• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مسألة خلع النعل في المقابر!
    أحمد فتح الله الشيخ
  •  
    هل نفى هلال بن أمية الولد باللعان فعلا؟
    سيد السقا
  •  
    سلسلة القصص القرآنية المالية (1) قصة قارون وبغيه ...
    مطيع الظفاري
  •  
    شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)
    أ. د. محمد حاج عيسى الجزائري
  •  
    من آداب المجالس (2)
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    بر الوالدين
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (21-23)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الطلاق الناجح (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    عبادة الحمد والشكر على نعم الله
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مسلم يبحث عن اليقين (PDF)
    أسماء موسى
  •  
    باب فضل صلة الرحم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    تفسير قوله تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    تأملات في اسمه تعالى الرحيم
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته
    عيد محمد الأزهري
  •  
    فضل العلم والتعليم (خطبة)
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله
علامة باركود

مسألة خلع النعل في المقابر!

مسألة خلع النعل في المقابر!
أحمد فتح الله الشيخ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/9/2026 ميلادي - 5/4/1448 هجري

الزيارات: 48

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مسألة خلع النعل في المقابر!

 

أولا: الحديث الذي عليه مدار الحكم:

عن بشيرِ ابنِ الخصاصيَّةِ قال: (كنتُ أمشي مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فمَرَّ على قبورِ المسلمينَ، فقال: لقَدْ سَبَقَ هؤلاءِ شَرًّا كثيرًا، ثم مَرَّ على قبورِ المشركينَ، فقال: لقد سَبَقَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا، فحانت منه التفاتَةٌ، فرأى رجلًا يمشي بين القُبورِ في نَعْلَيهِ، فقال: يا صاحِبَ السِّبتيَّتينِ أَلْقِهِما).

 

[أخرجه أبو داود (3230)، والنسائي (2048) واللفظ له، وابن ماجه (1568)، وأحمد (20787)].

 

ثانيًا: معنى الحديث

قصة الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمشي في المقابر، فرأى رجلًا يمشي بين القبور وعليه نعلان من نوع السِّبتيّة، وهما نعلان مصنوعان من جلدٍ مدبوغ، فقال له: «يا صاحبَ السِّبتيَّتَين ألقِهما».

 

فالمقصود بـ «ألقهما»: يعني اخلع نعليك.

 

والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينهَ الرجل عن دخول المقبرة، ولم ينهه عن المشي فيها، وإنما تعلقت الملاحظة بالمشي بين القبور بالنعلين.

 

ثالثًا: لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك؟

هنا موضع الخلاف بين الفقهاء وأهل العلم:

الحنابلة حملوا الأمر على كراهة المشي بين القبور بالنعلين من غير حاجة، واستأنسوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على الرجل فعله وأمره بخلع نعليه، فدل ذلك على كراهة هذا الأمر.

 

لكن الجمهور ـ الحنفية والمالكية والشافعية ـ لم يجعلوا الحديث دالًا على الكراهة على وجه العموم، وحملوا الأمر على معنى يتعلق بخصوص الحال أو الأدب، ولذلك لم يقولوا بكراهة لبس النعل في المقبرة مطلقًا.

 

ومن المهم هنا أن نفهم أن مجرد وجود أمر نبوي لا يعني دائمًا أن الحكم النهائي هو الوجوب؛ فدلالة الأمر على الوجوب هي الأصل عند الأصوليين، لكن قد توجد قرائن تصرفه عن الوجوب إلى الندب أو غيره.

 

رابعًا: ما خصوصية مذهب الحنابلة هنا؟

المعتمد عند الحنابلة أن المشي بين القبور بالنعلين مكروه إذا لم تكن هناك حاجة.

 

أما إذا احتاج الإنسان إلى النعل، فلا كراهة.

 

ومن أمثلة الحاجة:

وجود الشوك أو الحجارة المؤذية.

 

شدة الحر أو شدة البرد.

 

خشية النجاسة.

 

وجود حشرات أو ما يؤذي القدم.

 

كون المقبرة غير ممهدة بحيث يتضرر الإنسان بالمشي حافيًا.

 

فالمسألة عندهم ليست: «هل الحذاء حرام في المقبرة؟».

 

بل: هل يشرع للداخل إلى المقبرة أن يخلع نعليه ويمشي حافيًا بين القبور إذا لم تكن هناك حاجة؟

 

وهذا فرق مهم جدًا لابد من العلم به.

 

خامسًا: هل المقصود احترام القبور؟

يمكن أن يقال إن من الحِكَم المحتملة في ذلك مراعاة حرمة المقابر وتعظيمها، لكن لا ينبغي الجزم بأن هذه هي العلة القطعية التي من أجلها صدر الحديث.

 

فالحديث نفسه لا يقول: «اخلع نعليك تعظيمًا للقبور»، وإنما الذي ثبت هو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الرجل يمشي بنعليه بين القبور فقال له: «ألقهما».

 

ولهذا ينبغي التفريق بين:

الحكم الثابت بالنص

 

وهو ما فهمه الحنابلة من كراهة ذلك.

 

وبين:

الحكمة المحتملة

 

كاحترام المقابر ومراعاة حرمتها.

 

سادسًا: المقابر في عصرنا

هنا تظهر أهمية تحقيق المناط.

 

فالمقابر اليوم ليست على صورة واحدة.

 

هناك مقبرة قديمة ترابية، يمشي الإنسان فيها فوق التراب والحصى، وقد تكون مليئة بالشوك والحشرات.

 

وهناك مقبرة حديثة ممراتها مرصوفة، أو مغطاة بالبلاط أو الأسمنت، والقبور محددة، وقد يكون المشي فيها بالحذاء هو المعتاد، بل قد يتضرر الإنسان لو خلع حذاءه.

 

في الحالة الثانية، لا يصح أن نعامل الأمر وكأن الإنسان يمشي في أرض المقبرة القديمة نفسها التي وردت فيها الواقعة.

 

فإذا كان خلع الحذاء سيؤدي إلى أذى أو مشقة، دخل ذلك في الحاجة التي استثناها الفقهاء.

 

بل حتى على القول الحنبلي نفسه: لا كراهة مع الحاجة.

 

فلو ان رجلًا دخل مقبرة في شهر أغسطس، والأرض شديدة الحرارة، وفيها حصى وشوك.

 

هل نقول له: «يجب أن تخلع حذاءك لأن هذه هو السنة»؟

 

الجواب: لا.

 

حتى الحنابلة الذين قالوا بالكراهة استثنوا الحاجة، وشدة الحر والأذى من أوضح صور الحاجة.

 

أما رجل يمشي في مقبرة ترابية آمنة، ولا يوجد ما يؤذيه، ولا يحتاج إلى حذائه، فهنا يظهر محل تطبيق القول الحنبلي.

 

سابعًا: هل يلزم كل من يدخل المقبرة أن يخلع حذاءه؟


الجواب: لا.

 

هذه نقطة مهمة جدًا؛ لأن الكلام قد يوهم بعض الناس أن خلع النعل واجب.

 

والصواب أن المسألة خلافية:

الجمهور: لا يرون كراهة المشي بالنعل في المقابر.

 

الحنابلة: يكرهونه بلا حاجة.

 

ومع الحاجة: لا كراهة عند الحنابلة.

 

لذلك لا يصح أن يُنكر على شخص دخل المقبرة بنعليه ويقال له: «أنت خالفت السنة» بإطلاق.

 

بل يقال: هذه مسألة اختلف فيها أهل العلم، والحنابلة يستحبون ترك النعلين إذا لم توجد حاجة.

 

وهناك أمر آخر مهم

ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا صاحب السِّبتيَّتين ألقهما».

 

وهذا يدل على أن المسألة ليست مجرد عادة اجتماعية، بل لها أصل حديثي معتبر.

 

لكن في المقابل، لا يصح تحويلها إلى قاعدة عامة تقول: «كل من دخل المقبرة يجب أن يمشي حافيًا».

 

فهذا أوسع من دلالة الحديث، وأوسع أيضًا من مذهب الحنابلة أنفسهم.

 

إذا؛ المشي بين القبور بالنعلين لا يحرم عند جمهور الفقهاء، ولا يكرهونه، بينما يرى الحنابلة كراهته بلا حاجة، استنادًا إلى حديث بشير بن الخصاصية رضي الله عنه.

 

فإذا وجدت حاجة كالشوك والحر والبرد أو خشية الأذى فلا كراهة.

 

وفي زماننا يراعى حال المقبرة وطبيعة الأرض؛ فلا يُطلب من الإنسان خلع حذائه إذا كان في خلعه ضرر أو مشقة أو حاجة معتبرة.

 

والأهم: أن حرمة المقبرة ثابتة، سواء مشى الإنسان حافيًا أو منتعلًا؛ فلا يجوز وطء القبور أو الجلوس عليها أو امتهانها، وهذه مسألة أخرى غير مسألة لبس النعل.

 

والله أعلم

والحمد لله رب العالمين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أحلام الناس وما يرونه في المنام!
  • الخوض في أعراض العباد!
  • فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم

مختارات من الشبكة

  • منهج الراسخين في العلم: الترجيح والتسليم رد على من يضطرب في مسائل الخلاف ويتذرع بها لاستباحة الحرام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مذاهب الفقهاء في مسألة: مقدار مسح الرأس في الوضوء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرطا قبول العبادة: الإخلاص والمتابعة وتطبيقهما على مسألة المولد النبوي (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهري(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مذاهب الفقهاء في مسألة: استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقوال الفرق الضالة في مسألة القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ومضات في مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد أو مجلس واحد(كتاب - آفاق الشريعة)
  • مائة مسألة اتفق عليها الأربعة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مسألة الخبر الذي يكون بمعنى الأمر أو النهي(كتاب - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/4/1448هـ - الساعة: 18:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب