• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    كيف أبلغ الفردوس الأعلى؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أضعت فرصة زواجي لأسباب سخيفة
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / تعليم
علامة باركود

أبي لا يوقر العلماء

أبي لا يوقر العلماء
أ. منى مصطفى

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/4/2025 ميلادي - 15/10/1446 هجري

الزيارات: 1549

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالب علم يشكو أباه الذي لا يوقِّر العلماء، وهو يعلم أن فساد الآباء ينتج عنه فساد الأبناء، ويسأل: ماذا جَنَت يداه كيلا ينتفعَ بعلمه بسبب أبيه؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لقد قرأت في بعض الصفحات أن صلاح الآباء يؤثر في صلاح الأبناء، وفساد الآباء ينتج عنه فساد الأبناء، سؤالي: ماذا يفعل طالب العلم الذي يوقِّر العلماء، إن ابتُلِيَ بوالد لا يوقِّرهم، فهل سيؤثر ذلك في علم الابن، حتى إن كان يكره ذلك من أبيه، لكن لا طاقة له به؟ فما ذنب هذا الابن إن لم ينتفع بعلمه؛ من أجل أفعال أبيه؟ أليس يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ ﴾ [غافر: 31]؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، نبي الرحمة، خير خلق الله أجمعين؛ أما بعد ابني الطيب:

فقد قال ربك الحق: ﴿ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ﴾ [الكهف: 82]، فهنا حفِظ الله الكَنزَ إكرامًا لصلاح الوالد، فصلاح الوالد ينفع الابن، نعم لا شك، ولكن فساد الوالد – مثلًا - هل يضر الابن؟

 

بالطبع لا؛ لأن سيف الله المسلول خالدَ بن الوليد أبوه رأس الكفر، الوليد بن المغيرة؛ الذي قال الله عنه: ﴿ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ﴾ [المدثر: 26]، فمهما كان والدك من العوام لا يعرف حق العلماء، فلا أثر لذلك عليك، بل عليك الصبر عليه والدعاء له، وفي الواقع ليس عليه ذلك؛ لأنه لم يتلقَّ على أيديهم، ومن غير الضروري أن يمجِّدهم كما يفعل الطلاب، ونصيحة لا تمجد عامة، احترمه وادعُ له، لكن لا تمجِّده، فذاك نبي الرحمة نسميه عبدالله ورسوله، والحي لا يأمن الفتنة، كن معتدلًا في كل أمور حياتك.

 

فذنب والدك لا شأن لك به؛ قال جل وعز: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ [الأنعام: 164]، وقال سبحانه: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت: 46]، انجُ بنفسك، وادعُ لوالديك، ولا تتوقع منها شرًّا أبدًا.

 

أما عن معاملتك لوالدك، وشأنك معه، فقد فرض الله عليك ذلك؛ قال تبارك اسمه: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23]، فمن وقَّر العلماء، واستصغر والديه، فلا خير فيه، كبِّرهم في عينك وقلبك، واعلم أن رضاهما هو الأصل، فالعالم مجرد قدوة لا ينفق عليك، وأمثاله كُثُرٌ، أما والدك فلا مثيل له.

 

فلا تتعالَ بعلمك وتوقيرك للعلماء على أبيك، فإنَّ الله قد جعله سببًا لوجودك، ولولا دعمه ما عرفت العلم ولا العلماء.

 

واحفظ هذه الآية تعلَمْ قدر والديك؛ فقد ذكر الله برَّهما بعد توحيده مباشرة؛ لبيان عظيم قدرهما: ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [لقمان: 15].

 

تحلَّ بالصبر والتأمل، ورُدَّ كل قول لكتاب الله وسنة نبيه، قبل أن تتأثر به نفسيًّا، وأقلع عن كل من يدَّعي العلم حولك، واتبع العلماء الربانيين الذين ينقلون عن الله ورسوله، وهضموا السنة ومعانيها ودلالتها، ولهم قدرة على الإسقاط على الواقع.

 

هدى الله قلبك، ورزقك برَّ والديك، وامتنَّ عليك برضاهم، قبِّل قدم والديك، وإن كانا مشركين كل صباح، تَنْقَدْ لك الدنيا، ويتسع صدرك، ويفتح الله عليك أبواب العلم الصحيح، وكل أبواب الخير الأخرى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف يحكم العلماء - بجرح أو تعديل - على رواه لم يعاصروهم؟
  • دلالة الفرق بين قراءة الضم والنصب في قوله تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء)
  • هل أطلب العلم من الكتب أو على يد الشيوخ؟

مختارات من الشبكة

  • حقوق العلماء (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء الربانيين(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • إشارات زاد المستقنع لخلاف العلماء من الشرح الممتع (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • موقف جمهور العلماء عند تعارض العام والخاص(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • شواهد العلماء على آثار الأعمال والسنن في واقع الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نزهة الناظرين في صفات العلماء الربانيين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أقوال العلماء في شرح حديث ((من لم يدع قول الزور والعمل به))(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تجارة العلماء - الجزء الثاني (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاف العلماء في حكم استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تجارة العلماء - الجزء الأول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/1/1448هـ - الساعة: 16:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب