• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا ...
    فاطمة الدفعي
  •  
    التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر ...
    نادية عبيدالله أبو زاهرة
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    تعريف الزوجة والزوج
    د. عباس إسماعيل
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
  •  
    ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات ...
    نايف عبوش
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

رغم أنف المقصلة ( قصيدة )

د. أحمد رزق شرف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/12/2013 ميلادي - 1/2/1435 هجري

الزيارات: 7946

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رغم أنف المقصلة



لملِمْ زُروعَ الحزنِ مِنكَ ومِنجلَهْ
فأنا السعيدُ برَغمِ أَنفِ المِقصَلَهْ
والأرضُ تضحَكُ ملءَ فِيها مِن دَمٍ
تاقَتْ إلَيهِ فهَرولَتْ بالبَسمَلَهْ
هذِي طَواحينُ الهَواءِ تكسَّرتْ
لَم يبقَ مِنها غَيرُ خُشْبٍ مُهمَلهْ
وفُتاتُ أَشْلائي تُرى مَن بَعثَرهْ؟
بَل أينَ رَأسِي؟ يا تُرى مَن أَنزلَهْ؟
هَل ملَّ أَكتافِي فَفارقَ مَهْدَها
أمْ هَل تساقطَ في ضَجِيجِ الزَّلزَلهْ
ما ملَّني رَأسِي وَلا أَغضَبتُهُ
بَل ما سَئمتُ بلَحظةٍ أنْ أَحمِلَهْ
وضَجيجُ قَلبي في الجَوانحِ لَم يَنمْ
حتَّى تَناولَهُ الرَّصاصُ.. فقَبَّلهْ
ودَمي يُبادرُني ويَنفخُ في فَمي
علِّي أعودُ إلى الحَياةِ المُوحِلهْ
هذي دِماءُ الرَّاحلينَ، فهَل تُرى
قامَت بأَمرٍ لَم تكُنْ أنْ تَفعلَهْ
فارحَل ودَعنِي والعَقِ الأرضَ الَّتي
منحَتكَ طُهراً فاصطفيتَ لِمَنزِلَهْ
ودِّع عُروقكَ ولْتَهَبها مِغزلاً
كي يَنسِجَ الوطنَ الكريمَ ويَغزِلَهْ
في الأُفْقِ أَسرابُ الرَّصاصِ تحطُّ في
عشِّ الصدورِ ولَيلُها ما أَطولهْ
ورأيتُ أجنحةَ الرياحِ تخضَّبتْ
بدماءِ نَجمٍ قد أضاءَ الكَونُ لَهْ
والمسجدُ الدُّرِّيُّ في كَنفِ العُلا
رفعَ الأكُفَّ إلى السماءِ فَأشعَلهْ
لما تنشَّقَ في الصباحِ هَواءنا
ضاقَ التنفسُ مِن دخانٍ ظلَّلهْ
يا مَسجداً ألِفَ السماءَ سَعيدةً
أضحَت سماؤكَ بالسَّوادِ مُسربَلَهْ
هذا صُراخُ البندقيَّةِ في دَمي
كنَعيقِ بُومٍ في قُلوبٍ مُقحِلهْ
قد خالطَ الصَّوتَ الحزينَ لصَرخةٍ
مِن جَوفِ أمٍّ في طحينِ الهَروَلهْ
وخِيامُنا تَجري مِنَ القنَّاصِ تَحْ
ضُنُ فرخَها فزعاً لئلاَّ يَقتُلَهْ
فتعثرتْ في ثَوبها المنسوجِ مِن
ذاكَ الأديمِ ومِن ظَلامٍ أَسدَلهْ
ورَقى الوليدُ وفي يدَيهِ نحاسةٌ
نحوَ الجِنانِ.. فيَا تُرى مَن أرسَلهْ؟
والثُّقبُ في الصدرِ الجَميلِ أرَى بهِ
نُوراً يُشِعُّ وكائناً ما أَجملَهْ
فظَلِلتُ أَرقبهُ يَطيرُ بجنَّةٍ
والنورُ تاجٌ بالمباهجِ كلَّلَهْ
حتى أفَقتُ على هديرٍ هزَّني
فظَلِلتُ أركضُ في عِراكِ الأَسئلهْ
فإذا مُجنزرَةٌ بنَهرٍ من دمٍ
نهرٍ تفجرَ من قُلوبٍ مُثقلَهْ
ولظَى صدورٍ جُرحها وحَميمُها
بئرٌ تفجَّرَ مِن لهيبِ الأَرملَهْ
والشيخُ يسْبحُ والجنودُ وراءَهُ
فتوضَّؤوا مِن ذي الدِّماءِ المُرْسَلَهْ
وصَدى المَدافِعِ حِين تَنْشُدُ ذَبْحَنا
كَخَناجِرِ الْجَزَّارِ تَتْلُو الْبَسْمَلَهْ
عَجَباً لِشيخٍ للطُّغاةِ صَلاتُهُ
تَسْبِيحُهم في كُلِّ ذِكْرٍ رتَّلَهْ
أَصَنَعْتَ مِسْبَحَةَ الْجَمَاجِمِ أَمْ تُرَا
كَ صَنَعْتَ مِنْهَا للطُّغاةِ الْمِكْحَلَهْ؟
يا شيخُ من دَمِنا مَلَأْتَ كُؤُوسَكُمْ
أَتَرَى دِمَاءَ المُسْلِمِينَ مُحَلَّلَهْ؟
إِنِّي أَرَاكَ سَكِرْتَ مِنْ دَمِنَا فَلا
تَشْرَبْ كَثِيراً مِنْ دِمَاءٍ مُثْمِلَهْ
قَدْ كُنْتَ يَوْمَاً للخَوَارِجِ مَادِحاً
وعَلَى مَوَائِدِهِم تَطِيبُ الْحَنْظَلَهْ
والْيَومَ تَرْقُصُ فَوْقَ جُثْمَانِي عَلَى
نَغَمِ الرَّصَاصِ وَقَاتلِي غَنَّيْتَ لَهْ
أشددتَ مِن تلكَ العقولِ زنادَها؟
أغويتَ قناصاً ليقتلَ في وَلهْ؟
يا شَيْخُ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ كَأَنَّني
فِي أَرْضِ مَوْتَى والسَّمَاءُ مُجَلْجِلَهْ
وكَأَنَّ ذِئْباً أَنْشَبَ الْأَنْيَابَ فِيَّ
وَأَنْهرٌ حَمْرَاءُ تَجْرِي أَسْفَلَهْ
وَكَأَنَّ مِصْرَ وَرَاءَ قُضْبَانِ الأَسَى
وَالنَّسْرُ آخِرُهُ يُمَزِّقُ أَوَّلَهْ
لا تَأْتِ بِالتَّأْوِيلِ وَاعْلَمْ أَنَّنِي
قَدْ جَاءَ قَنَّاصٌ إِلَيَّ وَأَوَّلَهْ
يا أيُّها القَنَّاصُ قَدْ أَحْيَيْتَنِي
ورَمَيْتَ نفسَكَ فِي أَتُونِ المَقْتَلَهْ
لن أصْطَلِي نَارَ الْحَيَاةِ وَذُلَّها
وَلهيبُ قَلْبِكَ قَد سَعيْتَ لِتُشْعِلَهْ
فَإِلَيْك قَلْبِي فِيهِ فَجْوَةُ جَيْشِنَا
هَبْهُ الْحَياةَ وَدُسَّ فِيهِ الْقُنْبُلَهْ
فاليَوْمَ أَحْيَانِي رَصَاصُكَ لَمْ أَمُتْ
والآن أُرْزَقُ، لِي حَيَاةٌ مُقْبِلَهْ
فَلَسَوْفَ أَحْيَا رَغْمَ أَنْفِ رصَاصَةٍ
وأَنا السَّعِيدُ بِرَغْمِ أَنْفِ الْمِقْصَلَهْ.






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عصيان القوافي ( قصيدة )
  • مصر .. لا تحزني ( قصيدة )

مختارات من الشبكة

  • الإسلام والمسلمون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زوجي تزوج علي رغم أنفي(استشارة - الاستشارات)
  • سيدنا معاوية بن أبي سفيان رغم أنف المشوهين والحاقدين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التخطيط للفوز في رمضان وحديث رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • متصدق رغم أنفه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تصميم بطاقة ( حديث رغم أنف امرئ ذكرت عنده )(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تناءى الخل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صناع السعادة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إلى لفتة الكبد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
2- أنار الله قلبك
د. أحمد رزق شرف - مصر 06/12/2013 02:47 PM

جزاك الله خيرا على المجاملة الرقيقة أستاذ رضا ، هذه بعض المحاولات أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه

1- الله ينور
رضا ابوضحا - مصر 05/12/2013 03:59 PM

شعر جميل يبدو أن دولة الطب كل فترة تخترق دولة القوافي بشاعر جيد ثوري الجنان . وفقك الله .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/1/1448هـ - الساعة: 15:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب