• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    اكتشفت أني مسحور منذ خمس سنوات
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / مشاكل العمل
علامة باركود

كيف أستمتع بإجازتي في شهر رمضان؟

كيف أستمتع بإجازتي في شهر رمضان؟
أ. طالب عبدالكريم

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/6/2014 ميلادي - 18/8/1435 هجري

الزيارات: 7347

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شاب يعمل طوال العام ولا يأخذ إجازة إلا في شهر رمضان، ومن ثم تضيع الإجازة ولا يستمتع بها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا شابٌّ أعمل لمدة 12 ساعة يوميًّا، ولا آخذ إجازة إلا في شهر رمضان، بمعنى أني أعمل في هذا الشهر سنة، وفي السنة التالية آخذ إجازة فيه.


فإذا أتى رمضان أرسل الناسُ إليَّ رسائلَ تهنئة بالهاتف، فأجِد في نفسي نفوراً من ذلك..


هذه هي الحقيقة.. يضيع الوقت، وتضيع الإجازة بدون أن أستمتع بها.

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


وبعدُ:

فأخي الكريم، بارك الله فيك، إنَّ مِن المشكلات التي تُعاني منها بعضُ المجتمعات الخليجية أو العربية وغيرها - ارتباطَ بعض المواسم أو بعض الأشهر بعاداتٍ وتقاليدَ أصبحتْ شِبه مُسَلَّمٍ بها، فإنْ تغيَّرَتْ هذه العادات - إما بسفرٍ لدولة ذات تقاليد مختلفة، أو الانشغال بعمل ذي طبيعة مختلفة مِثْل عملك - نشعُر حينها بشيءٍ مِن الغربة النفسية، وأنَّ الأمور تسير بشكلٍ مختلفٍ وغير مريحٍ، أو غير محببٍ لما اعتادتْ عليه النفسُ.


وعندما نستعرض التاريخَ الإسلاميَّ نجد أن شهر رمضان هو شهر الفتوحات والانتصارات، عندما تكون النفْسُ مُستَعِدَّةً ومُتعلِّقَةً بالله - عز وجل، لكن للأسف أصبح شهرُ رمضان في وقتنا الحالي شهر الدعَة والراحة والتفرُّغ لمشاهدة المسلسلات والأفلام، والله المستعان.


وبالنسبة لوضعك - أخي الكريم - فلا تجعلْ للشيطان بابًا إليك، واستغفر الله عز وجل، فإن كانت شكواك لعدم قدرتك على أداء العبادة والتفرُّغ لها في شهر رمضان بسبب طبيعة عملك - فاعلمْ أن الله أكرم وألطف بنا؛ فقد يُيَسِّر لنا جميع أنواع العبادات؛ مِن استغفارٍ، وذِكْرٍ، وتسبيحٍ، وتهليلٍ، والتي لا تحتاج إلى تفرُّغ، بل بَشَّرَنا بالأجور العظيمة؛ ففي الحديث الشريف الذي رواه الإمام أحمد: ((ألَا أُخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم مِن إنفاق الذهب والفضة، ومِن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذِكْر الله عز وجل))، وكذلك قراءة القرآن والتفكُّر في خلقه سبحانه، واعلم - أخي الفاضل - أنك باستحضارك النِّيَّة الصالحة، وشوقك لله، وشُعورك بمسؤولية العمل المُلْقاة عليك - قد تكون في الدرجة نفسها مثل أولئك المتفرغين للعبادة في رمضان؛ ففي الحديث الصحيحِ: ((إن بالمدينة قومًا ما سلكتم واديًا، ولا قطعتم شِعْبًا إلا وهم معكم، حبسهم العذر))، فأعطى للمَعْذورِ مِن الأجْر ما أعطى للقويِّ العامل بفضله سبحانه، وهذه البُشرى لمن لم يستطع الجهاد، فما بالك بالأعمال الأخرى، فالله أكرمُ وأعظمُ.


أسأل الله أن يُيَسِّر أمرك، ويبارك لك في وقتك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

وبعدُ:

فأخي الكريم، بارك الله فيك، إنَّ مِن المشكلات التي تُعاني منها بعضُ المجتمعات الخليجية أو العربية وغيرها - ارتباطَ بعض المواسم أو بعض الأشهر بعاداتٍ وتقاليدَ أصبحتْ شِبه مُسَلَّمٍ بها، فإنْ تغيَّرَتْ هذه العادات - إما بسفرٍ لدولة ذات تقاليد مختلفة، أو الانشغال بعمل ذي طبيعة مختلفة مِثْل عملك - نشعُر حينها بشيءٍ مِن الغربة النفسية، وأنَّ الأمور تسير بشكلٍ مختلفٍ وغير مريحٍ، أو غير محببٍ لما اعتادتْ عليه النفسُ.

وعندما نستعرض التاريخَ الإسلاميَّ نجد أن شهر رمضان هو شهر الفتوحات والانتصارات، عندما تكون النفْسُ مُستَعِدَّةً ومُتعلِّقَةً بالله - عز وجل، لكن للأسف أصبح شهرُ رمضان في وقتنا الحالي شهر الدعَة والراحة والتفرُّغ لمشاهدة المسلسلات والأفلام، والله المستعان.

وبالنسبة لوضعك - أخي الكريم - فلا تجعلْ للشيطان بابًا إليك، واستغفر الله عز وجل، فإن كانت شكواك لعدم قدرتك على أداء العبادة والتفرُّغ لها في شهر رمضان بسبب طبيعة عملك - فاعلمْ أن الله أكرم وألطف بنا؛ فقد يُيَسِّر لنا جميع أنواع العبادات؛ مِن استغفارٍ، وذِكْرٍ، وتسبيحٍ، وتهليلٍ، والتي لا تحتاج إلى تفرُّغ، بل بَشَّرَنا بالأجور العظيمة؛ ففي الحديث الشريف الذي رواه الإمام أحمد: ((ألَا أُخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم مِن إنفاق الذهب والفضة، ومِن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذِكْر الله عز وجل))، وكذلك قراءة القرآن والتفكُّر في خلقه سبحانه، واعلم - أخي الفاضل - أنك باستحضارك النِّيَّة الصالحة، وشوقك لله، وشُعورك بمسؤولية العمل المُلْقاة عليك - قد تكون في الدرجة نفسها مثل أولئك المتفرغين للعبادة في رمضان؛ ففي الحديث الصحيحِ: ((إن بالمدينة قومًا ما سلكتم واديًا، ولا قطعتم شِعْبًا إلا وهم معكم، حبسهم العذر))، فأعطى للمَعْذورِ مِن الأجْر ما أعطى للقويِّ العامل بفضله سبحانه، وهذه البُشرى لمن لم يستطع الجهاد، فما بالك بالأعمال الأخرى، فالله أكرمُ وأعظمُ.

أسأل الله أن يُيَسِّر أمرك، ويبارك لك في وقتك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أريد أن أكتب مسلسلاً يعرض في رمضان
  • رمضان الفِضِّي.. وإخواني
  • الزواج فى رمضان
  • اغتيال رمضان بالمسلسلات والإعلانات والفوازير
  • مشكلة تنظيم الوقت
  • كيف أنظم وقتي وأستفيد منه
  • استحاضة خلال شهر رمضان

مختارات من الشبكة

  • كيف أنجز أعمالي وأستمتع بهواياتي؟(استشارة - الاستشارات)
  • استغلال الإجازة الصيفية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مشاهد من همة الصحابة في القيام بحق القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • ليالي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • كيف نقضي رمضان: شهر يغير حالك الإيماني(مقالة - ملفات خاصة)
  • كيف تستقبل شهر رمضان (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - ملفات خاصة)
  • كيف أفرح في رمضان(استشارة - الاستشارات)
  • كيف نودع رمضان على أمل اللقاء من جديد؟(مقالة - ملفات خاصة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/2/1448هـ - الساعة: 9:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب