• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أحب لفت انتباه الرجال المتزوجين
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

هل لليهود حق في المسجد الأقصى ؟

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/1/2014 ميلادي - 17/3/1435 هجري

الزيارات: 19605

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


كيف ذَهَب الرسولُ عليه الصلاة والسلام إلى المسجد الأقصى؟ وهل الرسولُ بنى المسجد قبل الذهاب إليه؟ أو أن أحدًا مِن المسلمين بناه قبل مجيء الرسول؟ ومَن أنشأ المسجد الأقصى ليذهب إليه الرسول؛ هل أنشأه سليمان عليه السلام؟ وإذا كان كذلك، فهل بذلك يصبح هذا المكان ملكًا لليهود وليس للمسلمين؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعدُ:


فالثابتُ عندنا - نحن المسلمين - أن أول مسجد وُضِع في الأرض المسجدُ الحرام، ثم بُنِي المسجدُ الأقصى بعده بأربعين سنة؛ كما في الحديث الصحيح، فلو كان سليمان - عليه السلام - هو الذي بنى المسجدَ الأقصى، وإبراهيم - عليه السلام - هو الذي بنى المسجد الحرام - لاستحال ذلك؛ لأن سليمان وإبراهيم - عليهما السلام - بينهما آمادٌ طويلةٌ، فالصحيحُ أنهما ليسا أول مَن بنى المسجدين، وإنما جددَا بناءهما، وبنيَا على قواعد وأساس مَن سبقهما، وهو آدم - عليه السلام - وقيل: الملائكة، وذكر العلَّامة الطاهر بن عاشور أنَّ الذي بناه هو إبراهيم - عليه السلام - قال في "التحرير والتنوير" (15/ 16 - 17): "والمسجدُ الأقصى هو ثاني مسجدٍ بناه إبراهيم - عليه السلام - كما ورَد ذلك عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم؛ ففي الصحيحين، عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قلتُ: يا رسول الله، أي مسجدٍ وُضِع في الأرض أول؟ قال: ((المسجد الحرام))، قال: قلتُ: ثم أي؟ قال ((المسجد الأقصى))، قلت: كم بينهما؟ قال: ((أربعون سنةً))؛ فهذا الخبرُ قد بَيَّن أن المسجد الأقصى مِن بناء إبراهيم؛ لأنه حدد بمدة هي مِن مدة حياة إبراهيم - عليه السلام - وقد قرن ذكره بذِكْر المسجد الحرام.

 

وهذا مما أهمل أهلُ الكتاب ذِكْره، وهو مما خصَّ الله نبيَّه بمعرفته، والتوراةُ تشْهَد له؛ فقد جاء في "سفر التكوين" في "الإصحاح الثاني عشر": أن إبراهيم لما دخل أرض كنعان - وهي بلاد فلسطين - نصب خيمته في الجبل شرقي بيت إيل - بيت إيل مدينةٌ على بُعد أحد عشر ميلًا مِن أورشليم إلى الشمال، وهو بلدٌ كان اسمه عند الفلسطينيين "لوزا"، فسماه يعقوب: بيت إيل، كما في "الإصحاح الثامن والعشرين" من "سفر التكوين" - وغربي بلاد عاي - مدينةٌ عبرانيةٌ تُعرف الآن: الطيبة، وبنى هنالك مذبحًا للرب.

 

وهم يطلقون المذبح على المسجد؛ لأنهم يذبحون القرابين في مساجدهم؛ قال عمر بن أبي ربيعة:

 

 

دميةٌ عند راهبٍ قسيس
صوَّرُوها في مَذْبَحِ المحرابِ

 

أي مكان المذبح مِن المسجد؛ لأنَّ المحراب هو محل التعبُّد؛ قال تعالى: ﴿ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ ﴾ [آل عمران: 39].

 

ولا شك أنَّ مسجد إبراهيم هو المَوْضِع الذي توخَّى داود - عليه السلام - أن يضعَ عليه الخيمة، وأن يبني عليه محرابه، أو أوحى الله إليه بذلك، وهو الذي أوصى ابنه سليمان - عليه السلام - أن يبنيَ عليه المسجد؛ أي: الهيكل، وقد ذكر مُؤَرِّخو العبرانيين ومنهم "يوسيفوس" أن الجبلَ الذي سكنه إبراهيم بأرض كنعان اسمه "نابو"، وأنه هو الجبل الذي ابتنى عليه سليمان الهيكل؛ وهو المسجد الذي به الصخرة، وقصة بناء سليمان إياه مفصلةٌ في سفر الملوك الأول من أسفار التوراة".

 

فالمسجدُ الأقصى هو قبلة الأنبياء، وقبلة المسلمين الأولى، وثالث المساجد التي لا تُشد الرحال إلا إليها، واليهود ليس لهم حقٌّ في القدس؛ لأن الأرض وإن سكنوها مِن قبلُ فإنها قد صارتْ للمسلمين من وجهين:

 

1- أن اليهود كفروا، ولم يعودوا على دين المؤمنين من بني إسرائيل ممن تابعوا وناصروا موسى وعيسى - عليهما السلام.

 

2- أننا - نحن المسلمين - أحقُّ بها منهم؛ لأن الأرض ليستْ لمن يعمرها أولًا، ولكن لمن يقيم فيها حُكم الله؛ لأن الله خلَق الأرض، وخلَق الناس؛ ليعبدوا الله عليها، ويقيموا فيها دين الله، وشرعه، وحكمه؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [الأعراف: 128].

 

ولذلك لو جاء قومٌ من العرب ليسوا على دين الإسلام، فحكموها بالكفر يُقاتلون حتى يرضخوا فيها لحكم الإسلام، أو يقتلوا.

 

فالقضيةُ ليست قضية شعوبٍ وأعراقٍ، وإنما قضية توحيدٍ وإسلام.

 

وأيضًا فإنَّ أول مَن سكن فِلَسْطين الكنعانيون قبل الميلاد بستة آلاف سنة، وهم قبيلةٌ عربيةٌ قدمتْ إلى فلسطين من الجزيرة العربية، وسميتْ فِلَسطين بعد قُدومهم إليها باسمهم، واليهودُ كان أول دخولهم فلسطين بعد دخول إبراهيم بما يقارب ستمائة عامٍ؛ أي: إنهم دَخَلوها قبل الميلاد بحوالي ألفٍ وأربعمائة عامٍ، فيكون الكنعانيون قد دخلوا فلسطين وقطنوها قبل أن يدخلها اليهودُ بما يُقارب أربعة آلافٍ وخمسمائة عامٍ؛ كما في كتاب: "الصِّهْيَوْنِيَّةُ، نشأتها، تنظيماتها، أنشطتها"، أحمد العوضي (ص 7، 8).

 

فيتقرر بهذا أنه لا حق لليهود في أرض فلسطين؛ لا حقًّا شرعيًّا دينيًّا، ولا حقًّا بأقدمية السُّكْنى، وملك الأرض، وأنهم مغتصبون مُعْتَدُون.

 

ونسأل الله أن يكونَ خَلاصُ بيت المقْدِس منهم عاجلًا غير آجلٍ، إنه على ذلك قديرٌ، وبالإجابة جديرٌ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الصبر على الحياة في فلسطين
  • عموم كلام الله عن اليهود

مختارات من الشبكة

  • فلسطين المحتلة: الاحتلال يصدر قانونا يسمح لليهود بالصلاة في الأقصى(مقالة - المسلمون في العالم)
  • فلسطين والأقصى بين الألم والأمل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الأقصى .. الأقصى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لجنة إعمار الأقصى: الأقصى معرض للانهيار عند أول هزة أرضية طبيعية أو مفتعلة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • هل لليهود حق في فلسطين؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • نقد عقيدة اليهود في الله وفي الأنبياء وآثارها (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • بيان فساد اليهود ضرورة عالمية وعقيدة إسلامية(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • صفات اليهود في الكتاب والسنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اليهود والعالم والمال(محاضرة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • قراءات اقتصادية (61): اليهود والعالم والمال(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/1/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب