• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أدعو الله أن أصير أنثى لا ذكرا
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    علاقتي بأخي من الرضاعة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اختبار تحليل بيانات لمصانع خمور
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    قبح شكلي ودمامة خلقتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    ليس لي نصيب في الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    طليقي اتهمني بأنه لم أكن عذراء
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أريد ترك الكلية لأني دخلتها بالغش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أريد دواء نفسيا
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    هل يجوز لي ترك الصلاة؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    متزوج وفي الخمسين من عمره، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    رفضت الزواج من أجل أولادي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعلقي بصديقتي هل هو لله؟
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل أبناء الزوج أو الزوجة
علامة باركود

بدأت أكره أولاد زوجي

بدأت أكره أولاد زوجي
أ. يمنى زكريا

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/2/2014 ميلادي - 16/4/1435 هجري

الزيارات: 84760

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا سيدةٌ مُتزوجةٌ منذ سنتين، عشتُ عند أهلي حياةً مَريرةً جدًّا، عانيتُ مِن الإهمال الشديدِ والاحتقارِ في المعامَلة، ونعْتِي بأسوأ الألْفاظ والتجريح المستمرِّ.


باختصار: ذُقتُ المرارات كلها عندهم، وكان الدورُ الأكبرُ في ذلك لأمي، حتى إنني كنتُ أكرهها كُرْهًا شديدًا، وكلما تقدَّم بي العمرُ ازدادتْ في سوء المعامَلة، وازداد كُرهي لها، على الرغم مِن أنني فتاة طيبة جدًّا، ولديَّ طُمُوح ونجاح في حياتي، كما أنَّ شخصيتي جذَّابة!


بعد مُعاناةٍ وضيقٍ نفسيٍّ شديدٍ مِن هذه المعاملة - رَزَقَني اللهُ بزوجٍ فيه كل الصفات التي تحلم بها أيُّ فتاة؛ فزوجي - وللهِ الحمدُ والمنَّةُ - على قدْرٍ كبير مِن الأخلاق، والمسؤولية، والرُّقِي في المعاملة والرومانسية والثقافة، كما أنه ذَكِيٌّ وناجحٌ في حياته.


تعرَّفْتُ عليه، فأحبَّني وأحببتُه، وفتَح لي قلبه، وصارَحَني بكلِّ ما يُؤلمه في حياته، ألا وهو ثمرة زواجه السابق، فقد كان مُتزوِّجًا مِن أخرى، وأثمر زواجهما ولدًا وبنتين في عمر المراهَقة!


بعد انفصالِه عن الأولى تزوَّج أخرى، لكنها لم تحتمل الأولاد، وهو يريد مَن تقِف إلى جانبِه لمساعدته في تربية أبنائه، وسوف يكون لها كما تُريد، مع إبقائه على زوجته الثانية؛ لأنَّ له منها ابنًا، ولا يُريد له الضياع، فتعهَّدْتُ له بالوقوف بجانبه، وأن أُحَقِّقَ له الراحةَ المنشودةَ في حياته، وأن أكونَ له خيرَ مُعينٍ.


بالفعل جاء الأولادُ بعد الزواج للعيش معي في البيت، وكان الأولاد في قمة الأخلاق، ويُعاملونني مُعامَلَةً حسنةً، وسارت الأمورُ على ذلك، هم معي في بيتي، وهو يوم عندي ويوم عند زوجته الأخرى، التي يُعاملها كما يُعاملني، بكلِّ حبٍّ واحترامٍ وتقديرٍ، ويُعطيها كما يعطيني، فهو عادلٌ بيننا تمامًا، وهذا ما أثار حنقي وغضبي، فأنا التي تحمَّلتُ أبناءه، فكيف يُعاملها كما يُعاملني؟


تغيرتُ في معاملتي معه ومع أبنائه، فلا أطيق وجودَهم عندي، فلماذا لا أكون مثلها أُخرجهم مِن حياتي، وأعيش في بيتٍ وحدي مُعَزَّزة مُكَرَّمة؟ ولماذا أتحمَّل أبناءَه خاصة وأنا أُعاني مِن قلة نظافتهم، بل انعدامها تمامًا، لدرجة أني أصبحتُ لا أُحب أن يزورني أحدٌ لشدة الفوضى في البيت!


بدأتْ تحدُث المشاكل بيننا، مع تَعَبٍ نفسيٍّ مِنْ وُجُودهم معي، فأنا أُريد بيتًا وحدي مع ابنتي، وأريد أن أُخرجَهم مِن عندي، وقد أصبحت لا أُطيقهم!


كل يومٍ تحدُث المشكلات بيني وبين زوجي بسببهم، ثم أشعُر بالندَم عندما أجرحه فيهم، وأرى مُعاملته الرائعة لي، فأُقنع نفسي بضرورة تقبُّلهم، لكن أعود وأشعر بالكآبة مِنْ وُجُودِهم، خاصة عندما أرى الفوضى في كل مكانٍ!


لا أعرف هل أنا على حقٍّ أو على باطل؟ وكيف أُصلح مِن تعاملي معهم لكسْبهم؟ فأنا أتعامل معهم بمنتهى العصَبية، وأستخدم ألفاظًا جارحةً وسيئةً معهم، بالرغم مِن أن مُؤَهلاتي العلمية عالية، إلا أنه ينقصني شيءٌ ما لا أعرف ما هو! ولا أعرف كيف أجِدُه؟!


أرجو مساعدتكم، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أختي الفاضلة، أرحب بك وأشكرك على تواصلك مع شبكة الألوكة، وأدعو الله أنْ يُلْهِمَك الحكمة مع الصبر.


حقيقةً أشكُر لك - أختي الحبيبة - حِرْصك على تحسين وضْعك وحياتك، وأحسب أنك تخافين الله - عز وجل، وأُذَكِّرك أختي بأنَّ الحياة الدنيا تدور بأهلها، ودائمًا تتقلَّب بأحوالها، وكلُّه بِقَدَرِ الله؛ فكم زوجةً ماتتْ وتركتْ أطفالًا! أو طُلِّقَتْ وتركتْ أطفالًا! وقُدوتُنا في ذلك الحبيبُ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عندما تردَّدَتْ أمُّ سَلَمة في زواجِها منه؛ خشية أن يُزعجه أطفالها، فبادَرها - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ((أما العيالُ فإلى الله ورسوله))، وأحْسَنَ إليهم، وكانوا ربائبه - عليه أفضل الصلاة والسلام - وفي هذا قدوةٌ لنا، وتذْكِرَةٌ بتقوى الله، وحُسن التعامل معهم.


قفي وقفةً هنا، واسألي نفسك سؤالًا: ما الطريقة التي تحبين أن يُعامَلَ بها أطفالك لو كانوا مكان هؤلاء الأطفال؟ وتأمَّلي قولَه: ﴿ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴾ [النساء: 9].


أيضًا أذكِّرك - أختي الكريمة - بأنه إن كان للرجلِ أكثرُ مِن زوجة، فإنَّ القِسْمَةَ تكون بين الزوجات وليس بين الزوجة والأطفال، وعليه أن يعدلَ بينهم، وأرى أنَّ هذا متحقِّق بفضل الله، ويظهر في قولك: (التي يُعاملها كما يُعاملني، بكلِّ حبٍّ واحترامٍ وتقدير، ويُعطيها كما يعطيني؛ فهو عادلٌ بيننا تمامًا).


أختي الفاضلة، تحتاجين إلى الصبر، أسأل الله أن يرزقك إياه، وذكِّري نفسك بعظيمِ الأجْر، وتغاضَي عن أخطاء الصِّغار، وحاولي التقرُّب لهم، وكوني أمًّا لهم بكلِّ ما تحمله الكلمةُ مِنْ معنى، وابتغي في ذلك وجْهَ الله تعالى، وأرِي الله مِن نفسك خيرًا وهو سيتولى عونك سبحانه، وسيُلهمك المفتاح الصحيح لأفضل الطرُق في التعامل معهم - إن شاء الله، وتذكَّري أنَّ الإحسانَ لا يأتي إلا بالخير، ويجلب رضا الرحمن، وابتعدي عن أيِّ شيءٍ يَتَسَبَّب في استِحكام العداء بينك وبين الأطفال، ومِنْ ثَمَّ والدهم، وتذَكَّري تجربتك الشخصيَّة مع والدتك - أسأل الله أن يرْزقك بِرَّها.


وأخيرًا، أوصيك وإياي بتقوى الله، وأسأل الله لك الصبر والصواب وصلاح الحال






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • متزوجة منذ شهرين ولا أطيق زوجي
  • طلبني رجل متزوج ولديه أولاد

مختارات من الشبكة

  • بدأت أكره زوجي(استشارة - الاستشارات)
  • قاعدة الأولويات في الحياة الزوجية عندما يزدحم الوقت فابدأ بمن لا يعوض(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • بدأت أشك في زوجي لتغير معاملته(استشارة - الاستشارات)
  • فلسفة البكور: قراءة تحليلية في كتاب "البكور لحياة مباركة تبدأ من الفجر"(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مصطلحات التقانة التعليمية ومفاهيمها في ضوء مبدأ التعاون التخاطبي: مقاربة نقدية تحليلية (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • سر الهيبة يبدأ في الخلوات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من هنا نبدأ(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، وأباك، وأختك، وأخاك(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • الزواج بدون قائمة منقولات(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/4/1448هـ - الساعة: 10:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب