• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    دعاة الجهل والصد عن سبيل الله
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    صلاة الجنازة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الجمعة.. فضلها وخصائصها
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    صفر والمعاهدين
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأمن والنعم شكر وحذر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التحذير من فتنة الزوجات والأولاد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    أمثلة حمل المجمل على المبين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديث: في باب النفقات
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الاعتبار بشدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الشيخ صالح بن عثمان الهليل: مسيرته في تحصيل العلم ...
    الشيخ عبدالله بن محمد بن سعد آل خنين
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة ختامها مسك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    التحذير من الافتتان بالدنيا (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. محمد بن لطفي الصباغ / مقالات
علامة باركود

العيش في الأماني غلط كبير

د. محمد بن لطفي الصباغ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/11/2015 ميلادي - 4/2/1437 هجري

الزيارات: 16164

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العيش في الأماني غلط كبير


مشكلةٌ يعيشها بعض المسلمين؛ ذلك أنهم يعيشون في أمانيهم، ويُحاولون أن يُلبِّسوا على أنفسهم كثيرًا من الحقائق، وأن يُغمِضوا أعينَهم عن جوانب متعددة من الواقع الذي يَحيَونه.

 

وقد يفيد أن نَذكُر بعضَ الأمثلة عن العيش في الأماني:

♦ كنت في مجلس ضمَّ شبابًا صالحين متحمسين، وشيوخًا طيبين، أيام غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان المسلمة، فشرع شاب يقول: إن المجاهدين سيطروا على أربعة أخماس البلاد في أفغانستان، فصدَّق الحاضرون الخبرَ؛ لأنه من أمانيهم، ولم يسألوا ذلك الشابَّ عن مصدره، استوى في هذا الموقف الشباب والشيوخ، فانطلقوا من الغد يُشيعونه ويُفخِّمونه في حماسة شديدة، ولم يكن الخبر صحيحًا، وقد جاء في الحديث: ((كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سَمِع))، وفي رواية: ((بحَسْب المرء من الكَذِب أن يُحدِّث بكل ما سمع)).

 

♦ ويدخل رجلٌ مُتدين إلى جامعة في بلد من البُلدان العربية، فيرى في ساحتها عددًا من الطالبات المحجَّبات، فيُسرِف في التفاؤل، ويُعلِن أن تغيُّرًا كبيرًا حصل في ذاك البلد، ويتوقَّع قيامَ الدولة الإسلامية فيه بين عشيَّة وضُحاها.

 

♦ إن العيش في الأماني تزوير للحقيقة، وخداع للنفس، وهو أيضًا تخدير للأعصاب.

 

يجب ألا نَفِر من الاعتراف بالواقع الذي نحياه، فقد يكون واقعًا سيئًا أليمًا، وهو كذلك، فيجب أن نُدرِك ذلك، وألا نرضى به، وأن نعمل على إصلاحه.

 

إن علينا أن نجعل أمانينا الكريمة حقيقة قائمة في حياتنا؛ أي أن نسعى في تحقيق هذه الأماني، لا أن نعيش في أوهام نَخترِعها، حتى نَسعَد سعادةً موهومة، ونُسَر سرورًا كاذبًا.

 

وللعلماء العاملين، وللدعاة الصادقين دورٌ مهم في توعية الشباب، وتقرير أن المطلوب منهم هو الإصلاح والاستمرار في ذلك، إن الدعاة والعلماء يُمثِّلون القيادةَ الفكرية للأمة ولهؤلاء الشباب، وهناك كلمة صحيحة أطلقها بعضُ أهل العلم منذ أكثرَ من قرن من الزمان، قال: "المسلمون إلى خير، ولكن النقص في القيادة".

 

يريد أن يَحُثَّ المسلمين على استدراك هذا النقص؛ قال الشاعر:

لا يَصلُح الناسُ فوضى لا سَراةَ لهم ♦♦♦ ولا سَراة إذا جُهَّالُهُم سَادُوا

 

ووقائع الأيام تدل على أن مستوى هذه القيادة ليس في المستوى المطلوب، فهناك شيء من السذاجة وعدم تقدير الدور الكبير الذي يجب أن يكون، إننا محاسبون جميعًا شبابًا وشيوخًا، وإننا مُطالَبون جميعًا أن نَستكمِل النقصَ، إن إمكانية الصلاح والإصلاح قائمةٌ الآن، فلا بد من اغتنامها والسعي في ذلك.

 

ولنحذرِ الكذب، وقَبُول الكذب، إن تشجيع العاملين ودفْعهم إلى مزيد من العمل يجب أن يكون صادرًا عن حقيقة ثابتة لا كَذِب فيها، إن الخير لا يأتي من طريق الشر، والكذب شر، وتصديق الكذب شر أيضًا.

 

يجب أن نحرِص على الدقَّة في كلامنا، وأن يَلتزِم كلامنا بالحقائق، لا يُجاوِزها إلى الكَذِب، ويجب أن ننأى عن إيقاع الشباب في اليأس، فلا حياة مع اليأس:﴿ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87].

 

وبعد، فلنَعِش واقعَنا، ولنعمل على إصلاحه وَفْق شرع الله، حتى نَصِل إلى الوضع الأمثل، ولنَحذر أن نعيش في أمانينا المعسولة؛ كيلا نكون في الأوهام.

 

ولنحذر أن نقعَ في معاصي الله، في أقوالنا وأفعالنا؛ فهي محسوبة علينا، وأعداؤنا ينتظرون أن تقع منا زلَّة؛ ليُشوِّهوا حقيقةَ موقفنا.

 

إن أعداءنا كشَّروا عن أنيابهم، وأعدُّوا العُدةَ لابتلاعنا والقضاء علينا، فنحن في بلاد الشام نرى اتفاقَ الدول على حَرْبنا وإبادتنا، وما زالوا يؤيِّدون هذ الحاكم الفاجر الظالم المجرم قاتل الأبرياء من الرِّجال والأطفال والنِّساء، ولقد قسَّم الكفار بلدنا الواحد في مطلع القرن الميلادي الماضي، وعمِلوا على إذلالنا وإفقارنا، وهم ماضون في هذا الطريق، فلنتوكَّل على الله، ولننصُره في سلوكنا وقولنا، ولنَعتَمِد على أنفسنا ولا ننتظر النصرَ والمعونة إلا من الله.

 

ولنَعْش واقعنا وحياتنا لا أمانينا، والله الهادي إلى سواء السبيل!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأماني الجريحة
  • التربية بالأماني
  • صريع الأماني (قصيدة)
  • هسيس الأماني
  • الأماني الضالة
  • يتوهم أن منازلها تتحقق بالأماني الأحلام

مختارات من الشبكة

  • ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العيش بأهداف سامية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن(مقالة - المسلمون في العالم)
  • اختراق الأماني وصحوة الضمير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة على مركب الأمنيات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين أحضان الكتابة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • وداعا صاحب العيش في مكة(مقالة - موقع الشيخ د. أسامة بن عبدالله خياط)
  • فضل مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم واستحباب العيش فيها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العيش في الدنيا بأنفاس الآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحذر من زوال النعم: (رغد العيش، والأمن من الخوف)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/2/1448هـ - الساعة: 23:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب