• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مصائب الدنيا نعمة على المؤمنين
    محمد حباش
  •  
    العلاقة بين التعب والنجاح
    أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين
  •  
    فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    قسوة القلب وعلاجها (خطبة)
    عبدالله أحمد علي الزهراني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    تفسير سورة الهمزة
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    تغيير خلق الله غاية شيطانية
    أحمد سعد أبو النجا
  •  
    باب دعاء لتفريج الهم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    المراقبة تجعل المسلم يصل إلى درجة الإحسان
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    التفريط: أسبابه ومخاطره
    نجاح عبدالقادر سرور
  •  
    حين يوقظك السؤال الأخير...
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    تحريرات فقهية (2) هل يجوز السلم الحال؟
    أحمد خليفة صديق
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فسبح بحمد ربك (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    مرويات ابن أبي ذئب عن الزهري في السنن الأربعة: ...
    د. مشعل بن محمد العنزي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

(أينما) = (م) في منتصف الدائرة

خالد يحيى محرق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/9/2016 ميلادي - 14/12/1437 هجري

الزيارات: 6611

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

(أينما) = (م) في منتصف الدائرة

 

الأرضُ الجافَّةُ والرياضيات.. متشابهتانِ في أعينِ كثيرٍ من الدارسين.

فالرياضياتُ عِند البعض بليدةُ الإحساس، ميتة العاطفة.

والرياضياتُ الهندسيةُ بدائراتِها، ومستطيلاتها، وزواياها الحادة: لا تَقِلُّ تَصَحُّرًا عن التفاضلِ والتكامل.

العاطفةُ والرِّقة لا تَجِدُ طريقها لهذه العلوم... أو هكذا يزعمُ بعضُ دارسيها.

ثَمَّ فَرْقٌ بين إحاطةِ الجهات، وإحاطةِ الدائرة..

 

فالجهاتُ الأربعُ أو الستُّ بحسبِ البُعْدِ الخاص لِجرمٍ ما، قد تَتَخلَّلُها مواضِعُ فراغية بين جهتين أصليتين؛ كالجنوب الشرقي، والشمال الغربي مثالًا، ودواليك غيرها.

 

لكنَّ إحاطةَ الدائرة بنقطةٍ ما: هي استيعابٌ كاملٌ لكلِّ الجهات الخاصةِ بهذه النقطة.

فلو تخيلتَ أيها القارئ الكريم، أنك نقطةَ (م) في دائرة ما، فإنَّك أينما اتجهتَ فأنتَ محاطٌ بسورِ الدائرة..

أنت مُستَوعَبٌ تمامًا من كل الجهات، ولا وجود للفراغات..

 

إنَّك تشعرُ بإحاطةٍ دائريةٍ استيعابيةٍ حينَ تسمع:

♦ (أينما توجهتَ فأنا معك).

♦ (أينما اتجهتَ فأنت مراقَب)..

ستكونُ مُمثِّلًا لـ (م) التي هي مركز الدائرة..

وسترتسمُ الدائرة في الذهنِ حين تسمعُ كلمة (أينما)؛ لأنها ستُمثل الإحاطةَ الشاملة المستوفاة لشيءٍ ما...

 

في سورةِ الشرح يقول ربنا سبحانه: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6].

فعلى قواعد العربية؛ فإنَّ العسر في الآية الثانية، هو نفسه في الآيةِ قَبلَها؛ لأنه جاء مُعَرَّفًا بـ(أل)..

واليُسرَ في الآية الثانيةِ، يختلفُ عن اليُسرِ المذكورِ قبلًا؛ لأنه جاء مُنَكَّرًا..

 

فأصبح العسرُ الواحدُ يأتي معه يُسران، والحمدُ للمنعم..

وقد صَحَّ عن عمرَ قولُه لأبي عبيدة رضي الله عنهما: "لن يغلبَ عسرٌ يُسرَين".

ولا زالت تطوفُ بي التأملاتُ في جودِ الله ورحمتِه بعباده..

والتي من سُنَنِه وقوانينِه تجاه العسرِ واليسر، أن جَعَل يُسرَينِ لكلِّ عُسرٍ يُلِمُّ بك..

فإذا كانت هذه سُنَّتَه حيال العسر، فكيف جوده فيما سوى ذلك؟

وكيف هو اليُسرُ والخيرُ حين تكونُ مُتَلَبِّسًا بالرخاء، متعافيًا من البلاء؟

 

كثيرًا ما أعتقدُ أنَّ الحال فيما سوى العسر المصحوب بيُسرين، مليءٌ جدًّا بالأمور الطيبة؛ بل يكاد يكون مُستوعِبًا لحياتنا، مُطبِقًا على نَواحيها باليُسرِ والسعادات..

وكثيرًا ما ظننتُ أنَّ إحاطةَ الخير حاضرةٌ في حياة البشرِ أينما توجهوا...

ثمَّ استوقفتني آيةٌ في سورة النحل، تَصِفُ رجلًا أَبكَمَ كَلًّا على مَولاه، قال الله فيه: ﴿ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ﴾ [النحل: 76].

 

فلو تأمَّلتَ قوله سبحانه: ﴿ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ ﴾ [النحل: 76]، لَثَار في نفسِك أنَّ هذا الرجلَ صارَ مثل النقطة التي في وَسط الدائرة، أَنَّى تَوَجَّه فهو غيرُ مُوفَّقٍ في الإتيان بالخير..

 

وكأنَّ عدم التوفيق هو مُحيطُ الدائرةِ الذي استوعبَ كلَّ جِهاتِ هذا الرجل، الذي شَكَّل (م)..

لكنَّ ما هَالَني.. وأبهرني.. وأذهلني: أنَّ عدم الإتيانِ بالخيرِ كان بسببه هو..

وأنَّ الخيرَ في الحقيقة.. محيطٌ به إحاطةً دائرية؛ كأسوِرةٍ حولَ مِعصَم..

﴿ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ﴾ [النحل: 76].

 

فلو كانت إحدى الجهات لا يُوجدُ فيها خير، لَما ساغ أن يُعبِّرَ عنها بلَفظٍ استيعابي ﴿ أَيْنَمَا ﴾ [النحل: 76].

وَلَكان التعبيرُ في غيرِ القرآن هكذا: (أينما يوجهه في جهات الخير لا يأتِ بخير).

أمَّا أن يُطلِقَ الأمرَ لِيَستوعبَ الخيرُ كلَّ الجهاتِ مثلَ مُحيطِ الدائرة، فإنَّه - وبلا شك - اختيارٌ مَقصودٌ على أنَّ الخيرَ مُحيطٌ بك تمامًا...

وبالنظرِ في أسماء الله الحسنى فإنَّ هذا هو الأليقُ بجود الله وكرمه سبحانه تجاه خلقه.

 

إذًا أيها الإنسان:

أنت محاطٌ إحاطةً كاملةً بالخير..

فإياك أن يَختَلَّ هذا الفهمُ لديك...

ومن بين كل البشر، فإنَّ أكثر إنسانٍ يَلتَقِطُ هذا الخير، هو مَن ذكره مقابلةً للإنسان الأبكم في نفس الآية؛ حيث قال عزَّ اسمه: ﴿ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [النحل: 76].

فلتهنأ يا مَن تأمُرُ بالعدل، فأنت مقصودٌ قَصدًا خاصًّا مِن بين كل الناس، في التوفيق لجذب الخير إليك.

 

إنها لَفتةٌ عنيفة:

أنَّ الخيراتِ تَترافَقُ دائمًا مع العدلِ؛ قولًا وفعلًا..

والضدُّ بالضد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدائرة (قصة)

مختارات من الشبكة

  • خطبة: العشر الأواخر والحرب الدائرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • داعية أينما كنت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الكلام على قوله صلى الله عليه وسلم: (أينما لقيتموهم فاقتلوهم...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هنا ساعتك صحيحة أينما اتجهت عقاربها(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • وهو معكم أينما كنتم(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • هل الله غاضب علي؟(استشارة - الاستشارات)
  • أمي تكذب على أبي(استشارة - الاستشارات)
  • مؤتمر علمي يناقش تحديات الجيل المسلم لشباب أستراليا ونيوزيلندا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • معارك دعوية!(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/12/1447هـ - الساعة: 10:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب