• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلق مرضي يقلل من احترام الذات
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أخت زوجي تحرض علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أرفض زواج الأقارب لكني في حيرة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لا أخاف من الآخرة، فهل إيماني ضعيف؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب
علامة باركود

تعلق مرضي يقلل من احترام الذات

تعلق مرضي يقلل من احترام الذات
أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/7/2026 ميلادي - 3/2/1448 هجري

الزيارات: 123

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

مراهق عاني كثيرًا من الوحدة، تعرف على أحدهم، وصار صديقًا مقربًا له، وسرعان ما تعلق به تعلقًا مرضيًّا، ويريد حلًّا للفكاك من هذا التعلق.


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 17 سنة، عانيت من الوحدة طوال حياتي، لكن الله رزقني بصديق في عمري سرعان ما أصبحنا صديقَين مقرَّبَين، ومع مرور الوقت تعلقت به كثيرًا، وأصبحت أتألم من كل شيء يفعله معي، وأتألم إذا ابتعد، وأشعر بضيق وأبكي أحيانًا، ولكن مع هذا آخُذه دائمًا معي إلى المسجد، وأدعو له كثيرًا، وأنصحه، لكنه لا يبادلني نفس الشعور؛ لا يهتم ولا يسأل عني كثيرًا، وكأنني شيء ثانويٌّ، مع أنني أحسنت إليه، لكن لا أنكر أنني أحيانًا أخطئ في حقه.


أخاف أن أكون واقعًا في شرك المحبة؛ لأنني أشعر أن مشاعري خرجت عن السيطرة، ومن جهة أخرى، يصعب عليَّ مفارقته، ويمكن أن أتعب كثيرًا إذا افترقنا، فماذا أفعل؟ أفيدوني، ولا تحيلوني إلى إجابة أخرى، ماذا أفعل؟ أدعو الله دائمًا أن يشفيني من هذا التعلق، لكن لم أستطع الابتعاد، أبتعد أسبوعًا ثم أعود، وهكذا، حتى إنني أقدمت على الانتحار، وإذا ابتعدت، فسوف يبتعد عن الصلاة في المسجد، لا أعرف ماذا أفعل، دائمًا أدعو له بالهداية بظهر الغيب، أخاف عليه جدًّا من الشرك، وأخاف على نفسي من التعلق، وأحاول دائمًا أن تكون علاقتي معه فقط علاقة المسلم بأخيه دون مشاعر زائدة.


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد:

فنرحب بك أخانا العزيز، ونشكر لك ثقتك في موقع شبكة الألوكة، ونسأل الله أن نكون عند حسن الظن في تقديم ما يسرك، ويفيدك، وأن تجد بُغيتك في هذا الموقع.

 

ذكرت في رسالتك أنك عانيت من الوحدة طول حياتك، وهذا الأمر ألقى بظلاله عليك، وأصبحت تبحث عمن يبعد عنك هذه الوحدة، وربما أنك قد عانيت من مشكلات نفسية متعبة، ومضايقات، وأمور أخرى، أدَّت بك إلى هذا الأمر، فالوحدة ليست بمحمودة؛ فهي تسبب القلق، وتؤدي إلى تدني احترام الذات، والشعور باليأس من الحياة، وقد ذكرت في ثنايا رسالتك أنك قد أقدمت على الانتحار.

 

جميلٌ أنك تعرف خطأ ما قمت به، وهذا التعلق لم يحدث فجأة، بل سبقه إعجابٌ وحبٌّ، أدى إلى هذا التعلق المرضِيِّ، وقد قمت فعلًا بعمل بعض إجراءات الحل، ولكنك لم تصبر، فابتعدت قليلًا، وعدت، وأقبلت على الله لكنك لم تستمر، والحب والتعلق من أعمال القلوب، لا بد من صرفها لله سبحانه وتعالى، وأنت في هذه الحالة لست مطالبًا بهداية هذا الشخص، ولست مسؤولًا عنه، بل تأثم على القرب منه.

 

وإن كنت فعلًا تريد حل هذه المشكلة، فهناك بعض الإجراءات المهمة لا بد من القيام بها:

أولًا: لا بد أن تتخذ قرارًا بـ (التخلص من التعلق)، والابتعاد الكلي، ويصحب هذا القرار إصرار على عدم العودة، وهو بداية الحل، ولن تستطيع المُضي قدمًا في فك هذا التعلق، وأنت لم تتخذ قرارًا بعد، ولن يساعدك أحد في اتخاذ هذا القرار، فإن لم تبدأ هذه الخطوة بنفسك، أو كنت مترددًا، وينتابك الخوف من الابتعاد؛ فلن تفلح أبدًا من الفِكاك من هذه المشكلة، وستعاني الأمرَّين كل حياتك، وستتمكن منك الأمراض النفسية بسبب هذا الخوف غير المبرر.

 

ثانيًا: لا بد من تعزيز الثقة بالنفس، وتأكيد الذات، ويتم ذلك من خلال التركيز على نقاط القوة والضعف، ويتم تعزيز نقاط القوة، وتحييد النقاط السلبية، والعمل على إيجاد نقاط قوة جديدة لمواجهة التعلق، والبعد عن لوم النفس لِما سيحصل من بعد.

 

ثالثًا: تجنب المواقف، والأماكن، والذكريات التي يتم فيها تذكر المتعلق به، وامسح التاريخ السابق من ذاكرتك الذهنية، وذاكرة هاتفك، وتخلص من الهدايا، وأي شيء يربطك به.

 

رابعًا: تخيل المواقف السيئة، التي قد تحدث من هذا الشخص، وخاصة التي تؤذي، وكوِّن صورةً ذهنيةً عن عدم استحقاقه لاهتمامك، وتخيل كل شيء مؤلم بسببه، وقم بازدراء مواقف التعلق السابقة، وأنه ليس مهمًّا في حياتك، وأن ليس لديك هدف في البقاء معه.

 

خامسًا: قم بتفريغ الطاقة السلبية الداخلية، وحرر نفسك من مشاعر التعلق، وذلك بالاهتمام ببعض الهوايات؛ مثل: الكتابة، والرسم، وحل الألغاز، أو أي هوايات مفضلة لديك، والمشاركة في الأنشطة المجتمعية الخيرية، وتوجيه الطاقة الإيجابية، وتفريغ الطاقة السلبية؛ لأن التركيز والتفكير في الموضوع يزيد الحالة النفسية تأزمًا.

 

سادسًا: الاهتمام بالرياضة خصوصًا؛ لتحسين الحالة المزاجية، وتخفيف التوتر، لتكون أكثر سعادةً، وراحة بال، وأقل شعورًا بالقلق، والإجهاد، والتفكير.

 

سابعًا: الابتعاد عن متابعة أخبار الشخص المتعلَّق به، والحالات، وحذف الرسائل الخاصة به، والابتعاد عن متابعته بأي صيغة كانت.

 

ثامنًا: قُم بتنظيم حياتك، وإعداد خطة لما بعد فك التعلق؛ لتحقيق الأهداف الشخصية، والاعتماد على النفس، ومتابعة الدراسة، وإعادة البناء من جديد، واشغل نفسك بما يفيدك، ويغيِّر حياتك إلى الأحسن.

 

تاسعًا: تحتاج إلى مراجعة طبيب نفسي له خبرة في هذا المجال، يقوم بإعداد جلسات نفسية، لعلاج الوحدة، وما صاحبها من أمور نفسية، والقيام ببعض التدريبات السلوكية المناسبة، والتوجيه إلى تقدير النفس، والشعور بالأمان بعيدًا عن التعلق.

 

أخيرًا: لا بد من البدء في التغيير في حياتك، والعودة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى؛ حيث إن التغيير له أهمية كبيرة في حل مشاكلك، وهذه قاعدة مهمة؛ يقول تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]، فعند طلب التغيير في الحياة لا بد أن نُغير ما بأنفسنا، ونعيد بناء حياتنا على ما يُرضي الله عز وجل، وإذا علمنا أن ما أصابنا من أنفسنا؛ فيجب أن نبدأ في التغيير، والعودة إلى الله؛ يقول سبحانه: ﴿ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ﴾ [النساء: 79]، فكن قريبًا من الله، يكن معك، وثِقْ به سبحانه، ولا تمَلَّ طرق بابه، واللجوء إليه، وتجنب المعاصي، وتُب منها، واحرص على الصلاة، وأدائها في وقتها، وفي جماعة، وبدون تأخير؛ يقول جل جلاله: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132]؛ فإقامة الصلاة والمحافظة عليها سبب في جلب الرزق.

 

ولا تنسَ قراءة وِرد يومي من القرآن الكريم؛ فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَةُ))؛ [مسلم: 804]، والقرآن كله بركة، وإذا علمت أن كثيرًا من المشاكل التي تحيط بنا سببها البعد عن الله سبحانه وتعالى، فلا بد من القرب منه أكثر، فالزم الاستغفار، وأكْثِرْ من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك من أعظم أسباب زوال الهموم، وحافظ على أذكار اليوم والليلة، ليطمئن قلبك.

 

ومن المهم أيضًا الإكثار من التضرع إلى الله بالدعاء، وتحيُّن أوقات الإجابة، وخاصة بعد الأذان وقبل الصلاة، وادعُ الله أن يزيل عنك الهموم والغموم، فلعلك أن توافق ساعة استجابة.

 

مسك الختام:

أخي العزيز: لا بد أن تبعد نفسك عن تصرفات تنحدر فيها قيمة الذات، وبذل الجهد على حساب حاجاتك، ومشاعرك الشخصية؛ والتي ستُفقدك استقلاليتك، ويتجلى فيها عدم تقديرك لذاتك؛ والقيام بتضحيات غير مبرَّرة، عندها يتم التعرض للإهانة، والازدراء، والتقليل من الكرامة، فعندما تهيمن عليك هذه العلاقة فمن الصعب عليك وضع حدود لها، وقد تبدأ في سلوكيات محفوفة بالمخاطر، تعكِّر صفو حياتك، وتبرز الألم بداخلك، وأنت في غِنًى عنها.

 

نسأل الله أن يصرف عنك ما أهمك، ويبعد عنك هذا التعلق، وأن يجعل لك من أمرك مخرجًا، ونسأله لك التوفيق، والسداد، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجدد حياتك براحة البال، وأن يسهل أمرك، ويوفقك، ويدلك على طريق الخير والصواب، وأن يهدينا وإياك إلى الصراط المستقيم.

 

وتتمنى شبكة الألوكة لك حياةً سعيدة، تتمتع فيها بكل ما هو جميل، وتحقق فيها كل طموحاتك، والله الهادي إلى سواء السبيل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تعلق قلبي به
  • تعلق طفلتي بي
  • تعلقت بأستاذتي
  • تعلقت بمديرتي بصورة مرضية فماذا أفعل؟
  • أنا متعلق بمعلمتي
  • التعلق المحرم عن طريق الدعوة إلى الله

مختارات من الشبكة

  • تعيين تعلق الظرف والجار والمجرور وأثره في تحديد بؤرة النص القرآني (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • اغتنم مرضك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خلاف العلماء في أقسام المياه مع أدلتهم والراجح منها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشمل أشتات (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الدعاء سلاح المؤمن(مقالة - ملفات خاصة)
  • المريض في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • الغرب: قالوا عن رمضان والصيام من الوسائل العلاجية الفعالة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المجالس العلمية ح18: وعجلت إليك رب لترضى(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/2/1448هـ - الساعة: 15:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب