• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إن إبراهيم كان أمة (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج ...
    بكر عبدالحليم محمود هراس
  •  
    الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات
    صلاح عامر قمصان
  •  
    النوازل المعاصرة: تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز ...
    أحمد محمد القزعل
  •  
    من عجائب الاستغفار (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله ...
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    واقع الأمة من مفهوم الجهاد
    د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم
  •  
    خطورة الكذب
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تعريف الخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    فتنة القبر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا ...
    فراس رياض السقال
  •  
    الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن
    يزن الغانم
  •  
    الفواكه لذة الدنيا ونعيم الآخرة (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    العفو من شيم الكرام (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    من يخافه بالغيب؟
    سعيد بن محمد آل ثابت
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات

الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات
صلاح عامر قمصان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/5/2026 ميلادي - 18/11/1447 هجري

الزيارات: 44

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات


إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى صلى الله عليه وسلم، أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد:

قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [هود: 7]، وقال تعالى: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 1، 2]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [الكهف: 7].

 

ويقول الإمام ابن كثير- رحمه الله- في تفسيره: وقوله: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ ﴾؛ أي: ليختبركم ﴿ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾، ولم يقل: أكثر عملًا، بل: ﴿ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾، ولا يكون العمل حسنًا حتى يكون خالصًا لله عز وجل، على شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمتى فقد العمل واحدًا من هذين الشرطين، بطل وحبط[1].

 

وأقول بتوفيق الله ردًّا على كلام الإمام ابن كثير رحمه الله: ولا ينافي كثرة العمل مع إحسانه لدرجة الإحسان، لمن وفقه الله تعالى للاجتهاد في ذلك، ما دام وفق سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم فهو مطلوب شرعًا، وهو من المسابقة والمسارعة إلى الخيرات، بل هو من سبيل المحسنين؛ لقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69]، وقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 7، 8]، وقوله تعالى: ﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾ [العلق: 19]، وقوله تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133]، ولقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 43].

 

وعن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة؟ أو قال قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت. ثم سألته فسكت. ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدةً، إلا رفعك الله بها درجةً، وحطَّ عنك بها خطيئةً" قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي: مثل ما قال لي: ثوبان[2].


وعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟» قالوا بلى يا رسول الله قال: «إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط»[3].

 

وعن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: "سل"، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. قال: "أو غير ذلك"، قلت: هو ذاك. قال: "فأعِنِّي على نفسك بكثرة السجود"[4].

 

وعن المغيرة بن شعبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا؟ وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا"[5].

 

وعن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه، قالت عائشة: يا رسول الله، أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخَّر، فقال: "يا عائشة، أفلا أكون عبدًا شكورًا"[6].

 

وعن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسير في طريق مكة، فمَرَّ على جبل يقال له جمدان، فقال: "سيروا هذا جمدان سبق المفردون" قالوا: وما المفردون؟ يا رسول الله قال: "الذاكرون الله كثيرًا، والذاكرات"[7].


وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال: حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة، بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه"[8].

 

وعن عبدالله بن بسر، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا"[9].

 

وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكثرة دعائنا لله عز وجل حال سجودنا له سبحانه، في صلاتنا، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثروا الدعاء»[10].

 

وعن علقمة، قلت لعائشة رضي الله عنها: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يختص من الأيام شيئًا؟ قالت: "لا، كان عمله ديمةً، وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق"[11].

 

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورِجْله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله تردُّدي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته"[12].

 

وقال الإمام الشوكاني- رحمه الله-: إن العبد لما كان معتقدًا لوجوب الفرائض عليه، وأنه أمر حتم يعاقب على تركها، كان ذلك بمجرده حاملًا له على المحافظة عليها، والقيام بها، فهو يأتي بها بالإيجاب الشرعي، والعزيمة الدينية، أما النوافل فهو يعلم أنه لا عقاب في تركها، فإذا فعلها كان ذلك لمجرد التقرُّب إلى الله، خاليًا عن حتم، عاطلًا عن حزم، فجُوزي على ذلك بمحبة الله له، وإن كان أجر الفرض أكثر، فلا ينافي أن تكون المجازاة بما كان الحامل عليه، هو محبة التقرُّب إلى الله، أن يحب الله فاعله؛ لأنه فعل ما لم يوجبه الله عليه، ولا عزم عليه بأن يفعله[13].

 

وعن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرَّب مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولةً، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئةً لا يشرك بي شيئًا لقيته بمثلها مغفرةً".

 

قال إبراهيم: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا وكيع، بهذا الحديث[14].

 

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يومًا، ويفطر يومًا"[15].

 

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي، خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان"[16].

 

وعن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيمَ أفناه، وعن شبابه فيمَ أبلاه، وماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه، وماذا عمل فيما علم"[17].

 

وعن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيمَ فعل، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه"[18].

 

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ"[19].

 

وعنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه: "اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناءك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك"[20].

 

وعن معقل بن يسار رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العبادة في الهرج، كهجرة إليَّ"[21].

 

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب، والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة"[22].

 

وعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام، دُعي من باب الريَّان، ومن كان من أهل الصدقة، دُعي من باب الصدقة"، فقال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها، قال: "نعم، وأرجو أن تكون منهم"[23].

 

وعن أم المؤمنين، قالت: قلت: يا رسول الله، يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد؟، قال: "انتظري، فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم، فأهلي منه، ثم القينا عند كذا وكذا- قال أظنه قال غدًا- ولكنها على قدر نصبك أو- قال- نفقتك"[24].

 

والأمثلة على ذلك كثيرة.


وعلى العموم فإن مسألة نقص العمل مع قدرة التمكن منه مذموم، لكونه من علامات الساعة، فعن الزُّهْري، قال: أخبرني حميد بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويلقى الشح، ويكثر الهرج"، قالوا: وما الهرج؟، قال: "القتل القتل"[25].

 

ويحضرني في هذا الأمر من ينكرون على إخوانهم، أو ينصرفون من الصلاة مع الإمام في قيامهم لليل شهر رمضان، سواء في المسجد الحرام، أو غيره من عامة المساجد، ظنًّا منهم بذلك، بأنهم يتمسكون بالسنة، ويحسنون صنعًا، ولو تفقهوا لهذا الأمر ما فعلوا ذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة"[26].


وممن يقول: (بعدم جواز قيام الليل بأكثر من إحدى عشرة ركعة) يخالف بذلك أحاديث صحيحة صححه بيده، في سنن أبي داود وغيره، كما سيأتي معنا، ودليلهم على ذلك، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، أنه سأل عائشة رضي الله عنها، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: "ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعةً، يصلي أربعًا، فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا"، فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ قال: "يا عائشة، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي"[27].

 

الأدلة على أن قيام الليل ليس له حد معين:

عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، صلى ركعةً واحدةً، توتر له ما قد صلى"[28].

 

وعن قيس بن طلق بن علي، قال: زارنا أبي طلق بن علي رضي الله عنه في يوم من رمضان، فأمسى بنا وقام بنا تلك الليلة وأوتر بنا، ثم انحدر إلى مسجد، فصلَّى بأصحابه حتى بقي الوتر، ثم قدم رجلًا فقال له: أوتر بهم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "لا وتران في ليلة"[29].

 

وأقول: الشاهد من الحديث: فعل الصحابي طلق بن علي رضي الله عنه بإمامته لجمع من الصحابة لقيام الليل مرتين، وما أنكر عليه أحد، وما منعه عن الوتر في المرة الثانية إلا لما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقوله: "لا وتران في ليلة"، وهذا يدل قطعًا على فقههم بأن صلاة الليل ليس لها حد معين، وقد فات على كثير من أهل العلم على استدلالهم بهذا الحديث، ومنهم من يصححه، مع تمسُّكه بعدد إحدى عشر ركعة.

 

وهذا يدل عليه أيضًا عمل أهل المدينة بما يزيدون في قيامهم لشهر رمضان عن إحدى عشر ركعة بأسانيد صحيحة.

 

ولا ريب أن أفضل الحالات هو القيام بإحدى عشر ركعة مع طول القيام، ولكن لا نحجر واسعًا، مما دل عليه الدليل، من أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.

 

ويحضرني أيضًا بعض الكلمات التي يحفظها مقلدة الخطباء، وهي تخالف ما كان عليه خليفة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو أبي بكر الصديق- رضي الله عنه- من أنه ما سبق بكثرة صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في قلبه، وهذا يتنافى مع ما كان عليه من كمال إيمانه، وإخلاصه، وحسن سريرته، وحسن متابعته لذلك بكثرة العمل، مع إحسانه فيه، فعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام، دُعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة، دُعي من باب الصدقة"، فقال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها، قال: "نعم، وأرجو أن تكون منهم"[30].

 

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم اليوم صائمًا؟" قال أبو بكر: أنا، قال: "فمن تبع منكم اليوم جنازةً؟"، قال أبو بكر: أنا، قال: "فمن أطعم منكم اليوم مسكينًا" قال أبو بكر: أنا، قال: "فمن عاد منكم اليوم مريضًا" قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة"[31].


وهو من سبق إلى التصدق بماله كله، فعن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه يقول: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا أن نتصدَّق، فوافق ذلك مالًا عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر، إن سبقته يومًا، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أبقيت لأهلك؟"، قلت: مثله، قال: وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أبقيت لأهلك؟"، قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدًا[32].

 

وفي الجهاد، ومقاتلة المرتدين، ومن فرَّق بين الصلاة والزكاة، وفي كل شيء حتى يئس الفاروق عمر بن الخطاب عن مسابقته إلى شيء أبدًا، كما في هذا الحديث الأخير الذي معنا[33].

 

وهل يكون أبو بكر الصديق رضي الله عنه، يدخل الجنة من كل أبوابها الثمانية، ولا يسبق بكونه ممن سبق بالعمل الذي اختص به كل باب من أبوابها، ونكتفي بقولنا: سبق بشيء وقر في قلبه، ونحن نعلم من رسول الله لا من غيره، أن في الجسد مضغة، ألا وهي القلب، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ونخدم بذلك مذهب الإرجاء وأهله دون أن ندري، وقال من قال عن الإيمان وهو- حسن البصري رحمه الله-: فيما ينسب إليه، لما سئل عن الإيمان: ما وقر في القلب، وصدقه العمل، فاتقوا الله يا من تهترون بما لا تعلمون.

 

ما جاء من الوسطية في العبادة مراعاة لحق البدن وحقوق الآخرين من أهله وغيرهم:

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبدالله، ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟"، فقلت: بلى يا رسول الله، قال: "فلا تفعل صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقًّا، وإن لعينك عليك حقًّا، وإن لزوجك عليك حقًّا، وإن لزورك عليك حقًّا، وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإن ذلك صيام الدهر كله"، فشددت، فشدد علي، قلت: يا رسول الله، إني أجد قوةً قال: "فصُمْ صيام نبي الله داود عليه السلام، ولا تزد عليه"، قلت: وما كان صيام نبي الله داود عليه السلام؟ قال: "نصف الدهر"، فكان عبدالله يقول بعد ما كبَّر: يا ليتني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم[34].


وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: «ما هذا الحبل؟»، قالوا: هذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا حلوه ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد"[35].

 

وعن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان، وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلةً، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعامًا، فقال: كُلْ فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان آخر الليل، قال سلمان: قم الآن، قال: فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا، فأعطِ كل ذي حق حقه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق سلمان»[36].

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والوصال"، قالوا: فإنك تواصل، يا رسول الله، قال: "إنكم لستم في ذلك مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون"[37].


وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمةً لهم، فقالوا: إنك تواصل، قال: "إني لست كهيئتكم، إني يطعمني ربي ويسقيني"[38].


وعن ابن عباس، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، إذا هو برجل قائم، فسأل عنه فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مره فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه"[39].

 

وعن عقبة بن عامر، أنه قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله حافيةً، فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيته، فقال: "لتمش، ولتركب"[40].


وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشهر من السنة أكثر صيامًا منه في شعبان"، وكان يقول: "خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لن يمل حتى تملوا"، وكان يقول: "أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه، وإن قل"[41].

 

وعن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استقيموا، ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن"[42].

 

وعن أنس رضي الله عنه، قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخَّر، قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدًا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا، أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني"[43].

 

تم بحمد الله وتوفيقه.

 


[1] "تفسير القرآن العظيم" للإمام ابن كثير رحمه الله.

[2] مسلم 225 - (488).

[3] مسلم 41 - (251)، وأحمد (7209)، والترمذي (51)، والنسائي (143)، وابن ماجه (428)، وابن حبان (1038).

[4] مسلم 226 - (489).

[5] البخاري (1130)، ومسلم 79 - (2819) واللفظ له.

[6] مسلم 81 - (2820)، وأحمد (24844).

[7] مسلم 4 - (2676)، وأحمد (9332)، وابن حبان (858).

[8] مسلم 29 - (2692).

[9] صحيح: رواه ابن ماجه (3818) وصححه الألباني، وشعيب الأرنؤوط.

[10] مسلم (482)، وأحمد (9461)، والنسائي (1137)، وأبو داود (875)، وابن حبان (1928).

[11] البخاري (1987)، ومسلم (217) - (783).

[12] البخاري (6502)، وابن حبان (347).

[13] "ولاية الله والطريق إليها" للإمام الشوكاني (ص:401-402) بتصرف. ط. دار الكتب الحديثة- مصر- القاهرة.

[14] مسلم 22 - (2687).

[15] البخاري (1131)، ومسلم 189 - (1159).

[16] مسلم 34 - (2664)، وأحمد (8791)، وابن ماجه (4168).

[17] حسن: رواه الترمذي (2416)، وحسنه الألباني.

[18] صحيح: رواه الترمذي (2417)، وصححه الألباني.

[19] البخاري (6412)، وأحمد في " المسند" (2340)، والترمذي (2304)، وابن ماجه (4170).

[20] رواه الحاكم في" المستدرك" (7846) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9767)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (34319)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (1077).

[21] مسلم 130 - (2948)، وأحمد في "المسند" (20298)، والترمذي (2201)، وابن ماجه (3985)، وابن حبان" (5957).

[22] رواه أحمد (3669)، والترمذي (810)، والنسائي (2631)، وابن حبان (3693)، وقال الألباني: حسن صحيح.

[23] البخاري (1897)، ومسلم 85-(1027)، وأحمد (7633)، والترمذي (3674)، والنسائي (3183)، وابن حبان (308).

[24] مسلم 126 - (1211)، وأحمد (24159).

والمعنى: إن الثواب في العبادة يكثر بكثرة النصب أو النفقة، والمراد النصب الذي لا يذمه الشرع، وكذا النفقة. قاله النواوي.

 

[25] البخاري (6037)، وأبو داود (4255).

[26] صحيح: رواه أحمد (21447)، أبو داود (1375)، الترمذي (806)، وابن ماجه (1327) عن أبي ذر رضي الله عنه، وصححه الألباني.

[27] البخاري (2013)، ومسلم 125 - (738).

[28] البخاري (1137)، ومسلم 145 - (749)، وأبو داود (1326)، والترمذي (437)، والنسائي (1671)، وابن ماجه (1320).

وقال الحافظ في "الفتح" 3/ 31: قال القرطبي: أشكلت روايات عائشة على كثير من أهل العلم حتى نسب بعضهم حديثها إلى الاضطراب، وهذا إنما يتم لو كان الراوي عنها واحدًا أو أخبرت عن وقت واحد، والصواب أن كل شيء ذكرته من ذلك محمول على أوقات متعددة وأحوال مختلفة بحسب النشاط، وبيان الجواز.

وقد اختلف في عدد الركعات التي كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصليها في الليل مع وتره، قال ابن عبدالبر في "التمهيد" 21/ 69 - 70: وكيف كان الأمر فلا خلاف بين المسلمين أن صلاة الليل ليس فيها حد محدود، وأنها نافلة وفعل خير، وعمل بر، فمن شاء استقل، ومن شاء استكثر.

[29] رواه أحمد (16296)، وأبو داود (1439)، والترمذي (470)، والنسائي (1679)، وابن حبان (2449)، وابن خزيمة (1101)، وانظر "صحيح الجامع" (7567)، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

[30] البخاري (1897)، ومسلم 85-(1027)، وأحمد (7633)، والترمذي (3674)، والنسائي (3183)، وابن حبان (308).

[31] مسلم 12 - (1028).

[32]رواه أبو داود (1678)، والترمذي (3675) وحسَّنه الألباني.

[33] ومن أراد الوقوف على بعض مناقبه رضي الله عنه من الإيمان والعمل الصالح، والدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوته بكل ما يملك والتواصي بالحق بالصبر، فليراجع كتابي "صحيح الخبر من مناقب أبي بكر وعمر" رضي الله عنهما.

[34] البخاري (1975)، ومسلم 181 - (1159).

[35] البخاري (1150)، مسلم 219 - (784).

[36] البخاري (6139)، والترمذي (2413).

[37] البخاري (1966)، ومسلم 58 - (1103).

[38] البخاري (1964)، مسلم 61 - (1105).

[39] البخاري (6704)، وأحمد (17532)، وأبو داود (3300)، وابن ماجه (2136).

[40] البخاري (1866)، ومسلم 11 - (1644).

[41] البخاري (1970)، ومسلم 177 - (782).

[42] رواه أحمد (22378)، وابن ماجه (277)، وابن حبان (1037).

[43] البخاري (5063) واللفظ له، ومسلم 5 - (1401)، وأحمد (14045)، والنسائي (3217).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدعوة إلى الإنفاق
  • دعهم يعملوا
  • دليل الخيرات والبركات
  • الدال إلى صلاة الكبير المتعال وملائكته
  • النهي بالتحريم عن الاستغفار للمشركين أو الترحم عليهم

مختارات من الشبكة

  • الوسطية بين الخلطة والعزلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوسطية منهج وقيمة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إعلان نتائج مسابقة الوسطية تيوب(مقالة - الإصدارات والمسابقات)
  • أقسام الأخلاق الإسلامية (التوسط والوسطية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • أسباب الفتور في العشر الوسطى والعشر الأواخر وعلاجه(مقالة - ملفات خاصة)
  • فكر الإرهاصات (2): وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • سلسلة آفات على الطريق (2): الإسراف في حياتنا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مواقف الغرب من الحضارة الإسلامية(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الذكاء الاصطناعي... اختراع القرن أم طاعون البشرية؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • من أقوال السلف في اليتيم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/11/1447هـ - الساعة: 10:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب