• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مشكلة النية والإخلاص
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    تعلق مرضي يقلل من احترام الذات
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أخت زوجي تحرض علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أرفض زواج الأقارب لكني في حيرة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لا أخاف من الآخرة، فهل إيماني ضعيف؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء
علامة باركود

قسوة الوالدين في تربية الأبناء

قسوة الوالدين في تربية الأبناء
أ. سارة سعد العبسي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/3/2024 ميلادي - 10/9/1445 هجري

الزيارات: 4403

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة عشرينية تشكو قسوةَ والدَيْها عليها، الأمر الذي جعلها تتمنى الموت، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة في أول العشرينيات، مررت بأيام صعبة، والسبب في ذلك والداي، أمي تعاملني بقسوة، وتجرحني بالكلام، وتفرِّق بيني وبين إخوتي في المعاملة، وتضربني أمام العائلة لأسباب تافهة، ولا أنسى لأبي أنه اتهمني بالسرقة زورًا وبهتانًا وضربني أمام العائلة، وجعلني أضحوكة بينهم، ولما اتضح الأمر، لم يعتذر لي؛ ما أصابني بمرض الغدة الدرقية بسبب التفكير، أصبحت أكْرَهُ حياتي وأتمنى الموت، فبمَ تنصحونني؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فحياكم الله أختي، أسأل الله أن ينزل عليكِ بَرْدَ السَّكينة والرضا.

 

لا شكَّ أن الوالدين مصدر أمان ورحمة وحنان لأولادهما؛ لذا نجد أن الشريعة طالما نبهت على حقوقهما أيما تنبيه؛ لأنه لا يُظَنُّ بهما إلا ذلك، فحُبُّ الوالدين لأولادهم حبٌّ فطري، وغريزة أودعها الله في قلوبهما، لكن قد تنطمس هذه الفطرة السليمة لربما بسبب سوء النشأة، أو الظروف الصعبة والمشاكل، ونسأل الله العفو والعافية.

 

وللأسف أصبحنا نرى بعض النماذج لآباء وأمهات عقُّوا أبناءهم بشكل أو بآخر، ويا له من ابتلاء عظيم وخير عميم، حينما نفهم رسالة الابتلاء على الوجه الذي ينبغي!

 

رغم صعوبة الأمر وقسوته، لكن الله لطيف بعباده، رحيم بهم، لا يفعل شيئًا إلا لحكمة، فلا بد أن تثقي في حكمة الله ورحمته، ثم لتصبري ولتحتسبي، فكلُّ ألمٍ وكلُّ ضيقٍ لا يضيع هباءً، إنما هو في ميزان حسناتكِ.

 

أريدكِ أن تتقبلي ما قدَّره الله عليكِ بنفس مطمئنة صابرة، وإنه لَثَقِيلٌ على النفس، لكنه يسير على من استعان بالله.

 

استعيني بالله على كل ما مررتِ، وكل ما ستمُرِّين به من ألمٍ ومشاعرَ سيئة.

 

واعلمي أنهما محاسبان على تقصيرهما وقسوتهما معكِ، والله سبحانه وتعالى لا يحب المعتدين.

 

نعم، لهم حقوق فلا بد أن تُوفِّي بها أختنا الطيبة؛ لأنكِ ستُسألين أمام الله على ذلك، مهما قصروا معكِ أو أساؤوا، فأدِّي الحق الذي عليكِ، أحببتُ أن أنبهكِ لهذا؛ لأنني أعلم جيدًا أنه لربما مع الألم والضيق منهما يحدث منكِ بعض القول أو الفعل الذي لا يُرضي الله سبحانه وتعالى تجاههما، فأوصيكِ بضبط النفس وتقوى الله؛ لئلا تقعي في محظور، والله سبحانه وتعالى قال: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ [لقمان: 15]؛ قال ابن كثير: "أي: إن حرَصا عليك كل الحرص على أن تتابعهما على دينهما، فلا تقبل منهما ذلك، ولا يمنعنَّك ذلك من أن تصاحبهما في الدنيا معروفا؛ أي: محسنًا إليهما".

 

وكذلك أريدكِ أن تنتبهي لنفسكِ جيدًا، ليس الحل في تمني الموت، وليس الحزن والبكاء يُجديان، ولعله سبحانه وتعالى ابتلاكِ فيهما ليشغلكِ به وحده، تعلَّمي الاستغناء بالله؛ هو خالقكِ ورازقكِ بيده كل شيء، اشغلي نفسكِ بما ينفعكِ في الدنيا والآخرة؛ من حفظ القرآن وتعلُّم العلم الشرعي، وما ينفع المسلمين من أعمال تطوعية بضوابط الشرع، إن أُتيحت لكِ الفرصة، وليكن لكِ صحبة طيبة معينة لكِ على الخيرات، ولنا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة، منهم مَن تَرَكَ بيته وأهله وماله وولده في سبيل الله، هذا هو الهدف الذي ينبغي أن نعيش له، ولا يعطلنا عنه، ولا يشغلنا أي شاغل أو ابتلاء مهما كان.

 

وكذلك أريدكِ أن تؤهلي نفسكِ جيدًا للزواج، فأنتِ اليوم ابنة، وغدًا تكونين زوجة وأمًّا، وهذه مسؤولية كبيرة، فلا بد من استعداد لها من جميع النواحي؛ حتى تتفادَي الأخطاء التي رأيتها من الوالدين في تربيتكم، وهناك الكثير من البرامج والكتب التي تساعدكِ في هذا.

 

أخيرًا أقول لكِ أختي: استعيني بالله واصبري واحتسبي، ولا تفكِّري فيما مضى، وليكن هذا الابتلاء طريقكِ للجنة، ولا تَمَلِّي أبدًا من الدعاء لأبيكِ وأمكِ، هداهما الله، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلِّبها كيف شاء.

 

أسأل الله لكِ العافية من كل سوء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيفية التوفيق بين تربية الأبناء والتعلم
  • صعوبات تربية الأبناء بعد الطلاق
  • أكره والدي
  • تحكم والدي في رغبتي الجامعية

مختارات من الشبكة

  • قسوة القلب وعلاجها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قسوة القلب (خطبة) (باللغة النيبالية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قسوة القلب (خطبة) (باللغة البنغالية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قسوة القلب (خطبة) (باللغة الإندونيسية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قسوة القلب (2)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • قسوة القلب (1)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • الرحمة وقسوة الحياة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فساد القلب بين القسوة والسواد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/2/1448هـ - الساعة: 11:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب