• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل يجوز لي ترك الصلاة؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    متزوج وفي الخمسين من عمره، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    رفضت الزواج من أجل أولادي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعلقي بصديقتي هل هو لله؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    بين حلم بالزواج وتردد من تفاصيله
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجي تحرش بابنتنا فهل أواجهه؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التذبذب بين الاستقامة والاعوجاج
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أريد أن أتزوجها إحسانا إليها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عاقبة ظلم الزوجة بمنعها من الإنجاب
    أ. منى مصطفى
  •  
    كيف أستثمر وقت فراغي؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    فارق العمر بيننا كبير، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الميل الجنسي للرجال
    أ. رضا الجنيدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

هل يجوز لي ترك الصلاة؟

هل يجوز لي ترك الصلاة؟
د. شيرين لبيب خورشيد

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/9/2026 ميلادي - 25/3/1448 هجري

الزيارات: 56

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ مصاب بمرض نقص الانتباه وفرط الحركة، ويسأل: هل هذا المرض يجوِّز له ترك الصلاة؟


♦ التفاصيل:

أنا مريض باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وقد تم تشخيصي من أطباء ثقات بذلك، وهذا المرض عبارة عن نقص هرمون السعادة (الدوبامين) في الفص الأمامي من الدماغ، وهو الهرمون المسؤول عن شعور المكافأة بعد إنجاز أي مهمة، ونقصه يسبب عدم إنجاز أي مهمة، لأن دماغ المصاب يحب أن يرى المكافأة أمامه، مثل أن يلعب لعبة مثلًا ويفوز، فدماغه يسعى دائمًا لبذل أقل مجهود مقابل الحصول على هذا الهرمون؛ ولهذا كنت منذ سنوات لا أُصلي أبدًا، ولم أكن أعرف سبب ذلك حتى تم تشخيصي، فهذا المرض يُعسر على المريض أداء أي مهمة روتينية مثل الصلاة أو أي التزامات يومية، والحمد لله أني بين معارفي أكثر الأشخاص تدينًا وتمسكًا بالدين، ولكن موضوع الصلاة يشعرني بالتناقض وبالحسرة، ويصل بي إلى درجة البكاء من شدة الندم على حالي، وكلما أحاول الالتزام أتركها بعد يومين، وأستمر أشهرًا بلا صلاة، ولي الآن حوالي ثماني سنوات منذ أن بلغت، وأغلبها بلا صلاة، ولم أستطع الوصول إلى العلاج إلا في هذه الفترة لعدم امتلاكي المال سابقًا، ولم أجد أي فتوى في شأن المصابين بهذا الاضطراب ومعاناتهم مع الصلاة وقضاء ما فات منها وقراءة القرآن، أرجو منكم الإفادة.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؛ أما بعد:

فقد وصلتنا استشارتك بعنوان: (مريض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة" ADHD" والصلاة).

 

عمرك حاليًّا عشرون عامًا، وطالب طب، عمر مشكلتك 8 سنوات، وأن هناك عوامل أدت إلى تفاقم المشكلة؛ عدم التمكن من الوصول إلى العلاج بسبب عوامل اجتماعية ومالية.

 

أما تفاصيل استشارتك فأنت مريض باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وتم تشخيصك من أطباء ثقات.

 

مع شرحك بالتفصيل لماهية المرض والتي في نهايتها تبرر أنك بسبب هذا المرض لا تصلي إطلاقًا، ولم تكن تعرف حتى تم تشخيصك.

 

لذا سأفصل لك الرد على مرحلتين:

الأولى: افتراض أنك لست مريضًا، وفي هذا لا بد من معرفة حكم الشرع في تارك الصلاة.

 

الثانية: الحديث عن مرضك: هل له علاج؟ على من تقع المسؤولية؟ على أهلك؟ المدرسة؟ الأطباء الذين ذهبت إليهم مؤخرًا؟

 

لذا وقبل الرد أحيي فيك الحرص على مرضاة الله عز وجل، وهذا إن دل على شيء إنما دل على أن فطرتك لا زالت سليمة ولله الحمد في ذلك.

 

أما بالنسبة للعبادات جميعها فهي واجبة على كل مسلم ومسلمة وأخصها بعد الشهادتين الصلاة.

 

فالصلاة واجبة ولا تسقط إلا عمن أصيب بالجنون فالحكم لترك الصلاة هو وجود مرض يمنع تمامًا عن أداء الصلاة، وهذا الأمر يقره الطبيب المعالج الذي يعطي تقريرًا بذلك؛ [الدرر السنية؛ المطلب الثاني: حكم تارك الصلاة بالكلية تهاونًا وتساهلًا].

 

لذا فتارك الصلاة بالكلية تهاونًا أو تكاسلًا كافر كفرًا مخرجًا من الملة، وهذا مذهب الحنابلة، ووجه عند الشافعية، وقول عند المالكية، وبه قالت طائفة من السلف، وهو مذهب جمهور أصحاب الحديث، وذهب إلى هذا ابن تيمية، وابن القيم، واختاره ابن عثيمين، (ويمكنك الاطلاع على الأدلة التي تثبت حكم تارك الصلاة من الكتاب والسنة، على هذا الرابــــــــــــــــط).

 

أما عقوبة تارك الصلاة فهي القتل وهذا مذهب الجمهور (وهذا يعود لولي الأمر تنفيذ هذه الحدود).

 

هذا حتى تشعر بأهمية أدائك للصلاة، فلا تتهاون بها.

 

وبما أنك في السعودية فيمكنك الذهاب إلى الجامع القريب، والصلاة وراء الإمام تهوِّن عليك ما أنت به والذي سأتحدث عنه لاحقًا.

 

ولكن قلت: إنك علمت بمرضك مؤخرًا فالسؤال هنا موجه لوالديك؛ حيث من واجب والديك تعليمك الصلاة وتعويدك عليها منذ عمر السنوات السبع والحديث الصحيح الدال على ذلك ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعًا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرًا، وفرقوا بينهم في المضاجع))؛ [صحيح الجامع: 4026، رواه أبو داود وأحمد والحاكم].

 

فحين بلوغك سبع سنوات بالتأكيد لاحظ والداك هذا المرض وأيضًا المدرسة خاصةً أن بها يوجد معلم مختص بالصعوبات التعليمية، فالمرحلة الابتدائية بينت وضعك المرضي ومع ذلك لم تجد حينها من يهتم بك وبهذا المرض، (ولا أدري المعاناة التي عاناها والداك في هذه المرحلة لتعليمك الصلاة، وهل كان والدك يصحبك معه إلى الجامع؟ أو هل كانت والدتك تحرص على أدائك للصلاة معها؟ فهذه المعلومات مبهمة في استشارتك).

 

على العموم هذا الحكم الشرعي لتارك الصلاة بالكلية تهاونًا وكسلًا لصحيح الجسم وغير المعتل.

 

أما الحديث عن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، فقد كان بالإمكان محاولة السيطرة عليه بمراجعة العيادات المتخصصة لهذه الأمراض من خلال فهم ومعرفة كيفية التعامل مع الطفل؛ وبالتالي القدرة على السيطرة والتحكم بأعراض هذا المرض والتقليل منها.

 

وبما أنك لم تراجع تلك العيادات المتخصصة مبكرًا فسأخبرك بما يتعين عليك بموضوع الصلاة مع الدعاء لك بالشفاء العاجل، وأن يمن الله عليك بالصحة والعافية إنه سميع مجيب.

 

• لا يجوز لك ترك الصلاة لأجل هذا المرض ولا لأي سبب آخر، فالتكليف لا يسقط إلا عن الصغير حتى يبلغ، والمجنون حتى يعقل، والنائم حتى يستيقظ، أما موانع الخطأ والجهل والنسيان والإكراه مع وجود رخص وتخفيفات للمريض وكبير السن الذي لا يستطيع أداء التكليف بالكامل، ولكن التكليف الأساسي لا يسقط إلا بفقدان الأهلية العقلية أو عدم البلوغ.

 

فالمجنون تسقط عنه التكاليف حتى يعقل، أما بالنسبة للجهل فأنت في بلاد التوحيد فاحمد الله عز وجل على ذلك، أما الخطأ والنسيان فـ((إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)).

 

أما الإكراه فهو الإجبار على فعل شيء ضد إرادته.

 

لذا لا توجد لديك هذه الموانع، فلا يجوز لك ترك الصلاة، وما ذكرته من السرحان في الصلاة وعدم الحضور فيها لا يبطلها، ويمكنك أيضًا الصلاة جماعة مع الإمام فلا حجة لك خاصة أنك حاليًّا تتردد إلى معالج، وأيضًا يمكنك سؤال المعالج أو الطبيب الثقة لكي يعالجك بعدة أساليب فلا حجة لك ولا عذر.

 

لذا بعد أن تراجع الأطباء المختصين عليك بالتوبة الصادقة وهي متحققة فيك بوضوح "ندم، ألم، ورغبة في الإصلاح"، وأكثر أهل العلم يرون أن من ترك الصلاة ثم تاب فالتوبة تجب ما قبلها، فإذا عدت إلى الصلاة تائبًا نادمًا عازمًا، فإن الله يقبل توبتك ويمحو ذنوب ما مضى ولا يجب عليك قضاء الصلوات الفائتة، بل عليك الاستغفار والإكثار من الطاعات مع وجوب التوبة النصوح التي تتضمن الندم والعزم على عدم التوبة إليها.

 

لذا إن كان بجوارك في الحي جامع قريب احرص على صلاة الجماعة، واحرص على الصحبة الصالحة التي تعينك على الصلاة في الجامع، واعلم رحمك الله أن الله غفور رحيم بعباده، فهو أعلم بما ابتلاك، والله عز وجل لا يحاسب العبد على ما خرج عن قدرته، ولا يضيع دمعة ندم، ولا وجع قلب.

 

قال ابن القيم رحمه الله: (العاجز عن الطاعة مع صدق الإرادة يكتب له من الأجر بقدر نيته).

 

وأنت في جهاد فلا تفرط فيه.

 

وأخيرًا نصيحة وقد يسر الله لك باب العلاج، فاستمر فيه واجعل نيتك في أن يكون علاجك عونًا على طاعة الله، فالله يبارك في الأسباب إذا صلحت النيات.

 

ونسأل الله أن يعوضك عن سنوات العجز أضعافًا من القرب، وأن يجعل ضعفك هذا سببًا لرفعة درجتك لا سببًا لهلاكك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ترك الصلاة وعلاجه
  • الاكتئاب وترك الصلاة

مختارات من الشبكة

  • تحريرات فقهية (2) هل يجوز السلم الحال؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مواطن يجوز فيها تقدم الأطفال على الرجال (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • زكاة الفطر وهل يجوز إخراجها قيمة (مالا)؟ (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • هل يجوز لأصحاب المهن الشاقة الفطر في رمضان؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل يجوز شرعا الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence) في الحصول على الفتوى الشرعية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلب لا يجوز إيذاؤه، فكيف بأذية المسلم؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أركان الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أوقات النهي عن الصلاة (درس 1)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفرع الثالث: أحكام قلب نية المنفرد في الصلاة من [الشرط العاشر من شروط الصلاة: النية](مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/3/1448هـ - الساعة: 14:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب