• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أدعو الله أن أصير أنثى لا ذكرا
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    علاقتي بأخي من الرضاعة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اختبار تحليل بيانات لمصانع خمور
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    قبح شكلي ودمامة خلقتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    ليس لي نصيب في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    طليقي اتهمني بأنه لم أكن عذراء
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أريد ترك الكلية لأني دخلتها بالغش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أريد دواء نفسيا
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    هل يجوز لي ترك الصلاة؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    متزوج وفي الخمسين من عمره، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    رفضت الزواج من أجل أولادي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعلقي بصديقتي هل هو لله؟
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / العادة السرية
علامة باركود

أدعو الله أن أصير أنثى لا ذكرا

أدعو الله أن أصير أنثى لا ذكرا
عدنان بن سلمان الدريويش

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/9/2026 ميلادي - 5/4/1448 هجري

الزيارات: 71

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتى مراهق لديه مشكلات نفسية مستعصية؛ إذ يكره نفسه وحياته ونوعه؛ فهو منكفئ على ذاته، مصاب بالرهاب الاجتماعي، ويدمن مشاهدة الإباحية، ويكره كونه ذكرًا، ويريد أن يبدأ حياته وهو فتاة؛ لذا فهو يكره نفسه، وقد آل به الأمر إلى محاولة الانتحار، ويسأل: ما الحل؟

 

♦ التفاصيل:

أنا طالب جامعي، في السابعة عشرة من عمري، مستواي العلمي ممتاز والحمد لله، من أسرة معروفة بحسن الخلق، مشكلتي أنني أكرَهُ نفسي وشخصيتي لأسباب؛ أولها أنني أعاني من ضعف الشخصية، ومشكلات اجتماعية منها الانطواء، التي كان أخي توأمي سببها؛ إذ يعاني من تأخر في الاستيعاب، وجعلنا ذلك عُرضة للتنمر والسخرية بسبب فِعاله الغريبة؛ ما أجبرني على الانطواء والانعزال عن الجميع؛ كي أدفعه إلى الصمت، ولذلك لم أعُد أمتلك أي أصدقاء، افترقنا في مرحلة الجامعة، لكني ما زلت أرهب التعامل مع الناس.


ومن الأسباب التي جعلتني أكره نفسي وشخصيتي إدماني مشاهدة الإباحية والاستمناء، وقد حاولت الإقلاع عن ذلك مدة ثماني سنوات، فلم أستطع، كنت أشعر بالندم في أول الأمر، أما الآن فلا أشعر بشيء، تضعف نفسي أمام هذين الذنبين، حتى بدا العيش محالًا من دونهما؛ لذا ألزم الاستغفار والذكر وقراءة القرآن حتى يغفر الله لي ويكتب إقلاعي عنهما.


وثالثة الأثافي أنني أكره جنسي؛ أي: أكره ذكوريتي، فلا شيء في الذكورة يناسبني، كل أمنياتي ومعظم صفاتي وشخصيتي أنثوية؛ فلقد تمنَّيت أن أُولد فتاةً، وأبدأ حياتي من جديد، وهذه ليست مشكلة أريد التخلص منها، بل أنا متمسك بها، ولا أريد التخلي عن تلك الفكرة، وأدعو الله أن يدبرها لي من عنده، دون أن أخبر بذلك أحدًا، ودون أن أتصرف كالشواذ، بل أكرههم، وأعلم أن الشذوذ محرَّم، لا أدري ماذا أفعل، فأنا أكره نفسي بشدة، ولا أريد العيش كـ"أنا"، ولا أنفكُّ أحدِّث نفسي بالسوء وأسبُّها وألومها، وقد حاولت الانتحار الأسبوع الماضي، لكني تراجعت خوفًا من العذاب، أرجو المساعدة، وشكرًا.

الجواب:

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى؛ أما بعد ابني الغالي:

فأشكر لك شجاعتك، وعرض مشكلتك على إخوانك في موقع الألوكة، وأسأل الله أن يوفقنا في إيصال الفائدة لك، ولي معك وقفات:

• إن من أجَلِّ النِّعم على الأولاد أن يرزقهم رب العالمين أبوَين صالحَين يُعينان ويُربِّيان أولادهم على طاعته، وهذه نعمة على المرء أن يشكرها؛ لذا احمَدِ الله كثيرًا على هذه النعمة.

 

• من طبيعة البشر الوقوع في الخطأ؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((كلُّ ابن آدم خطَّاءٌ، وخير الخطَّائين التوَّابون))؛ [أخرجه الترمذي]، سواء كان الخطأ كبيرًا أو صغيرًا، لكن المشكلة هي الاستمرار على الخطأ.

 

• يا ولدي، من رحمة الله على عباده أنْ جَعَلَ بابَ التوبة مفتوحًا، فالإنسان العاصي إذا تاب توبة صادقة، تاب الله عليه، وأبْدَلَ سيئاته حسناتٍ، وجَعَلَه من الفالحين؛ كما قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ﴾ [القصص: 67]، وكفى بفضل التوبة شرفًا فَرَحُ الرب بها فرحًا شديدًا؛ فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لَلَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره قد أضلَّه بأرضٍ فَلَاةٍ))؛ [رواه البخاري ومسلم].

 

• يا ولدي، عليك أن تعلم أن الله يغفر الذنوب جميعًا، مهما كبُرت وعظُمت، فرحمة الله أكبر من الذنوب والمعاصي؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

• إن من أصعب القرارات التي يتخذها الإنسان هو تغيير حاله إلى أحسن منه، والتوبة والرجوع إلى الله تعتبر من أهم وأصعب القرارات، وهذا القرار لا يتخذه إلا الموفَّقون والذين يُحِبُّهم الله؛ قال الله تعالى: ﴿ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [التوبة: 118]؛ ولذا كتابتك للمشكلة والألم الذي تجده في قلبك أكبر دليل على إرادتك للتوبة.

 

• لا تيأس من رحمة الله، وأكْثِرْ من الطاعات؛ لأن اليأس من الشيطان، وهو يريدك أن تيأس ثم تعود لفعل المعاصي؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [يوسف: 87]؛ ولذا جاهِدْ نفسك بترك المعاصي.

 

• يا ولدي، عليك بالصحبة الصالحة؛ فهي تُعينك على طاعة الله، ابحث عنهم، وحاول التعرف عليهم، بين أسرتك وجيرانك وفي الجامعة، لا تكن وحيدًا؛ حتى لا يتسلَّطَ عليك الشيطان.

 

• ابتعد عن الأجهزة الإلكترونية والمواقع التي تسهِّل عليك المعصية، وحاول إشغال نفسك ببعض البرامج والأنشطة التربوية والثقافية والرياضية، ولا تذهب إلى فراشك إلا إذا غلبك النوم؛ حتى لا تفكِّر في مشاهدة المواقع الإباحية.

 

• صاحِبْ إخوانك ووالديك، وانشغل معهم ببعض الأعمال الصالحة، التي تزيد من ثباتك على الطاعة؛ كزيارة الصالحين، وصلة الرَّحِم، وبِرِّ الوالدين، والعمل التطوعي، والصدقة على الفقراء، والمحافظة على الصلوات وذكر الله.

 

• لا تقنُط من رحمة الله، وأبْشِرْ بالخير يا ولدي؛ فالله سبحانه لن يُضيِّعك، خاصة إذا كنت صادقًا معه، وأنك تريد أن تُغيِّرَ من حالك؛ قال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 68 - 70].

 

• لا تنسَ - يا ولدي - أن تُكثِرَ من قراءة سير الصالحين والفاتحين، والذين غيَّروا التاريخ؛ فهي تُعينك على الثبات، وتُعلِّمك كيف ثبتوا وصبروا على طاعة الله.

 

• إن من أعظم التوفيق والإعانة على الثبات، وانشراح الصدر، الالتجاءَ إلى الله ودعاءه في كل الأوقات، أسأل الله أن يشرح صدرك بالإيمان، وأن يُثبِّتك على طاعته، وأن يصرِف عنك وساوس الشيطان، وقد علَّم النبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا كلماتٍ؛ وقال له: ((يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذُ؛ لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كل صلاة تقول: اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك))؛ [رواه النسائي].

 

• ابتعد عن هذه الوساوس، واحرص على استشارة المتخصصين الموثوقين، وحاول تغيير مكانك إذا جاءتك مثل هذه الأفكار، ولا تنسَ استخدام الماء بالشرب أو الاغتسال، مع المحافظة على ذكر الله، والتعوذ من الشيطان.

 

• تفاءل - يا ولدي - بالخير، واعلم أن الله لا يُضيِّع عباده الصالحين، كُنْ معه، وابدأ من الآن بالتغيير، فالحياة مع الله جميلة؛ فلا تُضيِّعها ببعض الأفكار السلبية.

 

أسأل الله أن يوفقك لكل خير، وأن يصلح قلبك، ويثبتك على طاعته، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أنا ذكر في جسد أنثى
  • أنثى تحولت إلى ذكر
  • لماذا خلقت أنثى ؟
  • هل من العار كوني أنثى؟
  • كرهت الزواج لأنني أنثى

مختارات من الشبكة

  • مصير الأرواح بعد الموت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • دعاء الشفاء ودعاء الضائع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث نفس عن الواردات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح مختصر لأذكار وأدعية الصلاة من التكبير إلى التسليم(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • صحيح أدعية وأذكار الكرب، وهو: الحزن، والهم، والغم (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الجامع لأذكار وأدعية الصلاة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مواقيت الصلوات: الفرع الثاني: وقت صلاة العصر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استجابة الله تعالى لأدعية النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضائل عرفة والنحر والتشريق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/4/1448هـ - الساعة: 10:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب