• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زواج بلا أهداف
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اكتشفت أني مسحور منذ خمس سنوات
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية / انحرافات سلوكية / الشذوذ الجنسي
علامة باركود

زوجي شاذ جنسيا

زوجي شاذ جنسيا
أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/8/2026 ميلادي - 26/2/1448 هجري

الزيارات: 82

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

عروس في أول زواجها اكتشفت أن زوجها شاذ جنسيًّا، فذهبت إلى بيت أهلها، وطلبت الطلاق، ففُوجئت بأهله يطلبون الخلع؛ ليستوفوا المهر كاملًا، وهي تسأل: هل يجوز لها أن تحدث الناس بسبب الطلاق بقدر الحاجة؟


♦ التفاصيل:

أنا عروس تزوجت لمدة ستة أشهر، واكتشفت أن زوجي شاذ جنسيًّا، ويقيم علاقات متعددة مع رجال ونساء، وعندما واجهته لم ينكر، بل اعترف، فذهبت إلى منزل والدي وطلبت الطلاق، وأخبرت إخوتي وأمي وأبي، وليس في نيتي فضحه أبدًا، طبعًا تم إخبار والديه بما حصل، وكان هناك محاولات للإصلاح، لكنني لم أستطع الرجوع إليه فأنا كارهة له، طلب والدي منهم أن يأتوا إلى بيتنا، ويُطلِّق ويستر على نفسه، ويأخذ تعويضه من المهر، ولكن تفاجأنا بأن والده جاء وقال لوالدي: "إن فلانًا (زوجي) وأمه يريدون الخلع من المحكمة"؛ طمعًا في أن يستردوا مهره كله، وحدثت الكثير من الأحداث التي لا يسعني ذكرها، والمهم في الموضوع: ماذا لو تسرَّب الخبر بأنه شاذ، ويمارس اللواط من أحد أفراد أسرتي، أو بزلَّة لسان منهم؟ فهم يخافون أن يتم تشويه سمعتي، ويتحدث الناس عني، ويقذفوني في عِرضي وشرفي، وهذا الشيء موجود في مجتمعنا، والمجتمع لا يرحم، أما أنا فأخاف أن يتوقف نصيبي، وأنا عفيفة وليس لي أي ذنب، بل تعرضت للغش والخداع في هذا الزواج، فهل أكون حينئذٍ آثمة؟ وما هي كفَّارة ذلك؟ وتراودني فكرة أن الدنيا دوَّارة، وأخاف أن أكون قد ظلمته، فهل ألتزم الصمت وأستره أمام الناس، وأصبر على هذا الكرب العظيم؟ أم يحق لي شرعًا أن أخبر الناس بقدر الحاجة عندما يسألونني، لا سيما المقربون مني؛ دفاعًا عن نفسي لأني متضررة جدًّا من هذا الأمر؟ أفتونا مأجورين.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فنرحب بكِ أختنا الكريمة، ونشكر لكِ ثقتكِ في موقع شبكة الألوكة، ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن في تقديم ما يسركِ، ويفيدكِ، وأن تجدي مرادكِ في هذا الموقع.


نشكر لكِ اهتمامكِ بمعرفة حدود ما شرع الله، وهذا دليل على خوفكِ منه سبحانه؛ فلا بد للمسلم أن يكون على بصيرة من الشرع الحنيف، نسأل الله أن يزيدكِ صلاحًا، وطاعة، وفهمًا في الدين، وأن يوفقكِ لما فيه الخير، والصلاح، وأن يعوضكِ بالزوج الصالح الذي يخاف الله في كل أموره.


فيما يخص سؤالكِ تحديدًا: (خوفكِ من أن يتوقف نصيبكِ، وأنتِ عفيفة ليس لكِ أي ذنب؛ حيث تعرضتِ للغش والخداع في هذا الزواج)، فيجب التوكل على الله، ومعرفة أن ما حصل لكِ أمر قد قدره الله، ويسير وفق قضائه وقدره؛ يقول تعالى: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49]، وقال تعالى: ﴿ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ﴾ [الأحزاب: 38]، وقال تعالى: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ [التغابن: 11]، ولم يشرع الله الطلاق إلا لحكمة، ورحمةً بعباده، فلا تخافي على نفسكِ، ولا تخافي على نصيبكِ، وتوكلي على الله سبحانه، ومن توكل على الله كفاه، ولا تفكري في مستقبل زواجكِ القادم، فهو ليس بيدكِ، ولا بيد أحد إلا الله سبحانه، واعلمي أن المصائب التي تقع قد يكون فيها خير؛ يقول تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ ﴾ [النور: 11]، وقد يكون ما أصابكِ فيه خير كثير لكِ؛ قال تعالى: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19]، وقد يكون ما أصابكِ رفعةً لدرجاتك، وتكفيرًا لسيئاتك؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((ما يصيب المسلم، من نصبٍ ولا وصَبٍ، ولا همٍّ ولا حزن، ولا أذًى ولا غم، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه))؛ [البخاري: 5641]، فمن المهم أن تفكري بإيجابية، وأن تتحرري من السلبية، وأن تقدمي حسن الظن بالله دائمًا، وأن تبعدي عنكِ سوء الظن؛ يقول تعالى: ﴿ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الصافات: 87]، ويقول سبحانه: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ [الزمر: 36]، فالله سبحانه إذا أحسنتِ الظن به، فسيكفيكِ، وسيبدلكِ زوجًا خيرًا من زوجكِ، ويوفقكِ إلى ما فيه الخير والرشاد بإذنه تعالى، وإن كان ظاهر الأمر تشويهًا لصورتكِ لما حدث لكِ من طليقكِ السابق، ولستِ أنتِ سببًا فيه؛ فلا تقلقي، ولا تخافي على نفسك، ولا يلزم منكِ الدفاع عن نفسكِ خوفًا من أن يُقال فيكِ شيء غير صحيح، وعليكِ بستر ما حصل من طليقكِ، وعدم الحديث فيه أمام الناس لأن هذا يدخل في الغِيبة، والغيبة من الكبائر؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحجرات: 12]، فالغِيبة سبب في وحر الصدور، وهي من أسباب الشحناء، والعداوة.


وفيما يخص من قد يأتي، يريد أن يخطب؛ فالستر مطلوب، ولا يجوز أن تذكري عيوب زوجكِ السابق إلا إذا كان هناك مصلحة شرعية، فيجوز الإجابة بقدر الحاجة، لإثبات المضرة، ويكون بالتلميح بدون إعطاء أي تفاصيل؛ حيث إن الخوض في التفاصيل لا يحقق لكِ أي مصلحة، وقد يدخل في الانتقام، فالأمانة تقتضي الإشارة إليه بطريقة حكيمة، من دون إفشاء أسرار ولا غِيبة.


وقوِّي ثقتكِ بالله، وزيدي إيمانكِ به، وأكثري من الأعمال الصالحة، يهب الله لكِ الحياة الطيبة؛ قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، ومن يبحث عن الراحة والسعادة في حياته، فلن يجدها إلا بالعودة إلى طاعة الله ورضوانه؛ يقول سبحانه: ﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ﴾ [هود: 3]، وما نعيشه من مشاكل جميعًا هو من أنفسنا؛ يقول سبحانه: ﴿ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: 79]، فيجب أن نصلح ما بيننا وبين الله سبحانه وتعالى، ونعود إليه ونلجأ إليه؛ حتى يصلح حالنا.


وعليكِ بالصلاة، والمحافظة عليها في أوقاتها، فلها أهمية كبيرة في الراحة النفسية؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَهُ أمرٌ، فزِع إلى الصلاة، ويقول سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153]؛ فالصلاة أمرها عظيم، ولها تأثير على من يؤديها بخشوعٍ وخضوع.


ونوصيكِ بالدعاء لنفسكِ، واعلمي أن الدعاء مستجاب؛ قال تعالى: ﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة: 186]، ويقول سبحانه: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، فأكثري من الدعاء لنفسكِ، بأن يهب لكِ الله الزوج الصالح، والحياة الهانئة.


نسأل الله تعالى أن يخلف لكِ خيرًا، وأن يختار لكِ ما فيه الخير، ويسعدكِ بالزوج الصالح، إنه سميع مجيب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أحس بأني شاذ جنسياً
  • شاذ جنسيا وأريد حياة طبيعية
  • أنا شاذ جنسيا

مختارات من الشبكة

  • أقارن بين زوجي وزوج صديقتي(استشارة - الاستشارات)
  • أخت زوجي تحرض علي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يسب الدين، فماذا أفعل؟(استشارة - الاستشارات)
  • لن أتحمل أبناء زوجي، فهل أطلق؟(استشارة - الاستشارات)
  • أم زوجي تنتهك خصوصيتي(استشارة - الاستشارات)
  • إهمال زوجي يقتلني(استشارة - الاستشارات)
  • كرهت زوجي بعد عقد القران(استشارة - الاستشارات)
  • أم زوجي تهينني أمام الناس(استشارة - الاستشارات)
  • إخوتي يحرضون زوجي علي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي منشغل عني بالألعاب(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/2/1448هـ - الساعة: 17:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب