• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المبادرة إلى أداء فريضة الحج
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الصراط المستقيم (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    سورة النساء (3) النفاق والمنافقون
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الحديث السادس والثلاثون: من أحب أن يزحزح عن النار ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم: "كل معروف صدقة"
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    أمثلة على تخصيص العام
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    القناديل المضيئة أهل الاحتياجات الخاصة (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    خطبة: حوار الآباء مع الأبناء
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    غنيمة الأشهر الحرم وأسرار ذي القعدة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (1) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    وقفات ودروس من سورة آل عمران (12)
    ميسون عبدالرحمن النحلاوي
  •  
    إنما يعمر مساجد الله (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    ماذا قدمت لحياتي (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    حوار الآخرة في "آل حم" دراسة في بيان النظم الكريم ...
    د. محمد أبو العلا الحمزاوي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

التعايش مع غير المسلمين لا يعني تصحيح دينهم

التعايش مع غير المسلمين لا يعني تصحيح دينهم
إدريس أبو الحسن الفقيه

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/5/2022 ميلادي - 16/10/1443 هجري

الزيارات: 17252

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التعايش مع غير المسلمين لا يعني تصحيح دينهم

 

التعايش مع غير المسلمين بالبر والإحسان ومكارم الأخلاق وفق ضوابط العلاقة المحددة في الإسلام شيء وتصحيح ديانتهم ومساواتها بالإسلام شيء آخر.

 

فحسن المعاملة والعدل والبر والإحسان معهم يضبط العلاقة، أما الإقرار بصواب ديانتهم وأنهم وإن ماتوا على غير ملة الإسلام يدخلون الجنة بمجرد أخلاقهم فهذا حكم يخالف المقطوع به من نصوص الوحي ثبوتًا وفهمًا.

 

ويكفي مثالًا في قمة التعايش بالإحسان جواز الزواج بالكتابية من اليهود والنصارى والعيش تحت سقف واحد في وئام ومحبة جبلية، ويترتب على هذا أن أبناء المسلم قد يكون أجدادهم وأخوالهم وخالاتهم من غير أهل الكتاب وحتى من الكفار إذ الكتابية قد يكفر والدها ووالدتها بالنصرانية وقد تصبح أختها بوذية.. وهكذا يصبح الأمر متشعبًا بشكل لا يخطر على بال، ولكنه في عدالة الإسلام محدد بمحددات وضوابط لا تشوبها شائبة ولا تناقض عقيدة الولاء والبراء.. فالإحسان لأهل الإحسان شيء والإقرار لهم بسوء المعتقد شيء آخر، وبين هذا وهذا يتيه من لا فقه له بأحكام المعاملات في الإسلام.

 

فلا نبخس الناس حقهم إذا كانوا من أهل المعاملة الخيرة وإن كفروا، ولا نبخس الله حقه فنعطيهم الحق في جحده والإشراك به، فهذا الشرك هو الظلم العظيم، ولا ظلم بعده. وقد ثبت بالقطع أنه لا يغفره ولا يتجاوز عن فاعله ويتجاوز ما دون ذلك لمن يشاء؛ ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48]، ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [المائدة: 72]، ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13]، ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ [المائدة: 73].

 

فهذه النصوص وغيرها مما تعلمه العرب من لغتها غير عصية على فهم وهي من المعلوم الواضح في الإسلام.

 

ومن كانت له عاطفة جياشة لإنسان رأى فيه خيرًا في نفسه وسلوكه ودفاعه عن حقوق البشر فهذا حسن ومن مكارم الأخلاق التي جاء الإسلام ليتمها فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله ولكن العاطفة لا تلغي الإيمان ولا تناقضه فعاطفة الإيمان تقتضي حماية جناب توحيد الله الذي هو حقه وميثاقه الذي يجب الوفاء به.

 

وليس أظهر على هذا من ثناء رسول الله على كافر أجاره من ظلم قريش وفي غزوة من الغزوات ذكره وأثنى عليه وقال عنه لو كان حيًّا وسألني أن أطلق الأسرى لأطلقتهم. وهذا قاله عرفانًا بجميله وثناءً عليه وكرامة له لما كان عليه من الخير في نفسه، ولكنه لم يترحم عليه ولا دعا له بالجنة لأنه مات على غير الإسلام. فحق الله مقدم على حق الخلق فلا تجعل عاطفتك تتجاوز الخطوط الحمراء في شكر الناس حتى تهضم حقوق الله، وحقه سبحانه أن يُوحَّد وأن لا يشرك به وأن لا يجحد وجوده وألوهيته ووحدانيته.

 

نعم إننا نجزم لمن مات على غير ملة الإسلام أنه لا يدخل الجنة ولا ندعو له بعد مماته بالرحمة ولا المغفرة لأنه لا مجال لهما بعد الموت في حقه، ولكن ما نجزم به يبقى على ظاهر ما نعلم وقد يخفى عنَّا من أمره شيء إذ قد لا تكون الحجة أقيمت عليه بشكل من الأشكال وقد يكون أسلم ولم نعلم عن أمره. فهذا كله غيب ونحن نحكم بظاهر الأمر، ولهذا فما نحكم به هو بحسب ما يظهر، ومن لم تبلغه حجة الإسلام يلحق بأهل الفترة حكمًا وإن كان ليس من أهلها، فلا يعذب الله أحدًا لم تقم عليه الحجة مطلقًا، ﴿ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ﴾ [الإسراء: 15]، والغرض من بعث الرسول صلى الله عليه وسلم حجته لا مجرد السماع به في ظل حملات التشويه وحرب الإعلام.

 

ولا شك أيضا أن من مات على الكفر - وإن كان قطعًا تحرم عليه الجنة - فأعمال الخير التي كانت له في الدنيا تحسب له في الآخرة ويخفف عنه بها بحسب وزنها بل يعجلها الله حتى في الدنيا بالخير والإحسان. ولذلك لما كان أبو طالب عم النبي صلى عليه وسلم قدَّم له من الإحسان والحماية والعدل معه ما قدم كان أخف الناس عذابًا يوم القيامة؛ جمرتان تحت قدميه يغلي منهما دماغه؛ إذ مات جاحدًا للحق مع إقراره به ولم يسلم.

 

فلو كان أحدٌ أحق بالدعاء له بالرحمة وسؤال الله أن يدخله الجنة لكان هذا. وكن مطمئنًا فربك عادل متفضل لا يظلم أحدًا وهو أرحم منك بخلقه وأدرى منك بعباده وأعدل منك في حكمه؛ ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ [يونس: 44]، ﴿ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 49]، ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [الأنبياء: 47].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التعامل مع غير المسلمين
  • التعامل مع غير المسلمين في الإسلام
  • سماحة الإسلام مع غير المسلمين
  • التجارة مع غير المسلمين وأهل الذمة
  • الأدلة على عدم جواز الترحم على غير المسلم بعد موته، مع رد شبهات المجيزين
  • مصير غير المسلمين والجدل المكرور!
  • منكرات التشبه بغير المسلمين

مختارات من الشبكة

  • التعايش (أنواعه، نماذج تطبيقية: التعايش الوطني والحضاري)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • رحيل الموسم... لا يعني رحيل الطاعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على شبهة أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة للحياء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بلجيكا: دعوة المسلمين للمشاركة في دعم التعايش السلمي المشترك(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الحديث الأول: تصحيح النية وإرادة وجه الله بالعمل وحده لا شريك له(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعايش مع القرآن سبب للنجاة من النار (بطاقة)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • التعايش مع خيانة زوجي(استشارة - الاستشارات)
  • لا أستطيع التعايش مع المجتمع(استشارة - الاستشارات)
  • سويسرا: مؤتمر عن سبل التعايش مع الإسلام(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أثر الحوار في التعايش مع الآخر (PDF)(كتاب - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/11/1447هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب