• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطوات عملية لبناء عقل متزن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم
    محمد علي الخلاقي
  •  
    أنين العزوبية
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    كلمة وكلمات (22)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

الأمومة المتنكرة

الأمومة المتنكرة
نانسي خلف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/1/2014 ميلادي - 17/3/1435 هجري

الزيارات: 8265

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأمومة المتنكرة

 

تقول، بل وتعمم: "إذا أصبحت أماً فلن تعيشي حياتك".

 

كل ما يدور في عقل هذه السيدة المتأففة من منصب الأمومة: "أخاف أن يفوتني قطار الحياة وأنا مغموسة بتربية الأولاد؛ أغير ملابس هذا وأطعم ذاك وأنظف وأحمم و... ولذلك فإن خادمتي هي ذراعي الأيمن؛ فإذا أردت أن أزور صديقتي أو أصفف شعري أو حتى أخرج مع زوجي لزيارة الأصدقاء فخادمتي تبقى معهم وتعتني بهم وتلاعبهم، وإلا فأنا لن أعيش حياتي، لا بل وسأحرم عملي.. وهو محال بالنسبة لي؛ فكيف لي أن أثبت وجودي إذا خسرت وظيفتي؟!".

 

إنها عقدة "أنا أمّ... إذن لن أستمتع بحياتي".

 

ولكن من قال إنَّ الأولاد يقفون عثرة في طريق سعادة الأم وتطوير ذاتها؟! ولِمَ نحمِّل الأطفال جريرة هذه الوساوس السوداء وهم زينة الحياة الدنيا؟! فلو وضعت كل أمٍّ عقلها في ميزان الشرع فإنها ستنعم بحياة متوازنة، فتؤدي ما عليها من واجبات وهي تتذوق حلاوة هذه المسؤوليات بدون التوقف عن تلبية الاهتمامات وممارسة الهوايات، إنه (فقه الأمومة) والفهم الدقيق لرقي هذا المنصب الذي يحمل بين ثناياه تشريفاً يستحق عناء التكليف.

 

والبداية من نزع قناع يتنكر بالأمومة ليخفي الوجه الحقيقي خلفه فيحصر التربية بالملازمة الجسدية فقط والمهام الصغيرة كتحضير الطعام وتغيير الثياب والاستحمام، وإن كنا لا ننكر أنها جزء من التربية، ولكن هل هي هدف بحدّ ذاتها؟

 

إليك أيتها الأم الكريمة الهدف التربوي الأعلى والغاية الأسمى في قول ربنا جل وعلا: "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة". فهل يُصنع الخليفة - أو كما في مصطلح التنمية البشرية "القائد" - بالاكتفاء بالجانب الجسدي في عملية التربية؟ ماذا عن التربية النفسية والاجتماعية والخلقية والإيمانية؟ وماذا عن تنمية المهارات وترميم السلوكيات وبناء الشخصية؟

 

وأرى أن الحل يكمن في ملازمة الأم أبناءها؛ ولا تقتصر الملازمة على وجودك مع الأولاد جسدياً، بينما تحرمينهم التوجيهات والتواصل الفعال وتحرمين نفسك من التعرف على مزاياهم وما ينبغي تحسينه في شخصياتهم وتوكلين هذه المهام للخادمة أو أيٍّ كان. وكما يقول خبراء التنمية البشرية: "نحتاج إلى 1840 مهارة لصناعة القائد الصغير"، فهل ينفع ههنا التفويض؟؟

 

ومن الزاوية الأخرى فالملازمة لا تعني أن أكون مع أولادي لحظة بلحظة فلا أفوت موقفاً إلا وأقول (افعل) أو (لا تفعل) فإن أولادي يحبون وجودي معهم ولكن ليس "الوجود المثقل" الذي يمنعهم من إبداء الرأي ويحاسبهم على الفاصلة والنقطة فتتحول العلاقة بيننا إلى آمر ومأمور، وقد يؤدي ذلك إلى قطع وسائل التواصل الفعال بيننا.

 

"الزموا أولادكم" بتسخير (الوقت الكافي) فنكون جنوداً مجندة معهم و "الزموا أولادكم" (بالوقت الوافي) لتنمية مهاراتهم فنكون معهم قلباً وروحاً وعقلاً، وما بين (الكافي) و (الوافي) ألا يغريك منصب "الأمومة" بعيداً عن مقولة (أنا أم فلن أعيش حياتي)؟

 

والآن أشرقي أيتها الأم الواعية بوجه ينزع هذا القناع عن صانعة القائد ومُنَشِّئة الرائد.

 

وإلى أمٍّ ذات قلبٍ همّام يتطلع بأولاده نحو الأمام أقول: لا تتنكري بصغائر المهام، ونلتقي بإذن الله في ساحة المثابرة والإصرار.

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأمومة
  • الأمومة وظاهرة العنف
  • الأبوة والأمومة تكليف وتشريف
  • الأمومة بين فلسفة اللغة وسحر الشعر وحكمة الدين

مختارات من الشبكة

  • حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي نفسي للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أنين العزوبية(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
1- بارك الله بك
منى غازي الحسن - لبنان 19/01/2014 05:07 PM

الله يجزيكي الخير
نعم اﻷولاد زينة الحياة الدنيا والله تعالى خلق المرأة لتكون أما فتتعبد الله بتربيتها ﻷولادها وملازمتهن على وجه هو بين الإفراط والتفريط

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/1/1448هـ - الساعة: 15:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب