• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لبناء عقل متزن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم
    محمد علي الخلاقي
  •  
    أنين العزوبية
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    كلمة وكلمات (22)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / أ. د. مصطفى حلمي / مقالات
علامة باركود

الإنسان بين رغباته الحسية وإرادته

الإنسان بين رغباته الحسية وإرادته
أ. د. مصطفى حلمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/6/2015 ميلادي - 10/9/1436 هجري

الزيارات: 13546

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإنسان بين رغباته الحسية وإرادته


يعرف ابن تيمية الإنسان بأنه: ((حي حساس متحرك بالإرادة[1] فله إرادة دائمًا، أما الغاية من هذه الإرادة فهي، إما بالمال وإما الجاه، وإما محبة الرجل للمرأة، وإما محبتها للرجل، وإما غير ذلك من الأمور الطلوبة في الدنيا، أما كمال الإنسان فيتحقق في أن يكون مراده هو الله سبحانه، فيصبح منتهى حبه فتتحقق له العزة، لأن من لم يكن عبدًا لله، فلابد من أن يصبح عبدًا لغيره من أنواع المحبوبات التي تستعبده[2].

 

ولهذا كان المثل الأعلى الذي ينبغي أن يسير بمقتضاه سلوك الإنسان المؤمن أن يكون مراده هو الإله (الذي يستحق أن يكون محبوبًا لذاته، وهذا هو العلة الغائبة الذي هو علة فاعلية للعلة الفاعلة)[3] إننا نراه هنا يرد أخلاقية الفعل إلى النتائج والآثار، وإلى البواعث أيضًا، فالنفوس في حاجة إلى الله من حيث هو معبودها ومحبوبها ومنتهى مرادها، ومن حيث هو ربها وخالقها[4]، فالباعث على السلوك هو محبة الله جل شأنه، أما الهدف فهو أن يراد بالأعمال وجه الله وقد جاء الحديث يؤيد هذا المعنى في قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ((إن أول ثلاثة تسجر بهم جهنم رجل طلب العلم وعلمه وقرأ القرآن وأقرأه ليقول الناس هو عالم وقارئ، ورجل قاتل وجاهد ليقول الناس هو شجاع وجرئ ورجل تصدق وأعطى ليقول هو جواد سخي)) إن هؤلاء الثلاثة الذين يبتغون الرياء والسمعة يقفون على طرف النقيض من أولئك الذين جعلوا أعمالهم ابتغاء مرضاة الله وحده، فكانوا على القمة من حيث الأفعال الأخلاقية كما يريدها الإسلام، حيث أوردهم الله سبحانه بعد النبيين في المرتبة وهم الصديقون والشهداء والصالحون (فإن من تعلم العلم الذي بعث الله به رسله وعلمه لوجه الله كان صديقًا، ومن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وقتل كان شهيدًا، ومن تصدق يبتغي بذلك وجه الله كان صالحًا)[5].

 

فالإنسان إذن له إرادة وعمل، وإذا كان يستهدف بإرادته طلب اللذة في المأكولات والمشروبات وما تشتهيه الأنفس بما أحل الله، فهذه كلها من قبيل نعم الله على عباده فقد تعرف الله سبحانه إلى عبده بالنعم ليشكره منذ ولادته طفلًا، فالحياة نعمة، وإدراك اللذات نعمة (وأما الإيمان فهو أعظم النعم، وبه تتم النعم)[6].

 

وإذا كان لفظ العبودية يتضمن كمال الذل والحب، فإن حب العبد لربه يحرك إرادة القلب، وبقدر هذه المحبة يقدم الإنسان على فعل ما يرضي الله (فإذا كانت المحبة تامة استلزمت إرادة جازمة في حصول المحبوبات[7]. ويضرب ابن تيمية على ذلك مثلًا بالجهاد الذي هو بذل ما في وسع المؤمن وقدرته في تنفيذ ما يحبه الله ودفع ما يكرهه، والمحب لله ولرسوله يحتمل أكثر من غيره ممن يطلبون أغراضًا أخرى، كطلب الرياسة أو المال أو أمور أخرى قد تجلب لهم ضررًا ويسلكون طرقًا متعددة للحصول على مطلوباتهم، ومن ثم يخضعون لهذه الرغبات والأهواء بينما المؤمن أشد حبًا لله كما وصفه الله تعالى بقوله: ﴿ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 165] وهنا يقول ابن تيمية: (إذا تبين هذا فكلما ازداد القلب حبًا لله ازداد له عبودية وحرية عما سواه وكلما ازداد له عبودية ازداد له حبًا وحرية عما سواه)[8].

 

ولكنه يضع شرطًا لهذه المحبة حتى يصبح سلوك الفرد بما يرضي الله، لأنه إذا ضعف العقل وقل العلم بالدين وفي النفس محبة انبسطت النفس بحقها فتقع في الرذائل[9] ولهذا فإنه يقرن النجاة من العقاب، مستشهدًا بقول من قال من السلف: (من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري - أي: كالخوارج - ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن[10].

 

ومع هذا تبقى المحبة أصلًا لكل عمل ديني حيث يرجع إليها الخوف والرجاء والدليل على ذلك الآيات القرآنية التي تتناول الرجاء والخوف: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ﴾ [الإسراء: 57] فإن (الراجي الطامع إنما يطمع فيما يحبه لا فيما يبغضه، والخائف يفر من الخوف لينال المحبوب) [11].



[1] ابن تيمية: العبودية في الإسلام ص 32.

[2] المصدر نفسه ص 32.

[3] الجواب الصحيح ج 4 ص 109.

[4] المصدر نفسه ص 107- 108.

[5] الحسبة ص 110.

[6] ابن تيمية: جامع الرسائل ص 110.

[7] العبودية في الإسلام ص 30.

[8] ن. م. ص 31.

[9] ن. م. ص 39.

[10] جامع الرسائل ص 112.

[11] التحفة العراقية في الأعمال القلبية: ص 71.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الإنسان كائن مزدوج التكوين

مختارات من الشبكة

  • بناء الثقة بين الإنسان ونفسه(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رحلة الإنسان بين الخلق والروح: تأمل في مسار الحياة كما يصوره القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإنسان والكون بين مشهد جلال التوحيد وجمال التسخير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الآيات الإنسانية المتعلقة بجلد الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • لكي لا يمسخ الذكاء الاصطناعي وعي الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مع سورة الإنسان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراحل الإنسان(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • طعام الإنسان في الإسلام إعجاز إلهي!(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/2/1448هـ - الساعة: 16:38
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب