• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    صفر والمعاهدين
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الأمن والنعم شكر وحذر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التحذير من فتنة الزوجات والأولاد (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    أمثلة حمل المجمل على المبين
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    حديث: في باب النفقات
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الاعتبار بشدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الشيخ صالح بن عثمان الهليل: مسيرته في تحصيل العلم ...
    الشيخ عبدالله بن محمد بن سعد آل خنين
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة ختامها مسك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    التحذير من الافتتان بالدنيا (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    شدة الحر.. وشهر صفر (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    عبودية الدعاء (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة بعنوان: طلاق وفسخ وخلع
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة شناعة البدع
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    يأجوج ومأجوج (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الدكتور خالد بن سعود الحليبي / إبداعات شعرية
علامة باركود

أبها حنانَك (قصيدة)

أبها حنانَك (قصيدة)
د. خالد بن سعود الحليبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/12/2011 ميلادي - 25/1/1433 هجري

الزيارات: 17159

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بعد حصولي على جائزتها الشعرية دعتني أبها في أمسية صيفية:

 

مُدِّي لقلبيَ من فيضِ الرُّؤى سَبَبَا
فقد طغى الموجُ في دنيايَ واضْطَرَبا
أبها أَبَتْ قَرْيَةُ التَّحْنَانِ تَقْبَلُنِي
ضَيْفًا عَزِيزًا، فَجُودِي وامْسَحِي التَّعَبَا
لا تُنْكِري غُرْبَتي فَهْيَ التِي بَقِيَتْ
في الرُّوحِ، والحُبُّ.. لا.. لا يَعرِفُ النَّسَبَا
إِنِّي سَلِيلُ النَّخِيلِ الشُّمِّ تَعْرِفُنِي
مِنْهَا الجُذُورُ وأَهْوَى سَعْفَهَا التَّرِبَا
دَعَوْتِنِي فَانتَشَتْ نَفْسي، وخَفَّ بهَا
جناحُ شَوقيَ يَطْوي البيدَ والسُّحُبا
وَدَّعْتُ بحرينِ كَمْ فاضَا بخَيْرِهما
ومنْ صِرَاعِهِمَا كم أَمْلَيَا كُتُبَا
وَدَّعْتُ ظِلاِّ وأَثَمَارًا، وسَاقيةً
وَلُجّةً منْ رِمالٍ تَجْهَلُ العُشُبَا
وَجِئتُ أَحملُ هَمَّ الأرضِ مُدَّرعًا
بنورٍ صَبْري، وقدْ أَشْعَلْتُهُ أَدَبَا
أَتَيْتُ أَحْمِلُ أَشْعَارِي مُعَبَّقَةً
بزَهرِ أَرضي، ولكنْ تنضحُ النَّصَبا
يَجِفُّ رِيقُ الهَنَا في ثغرِهَا لَهَفًا
وحَولَها الماءُ يَجْري فِضَّةً ذَهَبَا
فَعَلِّلي يَابْنَةَ الحُسْنِ المُدِلِّ فَتًى
لم يكتهِلْ بعدُ، لكنَّ الشَّبَابَ كَبَا
خُذِي فُؤاديَ مَا بينَ الغُصُونِ عَسَى
ظلالُها تحتوي في جُوْفِهِ اللهَبَا
وبَلِّلي فوقَ أعشابِ الهضابِ مُنًى
سَقَيْتُها من دَمِي يا سَلْوتي نُغَبا
وَطَوِّفي قليَ المُلتاعَ فوقَ رُبًى
يَدُ المَفَاتِنِ وشّتْ بُرْدَهَا القّشِبَا
دعي السَّحَابَ كَأَسْرَابِ الحَمَامِ عَلى
خُضْرِ الأَرَائِكِ يَغْفُو بَعْدَ مَا تَعِبَا
هُنَاكَ في قِمَّةٍ زِرْيَابُ شَادِيُهَا
والرِّيحُ تَغْزِلُ منْ أَغْصَانِهَا الطَّرَبَا
وَحَولَهَا جَوْقَةُ الغُدْرَانِ في دَعَةٍ
تَسْتَلُّ من صَخْرِهَا مَا يُذْهِلُ العَجَبَا
(أبْها) على شَفَةِ الأحلامِ أُمْنَيَةٌ
عَذْرَاءُ تَحْتَارُ في تَقْليدِها لَقَبَا
تَخَالُهَا في الدُّجَى مَحَّارَةً رَعَشَتْ
على مَشَارِفهَا أنْوَارُ مَا حُجِبَا
حتى إذا الفجرُ رَشَّ النُّورَ وارتَشَفَتْ
أَزَاهرُ الرَّوضِ من أنْدَائِهِ حَبَبَا
تفتَّقَتْ عن مَحَارِ الليلِ لُؤْلُؤَةٌ
وأسْفَرَ الصُّبْحُ عَمَّا كَانَ مُنْتقِبَا
فَغَابَ سَمْعِي ر إِبْصَارِي ومَا مَلَكَتْ
شِفَاهُ شِعْرِي، وَحَارَ الحِسُّ وَاخْتُلِبَا
أَحْسَسْتُ أنَّ خَيَالِي تَاهَ مِقْوَدُهُ
وأنَّ حَرْفِيَ منْ قَامُوسِهِ سُلِبَا
لمْ يَبْقَ في صَدْرِ تَرْنِيمي سِوَى نَفَسٍ
يَهْوِي وَيَصْعَدُ: سُبْحَانَ الذِي وَهَبَا
أبْهَا حَنَانَكِ بي لا تَتْرُكي نَظَرِي
يَهِيمُ في عَالَمِ الأَشْبَاحِ مُرْتَهِبَا
كُلُّ الذينَ تَدَاعَوا نَحْوَ مَأْدُبَتِي
كَمْ يَشْتَهُونَ عَلَيْهَا خَافِقِي رَطِبَا
والقومُ ما بينَ أَفَّاكٍ وطَاغِيةٍ
ومُخْلِصٍ يَضْرِبُ الأخماسَ مُكتْئِبَا
تَنَاثَرَ العِقْدُ منْ حَوْلي وما نَهَضَتْ
كَفٌّ ولا غَضِبَتْ منْ أجلهِ غَضَبَا
دعوى العروبةِ؟! ويحَ القَوم كَمْ صُفِعَتْ
فما الذي من حَيَاهَا بعدُ ما سُكِبا
وجهُ الأُخُوَّةِ؟! كم أَدْمَوا مَحَاجِرَهُ
لَطْمًا وشَتْمًا، وما تَدْري لَهُ سَبَبَا
هُنَاكَ تُصْنَعُ أَسبابُ الخِلافِ وفي
بلادِ يَعْرُبَ يجري كُلُّ ما طُلِبَا
تَنَاحَرَ القَومُ في ما بينَهُم فَغَدَتْ
بلادُهم للأَعَادي مَرْتَعًا خَصِبَا
فَلَسْتَ تَدْرِي إذا قَصُّوا مَآسيَهُم
أَ أَنت في حُلُمٍ؟ أم قَد رَوَوا كَذِبَا
مَهَازِلٌ تُخْجِلُ التَّاريخَ أَحْرُفُها
تكَادُ تَنْسِفُ مجدَ القَومِ والحَسَبَا
بهَا أُرِيقَتْ صُبَابَاتُ الشُّموخِ على
أكفانِ عِزَّتِهِم واسْتَوْسَدُوا التُّرُبَا
عَفْوًا فما رُمْتُ أَنْ أُعْدِي فُؤادَكِ بل
لأَطْرَدَ الهَمَّ من قَلْبي ومَا جَلَبَا
لكنْ إذا اندَلَعَت كالنَّارِ في دَمِهِ
أَطْيَافُ قوميَ يَبْقَى رَهْنَهَا حَطَبَا
فَأَسْرِجي الحُبَّ يَا حَسْنَاءُ والتَفِتِي
عمَّا أبَحْتُ وسُلِّي من دَمِي التَّعَبَا




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رحلة إلى أبها .. غابة عدوان
  • رحلة إلى المطل - أبها
  • رحلة إلى شاطئ نصف القمر
  • قراصنة البحر (قصيدة)
  • جنان الرضا (قصيدة)
  • فضاء (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • قصيدة عن أبها(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تناءى الخل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صناع السعادة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إلى لفتة الكبد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حميم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هكذا هي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/2/1448هـ - الساعة: 10:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب