشَرَفُ الْمُؤَذِّنِينَ.

3- أُجُورٌ وَكُنُوزٌ لِلسَّامِعِينَ.

 

(الْهَدَفُ مِنَ الْخُطْبَةِ)

التَّذْكِيرُ بِفَضَائِلِ الْأَذَانِ وَالْمُؤَذِّنِينَ، وَبَيَانُ أَنَّ الْأَجْرَ لَيْسَ لِلْمُؤَذِّنِ وَحْدَهُ، وَبَيَانُ سُنَنٍ وَأَبْوَابِ الْخَيْرِ لِلسَّامِعِينَ.

 

مُقَدِّمَةٌ وَمَدْخَلٌ لِلْمَوْضُوعِ:

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، حَدِيثُنَا الْيَوْمَ عَنْ شَعِيرَةٍ عَظِيمَةٍ مِنْ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ، وَأَمْرٍ عَظِيمٍ يَتَكَرَّرُ عَلَى مَسَامِعِنَا كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ لَا يَغِيبُ وَلَا يَتَأَخَّرُ؛ إِنَّهُ: [الْأَذَانُ] وَهُوَ يَرِنُّ فِي آذَانِنَا بِكَلِمَاتِهِ الْعَبِقَةِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ.

 

تَخَيَّلْ: كَمْ مَرَّةً سَمِعْنَا الْأَذَانَ فِي عُمُرِنَا؟ آلَافَ الْمَرَّاتِ؛ وَمَعَ ذَلِكَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ رُبَّمَا لَا يَعْرِفُونَ فَضْلَ وَأَهَمِّيَّةَ الْأَذَانِ، وَلَا فِقْهَ وَأَحْكَامَ الْأَذَانِ، وَمَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ! فَهَيَّا بِنَا نَعِيشُ هَذِهِ اللَّحَظَاتِ مَعَ كُنُوزِ الْأَذَانِ وَالْمُؤَذِّنِينَ وَالسَّامِعِينَ.

 

وَأَوَّلُ هَذِهِ الْكُنُوزِ: أَهَمِّيَّةُ وَفَضْلُ الْأَذَانِ

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، الْأَذَانُ لَيْسَ مُجَرَّدَ تَنْبِيهٍ بِمَوْعِدِ الصَّلَاةِ؛ بَلْ فِيهِ خَيْرٌ عَظِيمٌ عَلَى الْعِبَادِ وَالْبِلَادِ

1- الْأَذَانُ هُوَ: إِعْلَانُ التَّوْحِيدِ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ وَيَنْتَهِي بِشَهَادَةِ التَّوْحِيدِ؛ وَكَأَنَّ الْأَذَانَ يَقُولُ لَكَ: أَنَّ تَوْحِيدَكَ لَا يَثْبُتُ إِلَّا إِذَا قُمْتَ لِلصَّلَاةِ.

 

2- الْأَذَانُ هُوَ عَلَامَةٌ عَلَى دَارِ الْإِسْلَامِ؛ فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغِيرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، وَكَانَ يَسْتَمِعُ الْأَذَانَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ وَإِلَّا أَغَارَ".

 

3- الْأَذَانُ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ؛ فَفِيهِ السَّلَامَةُ مِنْ تَسَلُّطِ الشَّيْطَانِ وَغَلَبَتِهِ؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ؛ حَتَّى لَا يَسْمَعَ الْأَذَانَ، فَإِذَا قُضِيَ الْأَذَانُ أَقْبَلَ ...))؛ [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ]، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ.))؛ [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ]؛ فَالْأَذَانُ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ مِنَ الْقَرْيَةِ كُلِّهَا؛ يَعْنِي: حِصْنٌ حَصِينٌ وَسُورٌ مَتِينٌ لِلْقَرْيَةِ كُلِّهَا.

 

4- الْأَذَانُ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ أَجْرٌ وَثَوَابٌ عَظِيمٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ، وَاسْمَعْ لِهَذَا الْحَدِيثِ الْعَظِيمِ؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ، وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا))؛ أَيْ: لَاقْتَرَعُوا. وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِعِظَمِ أَجْرِ وَثَوَابِ وَشَرَفِ الْأَذَانِ.

 

هَذَا طَرَفٌ مِنْ فَضْلِ الْأَذَانِ نَفْسِهِ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِمَنِ اخْتَارَهُ اللهُ تَعَالَى وَاصْطَفَاهُ لِيَحْمِلَ هَذَا الشَّرَفَ الْعَظِيمَ؟

 

وَثَانِي الْكُنُوزِ: فَضْلُ وَشَرَفُ الْمُؤَذِّنِينَ. (غَنَائِمُ خَاصَّةٌ بِالْمُؤَذِّنِينَ):

1- مِنْ عَظِيمِ أَجْرِ الْمُؤَذِّنِ: مَا وَرَدَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛ فَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، وَيُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ))؛ [رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ] تَخَيَّلْ كَمْ مُصَلٍّ سَيُصَلِّي مَعَهُ كُلَّ يَوْمٍ؟!

 

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ: "إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ، فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ، إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"؛ [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ]

 

وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةٍ بِجَبَلٍ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ، وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ.))؛ [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ]

 

2- وَمِنْ عَظِيمِ أَجْرِ الْمُؤَذِّنِ: أَنَّهُ دَاعٍ إِلَى اللهِ؛ فَيَدْخُلُ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾؛ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الْآيَةِ: "هُوَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا قَالَ: "حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ" فَقَدْ دَعَا إِلَى اللهِ"؛ وَلِذَلِكَ كَانَ الْفَارُوقُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: "لَوْلَا الْخِلَافَةُ لَأَذَّنْتُ".

 

3- وَيَكْفِيهِمْ شَرَفًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَعَا لَهُمْ؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ.))؛ [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ] فَهَنِيئًا لِمَنْ نَالَتْهُ دَعَوَاتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

 

4- التَّكْرِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فَهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ؛ فَعَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ))؛ وَالْمَعْنَى: أَنَّهُمْ إِذَا أَلْجَمَ النَّاسَ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ طَالَتْ أَعْنَاقُهُمْ؛ لِئَلَّا يَنَالَهُمْ ذَلِكَ الْكَرْبُ وَالْعَرَقُ. وَقِيلَ: أَيْ أَنَّهُمْ أَكْثَرُ النَّاسِ تَشَوُّفًا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى؛ لِأَنَّ الْمُتَشَوِّفَ يُطِيلُ عُنُقَهُ إِلَى مَا يَتَطَلَّعُ إِلَيْهِ، فَمَعْنَاهُ: كَثْرَةُ مَا يَرَوْنَهُ مِنَ الثَّوَابِ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ رُؤَسَاءُ النَّاسِ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ: فَفِيهِ فَضْلُ الْمُؤَذِّنِينَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ، وَتَخْصِيصُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

 

5- وَمِنْ عَظِيمِ أَجْرِ الْمُؤَذِّنِ الَّذِي يُدَاوِمُ عَلَى الْأَذَانِ؛ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَذَّنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنَةً، وَلِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً.))؛ [رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ].

 

فَهَذِهِ بَعْضٌ مِنْ غَنَائِمِ الْأَذَانِ وَالْمُؤَذِّنِينَ، وَلَكِنْ مَاذَا عَنْكَ أَنْتَ أَيُّهَا السَّامِعُ؟ هَلْ حُرِمْتَ الْأَجْرَ لِأَنَّكَ لَسْتَ مُؤَذِّنًا؟ كَلَّا وَاللهِ. بَلْ فَتَحَ اللهُ تَعَالَى لَنَا أَبْوَابًا مِنَ الْخَيْرِ لَا تَقِلُّ عَنْ أُجُورِ الْمُؤَذِّنِينَ. فَهُنَاكَ أُجُورٌ وَكُنُوزٌ لِلسَّامِعِينَ نَتَعَرَّفُ عَلَيْهَا فِي الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ.

 

نَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يُعَظِّمُونَ شَعَائِرَ الْإِسْلَامِ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ.

 

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ: أُجُورٌ وَكُنُوزُ السَّامِعِينَ

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، فَمِنْ بَرَكَاتِ شَعِيرَةِ الْأَذَانِ: أَنَّ الْأَجْرَ لَيْسَ مَقْصُورًا عَلَى الْمُؤَذِّنِينَ فَقَطْ؛ بَلْ حَتَّى السَّامِعِينَ الْمُنْصِتِينَ لِلْأَذَانِ الْمُرَدِّدِينَ خَلْفَ الْمُؤَذِّنِ لَهُمْ كُنُوزٌ وَأَبْوَابٌ عَظِيمَةٌ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ

 

الْكَنْزُ الْأَوَّلُ: كَنْزُ التَّرْدِيدِ خَلْفَ الْمُؤَذِّنِ؛ بِأَنْ يَقُولَ السَّامِعُ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ؛ فَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ.))؛ [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].

 

ثُمَّ بَيَّنَ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ الْعَظِيمَ لِمَنْ يُحَافِظُ عَلَى هَذَا الْخَيْرِ؛ فَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِنْ قَلْبِهِ؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ.))؛ [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].

 

وَبِالتَّأْكِيدِ فَإِنَّ الَّذِي يُرَدِّدُ خَلْفَ الْمُؤَذِّنِ هَذَا دَلِيلُ اهْتِمَامٍ عِنْدَهُ بِالصَّلَاةِ؛ عَكْسَ الَّذِي لَا يُرَدِّدُ فَهُوَ لَا يُبَالِي؛ وَلِذَلِكَ كَانَ السَّلَفُ يُنْصِتُونَ لِلْأَذَانِ كَإِنْصَاتِهِمْ لِلْقُرْآنِ؛ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ رَحِمَهُ اللهُ: "حُدِّثْتُ أَنَّ نَاسًا كَانُوا فِيمَا مَضَى يُنْصِتُونَ لِلتَّأْذِينِ، كَإِنْصَاتِهِمْ لِلْقُرْآنِ، فَلَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ شَيْئًا، إِلَّا قَالُوا مِثْلَهُ"، وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ: "لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ إِجَابَةَ النِّدَاءِ".

 

الْكَنْزُ الثَّانِي: كَنْزُ الْمَغْفِرَةِ؛ وَذَلِكَ بِأَنْ تَقُولَ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ: مَا وَرَدَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ [يَعْنِي الشَّهَادَتَيْنِ]: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا؛ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ.))؛ [رَوَاهُ مُسْلِمٌ] وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ قَالَ: يَقُولُهُ بَعْدَ الْأَذَانِ؛ قَالَ الْقَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "يَقُولُهُ بَعْدَ الْأَذَانِ؛ لِأَنَّ مَعْنَى: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ))؛ أَيْ سَمِعَ صَوْتَهُ أَوْ أَذَانَهُ أَوْ قَوْلَهُ، وَهُوَ الْأَظْهَرُ، وَهُوَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ حِينَ يَسْمَعُ تَشَهُّدَهُ الْأَوَّلَ أَوِ الْآخِرَ، وَهُوَ قَوْلُهُ آخِرَ الْأَذَانِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَهُوَ أَنْسَبُ."

 

قَالَ الْعُلَمَاءُ: "حِينَ يَسْمَعُ" أَيْ بَعْدَ الْأَذَانِ مُبَاشَرَةً. قَالَ الْقَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَهُوَ أَنْسَبُ".

 

الْكَنْزُ الثَّالِثُ: كَنْزُ شَفَاعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ؛ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.))؛ [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ]، وَفِي رِوَايَةٍ: ((ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ.))؛ [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]

 

الْكَنْزُ الرَّابِعُ: كَنْزُ الثَّنَاءِ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ تَعَالَى فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى؛ فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ؛ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ.))؛ [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]

 

وَأَفْضَلُ صِيَغِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.))، وَإِنِ اخْتَصَرَ وَقَالَ: "اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ" فَلَا بَأْسَ.

 

الْكَنْزُ الْخَامِسُ: كَنْزُ الْوَقْتِ الذَّهَبِيِّ لِإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ؛ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قُلْ كَمَا يَقُولُونَ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ.))؛ [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ]

 

وَالدُّعَاءُ عُمُومًا بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مُسْتَجَابٌ؛ كَمَا فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ.))؛ [رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ.]

 

عِبَادَ اللهِ، الْأَذَانُ شَعِيرَةٌ عَظِيمَةٌ، لَيْسَ نِدَاءً فَقَطْ؛ بَلْ هُوَ مِنْحَةٌ رَبَّانِيَّةٌ تَتَكَرَّرُ خَمْسَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ. قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: "فَهَذِهِ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهَا إِلَّا السَّابِقُونَ" فَانْظُرُوا إِلَى فَضْلِ اللهِ تَعَالَى:

إِذَا رَدَّدْتَ خَلْفَ الْمُؤَذِّنِ؛ فُتِحَتْ لَكَ الْجَنَّةُ.

 

وَإِذَا ذَكَرْتَ الشَّهَادَتَيْنِ؛ غُفِرَتْ ذُنُوبُكَ.

 

وَإِذَا صَلَّيْتَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَثْنَى اللهُ تَعَالَى عَلَيْكَ فِي الْمَلَإِ الْأَعْلَى عَشْرًا.

 

وَإِذَا سَأَلْتَ الْوَسِيلَةَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ نِلْتَ شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

 

وَإِذَا دَعَوْتَ بَعْدَ الْأَذَانِ؛ اسْتُجِيبَ لَكَ.

 

فَمَنْ يُفَرِّطُ فِي هَذَا بَعْدَ الْيَوْمِ؟!

 

نَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ عُمَّارِ بُيُوتِهِ، وَمِنَ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ. وَأَنْ لَا يَحْرِمَنَا أَجْرَ الْأَذَانِ وَلَا أَجْرَ التَّرْدِيدِ، وَارْزُقْنَا شَفَاعَةَ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فضائل وثمرات الصيام
  • وقفات مع حديث عظيم في فضل الصيام
  • وقفات تربوية مع سورة الشرح (خطبة)
  • وقفات مع أحكام الوصية (خطبة)
  • خصال الفطرة.. امتثال وجمال (خطبة)
  • التمام بما في اللقطة من أحكام (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • شمولية التعبد وحراسة شعيرة الأضحية: قراءة عقدية في فقه النوازل وتفكيك المقاصد الموهومة(مقالة - ملفات خاصة)
  • أحكام شعيرة الأضحية(مقالة - ملفات خاصة)
  • الشعيرة العظيمة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العمرة: شعائر وأحكام: ثلاثون حلقة تتعلق بأحكام العمرة وتعريف ببعض الشعائر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • النهي عن السفر بكتب التفسير والحديث وغيرها إلى أرض العدو إذا خِيف عليها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تنقضي الشعائر وتبقى شعيرة واحدة هي الخالدة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نستعد لرمضان في ضوء فضل شعبان ومعنى المبادرة إلى الخيرات(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحج طاعة ونظام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للشعائر: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأضحية: شعائر والاستسلام لأمر الله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/4/1448هـ - الساعة: 16:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب