• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كيف تتغلب على الخوف من الحياة
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا ...
    فاطمة الدفعي
  •  
    التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر ...
    نادية عبيدالله أبو زاهرة
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    تعريف الزوجة والزوج
    د. عباس إسماعيل
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

احرق ذنبك.. لا تحرق نفسك

ناصر محمد أبو سعدة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/1/2011 ميلادي - 21/2/1432 هجري

الزيارات: 14157

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

 

لفت انتباهي قيام بعض الشباب في البلدان العربية بحرق نفسه؛ تعبيرًا عن الظلم الواقع عليه، وهو بذلك يجمع بين ظلمَيْن؛ ظلم المُجتمع له، وظلمه لنفسه.

 

وهي حالة سلبية، حالة ضعف ووهن وانْهِزام، بدلاً من مُواجهة الواقع، ومُجاهدة النَّفْس والهوى والدُّنيا والشيطان، فالله - عزَّ وجلَّ - لا يظلم الناس شيئًا، والناس أنفُسَهم يظلمون، والله لا يكلِّف العبد ما لا يُطيق، وما يتعرض له العبد أيًّا كان، فهو في وسعه وطاقته، ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾ [البقرة: 286].

 

وحياتك ونفسك أنت لا تملكها؛ كي تنهيها كما تشاء، بل هي ملك لله خالقها وبارئها، واجبٌ وآكِدٌ الحفاظُ عليها "حفظ النفس"، فيجب حفظها ورعايتها؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29]، وقال تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195].

 

عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنه قال: ((لا تزولُ قدما عبدٍ يومَ القيامة حتى يُسأل عن أربعٍ: عن عُمُرِهِ فيمَ أفناهُ، وعن علمِه ماذا عمِل به، وعن مالِه من أين اكتسبَه وفِيمَ أنفَقَهُ، وعن جسمِه فِيمَ أبلاهُ))؛ رواه الترمذي، وقال: حديث حسنٌ صحيح.

 

فمن يحرق جسده: فيم أبلاه؟ أفي طاعة الله؟ أم في معصية الله؟

 

وقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((من قَتلَ نَفْسَهُ بحديدةٍ، فحديدَتُه في يدِه يتَوجَّأُ بها في بطنهِ في نارِ جهنَّم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومَن شَرِبَ سُمًّا فقتل نفسَه فهو يتحسَّاهُ في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبَدًا، ومن تَردَّى من جبلٍ فقتلَ نفسَهُ فهو يَتردَّى في نارِ جهنَّم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا))؛ رواه مسلم.

 

وقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الذي يَطعنُ نفسَهُ، إنما يطعنها في النارِ، والذي يتقحَّم فيها يتقَحَّمُ في النار، والذي يخنقُ نفْسَهُ يخنقها في النَّار))؛ رواه أحمد؛ "السلسة الصحيحة" للألباني.

 

ومعنى ((يتقحم فيها))؛ أي: الذي يتقحم في نار الدنيا يتقحم في نار الآخرة، انظر إلى الوعيد الشديد والعذاب الأليم الذي أعدَّه الله لقاتل نفسه!

 

كيف لا، وهو بِلِسان حاله يتَّهم الربَّ - جلَّ في عُلاه - فإنه لو أحسن الظنَّ بربِّه ما أقدم على ذلك أبدًا، ولعلم أنه في ابتلاءٍ من ربِّه؛ إما لمغفرة السيئات، أو لزيادة الحسنات، ورفع الدرجات.

 

وما هذه الحياة الدنيا إلا ابتلاء.

 

﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [الملك: 1 - 2].

 

فبدل أن تحرق نفسك: احرق ذنبك بالتوبة والإنابة إلى الله، احرق شيطانك بمعصيته وطاعة الرحمن، احرق هواك باتِّباع نبيِّك - صلَّى الله عليه وسلَّم - احرق اليأس بالأمل، واحرق الكسل بالعمل.

 

وتفائل بكلِّ خير؛ "تفاءلوا بالخير تجدوه".

 

لا بد أن هناك حلاًّ وطريقًا غير حرق النفس، فإذا سُدَّت كل السُّبل فسبيل الله موجود، وإذا أغلقت كلُّ البواب فباب الله مفتوح، فقط ادْعُه من القلب، وانطرح بين يديه في جوف الليل، وادعُه واسأله وأنت موقِنٌ بالإجابة؛ ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾[غافر: 60].

 

وخذ بالأسباب، وتوكَّل على مسبِّب الأسباب يرزُقْكَ بغير حساب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وقفة مع النفس (1)
  • وقفة مع النفس (2)
  • هل يظلم الإنسان نفسه؟
  • سبل علاج النفس وتهذيبها
  • ظلم النفس
  • لا تكلف نفسك ما لا تقدر عليه
  • هل ستتحدى نفسك؟
  • مهما عظم ذنبك فأبشر

مختارات من الشبكة

  • إياكم ومحقرات الذنوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • توبتك في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: لماذا يحرقون المصحف؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فتاة مسرفة على نفسها بالذنوب(استشارة - الاستشارات)
  • أسباب انقطاع الرزق - الذنوب الخفية (ذنوب الخلوات)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم كفاه الله همه وغفر له ذنبه(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • ذنبي يجعلني أرفض الزواج(استشارة - الاستشارات)
  • مكفرات الذنوب(مقالة - ملفات خاصة)
  • فضل التوبة(مقالة - ملفات خاصة)
  • ما ورد في معنى استغفار النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- لا فض فوك
أمة الوهاب شميسة - بلد المليون ونصف المليون شهيد 04/02/2011 09:25 PM

السلام عليكم
لقد شد انتباهي عنوان المقال بداية ، جزاكم الله خيرا ، فعلا نحن بحاجة لحرق ذنوبنا ، وتغيير ما بأنفسنا ، اللهم اغفر لنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/1/1448هـ - الساعة: 18:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب