• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: «كل أمتي يدخلون ...
    الشيخ حسن حفني
  •  
    من أقوال السلف في علم الكلام
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    رحمة الله واسعة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    حين يحدد القرآن منزلتك
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (3)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    باب في فضل الأذان
    د. خالد النجار
  •  
    النزاهة من أخلاق الكبار
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    المفاخر بفضل المحرم والعاشر (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الهجرة: دروس وعبر (خطبة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الهجرة النبوية بين الحقيقة وأوهام القصاصين
    سيد مبارك
  •  
    التفسير القرآني بين الانضباط المنهجي والانفلات ...
    محمد قائد ناجي محمد الحسيني
  •  
    التاريخ الهجري هوية أمة (خطبة)
    أحمد عبدالله سليمان
  •  
    أين قلبك؟!
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    حديث في باب الرضاع
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

من أقوال السلف في علم الكلام

من أقوال السلف في علم الكلام
فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/6/2026 ميلادي - 5/1/1448 هجري

الزيارات: 63

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من أقوال السلف في علم الكلام


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فمن العلوم التي ذمَّها السلف، وحذروا منها: علم الكلام؛ لأنه علم لا فائدة فيه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: يسمى هؤلاء أهل الكلام؛ أي: لم يفيدوا علمًا لم يكن معروفًا، وإنما أتوا بزيادة كلام قد لا يفيد.

 

وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: علم الكلام...عبارة عن إثبات العقائد بالطرق الكلامية المبنية على الجدل الذي يسمونه عقلًا؛ ولذلك سمَّيناه علم الكلام؛ لكثرة كلامهم، فتجد الواحد من علمائهم يكتب له الصفحتين أو الثلاث صفحات على مسألة واحدة، وكله هذيان.


للسلف رحمهم الله، أقوال في ذم علم الكلام وأهله، يسَّر الله فجمعت بعضًا منها، أسأل الله أن ينفع بها الجميع.


ذمُّ السلف لعلم الكلام:

قال الإمام ابن المبارك رحمه الله: من تعاطى الكلام تزندق.


وقال الإمام مالك رحمه الله: لو كان الكلام علمًا لتكلم فيه الصحابة والتابعون كما تكلموا في الأحكام والشرائع، ولكنه باطل يدل على باطل.

 

وقال الإمام الشافعي رحمه الله: والله لأن يُبْتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك به، خيرٌ من النظر في الكلام.


وقال رحمه الله: لو يعلم الناس ما في الكلام من الأهواء لفروا منه كما يفرون من الأسد.


وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: من تعاطى الكلام لم يفلح.


وقال رحمه الله: من أحب الكلام، لم يخرج من قلبه، ولا يؤول أمره إلى خير.


وقال الجنيد بن محمد رحمه الله: أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب من القلب، والقلب إذا عَرِيَ من الهيبة من الله عَرِيَ من الإيمان.

 

وقال أبو يوسف رحمه الله: من طلب الدين بالكلام تزندق.

 

وقال رحمه الله: العلم بالكلام يدعو إلى الزندقة.

 

قال رحمه الله: العلم بالكلام جهل، والجهل بالكلام هو العلم.


وقال أبو عمر بن عبدالبر: أجمع أهل العلم في جميع الأعصار والأمصار، أن أهل الكلام أهل بدع وضلالات، لا يعدون عند الجميع من طبقات العلماء.


وقال الحافظ العلامة شرف الدين الدمياطي الشافعي رحمه الله:

وما العلم إلا في كتاب وسُنَّة
وما الجهل إلا في كلام ومنطق

قال شيخ الإسلام الأنصاري، سمعت يحيى بن عمار يقول: العلوم خمسة: علم هو حياة الدين وهو علم التوحيد، وعلم هو قوت الدين وهو علم العظة والعبرة، وعلم هو دواء الدين وهو الفقه، وعلم هو داء الدين وهو أخبار فتن السلف، وعلم هو هلاك الدين وهو علم الكلام.

 

وقال الإمام البربهاري رحمه الله: اعلم رحمك الله أنه ما كانت زندقة قط ولا كفر ولا شك ولا بدعة ولا ضلالة ولا حيرة في الدين إلا من الكلام وأصحاب الكلام والجدال والمراء والخصومة.


وقال الإمام عبدالله بن محمد القحطاني رحمه الله:

لا تلتمس علم الكلام فإنه
يدعو إلى التعطيل والهيمان
علم الكلام وعلم شرع محمد
يتغايران وليس يشتبهان

 

وقال أبو عمر الضرير رحمه الله: العلم بالكلام بمنزلة التنجيم، كلما كان صاحبه أزيد علمًا كان أشد لفساده.

 

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: المتكلمين...تجدهم أعظم الناس شكًّا واضطرابًا، وأضعف الناس علمًا ويقينًا...وإنما فضيلة أحدهم باقتداره على الاعتراض والقدح والجدل، ومن المعلوم أن الاعتراض والقدح ليس بعلم ولا فيه منفعة.

 

وقال رحمه الله: تجد أهل الكلام أكثر الناس انتقالًا من قول إلى قول، وجزمًا بالقول في موضع، وجزمًا بنقيضه، وتكفير قائله في موضع آخر، وهذا دليل عدم اليقين.

 

وقال رحمه الله: ذمُّ السلف والأئمة للكلام...لفساد معناه...ولاشتماله على معانٍ باطلةٍ، مخالفة للكتاب والسُّنَّة، ومخالفة للعقل الصريح.

 

وقال رحمه الله: جمهور أهل الكلام من أبعد الناس عن معرفة الحديث وأقوال الصحابة، ويذكرون أحاديث يظنونها صحيحة وتكون من الموضوعات المكذوبات، وأحاديث تكون صحيحة مُتلقَّاة بالقبول، وهم يكذبون بها أو يرتابون فيها.

 

وقال الإمام محمد بن عبدالقوي المرداوي رحمه الله:

وإياك عن آراء كل مزخرف
مقالته كالسُّمِّ في ضمنها الردي
فقد مات خير الناس والدين كامل
غني عن التبيين من كل ملحد
فطالب دين الحق بالرأي ضائع
ومن خاض في علم الكلام فما هُدي

 

وقال الإمام الذهبي رحمه الله: قلَّ من أمعن النظر في علم الكلام إلا وأدَّاه اجتهاده إلى القول بما يخالف السلف؛ ولهذا ذمَّ علماء السلف النظر في علم الأوائل، فإن علم الكلام مولد من علم الحكماء الدهرية، فمن رام الجمع بين علم الأنبياء عليهم السلام وبين علماء الفلاسفة بذكائه، لا بد وأن يخالف هؤلاء وهؤلاء.

 

وقال ابن الجوزي رحمه الله: لم تسكت القدماء من فقهاء هذه الأمة عن الكلام عجزًا ولكنهم رأوا أنه لا يشفي عليلًا ثم يرد الصحيح عليلًا... فنهوا عن الخوض فيه.

 

وقال الحافظ سراج الدين القزويني البغدادي الحنفي: من المعلوم عند أهل الحديث وأرباب النقل بالاستقراء من السلف الصالح والأئمة الماضين إنكارهم الاشتغال بعلم الكلام، فحرموه مرة وكرهوه أخرى، وأجمعوا على النهي عنه.

 

وقال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: إن المعرضين عن كتاب الله هم أهل الاختلاف إلى يوم القيامة، ولا يتصور أنهم يجتمعون على دين واحد، ولو كانوا علماء أذكياء؛ كأهل الكلام، يتناقضون ويختلفون في دينهم، أعظم تناقض واختلاف.


وقال رحمه الله: إذا طالعت في كتاب من كتب الكلام...تجد الكتاب من أوَّله إلى آخره، لا يستدل على مسألة منه بآية من كتاب الله، ولا حديث عن رسول الله، اللهم إلا أن يذكره ليحرفه عن مواضعه.


قال العلامة العثيمين رحمه الله: قال بعض السلف: الجهل بالكلام علم؛ لأن علم الكلام أدَّى بأصحابه إلى مهالك حتى إن فطاحل علمائهم يتمنون وهم في سياق الموت أنهم ماتوا على دين العجائز، وإن كان جهلًا ولكنه أسلم من علمٍ يؤدي بهم- والله أعلم- إلى الشكِّ والحيرة. وقال: أخسُّ العلوم ما يصُدُّ عن سبيل الله وعن طريق السلف الصالح؛ مثل: علم الفلسفة، وعلم الكلام، وما أشبههما، إلا إذا تعلمه الإنسان من أجل أن يرُدَّ به على أهله، فهنا قد يكون تعلمه واجبًا؛ لأن ما لا يتمُّ الواجبُ إلا به فهو واجب. وقال: علم الكلام هو علم جدل فقط، يُريدون أن يحولوا العلم المبني على الكتاب والسُّنَّة إلى علم مبني على ما يدعونه عقلًا، ومع هذا فالذي يدعونه عقلًا هو في الحقيقة وهمٌ لا عقل.

 

عدم مصاحبة أهل الكلام، أو الجلوس معهم، أو الاستماع إليهم:

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: لا تجالس صاحب كلام، وإن ذبَّ عن السُّنَّة.


قال الإمام ابن بطة العكبري رحمه الله: سمع الشافعي رجلين يتكلمان في الكلام، فقال: إما أن تجاوِرانا بخير، وإما أن تقوما عنا.


وقال الإمام البربهاري رحمه الله: إياك والنظر والكلام والجلوس إلى أصحاب الكلام، وعليك بالآثار، وأهل الآثار، وإياهم فاسأل، ومعهم فاجلس، ومنهم فاقتبس.


وإذا أردت الاستقامة على الحق وطريق أهل السنة قبلك، فاحذر الكلام وأصحاب الكلام...فإن استماعك منهم وإن لم تقبل منهم يقدح الشك في القلب، وكفى به قبولًا فتهلك.


ندم الأئمة الذين دخلوا في علم الكلام، ورجوعهم على أنفسهم باللائمة:

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ترجمة "صدقة بن الحسين الحنبلي": قال ابن البندنيجي: رأيت صدقة في حالة حسنة، وقال لي: لا تشتغل بعلم الكلام فما كان أضر عليَّ منه.

 

وقال الإمام الشوكاني رحمه الله: من أعظم الأدلة على خطر النظر في كثير من مسائل الكلام أنك لا ترى رجلًا أفرغ فيه وسعه، وطول في تحقيقه باعه، إلا رأيته عند بلوغ النهاية والوصول إلى ما هو فيه من الغاية، يقرع على ما أنفق في تحصيله سن الندامة، ويرجع على نفسه في غالب الأحوال باللائمة، ويتمنى دين العجائز، ويفرُّ من تلك الهزاهز، كما وقع من الجويني، والرازي، وابن أبي الحديد، والسهروردي، والغزالي، وأمثالهم ممن لا يأتي عليه الحصر. فإن كلماتهم نظمًا ونثرًا في الندامة على ما جنوا به على أنفسهم مدونة في مؤلفات الثقات.

 

أهل الكلام في حيرة وشك، وهم أكثر الناس شكًّا عند الموت:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: يقول الآخر منهم: أكثر الناس شكًّا عند الموت أصحاب الكلام.


وقال العلامة صالح بن فوزان الفوزان: هذه شهادة من أحدهم أيضًا على بطلان طريقة علماء الكلام، فهم يشكون في عقيدتهم عند الموت؛ لأنهم لم يأخذوا شيئًا ينجون به عند الموت، وإنما هم حائرون إلى أن غررت أرواحهم، وهم في حيرة واضطراب، نسأل الله العافية.


وقال العلامة ابن باز رحمه الله: هؤلاء الذين ابتلوا بالكلام، وكثروا البحث في هذه الأمور، ونقلوا عن أصحاب الكلام، وأهل الحيرة ما نقلوا، في الحقيقة أنهم ما استفادوا شيئًا، وندم الكثير منهم على ما فعل.


وقال العلامة العثيمين رحمه الله: إذا رجعنا إلى أحوال المتكلمين وجدنا أنهم في حيرة وشك وقلق، وأن الإنسان منهم يموت وهو شاكٌّ في دينه، قال بعض السلف: أكثر الناس شكًّا عند الموت أهل الكلام.


وقال الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ: قوله: "عند الموت" يعني إذا جاء الموت شكوا في معلوماتهم السابقة، فماتوا على غير عقيدة، مترددين، متشككين، نسأل الله العافية والسلامة.


حكم الإمام الشافعي في أصحاب الكلام:

قال الإمام الشافعي رحمه الله: حكمي في أصحاب الكلام: أن يضربوا بالجريد، ويحملوا على الإبل، ويُطاف بهم في العشائر والقبائل، ويُنادى عليهم: هذا جزاءُ من ترك الكتاب والسُّنَّة، وأخذ في الكلام.

 

وصايا بالأخذ بالسنن والآثار، والبعد عن علم الكلام:

قال الإمام ابن بطة العكبري رحمه الله: حدثني أبو بكر عبدالعزيز بن جعفر، قال: حدثني أحمد بن محمد بن هارون، قال: حدثني عبيدالله بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا عبدالله يقول: عليكم بالسُّنَّة والحديث وما ينفعكم الله به، وإياكم والخوض والجدال والمراء، فإنه لا يفلح من أحب الكلام، وكل من أحدث كلامًا لم يكن آخر أمره إلا إلى بدعة؛ لأن الكلام لا يدعو إلى خير، ولا أحب الكلام ولا الخوض ولا الجدال، وعليكم بالسنن والآثار والفقه الذي تنتفعون به، ودعوا الجدال وكلام أهل الزيغ والمراء أدركنا الناس لا يعرفون هذا ويجانبون أهل الكلام وعاقبة الكلام لا تؤول إلى خير أعاذنا الله وإياكم من الفتن، وسلمنا الله وإياكم من كل هلكة. قال الإمام ابن بطة رحمه الله: فإن كنت ممن يريد الاستقامة ويؤثر طريق السلامة، فهذه طريقة العلماء وسبيل العقلاء، ولك فيما انتهى إليك علمهم وفعلهم كفاية وهداية.

 

وقال العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله: كُن سلفيًّا على الجادة، طريق السلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم، فمن بعدهم ممن قفا أثرهم في جميع أبواب الدين، من التوحيد، والعبادات، ونحوها، بالتزام آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوظيف السنن على نفسك، وترك الجدال والمراء، والخوض في علم الكلام، وما يجلُبُ الآثام، ويصُدُّ عن الشرع.


لا تأمن صاحب الكلام:

قال الليث بن سعد رحمه الله: لو رأيت صاحب الكلام يمشي على الماء لا تأمنن ناحيته... ولو رأيت صاحب الكلام يمشي في الهواء، فلا تأمنن ناحيته.

 

تجربة الإمام الشوكاني رحمه الله مع علم الكلام:

قال الإمام الشوكاني رحمه الله: أنا أخبرك عن نفسي، وأوضح لك ما وقعت فيه في أمسي، فإني في أيام الطلب وعنفوان الشباب، شغلت بهذا العلم الذي سموه تارة: علم الكلام، وتارة: علم التوحيد، وتارة: علم أصول الدين، وأكبَبْتُ على مؤلفات الطوائف المختلفة منهم، ورُمت الرجوع بفائدة، والعود بعائدة، فلم أظفر من ذلك بغير الخيبة والحيرة، وكان ذلك من الأسباب التي حببت إليَّ مذهب السلف، على أني كنت قبل ذلك عليه، ولكن أردت أن أزداد منه بصيرة، وبه شغفًا، وقلت عند ذلك في تلك المذاهب:

وغاية ما حصلته من مباحثي
ومن نظري من بعد طول التدبير
هو الوقف ما بين الطريقين حيرة
فما علم من لم يلق غير التحير
على أنني قد خضت منه غماره
وما قنعت نفسي بغير التبحر

 

من ترك الخوض في علم الكلام فهو أسلم لدينه:

قال الإمام يوسف الكرمي رحمه الله: اعلم- وفقك الله- أنه ليس للمرء أسلم في دينه، من ترك الخوض...في علم الكلام المذموم، واقتفاء طريقة السلف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من أقوال السلف في الدنيا
  • درر مختصرة من أقوال السلف رحمهم الله (5)
  • من أقوال السلف في التلبية
  • من أقوال السلف عن يوم عرفة
  • درر مختصرة من أقوال السلف رحمهم الله (6)
  • درر مختصرة من أقوال السلف رحمهم الله (7)

مختارات من الشبكة

  • من أقوال السلف في السحر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف الصالح في المراقبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في إثبات عذاب القبر ونعيمه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في الحوض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل العفو والصفح من أقوال وأفعال السلف والعلماء وغيرهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في التمني(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في فاحشة اللواط(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في اليتيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في الحسبلة "حسبي الله ونعم الوكيل"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في حكم الاحتفال بالمولد النبوي(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/1/1448هـ - الساعة: 14:32
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب