• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    رحى الندم (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    إن ربك على شفائك لقدير
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (5) أبرهة والفيل ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    المقالة المليحة في آداب النصيحة
    نور الحق إبراهيم
  •  
    الحديث: قتل غلام غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحث على تعليم الآليات الحربية
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    خواطر قيمية: القيم الأخلاقية من التنظير إلى ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    باب في الحكمة وطرائف الكلام
    د. خالد النجار
  •  
    الأحاديث الطوال (24) بدء النفاق في الأمة
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    تصحيح عقود المشاركات المعاصرة: تصحيح عقد الشركات ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    أبحاث الإعجاز العلمي بين الواقع والمأمول
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التوكل والتفاؤل زمن الفتن والقلاقل (ثبات القلوب ...
    د. خليل سيف المحيا
  •  
    حمد الله تعالى: معناه، وفضائله في الكتاب والسنة ...
    الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري
  •  
    المستفاد من قصة صالح عليه السلام (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    التضييق الجميل {ومن نعمره ننكسه في الخلق}
    د. محمد أحمد صبري النبتيتي
  •  
    سلسلة الفتاوى: (2) أهمية الفتوى
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / قضايا المجتمع
علامة باركود

الحث على تعليم الآليات الحربية

الحث على تعليم الآليات الحربية
الشيخ محمد بن عبدالله السبيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/10/2026 ميلادي - 18/5/1448 هجري

الزيارات: 156

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحث على تعليم الآليات الحربية

 

الحمد لله مؤيِّد المؤمنين، ومُعين الصابرين، أمر بالمجاهدة للنفوس على شرائع الدين، ووعد المجاهدين بالنصر والعز والتمكن، أَحمَده سبحانه على فضله وإحسانه، وأشكره على ترادف إنعامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى الأمين، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه؛ أما بعد:

فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ التقوى، اتقوه بفعل أوامره واجتناب نواهيه، اتقوا بالتقرب إليه فيما يحبه ويرضاه من الأقوال والأفعال، واعلموا أن أساس الدين وقوامه، هو الإيمان بالله والاستقامة عليه، ومجاهدة النفس على الصبر، بفعل المأمور، والبعد عن المحذور، وعلى الصبر فيما يقرِّره سبحانه على عبده في هذه الدنيا، فكل هذا يحتاج من العبد إلى المصابرة والمجاهدة حقَّ الجهاد؛ حتى يكون المؤمن كامل الإيمان، يحقق إيمانه بربه، ويتم له رضوان الله، ويكون من عباد الله الذين وعدهم الله رضوانه بقوله: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 100].

 

يقول سبحانه آمرًا بالمجاهدة والصبر على أوامره: ﴿ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾ [الحج: 78].

 

وأن الجهاد - يا عباد الله - كلمة جامعة شاملة، يدخل تحتها أمور كثيرة، يدخل تحتها جهاد النفس على أداء الفرائض، وعلى منع النفس وحمايتها عن الوقوع في الشهوات المحرمة، ومقارفة الذنوب والمعاصي التي نهى عنها الله ورسوله، ويدخل تحتها الصبر على ما يصيب العبد من الآلام البدنية والنفسية، أو المصائب في البدن والمال والولد، كما أنه يدخل تحت كلمة الجهاد: الجهادُ في سبيل الله، وهو أعلى أنواع الجهاد، وهو الذروة من الإسلام، وعليه قيام الدين، وورد من الفضل العظيم، والثواب الجسيم، ما لم يرد في كثير من الأوامر الشرعية، وذلك أن الجهاد في سبيل الله قوام الأمور وصلاحها، وفيه أمن البلاد وفلاحها، وانتظام الأمور ونجاحها، وقد أمر سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم وعباده المؤمنين بالجهاد في نصوص كثيرة، رتَّب عليه خيرات وأجورًا غزيرة، وقد أمر أيضًا بالاستعداد له، واستكمال وسائله، وهي من جملة واجبات الجهاد؛ لأن الوسائل لها حُكم الغايات، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، يقول سبحانه: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ [الأنفال: 60].

 

ولكل زمان قوة وتعاليم حربية تخص ذلك الزمان، بحسب تطوُّر الأجيال، وتغير الأحوال، وإن الجهاد في سبيل الله لا يتم ولا يقوم إلا بتعلم العلوم الحربية، والتفنن بالفنون العسكرية، والتدريب على أنواع الأسلحة الحديثة، والتعود على القوة والشجاعة، والحزم في أمور الحرب، وعدم إضاعة الوقت، والركون إلى الدعة والراحة، والانغماس في الترف؛ فإن الميل إلى الترف والراحة، وترك التعود والتمرن على آلات الحرب، من أضر الأمور على الدين، وعلى البلاد والعباد والحكومات والشعوب.

 

وقد قال صلى الله عليه وسلم في قوله سبحانه: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60]: "ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي"، وهذا تفسير منه صلى الله عليه وسلم شامل وعام في كل زمان، على اختلاف أنواع الأسلحة والقذائف والقنابل والصواريخ، فصلاة الله وسلامه على من أُعطي جوامع الكلم، وقال صلى الله عليه وسلم: "ارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إليَّ من أن تركبوا".

 

فيا معشر المسلمين، ويا أيها الشباب المسلم، كيف أهملنا هذا الواجب الديني؟! وهذا الأصل العظيم من أصول ديننا؟! وكيف ضيَّعنا هذا العرض الذي لا تستقيم الأمور إلا به؟! نجد الكثيرين منا لا يحسنون الرمي ولا فنون الجهاد، ولا يعرفون أنواع الأسلحة الدفاعية أو الهجومية، أليس كل مسلم مخاطبًا بحماية دينه ووطنه، والدفاع عن نفسه ومحارمه؟! إن ترك التعلم على آلات الجهاد والوسائل الحربية، نوع من أنواع التخاذل والضعف والهوان؛ إنه سبب قوي لتسلط الأعداء وطمعهم فينا، إنه نوع من الذل والمهانة، إن الانشغال عنه بأنواع التجارات، والجري وراء المكاسب، والتفاخر بأنواع المراكب والملابس، والتكاثر بالأموال وجمعها، والاشتغال بالزراعة والحراثة، لون من ألوان الإلقاء بالأيدي إلى التهلكة، وسبب لتسلط الأعداء عليكم، ألم تسمعوا وتعوا ما قال نبيكم الكريم الناصح الأمين صلى الله عليه وسلم: "إذا تبايعتم بالعِينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم".

 

فهذا إخبارٌ منه عليه السلام أن الناس إذا اشتغلوا بالدنيا، وانكبُّوا على أسبابها، وأهملوا الاستعداد للجهاد، وأخذ الحذر من عدوِّهم، وقع في قلوبهم الجبن والوهن والضعف، وتسلط عليهم الأعداء، لقد وقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم في كثير من البلاد الإسلامية.

 

إنه يجب على المسلمين أن يَعتنوا بهذا الواجب الديني الكبير، ويستعدوا لعدوِّهم بكل ما يستطيعون من قوة مادية وقوة معنوية، وإن من أهم هذه الأمور في هذا الوقت الراهن، وهذه الآونة الأخيرة تعلُّم النظم الحربية والفنون العسكرية التي تهيِّئ المسلمين للدفاع عن دينهم ووطنهم، وتدرِّبهم على المحافظة على كيانهم وإسلامهم، وتوقِف المعتدين عند حدودهم، ويحصل بها لهم الرعب والرهبة، ولا ينبغي للمسلمين أن يكونوا بحاجة إلى غيرهم، فإن الله كتب لهم العز والتمكين إذا فعلوا الأسباب، وامتثلوا أوامر دينه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7].

 

فاتقوا الله عباد الله، وقوموا بواجب الجهاد ووسائله، ومكملاته من جميع النواحي، فإن الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الدين، "ومن مات ولم يغزُ، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق".

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 40].

 

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبهدي سيد المرسلين، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

أول الخطبة الثانية

الحمد لله العليم الحكيم، أحمَده سبحانه على نعمه الغِزار، وأشكره على جوده الْمِدرار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:

فاتَّقوا الله عباد الله، وسارِعوا إلى طاعته ومرضاته، والعمل بما يرشد إليه القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فإن الله سبحان يأمرنا بالاستعداد لقتال الأعداء، وعدم الغفلة عن ذلك، ويأمرنا ببذل الوسع في كل ما يعود علينا بالقوة ضد أعداء الدين - استعدادًا وإرهابًا - لئلا يطمعوا فينا ويستهينوا بنا، فإن الله تعالى كتب العزة والقوة للإسلام ما دام أهله متمسكين به عاملين بأوامر، ممتثلين ما يرشدهم إليه كتابُ الله وسنة نبيه، وقد قال الله سبحانه: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ [الأنفال: 60].

 

فهذا أمرٌ من الله - عز وجل - لجميع الأمة الإسلامية أن يبذلوا وسعهم في الاستعداد للحروب والقتال في سبيله، فإن الاستعداد بالقوة الحربية بجميع أنواعها، مما يحصل به الرهبة والرعب في قلوب الأعداء الذين هم أعداء للإسلام والمسلمين، بأننا قادرون بأن نكون أقوياءَ أعزاءَ بين سائر الأمم، يجب علينا أن نحشد جميع طاقتنا العلمية والمادية، لنكون مرهوبين بين الأمم، ولتكون كلمة الله هي العليا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من فوائد الصيام
  • الجود في رمضان (2)
  • فضل التوبة
  • أحكام الإحرام ومحظوراته
  • مواقيت الحج وأنواع النسك
  • أعمال يوم العيد وما بعده

مختارات من الشبكة

  • الحث على تلاوة القرآن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإبانة في الحث على أداء الأمانة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الحث على التوادد والتراحم والتعاطف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقدمة: باب الحث على الازدياد من الخير في آخر العمر(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • الحث على الصدق والتحذير من الكذب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على ذكر الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على شكر الله أولا ثم شكر الناس (الحج مثالا)(مادة مرئية - ملفات خاصة)
  • الحث على التعجيل بالحج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على تيسير الزواج (خطبة)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/5/1448هـ - الساعة: 10:24
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب