• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سنة الله في إحقاق الحق وإزهاق الباطل: {وقل جاء ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    خديعة الوهم وملاذ العفاف
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    الأدلة التي استدل بها العلماء على حكم خدمة الزوجة ...
    د. عباس إسماعيل
  •  
    الزوجة ونار الظنون!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    همسات تربوية (13) التربية بالطاعات.. عندما تصبح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فن الحوار واحترام الاختلاف
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    عندما نفقد التوازن الأخلاقي في حياتنا
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    عطاء الدنيا للجميع وعطاء الآخرة للمؤمنين
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    ثوان من الغضب... وسنوات من الندم
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    الإضلال بغير علم: وزر مضاعف يوم القيامة
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التوازن في ممارسة العادات اليومية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (12) التشجيع والتحفيز.. الوقود الذي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا معين ولا ناصر وقت الشدة إلا الله {قال إنما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    الآباء والمحتالون: درس من قصة بني إسرائيل
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    أقوال الفقهاء في حكم خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    الومضة (7) ومضة نبوية لقلبك: حين يكون الصمت نجاة
    نوال محمد سعيد حدور
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

سنة الله في إحقاق الحق وإزهاق الباطل: {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}

سنة الله في إحقاق الحق وإزهاق الباطل: {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}
د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/8/2026 ميلادي - 28/2/1448 هجري

الزيارات: 53

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سُنة الله في إحقاق الحق وإزهاق الباطل

﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾ [الإسراء: 81]


تمهيد:

من كمال الشريعة الإسلامية وجمالها أنها جاءت بالحق في شتى مجالات الحياة، والدعوة إليه، والمحافظة عليه؛ لأن مصدرها هو الله الحق جل جلاله؛ قال السعدي رحمه الله: "قوله حق، وفعله حق، ولقاؤه حق، ورُسله حق، وكُتبه حق، ودينه هو الحق، وعبادته وحده لا شريك له هي الحق، وكل شيء يُنسب إليه فهو حقٌّ، ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴾ [الحج: 62] [1]"[2].

 

أقوال العلماء في تفسير الآية محل الموضوع:

قال الطبري رحمه الله: "﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ﴾؛ أي: إن الحق قد جاء، وهو كل ما كان لله فيه رضا وطاعة، وأن الباطل قد زهق؛ يقول: وذهب كل ما كان لا رضا لله فيه، ولا طاعة مما هو له معصية وللشيطان طاعة، وذلك أن الحق هو كل ما خالف طاعة إبليس، وأن الباطل هو كل ما وافق طاعته، ولم يخصِّص الله عزَّ ذكرُه بالخبر عن بعض طاعاته، ولا ذهاب بعض معاصيه، بل عمَّ الخبر عن مجيء جميع الحق، وذهاب جميع الباطل، وأما قوله عز وجل: ﴿وَزَهَقَ البَاطِلُ﴾، فزهق الباطل، يزهق زهوقًا، وأزهقه الله: أي أذهبه"[3].

 

وقال الشوكاني رحمه الله: "﴿وَقُل جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَطِلُ﴾؛ المراد بالحق الإسلام، وقيل: القرآن، وقيل: الجهاد، ولا مانع من حمل الآية على جميع ذلك، وعلى ما هو حق كائنًا ما كان، والمراد بالباطل الشرك، وقيل: الشيطان، ولا يَبعُد أن يُحمل على كل ما يقابل الحق من غير فرق بين باطل وباطل، ومعنى زهق: بطَل واضمحلَّ، ومنه زهوق النفس، وهو بطلانها ﴿إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾؛ أي: إن هذا شأنه؛ فهو يَبطُل ولا يَثبُت، والحق ثابت دائمًا"[4].

 

الملامح التربوية المستنبطة من الآية محل الموضوع:

أولًا: الحق اسم من أسماء الله الحسنى، ورد في القرآن الكريم في عشر آيات، (الأنعام: 62، يونس: 30، يونس: 32، الكهف: 44، طه: 114، الحج: 6، الحج: 62، المؤمنون: 116، النور: 62، لقمان: 30)، "ومعنى اسم الله الحق هو المتصف بالوجود الدائم والحياة القيُّومية والبقاء، فلا يلحقه زوال، أو فناء، وكل أوصاف الحق كاملة للكمال والجمال، والعظمة والجلال"[5]؛ قال ابن القيم رحمه الله: "فكما أن ذاته الحق، فقوله الحق، ووعده الحق، وأمره الحق، وأفعاله كلها حق، وجزاؤه المستلزم لشرعه ودينه ولليوم الآخر حقٌّ"[6].

 

ومعنى الحق كما أورده العَيْني رحمه الله: "الحق ‌ما ‌لا ‌يسَع ‌إنكاره ويَلزَم إثباته والاعتراف به، ووجود الباري أولى ما يجب الاعتراف به ولا يسع جحوده"[7].

 

ثانيًا: إن الغاية التي خُلق الإنسان من أجلها؛ توحيد الله تعالى، والالتزام بشرعه أمرًا ونهيًا؛ قال البغوي رحمه الله في معرض تفسير الآية موضوع المقال: "الحق: عبادة الله، والباطل: عبادة الأصنام"[8].

 

ولا شك أن عبادة الله تعالى هي الحق الأعظم لله تعالى على عباده؛ قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56].

وقال صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه حق الله على العباد: "أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا"[9].

 

فالواجب العناية التامة بتوحيد الله تعالى، وبذل كل الوسائل المشروعة للمحافظة عليه، فلا قيمة للدنيا وللبشرية بلا توحيد، فهو نورها، وأمانها وضمانها، ومصدر قوتها، ومن عاش بلا توحيد خالص عاش في مهبِّ الريح؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴾ [الحج: 31].

 

ثالثًا: من أعظم ما يتميَّز به الحق الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم "قرآنًا وسنة" - أنه محفوظ بحفظ الله تعالى من وقت نزوله حتى يرث الله الأرض ومن عليها؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]، قال القرطبي رحمه الله: "فتولى سبحانه حفظه فلم يزل محفوظًا"[10].

 

وقال الشنقيطي رحمه الله: "بيَّن تعالى في هذه الآية الكريمة أنَّه هو الذي نزل القرآن العظيم، وأنه حافظ له من أن يُزاد فيه أو يُنقَص، أو يتغيَّر منه شيء، أو يُبدَّل، وبين هذا المعنى في مواضعَ أُخَرَ؛ كقوله: ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾ [فصلت: 42]"[11].

 

رابعًا: يجب على المسلم أن تكون الآية موضوع المقال شعارًا له في حياته، فالحق أبلج والباطل لجلج، فإذا شَعر المسلم في يوم من الأيام أن له حقًّا ثابتًا قد اعتُدي عليه وسُلِب منه، فلا ييئَس، ولا يظن بالله إلا خيرًا، وأن هذا ابتلاء وقع عليه، فليتحلَّ بالصبر، ويتجمَّلْ باليقين بأن الله تعالى سيُعيده إليه مهما طال الزمن، ولن يطول كثيرًا بعون الله ورحمته؛ قال تعالى: ﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ﴾ [الأنبياء: 18]، وجميل قول ابن عثيمين رحمه الله: "يجب على المرء إذا اشتدت به الأمور أن يرجع إلى الله عز وجل"[12].

 

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة؛ قال ابن عاشور رحمه الله: "ولما كانت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم هي لإقامة الحق وإبطال الباطل، كان الوعد بظهور الحق وعدًا بظهور أمر الرسول وفوزه على أعدائه، واستحفظه الله هذه الكلمة الجليلة إلى أن ألقاها يوم فتح مكة على مسامع من كانوا أعداءه"[13]، وهي قوله تعالى: ﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾ [الإسراء: 81].

 

خامسًا: تميزت الشريعة الإسلامية بإعلاء قيمة الحق، وما يَلحَقه من نشر السلام والمحبة، والعدل بين الناس، ونبذ الظلم، ونصرة المظلوم، والشواهد المؤكِّدة لذلك أكثر من أن تُحصى، وكلما التزم المجتمع المسلم بالقرآن الكريم، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتمسك بالقيم والمبادئ الرفيعة، والأخلاق السامية التي يحتويانها، كان أكثر أمنًا واستقرارًا، وأبعد عن الظلم والطغيان والفساد[14].

 

سادسًا: الصراع بين الحق والباطل قديم، ويظهر بين فترة وأخرى، ولكن الحق هو الغالب؛ قال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ﴾ [الرعد: 17]، قال الشوكاني رحمه الله: "إن الباطل وإن ظهر على الحق في بعض الأحوال وعلاه، فإن الله تعالى سيَمحَقه ويُبطله، ويجعل العاقبة للحق وأهله"[15]. ومن أهم الأسباب بعد عون الله تعالى وتوفيقه لانتصار الحق على الباطل: التدافع بينهما؛ قال تعالى: ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ [البقرة: 251]، قال محمد رشيد رضا رحمه الله: "أي: لولا أن الله تعالى يدفع أهل الباطل بأهل الحق، وأهل الفساد في الأرض بأهل الإصلاح فيها، لغلب أهل الباطل والإفساد في الأرض، وبغوا على الصالحين، وأوقعوا بهم؛ حتى يكون لهم السلطان وحدهم، فتفسد الأرض بفسادهم، فكان من فضل الله على العالمين وإحسانه إلى الناس أجمعين، أن أَذِنَ لأهل دينه الحق المصلحين في الأرض بقتال المفسدين فيها من الكافرين والبُغاة المعتدين، فأهل الحق حرب لأهل الباطل في كل زمان، والله ناصرهم ما نصروا الحقَّ، وأرادوا الإصلاح في الأرض"[16].

 

سابعًا: الشيطان لعنه الله تعالى في محكم التنزيل؛ ﴿ شَيْطَانًا مَرِيدًا * لَعَنَهُ اللَّهُ ﴾ [النساء: 117، 118]، عرف أن وعد الله تعالى حق، ﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ ﴾ [إبراهيم: 22]، وجاء التحذير من عداوته: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ﴾ [فاطر: 6].

 

ومِن أولى مَهام الشيطان استخدام كل الوسائل الممكنة لصدِّ الناس عن الحق وإخراجهم من الهدى إلى الضلال، وعلى المسلم أن يُدرك عدوَّه الحقيقي، ويتبصَّر بخبث أساليبه، ويُكثر من الاستعاذة بالله منه؛ حتى لا يقَع في حبائله التي تَصُده عن الحق الذي أنزله الله تعالى، فبذلك يَظلِم نفسه، ويظلم الآخرين، وينشُر الفساد في الأرض، والله لا يُحب المفسدين.



[1] أصول وكليات من أصول التفسير وكلياته، ص 941.

[2] تفسير السعدي (ص: 949).

[3] تفسير الطبري (17/ 538).

[4] فتح القدير للشوكاني (3/ 300).

[5] بالي، معنى اسم الله الحق، موقع الألوكة.

[6] بدائع الفوائد، ج4، ص 1595.

[7] عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ‌‌بيان معاني أسماء الذات (1/ 211).

[8] تفسير البغوي (5/ 122).

[9] صحيح البخاري، باب: ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى، رقم: 6938.

[10] تفسير القرطبي (10/ 5).

[11] أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (2/ 255).

[12] تفسير الفاتحة والبقرة، (3/ 231).

[13] التحرير والتنوير (15/ 187).

[14] انظر: مقال للكاتب بعنوان: غرس المبادئ والقيم والأخلاق الإسلامية، موقع الألوكة.

[15] فتح القدير للشوكاني (3/ 91).

[16] تفسير المنار (2/ 389).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحذر من استبدال الأدنى بالذي هو خير
  • لا يستوي الخبيث والطيب
  • ما أعظم ملك الله وقدرته!
  • عواقب الطغيان وخيمة
  • حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا}
  • فضل الصلح والتحذير من شح النفس: { وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا }

مختارات من الشبكة

  • أكبر مشايخ الإمام البخاري سنا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بدعة الاحتفال بالمولد النبوي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقوق الطريق (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ابتلاء الإنسان سنة كونية (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • فضائل يوم عاشوراء في ضوء سنة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم(مقالة - ملفات خاصة)
  • مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الإحسان إلى اليتيم في ضوء سنة خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الثاني والأربعون: من مكارم الأخلاق تعظيم سنة النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم المراء في القرآن والمصادمة بين آياته وبينه وبين سنة رسول الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/2/1448هـ - الساعة: 13:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب