• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الشهداء في غير قتال الكفار
    رمزي صالح محمد
  •  
    الأربعون (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    الشفاء في القران الكريم حقيقة إعجازية
    د. تيسير الغول
  •  
    الرقية للحبس عن المرأة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (49 – 50)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الفرق بين التفسير النبوي والتفسير بالسنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    "احفظ الله يحفظك..." وصية نبوية في زمن الفتن ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    لا إله إلا الله وحلاوة الإيمان (خطبة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    {فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    من مائدة الحديث: فضل الإكثار من تلاوة القرآن
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    من آداب النوم (الجزء الثالث)
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    السنة بيان القرآن وتأويله
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    تحريم القول على الله تعالى بغير علم
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    الصمت الأخلاقي: حين تتحدث القيم بلا صوت
    أحمد محمد القزعل
  •  
    تعظيم قدر الصحابة (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    الصبر عند البلاء
    ناصر عبدالغفور
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

{فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين}

{فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين}
أ. د. فؤاد محمد موسى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/11/2026 ميلادي - 24/5/1448 هجري

الزيارات: 233

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 13]

منهج القرآن في التربية


لقد توقفت مذهولًا أتدبر قول الله: ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ في الآية القرآنية: ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 13].

 

كيف يكون هذا في قوم نقضوا ميثاقهم، وهم ملعونون من الله، وقلوبهم قاسية، ويحرفون كلام الله، وأغفلوا عهدهم مع الله؟

 

وبالبحث وجدت أن حكم هذه الآية على رأيين رئيسيين:

• الرأي الأول (محكمة وغير منسوخة): يرى المحققون (مثل الإمام الطبري) أن الآية محكمة وليست منسوخة؛ فالعفو والصفح يظلان خيارين مستحبين ومطلوبين لتأليف القلوب ما داموا ملتزمين بالعهود ولم يعلنوا الحرب.

 

• الرأي الثاني (منسوخة): يرى بعض المفسرين أن الأمر بالعفو هنا نُسِخَ لاحقًا بآيات القتال.

 

ولكني، والله أعلم، وجدت أن منهج القرآن في الدعوة إلى الإسلام كمنهج تربية للبشرية يأخذ بهذا القول ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾. هذا المنهج العام في التربية القرآنية في أثناء الدعوة للإسلام؛ فالعفو والصفح يظلان خيارين مستحبَّين ومطلوبين لتأليف القلوب، وهذا ما يجب أن يقوم به صاحب الدعوة؛ لذلك تجد الخطاب موجَّهًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثناء دعوته، ولقد كان توجيه الله لنبيِّه في ذلك الحين الذي نزلت فيه هذه الآية.

 

﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ ﴾: أي تجاوز عن الإساءة والأذى الذي يقع منهم في حقك الشخصي أو ما ينالك من أفعالهم.

 

﴿ وَاصْفَحْ ﴾: أي اترك يا محمد اللوم والمعاتبة، وأعرض عن المؤاخذة بالكلية عنهم من أجل طمأنينة قلوبهم وتأليفهم على الحق.

 

ثم يحبب الله ويرغب الداعية في ذلك العمل الدعوي بهذا الاسلوب قائلًا: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾: فمن أساء إليك وعفوت عنه وصفحت، فقد أحسنت إليه، والله تعالى يحب أهل الإحسان ويُثيبُهم بجنس عملهم.

 

ما أروع هذا المنهج في التربية والدعوة للإسلام وتربية الصفِّ المسلم في مناهجنا التربوية حين نسمع التوجيه الرباني لمعلم الأمة الإسلامية:

﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

 

هذا المنهج كلُّه رحمةٌ من الله برسوله وبأُمَّتِه... يذكرهم بها -في هذا الموقف- ليرتب عليها ما يريده سبحانه لحياة هذه الأمة من تنظيم ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾... ليقرر المبدأ في مواجهة أخطر الأخطار التي صاحبت استعماله، وليثبت هذا القرار في حياة الأُمَّة المسلمة أيًّا كانت الأخطار التي تقع في أثناء التطبيق، وليسقط الحجَّة الواهية التي تُثار لإبطال هذا المبدأ في حياة الأمة المسلمة، كلما نشأ عن استعماله بعضُ العواقب التي تبدو سيئةً، ولو كان هو انقسام الصفِّ، كما وقع في "أُحُد" والعدوُّ على الأبواب... لأن وجود الأمة الراشدة مرهون بهذا المبدأ، ووجودُ الأمة الراشدة أكبرُ من كل خسارة أخرى في الطريق!

 

إن هذا القرآن هو مُعلِّمُ هذه الأمة ومرشدُها ورائدُها وحادي طريقها على طول الطريق، وهو يكشف لها عن حال أعدائها معها، وعن جِبِلَّتِهم وعن تاريخهم مع هدى الله كله. ولو ظلت هذه الأُمَّة تستشير قرآنها، وتسمع توجيهاته، وتقيم قواعده وتشريعاته في حياتها، ما استطاع أعداؤها أن ينالوا منها في يوم من الأيام... ولكنها حين نقضت ميثاقها مع ربها، وحين اتخذت القرآن مهجورًا -وإن كانت لا تزال تتَّخِذ منه ترانيمَ مطربةً، وتعاويذَ ورُقًى وأدعيةً!- أصابها ما أصابها.

 

فقد أصاب الأمة المذهبية، والطائفية، والفِرَق التي تعمل لمصالح ضيقة بتوجيهات أعداء الإسلام من اليهود الملعونين من الله.

 

إن أكبرَ مهمةٍ تقوم بها الفِرَق التابعة لأعداء الله هي غرسُ الكراهيَّةِ بتربية أفرادِها كراهيةَ وعداوةَ الفِرَق الأخرى ومخالفتهم في كل شيء حتى في العبادات، كما يتم برمجة أفرادها على هذا المنهج العدائي كواحدة من أكبر الآفات التي واجهت الأمة الإسلامية عبر العصور، حيث تمثل نقضًا صريحًا للمنهج النبوي الذي قام على الأُلْفة والصَّفْح والتَّراحُم.

 

ويمكن تحليلُ هذه الظاهرة وتفكيك آلياتها من خلال عدة محاور علمية ومنهجية، وتعتمد هذه الكيانات المتعصبة تاريخيًّا على إستراتيجيات نفسيَّة وتربوية لبناء جدران عازلة بين أتباعها وبين بقية المجتمع (البرمجة الأيديولوجية). ومن أبرز هذه الآليات:

• احتجاز الحقيقة المطلقة: إيهام الأتباع بأن فرقتهم أو جماعتهم هي الوحيدة التي تمثل الحق الصافي، وأن ما عداهم في ضلال أو بدعة؛ ممَّا يلغي تلقائيًّا قيمة "الأخوة في الدين".

 

• صناعة العدوِّ المشترك: تُبْنى الهُوِيَّات الفرعية الضيِّقة غالبًا على كراهية "الآخر" (المخالف)؛ لأن وجود عدوٍّ خارجيٍّ يساهم في تماسُك الجماعة داخليًّا ويسهل قيادتها وتوجيهها.

 

• التميُّز بالخلاف العِباديِّ والسلوكي: يتعمد الغُلاة المبالغة في مخالفة الآخرين حتى في الهيئات التعبُّديَّة أو العادات اليومية، بهدف خلْقِ تمايُزٍ بَصَريٍّ وسُلوكي يمنع الاندماج أو التقارُب.

 

وهذا المنهج الإقصائي يتصادَمُ بشكلٍ مباشرٍ مع نصوصِ القُرآنِ ومقاصِدِ الدِّين العُلْيا:

• تفتيت الأخوَّة: الشريعة جعلت الإيمان هو معيار الأخوَّة ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10]، بينما تجعل هذه الفِرَق "الانتماء الحزبي أو المذهبي الضيق" هو معيار الولاء والبراء.

 

• إهمال فقه الخِلاف البناء: ترك هؤلاء منهج الصحابة والأئمة الأربعة الذين كانوا يختلفون في أدقِّ المسائل الفقهيَّة والعِباديَّة ومع ذلك يُصلِّي بعضُهم خلفَ بعضٍ، ويحفظ بعضُهم ودَّ بعضٍ، مُتَّبِعين القاعدةَ الذهبيَّةَ: "نتعاون فيما اتَّفَقْنا عليه، ويعذر بعضُنا بعضًا فيما اختلفنا فيه".

 

ومِن هنا أدَّتِ البرمجةُ العدائيَّةُ عبرَ التاريخ إلى كوارثَ اجتماعيةٍ وسياسيةٍ كبرى:

• تدمير السِّلْم المجتمعي: تحوَّل الخِلافُ الفِكْري إلى صِراعات دمويَّة وحروب أهلية أنهكت الدول الإسلامية (كما حدَثَ في بعض فترات التاريخ العبَّاسي والفاطمي، ومثلما يحدُث في العصر الحديث من فِتَن طائفيَّة).

 

• إضعاف الأُمَّة أمامَ التحديات: انشغال المجتمع بمحاربة نفسِه داخليًّا وتبديد الطاقات في الهَدْم والتَّشْنيع، بدلًا من البناء والتنمية ومواجهة التحديات الخارجية.

 

• تنفير الناس من الدين: عندما يرى المتابِعُ غيابَ العَفْوِ والرحمةِ والصَّفْحِ، وسيادة لغة السبِّ والتكفير والتبديع، يُصاب بصدمةٍ أخلاقيَّةٍ تُضعِف ارتباطه بالمنظومة القيميَّة للإسلام.

 

ومع الأسف نرى هذه (البرمجة الأيديولوجية) تتم ممارستُها في واقع بلاد المسلمين، في تربية صغار الأطفال والعامة من أبناء الأمة، مع عدم قيام المؤسسات الدعوية والتربوية الإسلامية الواعية بدورها في كشف تلك التكتيكات الشيطانية (البرمجة الأيديولوجية) لأبناء الأمة.

 

ولمواجهة هذا الفكر العدائي الإقصائيّ، لا بُدَّ من تفعيل أدوات بديلة:

1- إحياء فقه المقاصد وسعة الشريعة: بتربية الأجيال على أن الخلافَ في الفروع والاجتهادات ظاهرةٌ صحيَّةٌ ورحمةٌ، وليس مُسوِّغًا للعَداء.

 

2- تفكيك الخطاب المتطرِّف: نقد الأدبيَّات والمناهج التربوية التي تبُثُّ الكراهيةَ داخلَ المحاضِن التعليميةِ خاصَّةً في الزوايا الصغيرة أو المنصَّات الإعلاميَّة، واستبدالها بخطاب قِيَمي يُركِّز على المشتركات الكبرى (القرآن، القِبْلة، الأركان الأساسية).

 

3- تقديم النماذج المضيئة: إبراز مواقف العلماء الكِبار الذين ضربوا أروعَ الأمثلة في الإنصاف مع المخالف، والذين قدَّموا مصلحة الأمة ووحدتها على الانتصارات المذهبيَّة الضيقة.

 

4- قيام المؤسسات الإسلامية المشهود لها بصِدْق الدعوة للإسلام مثل الأزهر الشريف بدوره في هذا الشأن.

﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [آل عمران: 103-105].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين}
  • {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
  • واقع الدعوة الآن {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك}
  • {الذين قالوا إنا نصارى}
  • {ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم}

مختارات من الشبكة

  • صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حركات القلب بحسب قوته وضعفه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ماذا لو عفوت عنهم؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صل من قطعك واعف عمن ظلمك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عفوا: سعادتك تم اختراقها وسرقتها(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • هل تعفو عنه يوم القيامة؟ - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أقوال العلماء فيما يعفى عنه من النجاسات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • من فوائد حديث: اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﻋﻔﻮ ﺗﺤﺐ اﻟﻌﻔﻮ ﻓﺎﻋﻒ ﻋﻨﻲ(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/5/1448هـ - الساعة: 11:49
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب